فبعضُ الجمال لا يُكتشف كلّه، ولا حتى نصفه…
بل يُعاش مرّةً تلو أخرى،
وفي كلّ مرّةٍ يزيدُ على الدهشةِ دهشةً.
قالت:
تسلّلتُ إلى مجرّته،
مفتونةً بنورِ نجومه،
وتوهّمتُ أنّني أفهمُ جمال عالمه،
ففيه من تفاصيل الجمال ما يجعل الغريب يتمنّى لو كان له وطنٌ هناك.
فكيف بي أنا؟
أحببتُ اختلافَ نجومه،
وسكينةَ ليله،
فحفظتُ أسماءَ نجومهِ كلّها،
وظننتُ أنّني، ما دمتُ أرى فيه كلّ هذا الجمال،
فلا بدّ أنّ لي مكانًا بين كواكبه...
لكنها شَياطِيني أبَت أن تدعَ للسلامِ مقعداً،
فاستَحوَذَت على جَميعِ المَقاعِد في رُوحي
حتى جعلتني غريبةً في سمائه…
وهكذا أضعتُ الطريق...
Snappy || Osama retweeted
إذا رأيت عشرة حمير تتفق على شيء، لا تظن أنك أمام حكمة جماعية ."
- مثل أفريقي
ليست الكثرة دليلًا على الحكمة، ولا الاتفاق برهانًا على صحة الرأي. فقد يجتمع كثيرون على فكرة واحدة، لا لأنها صحيحة، بل لأنهم يتشابهون في الجهل.
ارتقِ لِتَرى، لا لِتُرى
ارتقِ لتُبصر الآفاق، لا لتخطف الأبصار.
فما قيمةُ عُلوٍّ تراكَ فيه العيون،
إن لم تَرَ أنتَ ما غابَ عن العيون؟
What is the value of higher education when morality has been abandoned?
A highly educated mind is of no value if it’s guided by a corrupted conscience.
Human connection was never meant to be a mind game.
For what is the point of being human,
If every feeling must wear a disguise?
If every truth remains unspoken,
And every heart must learn to lie?
And if the world calls that naive,
Then let it laugh at what I believe.
I'd rather lose with an honest brave heart,
Than win a game of losing hearts.
Snappy || Osama retweeted
عندما تستطيع أن تتخلّص من أنانيّتك، ستعرف وقتها كم كنتَ تُعذّب روحك.
— جلال الدين الرومي
Snappy || Osama retweeted
يا جمال هذا الاقتباس:
« بدلاً من أن أجد شخصًا يشاركني ذوقي، أفضّل أن أجد شخصًا يُعلّمني أشياء لم أكن أعلم أنني أحبّها.»
— فريدريك نيتشه
Snappy || Osama retweeted
كلما كنت جريئاً مع الحياة، مدت إليك فُرصها.
فهي تكافئ الشجعان، لا المُترددين.
اشعل سيجارته وأنا أتحدّث،
وأنا فتاةٌ لا أحب السجائر بطبعي،
فما لي أرى طبعي قد مالَ عن طبعي؟
لم يقاطعني، ولم يكد يرمش،
كان الدخان يُفلتُ من بين شفتيه،
وعيناه لا تُفلتانِ من عينيّ،
كأنّه أطلق للدخان سراحه،
وأبى لعينيّ من عينيه سراحًا.
كنتُ أتحدّث، وكان هو يُصغي،
أُطيلُ الحديث، ويُطيلُ الإصغاء،
أُفصحُ بالكلام، ويُفصحُ بالصمت،
حتى خُيّل إليّ أنّ صمتهُ أبلغُ من قولي.
وأنّ سكوتَه أصدقُ من بَوحي.
وحين أطلتُ التأمُّلَ في هدوئه،
أدركتُ أنّ السيجارة لم تكن وحدها ما يشتعل،
وأنّ ما بين أصابعه لم يكن أكثر الأشياء احتراقًا…
بل كنتُ أنا.... وقلبي.












