الحلقه الثالثه من جرائم مرتزقة دواعش حزب الاصلاح بحق اسرة ال الرميمه في محافظة تعز مديرية مشرعه وحدنان -جبل صبر
#مأساة_ومظلومبة_آل_الرميمة
الحلقة الثالثة : الشهيد الأستاذ عبد الله عبدالرحمن الرميمة
تقول زوجة الشهيد عبدالله: عندما ذهبت إلى المجمع أبحث عن زوجي أتوسل إليهم. دعوني أرى زوجي، فكانوا يتضاربون بالكلام، يقول أحدهم: ظل يقاوم فأطلقنا عليه رصاصة في بطنه، وآخر يقول: لقد قتلناه. كان الاجتماع والحضور إلى المجمع مجرد خدعة غدر فيها بآل الرميمة من قبل الدواعش والمرتزقة. نعم إنها الخدعة ، سبقكم بها بنو أمية عندما رفعوا قميص عثمان ، وكما رفعوا المصاحف على الرماح ، رفع الدواعش الرايات البيضاء ومن خلفها سكاكين الغدر، تم أسر العديد من آل الرميمة تحت هذه الخدعة، جعلوا الأسرى بعد شد وثاقهم يمرون على جثة الشهيد لكي يضعفوا عزيمتهم .
تقول زوجة الأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن الرميمة: كنت كالمجنونة أذهب مرة باتجاه البوابة، ومرة باتجاه النوافذ لعلي أرى زوجي توسلت إليهم دعوني: أراه ولو لمرة، أتريدون أن تقتلوه كما قتلتم الدكتور؟!، قالوا: الدكتور لم نقتله نحن، قتلته فلسفته.
تساءلت في نفسي ما هذا النوع من البشر الذين تهون عندهم كرامة الأنسان مهما بلغ من العلم والصلاح والإصلاح والنفع لامته ووطنه. يقتلونه لأنه أستاذ فلسفة، علم الفلسفة عندهم كفر، حسناً لكن زوجي أستاذ تربية إسلامية هل سيشفع له هذا التخصص؟ أستاذ علوم إسلامية. هل سيمنعهم ذلك من سفك دمه؟ إنهم يدعون الإسلام ويزعمون أنهم يريدون إقامة الإمارة أو الخلافة الإسلامية، تخاطرت تلك الأفكار برأسي وأنا أطوف بالمجمع كما يطوف الحجيج ببيت الله، أضع الحجر تحت قدمي، وأصعد عليها علَّي أرى فرجة انظر من خلالها إلى زوجي، طوال اليوم وأنا أحاول الحصول على حقيقة وضع زوجي والدواعش تسخر مني وتضحك.
بدأ الليل يسدل أستاره عدت إلى المنزل المحروق الذي نهبه واحرقه الدواعش وقتلوا ولدي أبا بكر فيه، مكثت في إحدى الغرف المحروقة غير ملقية بالاً إلى حالتها وشكلها، مكثت تلك الليلة لا أذق طعاماً، ولا أقوى على حراك، لم أجرؤ على وضع رأسي على الأرض، خوفاً من المجهول، كان الليل ظلاماً دامساً، ونباح الكلاب وانينها يزداد خارج المنزل. كلاب تبكي وتئن وتتأوه من هذا الإنسان العاتي الغشوم وكأنها تقول: ما بالكم أيها الناس لماذا تعتدون على بعضكم؟ لماذا تسفكون دماءكم؟ وفي أجل ماذا؟ شكراً لله الذي أكرم بالعقل وعلم بالقلم وأبان لكم الخطأ من الصواب، إننا معشر الكلاب لانفعل ما تفعلون فماذا دهاكم على، المكان موحش، أنظر إلى زاوية الغرفة، أنظر مكان زوجي ويستوحشني المكان، وفي تلك الوحشة أسمع صوتاَ خافتاً خافتاً جداً.. أمي. أمي.. إنه طفلي ابن الست السنوات، لم يستطع أن يأتي إليَّ من مكانه، أتدرون أين موضعه؟، يبعد عليَّ متر واحد أو متران في نفس الغرفة، ولكن من هول ما رأى من جماجم ودماء، فقد استبطن الخوف حياته، إلتفتُ إليه وإذا بطفلي واضعاً يده على فمه ينادي أمي أمي، ما بك يا محمد؟، لماذا تضع يدك على فمك؟، أخشى أن يسمعنا الدواعش ويقتلونا كما قتلوا أخي وأبي، حضنته بين أضلعي وجسمه يرتعش خوفا ، مرت ذلك اليوم كسنة من عمري طال الليل علينا، وازداد ظلامه، لم يطلع الفجر إلا وقد أنهك عقلي بالتفكير، هل حقاً قتلوه؟!، بدأت ملامح الفجر بالبزوغ، حملت نفسي رغم ثقلها لكثرة ما أنُهكت من بشاعة الأحداث، ذهبت إلى قرية تدعى قرية "ذي عنقب" ولكن قبلها نقلوه إلى قرية الميهال ووضعوه في مدرسة الشهيد (علي عون) وفعلوا جريمتهم النكراء قتلوه وجعلوه ينزف وسأذكر لكم ما سمعت من أحد الأسرى الذين أفرج عنهم وكان ملازما له قال : عندما أدخلوا الأستاذ عبد عبد الرحمن الرميمة كان يسبح ويكبر بصوت عالي وكنت اسمعه يهلل ويذكر الله ، بعدها بقليل سمعت إطلاق الرصاص فقلت في نفسي لقد قتلوه ، وفعلاً سمعت صوت الأستاذ عبدالله يؤذن بصوت مرتفع مع انات ، كان يئن ويكبر بصوت عال ، لقد اطلقوا عليه النار في جنبيه ورجليه وتركوه ينزف الى الليل ، وكما ذكر الأخ حمزة الرميمة عندما كان هو الأخر قد اسر ، وسرد لنا قصته بعد خروجه من الأسر وكيف فعلوا بالأستاذ عبدالله الرميمة . ، ذهبت ولم أبالي على حياتي فكنت أطرق أبواب البيوت في تلك البيوت ، أسأل هنا، وأسترجع أنفاسي هناك، وكلما طرقت باباً فتح لي بابا آخر، كنت ابحث عن خبر أسمعه لعله يوصلني إلى زوجي، وبينما أنا اتخبط كالمجنونة إلتقيت رجلاً من الدواعش، فقلت له: أين زوجي؟.
رد عليَّ قائلاً: كان مصاباً، وظل ينزف حتى مات ودفناه.
أستحلفك الله أين زوجي؟.
رد قائلاً: أقسم بالله أننا دفناه في بقعة قريبة. عودي إلى منزلك قبل أن يأتي البقية ويطردوك ويذلوك. كنت أسحب قدمي سحباً ، التقيت بمجموعة من شاربي الخمور يقولون: ماذا جاءت تفعل هذه في قريتنا؟ ويهرولون تجاهي، ويقولون: سنزع عنك حجابك إذا حاولت أن تدوسي بأقدامك قريتنا، أسرعت الخطى هاربة وهم يهمون
قلنا تكفى احذف حنا رجاجيل الخلاء نحارب بدون لبس حفاظات رايح تشحت جيوش يدافعون عنا
حنا وحنا وحنا اولاد ابستين احذف يالرخم
@BY8509
@handecomm2001
احذف تكفى يالرخمه مافي شي صاير الحمد لله حنا في عندنا امطار ورعود وحنا وحنا معانا رياااح الشط 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
شحات الجيوش الكيوت خالدون ♟👌
@handecomm2001
@BY8509
@hilaly_1377
ساجد تعز retweeted
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي: تعليمات الله والانطلاقة في سبيل الله على كل المستويات هي أرقى تعليمات تجعل الإنسان ينطلق في إطار الموقف الحق والقضية العادلة ومن أجل إرساء قيم الخير والحق والعدل
#سيد_القول_والفعل
ثمان ساعات عشر ساعات الف ساعه اهمشي انه فطس واكلوه رمان صعدي 🤣🤣🤣🤣
@wasim_alameri
الصوره من تصميم الهيط السعودي الاخيره زمانه
@BY8509
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
سيتم قطع راسه بتشويه صورة ورع وزير الدفاع السعودي
بلاغ
@SaudiDCD
@MOISaudiArabia
@BG994
خاصموا بشرف ياعيال الحرام يا ابناء الواقط
ب
لاتفهمونيش غلط
بس قلت اعرفكم منهيا ( إباء ) @cdivgp
اللذي بتستشرف على رجال الكلمه وصدق المبدأ
ولكي تعرفو ان استهداف الشخصيات الوطنيه
ليس بإستهداف شخصي وإنما استهداف ممنهج
ممول من الغرفه السلاله الحوثيه الارهابيه بإشراف مباشر من السلالي القذر #أحمد_المؤيد
شاهدو👇
اكلوووه موز ابو نقطه في جبل صبر🤭😅🤣👌✌
#عاجل:
أنباء عن مصرع القيادي عبدالحكيم محمد الشريحي، أحد قيادات الصف الأول في تحشيدات العدو السعودي بجبهات صبر
🛑 عاجل وزاير خارجية الهند
يستدعي السفير السعودي ويقدم له مذكرة احتجاج واستيا نتيجة قيام الامن الخاص في المملكه السعوديه باختطاف احد مواطنيها بسبب قيامه بتصوير مشاهد وصول الصواريخ الى المنطقه الشرقيه
#راشد_معروف 🤣🤣🤣🤣🤣
الحلقه الثانيه من جرائم مرتزقة الاصلاح في محافظة تعز مديرية مشرعه وحدنان جبل صبر
#الحلقة_الثانية_ من #مأساة ومظلومية #آل_الرميمة
الدكتور عفيف عبدالله الرميمة _ جامعة صنعاء
في يوم 2 ذي القعدة 1436هـ... نادوا في مكبرات الصوت في المساجد، يا آل الرميمة لنعود إلى طاولة الحوار، يكفينا ويكفيكم حمام الدم، لنعد إلى ما كان عليه الآباء والأجداد، نأكل على مائدة واحدة، هناك اجتماع سنجتمع لحل المشكلة، تعالوا كلكم إلى المجمع، مجمع السعيد التربوي. سمع النداء من تبقى من آل الرميمة ولبوا النداء، ظناً منهم أن هناك فعلاً صلح شامل يخدم كل الأطراف، وبعد أن سمعنا النداء تفاءلنا جميعا، وتركنا المناوشات، أوقفنا الرصاص جميعاً."
"كنا في منزل المدعو فؤاد عبد الرزاق، جاء إلينا اثنان من قرية الميهال وقالا للدكتور: هيا يا دكتور، الفندم محمد والجميع ينتظرونك، كانوا ثلاثة أو أربعة، تقول زوجة الدكتورعفيف: رأيت محمد مقبل القياضي، وابن الفرفار، وشاكر حسن بغلة، وأحدهم يدعى العوبلي، لست أعلم أسماء هذه الألقاب جمعتها أثناء مخاطبتهم لبعضهم، قال لي عفيف: ناوليني القميص الأبيض، أرغب اليوم في لبسه، تطيب وتعطر وقال: إقرأوا ياسين، لا تقلقوا، اسمعوني أنا أقرأ ياسين، كان أولادي الصغار يتمسكون بثوبه، لا تذهب أبي، لا تذهب، رد عليهم: إرجعوا واقرأوا ياسين مع أمكم، خرج الساعة الثامنة صباحاً، لم يتوقف قلبي حينها من النبض، ولا عقلي من التفكير، أحسست بقبضة في صدري، وغصة في حلقي، كنت أنظر لأرى وجهه وجهاً تهلل بالنور، كان غير المألوف يشع نوراً من وجهه، وابتسامة كأنها أتت من أعماق نفس مطمئنة، وحين رأى القلق وعلامات الخوف على وجهي وقال: أنا دكتور لن يفعلوا بي شيئاً، لا تقلقوا سأعود."
"تأخرت الساعة والساعتان لتصبح الساعة العاشرة صباحاً، صرخات وصياح يعلو وإطلاق نار، وتكبيرات الدواعش تملأ المكان، ماذا هناك؟ ما الأمر؟ أختلط المشهد وأضطربت الأخبار. انطلقت كالمجنون أهرع إلى مكان تعالت فيه الأصوات، كانت أختي برفقتي أم الشهيد أبي بكر الرميمة، انطلقنا باتجاه المجمع، لقينا الداعشي عمر عبد العزيز الحاج، سألته: أين زوجي؟، ضحك بصوت عال وقال: لقد قتلناه. هكذا بدم بارد وشحنة حيوان جامد الإحساس خالي المشاعر كأن أن القتل عندهم إزاحة حجر في الطريق يا لهول الصدمة أنساني كل شيء حولي. أين عفيف؟، رد عليَّ محمد سلطان هائل المعروف باسم (ابن نعمة)، قتلناه ورمينا به من ثالث طابق في الغرفة التي تتجه باتجاه منزل اختك. ذهبنا نجري نحو الجهة التي قال لنتأكد، وكان الخبر عندي يحتمل الكذب، فهل يعقل أن إنسان يعترف بكيفية قتل إنسان مثله وبهذه السهولة والبساطة واللامبالاة. نعم أمثال هؤلاء المجردين عن الإنسانية يفعلون ذلك وماهو أكبر من ذلك، لقد أخذوه معززاً وسموه أسيراً، وأنهوا تأريخه شهيداً."
"ووصلنا المكان رأيت جسداً ملقا على الأرض نصف رأسه موجود، والنصف الآخر قد تهشم وتتطاير على أماكن متفرقة. موقف يزيغ بالعقل ويذهب باللب... كنت مع أختي لوحدنا فقط، وأصوات الدواعش تنهق كصوت الحمير، لم أجد شيئاً أجمع به أشلاء زوجي المتناثرة. أسرعت أختي إلى بيتها تبحث عن بقايا أشياء تركها أو خلفها الدواعش بعد سرقة المنزل وحرقة وجدت (طربالاً) فجلبته وقالت لي: ضعيه فيه. كنا نريد أن نرفعه ونحمله على الطربال، حاولنا بعدة طرق، كان طويل القامة ممتلئ البدن فلم نستطع حمله وحدنا، فقالت أختي: سأطلع إلى القرية وأحضر النساء لعلنا نستطيع حمله ودفنه. تركتني مع جسد كيف أصف لكم ما رأيت؟، كنت أقلب جسده أرى فيه عجباً، أشياء لم أجد لها تفسير، كان المرتزقة يخرجون رؤوسهم من نوافذ المجمع كسلاحف تخرج رؤوسها وتعيدها. كنت أنادي لعل ذرة إشفاق تستفيض من قلوبهم إن كان لهم قلوب: أحدكم يساعدني، أرجوكم ساعدوني على نقل جسده فقط، فكان أحد شاربي الخمور، عمر عبدالعزيز الحاج يأكل(زعقة) ويرمي بقشورها على الجثمان سخرية واستهزاء ثم تفل على الشهيد وقال: دعيه للكلاب تأكله. تلك الكلمات بمثابة سيوف تقطع من كبدي، كنت ألملم أشلاءه من هنا وهناك، وأجمعها ومن ثم أعود لأجلس عند رأسه اتحدث معه: رد عليَّ حبيبي كيف قتلوك، كيف هان عليهم أن يسلخوا لحمك من جسدك، سلخوا لحم ساقيه وعروه من لحمه، رقبة مذبوحة لم يتبق فيها سوى جلدة صغيرة تجمع الرقبة بالجسد، ما هي القلوب التي أرسلت يدها لتحمل سكيناً وتجرأت وذبحت وسلخت؟"
"جلست أبكي على رأسه، وتأخرت أختي في العودة مع النساء التي ذهبت لتحفزهن. جلست تحت حر الشمس من الساعة العاشرة وحتى الواحدة ظهراً ثكلي أندب حالي عند جسد تكفن الأبيض، وتعطر الطيب قبل أن ينال الشهادة."
"وصلت نساء آل الرميمة يحثثن الخطى جرياً نحوي لإنجادي واسعافي بنقل الجثمان الطاهر الملقى على قارعة الطريق، تمثلن بشجاعة زينب الكبرى وأصواتهن تعلو ليس بكاءً بل بصرخات: الله أكبر، والموت لأمريكا، والموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام،
من تاريخ جرائم دوعش تعز في مديريه مشرعه وحدنان - جبل صبر- بحق اسرة ال الرميمه
#تعز #سامحونا يا أهلنا واخواننا
سامحونا يا أهل المحافظات.. يا من كنتم تعرفون تعز بالعلم والأدب والأخلاق، سامحونا إن شوهوا صورتها أمامكم.
سامحونا يا من كنتم ترون في أبناء تعز إخوانكم وأهل الكرم والرجولة، سامحونا إن جعلوكم تنفرون من اسمنا، وتخافون أن تسمعوا: "أنا من تعز".
سامحونا إن جرّأنا عليكم بعض "الملفّفين والمفصعين" الذين تسللوا إلى مدينتنا، فحملوا اسمنا زوراً وبهتاناً، وارتكبوا باسمنا ما لا يرضاه دين ولا خلق.
سامحونا.. فوالله إن تعز الحقيقية بريئة من أفعالهم، وإننا لا نملك إلا أن نرفع رؤوسنا ونقول: هؤلاء ليسوا منا، وما نحن منهم.
سامحونا ..لقد وضعونا في مواطن الحرج بين الناس، وأصبحنا نستحي أن نقول نحن من تعز!
ويا أبناء تعز الشرفاء والاحرار الذين يمثلون تعز الثقافة: لا تحزنوا على ما فعلوه، بل اصمدوا وارفعوا رؤوسكم، فأنتم من بقي على العهد، وأنتم من سيعيد لتعز وجهها الحقيقي، وليعلم العالم أن تعز الحقيقية ليست في جرائم "الملفّفين"والمفصعين، بل في صمود وكرامة الأحرار والمثقفين
ساجد تعز retweeted
#الحلقة_الثانية_ من #مأساة ومظلومية #آل_الرميمة
الدكتور عفيف عبدالله الرميمة _ جامعة صنعاء
في يوم 2 ذي القعدة 1436هـ... نادوا في مكبرات الصوت في المساجد، يا آل الرميمة لنعود إلى طاولة الحوار، يكفينا ويكفيكم حمام الدم، لنعد إلى ما كان عليه الآباء والأجداد، نأكل على مائدة واحدة، هناك اجتماع سنجتمع لحل المشكلة، تعالوا كلكم إلى المجمع، مجمع السعيد التربوي. سمع النداء من تبقى من آل الرميمة ولبوا النداء، ظناً منهم أن هناك فعلاً صلح شامل يخدم كل الأطراف، وبعد أن سمعنا النداء تفاءلنا جميعا، وتركنا المناوشات، أوقفنا الرصاص جميعاً."
"كنا في منزل المدعو فؤاد عبد الرزاق، جاء إلينا اثنان من قرية الميهال وقالا للدكتور: هيا يا دكتور، الفندم محمد والجميع ينتظرونك، كانوا ثلاثة أو أربعة، تقول زوجة الدكتورعفيف: رأيت محمد مقبل القياضي، وابن الفرفار، وشاكر حسن بغلة، وأحدهم يدعى العوبلي، لست أعلم أسماء هذه الألقاب جمعتها أثناء مخاطبتهم لبعضهم، قال لي عفيف: ناوليني القميص الأبيض، أرغب اليوم في لبسه، تطيب وتعطر وقال: إقرأوا ياسين، لا تقلقوا، اسمعوني أنا أقرأ ياسين، كان أولادي الصغار يتمسكون بثوبه، لا تذهب أبي، لا تذهب، رد عليهم: إرجعوا واقرأوا ياسين مع أمكم، خرج الساعة الثامنة صباحاً، لم يتوقف قلبي حينها من النبض، ولا عقلي من التفكير، أحسست بقبضة في صدري، وغصة في حلقي، كنت أنظر لأرى وجهه وجهاً تهلل بالنور، كان غير المألوف يشع نوراً من وجهه، وابتسامة كأنها أتت من أعماق نفس مطمئنة، وحين رأى القلق وعلامات الخوف على وجهي وقال: أنا دكتور لن يفعلوا بي شيئاً، لا تقلقوا سأعود."
"تأخرت الساعة والساعتان لتصبح الساعة العاشرة صباحاً، صرخات وصياح يعلو وإطلاق نار، وتكبيرات الدواعش تملأ المكان، ماذا هناك؟ ما الأمر؟ أختلط المشهد وأضطربت الأخبار. انطلقت كالمجنون أهرع إلى مكان تعالت فيه الأصوات، كانت أختي برفقتي أم الشهيد أبي بكر الرميمة، انطلقنا باتجاه المجمع، لقينا الداعشي عمر عبد العزيز الحاج، سألته: أين زوجي؟، ضحك بصوت عال وقال: لقد قتلناه. هكذا بدم بارد وشحنة حيوان جامد الإحساس خالي المشاعر كأن أن القتل عندهم إزاحة حجر في الطريق يا لهول الصدمة أنساني كل شيء حولي. أين عفيف؟، رد عليَّ محمد سلطان هائل المعروف باسم (ابن نعمة)، قتلناه ورمينا به من ثالث طابق في الغرفة التي تتجه باتجاه منزل اختك. ذهبنا نجري نحو الجهة التي قال لنتأكد، وكان الخبر عندي يحتمل الكذب، فهل يعقل أن إنسان يعترف بكيفية قتل إنسان مثله وبهذه السهولة والبساطة واللامبالاة. نعم أمثال هؤلاء المجردين عن الإنسانية يفعلون ذلك وماهو أكبر من ذلك، لقد أخذوه معززاً وسموه أسيراً، وأنهوا تأريخه شهيداً."
"ووصلنا المكان رأيت جسداً ملقا على الأرض نصف رأسه موجود، والنصف الآخر قد تهشم وتتطاير على أماكن متفرقة. موقف يزيغ بالعقل ويذهب باللب... كنت مع أختي لوحدنا فقط، وأصوات الدواعش تنهق كصوت الحمير، لم أجد شيئاً أجمع به أشلاء زوجي المتناثرة. أسرعت أختي إلى بيتها تبحث عن بقايا أشياء تركها أو خلفها الدواعش بعد سرقة المنزل وحرقة وجدت (طربالاً) فجلبته وقالت لي: ضعيه فيه. كنا نريد أن نرفعه ونحمله على الطربال، حاولنا بعدة طرق، كان طويل القامة ممتلئ البدن فلم نستطع حمله وحدنا، فقالت أختي: سأطلع إلى القرية وأحضر النساء لعلنا نستطيع حمله ودفنه. تركتني مع جسد كيف أصف لكم ما رأيت؟، كنت أقلب جسده أرى فيه عجباً، أشياء لم أجد لها تفسير، كان المرتزقة يخرجون رؤوسهم من نوافذ المجمع كسلاحف تخرج رؤوسها وتعيدها. كنت أنادي لعل ذرة إشفاق تستفيض من قلوبهم إن كان لهم قلوب: أحدكم يساعدني، أرجوكم ساعدوني على نقل جسده فقط، فكان أحد شاربي الخمور، عمر عبدالعزيز الحاج يأكل(زعقة) ويرمي بقشورها على الجثمان سخرية واستهزاء ثم تفل على الشهيد وقال: دعيه للكلاب تأكله. تلك الكلمات بمثابة سيوف تقطع من كبدي، كنت ألملم أشلاءه من هنا وهناك، وأجمعها ومن ثم أعود لأجلس عند رأسه اتحدث معه: رد عليَّ حبيبي كيف قتلوك، كيف هان عليهم أن يسلخوا لحمك من جسدك، سلخوا لحم ساقيه وعروه من لحمه، رقبة مذبوحة لم يتبق فيها سوى جلدة صغيرة تجمع الرقبة بالجسد، ما هي القلوب التي أرسلت يدها لتحمل سكيناً وتجرأت وذبحت وسلخت؟"
"جلست أبكي على رأسه، وتأخرت أختي في العودة مع النساء التي ذهبت لتحفزهن. جلست تحت حر الشمس من الساعة العاشرة وحتى الواحدة ظهراً ثكلي أندب حالي عند جسد تكفن الأبيض، وتعطر الطيب قبل أن ينال الشهادة."
"وصلت نساء آل الرميمة يحثثن الخطى جرياً نحوي لإنجادي واسعافي بنقل الجثمان الطاهر الملقى على قارعة الطريق، تمثلن بشجاعة زينب الكبرى وأصواتهن تعلو ليس بكاءً بل بصرخات: الله أكبر، والموت لأمريكا، والموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام،
ساجد تعز retweeted
من قلب مركز مديرية المضاربة بمحافظة لحج..
نطمئن الجميع بأن الأوضاع الأمنية مستقرة تماماً، والحياة تسير بشكل طبيعي وآمن.
ندعو كافة الأهالي للعودة إلى منازلهم وممارسة أعمالهم وحياتهم اليومية بكل طمأنينة بعد إفشال التحشيدات ودحرها.
الأرض لأهلها، ولحج برجالها أمن وأمان.
#وذلحين
عاهرات الرياض من حزب الإصلاح بدين يشتغليين
بسوق النخاسه
@ZaidZafaran
🛑 استغلال النساء والقاصرات في اليمن بغطاء #بيت_العطاء ..!!!!
——————————————————
#TBC 🔳 التفاصيل |📹| 🔳
بحسب تصريح عضو الهيئة الاستشارية لوزارة حقوق الإنسان اليمنية ، رئيس مؤسسة تمكين المرأة اليمنية السيدة زعفران زايد
ان ميليشيا الحوثي الارهابية تقوم بشكل ممنهج بانتهاك صارخ لحقوق الإنسان عموماً وحقوق النساء والفتيات القاصرات خصوصاً وذلك بممارسة الاتجار بالبشر في اليمن بإستخدام غطاء طائفي يسمى بيت العطاء ، حيث تقوم الميليشيات من خلاله باستغلال النساء في #الزواج_المتكرر ، كما تقوم بشكل بشع باستغلال الفتيات القاصرات في ما يسمى #زواج_المجاهدين ، مستغلين بذلك حاجة تلك الأسر والنساء والفتيات القاصرات وفقرهن وغياب ولي أمرهن .
📌شاهد الفيديو المرفق
——————————————























