غَيهَب retweeted
أنا ابا اجاوب عن السؤال لان لاحظت فيه بنات أيدنه وتسمحليه راعية المنشور اني حذفت اسمها لانها اصلا حذفت البوست ..
الصراحة سؤالج في محله ومهم، بس لو فكرنا فيها من منظور شرعي بنشوف إن الدين أبد ما أنكر إن الحرمة عندها عين وذوق ومشاعر وتنجذب شرات ما الريال ينجذب. وعشان جيه رب العالمين يوم أمر بغض البصر في القرآن، بدأ بالرياييل وعقب بالحريم في سورة النور: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ وعقبها مباشرة ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾. يعني التكليف وحفظ النظر مطلوب من الطرفين متفقين لين هنيه
عيل ليش التشديد على عطر الحرمة وكشختها برا البيت؟
السالفة مب تقليل من مشاعر الحرمة أو حصر الانجذاب للريال، السالفة إن الشرع يتعامل ويا "طبيعة" كل جنس واستجابته. الريال بطبيعته كائن بصري، استثارته سريعة جداً وتأثير الكشخة والعطر عليه قوي ويهيّج الغرائز بسرعة. أما الحرمة، صح تنجذب ويعيبها الريال المزيون، بس طبيعتها يغلب عليها الحياء وتأنيها العاطفي يخلي استجابتها أهدى وأقل اندفاعا من الريال.
لأن تفكير الريال يختلف جذرياً عن تفكير الحرمة في استقبال هالإشارات...يعني المتزوج يرجع يلقى حرمته بكامل زينتها وعطرها شو يفهم؟
الريال، بحكم فطرته وتركيبته، يترجم العطر القوي أو المبالغة في الدلع والكشخة على إنها "إشارة خضراء" أو لفت انتباه مقصود. وعشان جيه تشوفين مرات رياييل مب صاحين وتقولين في خاطرج شو اللي عيبه فيها؟ السر بس تكشخ وتتعطر وتتدلع وتتحيس.. الريال "يروح في خرايطها" وتستثيره هالتفاصيل أكثر من الجمال الشكلي البحت.
وفي المقابل، نحن لو شميتي عطر ريال خاطف عدالج شو أقصى شي تفكرين فيه؟ إنه إنسان نظيف ومهتم بعمره ومرتب، ومستحيل يروح تفكيرج لبعيد وتقولين هذا متعطر يحاول يغريني! ولا حتى بتخطر في بالج. وحتى البنات لو وحدة شافت بنظرة خاطفة واحد صاروخ 🚀.. بيفز قلبها وقتها وتستحي وتصد وانتهى الموضوع، مستحيل تتجرأ وتبادر أو تترجم الموضوع لشيء ملموس. بس الريال ممكن يشوف العطر رسالة استجابة بالنسبة له!
وعشان جيه الرسول ﷺ فصّل في هالموضوع وقال: (طيبُ الرِّجالِ ما ظهَرَ ريحُه وخفِيَ لونُه، وطيبُ النِّساءِ ما ظهَرَ لونُه وخفِيَ ريحُه). ..وعشان جيه أمهاتنا ويداتنا كانن يتعطرن بزعفران فيه لون بس ريحته تنشم من بعيد ولا بس تانسه الحرمة ف ثيابها او تحت اذنها ومنحرها ؟ فالدين سد باب الفتنة الأقوى (فتنة الريال) بمنع مسبباتها، وحمى الحرمة بأمرها بغض البصر. فالموضوع مب تمييز ولا ظلم، الموضوع تشريع رباني يناسب تركيبة وطبيعة كل واحد فينا







