إذا شفت حبيبتك مستمتعه بالمطر قل لها أبيات سلطان الحوالي /
" جعل المطر على مدار العام يا الخود الطروب
مادام هذا هو مزاجك كل ما جانا المطر "
حالياً و أنا تحت المطر لا يسعني إلا قول /
" عسى مدهال ملهوف الحشا للرايح الصبّاب
يصبّ من الوله و يعانق المحبوب محبوبه "
إقلطي ملعون من شافك ولا رحّب وهلّا
إقلطي يا ثامنة سبع العجايب لا تراوي
لعنبوك أنتي بشر .. ولا قمر بدرٍ تجلّى ؟
وش يساوي كل حسن الخلق جنبك وش يساوي
صرت أشكّ إنك بحر ، نورٍ دنا حتى تدلّى
من كواعب جنّة المأوى من النور السماوي
تزفّك النود يا ترثة بنات القنوف
و الأرض يلعب على طاريك نفنوفها
فيك النبوءات تصدق و المهادف تطوف
يا خامس أركان قلبي و أصدق حلوفها
هذي عرايش قصيدي دانيات الحروف
تفيأيّ في ترفها و أقطفي نوفها
يا محاصرني بـ ذكرك من الأربع جهات
ما تركت لـ ساحة البال .. سجّه و لهوه
أرتبط وجهك ، مع الورد و الماء و النبات
و أرتبط طاريك مع كل فنجال قهوه
إن بقى لي حبّ جعله في قلوب أخواني
و إن بقى لي ذكر جعل السمعه أبرك سمعه
عايف لذات بقعاء كلها .. من داني
زاهدٍ ماعاد لي فوق البسيطه طمعه
غير دعوه مستجابه من حدّا شيباني
بين زمزم و الحطيم و آخر نهار الجمعه
والله إني منشغل بين شقحا و شعلا
و إن فضيت أشغلني المترف الطرف الحنون
جادلٍ مالله خلق مثلها بين الملا
جدّها يقدع شبا الجمع و يدكّ الحصون
تفتخر و تقول من جدي القوم قْتلا
كيف ما أقتل كل عاشق بسلهام العيون !
ضحكتي وسلّم على راسك الديم
رقا على مفرق جديلك وحوّل
قولي لعينك يا آخر سلالة الريم
يكرم نعسك من القصيد المقوّل
أنالك من الجرح والدمع والضيم
ومن الزمان اللي صدوفه تهوّل
بقلبٍ بعد صوتك وضحكاتك يهيم
وبالٍ بعد طويلة العنق طوّووول
ماهانت دْموعك ولا خاطرك هان
لو إن مُهونة دمعتي لك حقيقه
ماكنت أخلّي الضيق في وجهك يْبان
وخلّيتني لأردى الليالي صديقه
وعلّمتك القوّة ، وتنفير الأحزان
وعلّمتني جرح العشيق لـ عشيقه
أرقّ من غصن الشجر " روح الإنسان "
وأقسى من شْعور الفراق " الطريقه "


