عاهد اللّٰه في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس، إن قصرت في وردك أمس؛ فأتمَّه اليوم، وإن قصرت في ذكر اللّٰه؛ فزد في ذكره اليوم، وإن أسرعت في الصلاة؛ فأتمها اليوم بخشوع.
كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة جديدة لتُصلح ما بينك وبين اللّٰه عز وجل
فاغتنم العمر قبل أن يفنى!
يقول الشيخ محمد الحمد:
اجعل لك وردًا يوميًا من سورة البقرة، ولو بحد أدنى 8 صفحات يوميًا.
خلال اقل من أسبوع بتكون قد ختمت سورة البقرة كاملة، وستجد بإذن الله أثرها وبركتها على نفسك وحياتك.
لابد من علو همة المؤمن في الأشهر الحرم وذلك ؛
بحسن اغتنام الوقت فيها،
وتعظيم حرمات الله، والمواظبة على العبادات، والإكثار من الطاعات،
وتجديد التوبة والاستغفار والابتعاد عن الظلم والذنوب والمعاصي.
لا تيأسْ لأحزان الحياة، مهما كبرت فالله أكبر، وفرجهُ أوسع، أوسع بكثير، فلا تستطل طريق الفرج؛ لأنه -يقينًا- عما قريب آت!
مما يُحضّ عليه هذه الأيام التّكبير، لن تهزمك أحزانك مادمت موقنًا بها، موقنًا أن الله الكّبير وحده!
الله أكبَر كبيرًا ♥️