كان في قلبه لقلبي محنيّه
يدري أن الحال عقبه مهب اللي
وكان لي عنده علوم خصوصيه
أحضنيها يالهبوب أحتراماً لي
و أرسليها عبر الأقمار سريّه
هو طبيبي و الرسايل علاجٍ لي
ولا يواخذني على قلة الجيّه
ود عيني مير ماهوب بجاي لي
على الله يوم زلاته ماهي تحتاج للتوضيح
و أجنَّبها عن لسان الملام المرَّ والمنَّة
وأنا يوم أترك دموعي على هيئة قصيد تطيح؟
تجفّ بـ كلّ صح الله لسانك لا لفت منَّه
وأنا لو زحت عن بالي طيوفه ما قويت أزيح
شعورٍ كل ما يطري .. يدفَّ الونَّة بـ ونَّة
ودي أكمل معك حتى - الحياة البرزخيه -
وين تلقى عاشقٍ يبغاك حتى في مماته
من يشوفك يدري ان الموت حاجة عايديه
كل ليله في "طوارف بسمتك" يعلن وفاته
هات فنجال الهوى بـ إيدك وحطّه في يديّه
لو تصّب الموت في فنجال حبك قلت هاته
أن كان غيري يحن لك و يروف
عسى القلوب تدوم والله يقربها
ماني بقايل تعال و أمد لك الكفوف
هذا غلط روحي و لازم أحاسبها
ولا ينشغل بالك ولا يلحقك خوف
و أشواقي ليا جات والله لا أكذبها
صحيح قلوبنا عمياء ما تشوف
لكن تحس بخيانة حبايبها
طاوعت قلبي يوم جّرني لك الهوى
و عصيت ربي لجل عينك وجيتك
أخطيت و درب الضيّاع فيني التوى
و بأوهام حبٍ في خيالي بنيتك
- واليوم وينك ؟
قفّيت عني و قلبي من الهمّ أستوى
و هذي النتيجة يوم إني عطيتك!
يا ليت قلبي عن غرامك قد قوى
ولا عصيت اللي خلقني و رجيتك
أن كان مالك نفس قلي و مسموح
ولا تكرهني بنفسك و أنا أغليك
الروح ما تجبر على معرفة الروح
فكر وعطني صامل العلم و أعطيك
إن ما حصل ما بيننا ضحك و مزوح
بالغصب ماني يا أريش العين باغيك
ما أبيك تنهي صادق الحب بجروح
أبذكرك بالخير لا حلّ طاريك
أحبّه .. و أنا مدري إذا الحب ينصفه
أبي شيٍ أكبر من غلاه و وقايده
حبيبٍ عزل قلبي عن الناس و امسكه
مثل ما يعزل الحر الأشقر طرايده
حبيبٍ خذا مني كثر ما خذا السهر
من عيوني اللي بازرق الدّمع جايده
الصمت يكفي و يشفي صدر راعيه
لا صار كلّ الحكي ماله معاني
و القلب ما عاد تعنيه المشاريه
و العين ما عاد تغريها الأماني
يا ليت حزني مجرد دمع و أبكيه
ما هو عايش معي بين المحاني
مدري ذكرني زمان كنت ناسيه
مدري ذكرت الزمان اللي نساني
ضاع الأمل ياصاحبي والشغف مات
و كنسلت كل الناس حتى وليفي
مبعد عن الإزعاج والاجتماعات
خويي التفكير و الهم ضيفي
ماعاد عندي وقت حتى لـ الأبيات
شي ً حداني غصب ماهو بـ كيفي
وصلت لـ لعزلة وقطع العلاقات
و الاحتراق العاطفي و الوظيفي
بتفقدني ليا من بل دمعك شالك المطروح
ولا عيّنت حولك من يحن الناعس الخدري
و ترجع لي تشيلك حسرتك شيل البحر لـ اللوح
و أغني لك و أنا مشتاق لك « ما عاد به بدري »
ما والله تدخل لـ قلبي لو إن قلبي سفينة نوح
عقب ما جاك مصفية الهيام و صرت له جدري
راح تذكرني إذا شانت سنينك
و راح تفقدني مع الأيام أدري
الوعد قدام ما بيني و بينك
روح جرب غيري و تعرف قدري
حبي لك أكثر ترا من والدينك
يا مشاركني تفاصيلي و عمري