سؤال جاد للبنات ولأولياء الأمور بدون مجاملة :
ليش تشترطون على شاب في بداية حياته ينفذ شروط ورغبات تحتاج ثروة رجل بعمر الأربعين
وبعدين تجون تشتكون في المنصات من زحمة العزوف وتأخر سن الزواج لدى الشباب والبنات؟ مين اللي صنع المشكلة غير شروطكم؟
كله من القانون عندنا صاير مستهتر بتطبيق عقوبة تصوير الأشخاص بدون إذنهم بشكل صارم خصوصا مراجعي المستشفيات، لو فيه قانون يردع ما كان شفنا هالمهازل وصلنا لمرحلة مرعبة والله ومدري إلى وين بنوصل بعد
This quoted post is unavailable.
غريب كيف بيت واحد يجمع بين أطهر إنسانة وأخبث إنسانة!
الأولى تغطي على تأخيرنا وتفك مشاكلنا مع أبوي بدون ما تمن علينا، والثانية تصنع المشكلة من لا شيء بس عشان تفرج أخوي إننا (ما نحترمها)!
الله يسخر للشباب الحرمة اللي تصون بيته وأهله، مو اللي تهد الحيل
البنت اللي تقول " أنا شرطي الأساسي بالزواج يكون زوجي داعم لطموحي ووظيفتي "....
ترجمتها الحقيقية: " أبغاك تتحمل نكدي، وتغاضى عن تقصيري بالبيت، وشيل مصاريف الحياة لحالك، واتفرج علي وأنا أحقق ذاتي للشركة "
مفهوم الدعم عندهم صار يعني: ضحّ أنت عشان أنا أنجح!💔
أتعجب من الشاب اللي يقدر يتصل على صديقه الساعة 3 الفجر ويقوله:(أنا متضايق ومحتاج أتكلم)
أنا لو يوصل الهم لربط حنجرتي، أقصى شيء أسويه أطلع ألف بالسيارة لحالي وأسمع شيلات أو أرجع أنام.
مساحة الخصوصية والتحفظ اللي بنيناها حول أنفسنا صارت سجن مو حماية
الحين الشيب ليش يطلع في شعر الرأس واللحية بس، وما يطلع في الحواجب أو شعر رموش العين أبداً مهما كبر الإنسان!!
هل الحواجب والرموش فيها مادة تمنع الشيب ولا العقل هو اللي يختار مكان الشيب ولا كيف
ليش نتحمس في بداية كل شهر أو سنة مع عادات جديدة (رياضة، قراءة، تعلم لغة).. وبعد أسبوعين يختفي الشغف ونرجع لنفس النقطة... ؟
المشكلة مو في (ضعف الإرادة)، المشكلة إننا نصمم العادات بطريقة تصدم العقل.
هنا 5 قواعد سيكولوجية تخليك تبني أي عادة وتستمر عليها للبدأ 🧵 👇 ✅:
5️⃣: التركيز على "الهوية" لا "النتيجة":
بدل ما تقول: "أبغا أنزل 10 كيلو" (نتيجة)، قول: "أنا شخص يهتم بصحته" (هوية).
عندما تتغير نظرتك لنفسك، تتغير قراراتك اليومية تلقائياً؛ لأن الإنسان يحب دائماً أن تتطابق أفعاله مع هويته التي يعتقدها عن نفسه
الشخص اللي راتبه أقل من 30 ألف ريال شهرياً.. كيف يقدر يعيش كإنسان طبيعي وينام مرتاح بدون ما يجيه اكتئاب؟!
يعني كيف يغطي قهوته وسفره وأغراضه الأساسية؟ أحد يشرح لي لأن مخي مب قادر يستوووووعب!
كل ما زاد علم الإنسان زاد ورعه وخوفه إنه يتكلم بغير علم.. وكل ما قلّ زاده الجهل جرأة!
العالِم الحقيقي يعرف ثقل كلمة «حلال وحرام» وتبعاتها، بينما الجاهل يشوف الفتوى مجرد «رأي شخصي» في منصة تواصل.
- ايضاً وصف «هيئة صغار علماء روبلكس» تختصر حالة السيولة والسطحية اللي نعيشها اليوم وللأسف
إحنا في الحياة ماشيين في مسارات دقيقة جدًا بالثانية..والمعجزات مب شرط تكون بثرة النهر أو انشقاق الجبل..
المعجزة الحقيقية هي اللحظات اليومية اللي بننجو فيها من الموت بـ (جزء من الثانية) وإحنا مب عارفين
خطوة تأخير في البيت، أو تأخير في إشارة، تكون سبب في إنك تنكتب لك حياة جديدة أو تنتهي.. الأذكار مش بس تحصين، هي إعادة ترتيب لمسارك في الحياة ولطف إلهي بيسوقك بعيد عن الخطر بدون ما تحس
الحمد لله على سلامتك حبيبي إبراهيم، والله يرحم المتوفين ويشفي المصابين.
راحت من محفظتي 7850 ﷼ لا وصلت حسابي للبنك الاخر ولا رجعت لمحفظتي والوضع عادي وطبيعي ماني قلقان 😟 وش فيكم انت!
للي يشتكون من اختفاء المبالغ في برق قبل شوي:
المشكلة الحالية عطل شائك في سيرفرات التأكيد أو معالجة العمليات الحية (Pending Transactions). الخصم يكتمل في الواجهة، لكن العملية تعلّق قبل إرسال إشعار البنك المستلم.
اطمئنوا: الفلوس ما تضيع في الأنظمة المالية؛ إما توصل فور إصلاح العطل أو ترجع لحساباتكم كاسترداد تلقائي. حاليًا أفضل إجراء: لا تكرر المحاولة عشان ما تنخصم مرتين
عزمت عمامي وعوائلهم على العشاء أمس وخسرت أكثر من 7 آلاف ريال عشان نبيض الوجه...
اليوم أكتشف إنهم عاملين قروب واتساب بدوننا وقاعدين ينتقدون إن العشاء كان مالح والتقديم عادي موب مستواهم!
من اليوم ورايح: القطية قبل صحن المفطح، والروابط قبل الملاعق ✋
أمس كان عندنا اجتماع عائلي، وأبوي قال كلمة وقفت عندها كثير.. يقول :
جيلكم هذا معه فلوس بس ما عنده بركة، جيلنا كان يعيش براتب 3000 ويفك بيوت ويعرس ويأثث...و... و... و
تناقشنا ساعة كاملة وما قدرنا نقنعه إن التضخم ونمط الحياة اختلف تماماً..
يا ناس هل فعلاً العيب برغبات جيلنا المصنوعة، ولا الظروف الاقتصادية هي السبب الحقيقي





