"خلصو غناني الحب وتسكر القلب"
مغرمة بمقدمات الموسيقيه ومغرمة برضو بخواتيم الأغاني الجميلة مثل خاتمة هالأغنية سرقت كل مافي صدري من آه الللله وتنهيدة اهخ
عشتُ عمرًا كاملا وأنا أحول أبسط الأشياء إلى أدلة إدانة على جريمة ولم يكن شيء قادرًا على طمأنتي أمّا الآن فقد تحررت توقفت عن ذلك أصبحت أترك الأشياء على حقيقتها وأعيش معها كما هي دون أن أبحث خلفها عن معنى آخر
صحيت وخفت وش صاير !!
لكن هذا الحدث تأكيدًا لحقيقة مطلقة أسعى إليها دائمًا أن لا يعثر عليّ العالم إلا بين الأغنيات وفي المساحات التي تصنعها الألحان ..لا أنتمي إلى مكان آخر
في غمرة مرور الليالي وأنت شاخصًا مطل متحنط معلق حنق كالصنم تشاهد الأشياء من حولك تدور دون أن تثير فيك ما يثير فلا تُقدم ولا تفعل تأتيك أغنية تواسيك بطريقة جميلة تصل إليك على نحوٍ لم تستطع معه بقية الأشياء أن تصل ❤️❤️
أرفع رأية التعب السوداء فأنا بطل صنديد لايعجبني ما أقدر عليه ولا أرضى بأن يعجزني مايعجزني أنا متعبة من المقاومة هل بالإمكان أن أتوقف قليلاً ؟ هل ستنتظرني الدنيا ثلاثه ايام أن لم أقاوم ؟
هذه الأغنية ما زالت تتصدر إقبال الجمهور بساوندي، وكل ما زعلتني الدنيا دخلت أشوف تعليقاتهم المليانة حب وابتسم لأني كنت سبب في كل هذا الحب ويمكن من جماليات الشعور إنك تترك أثرًا حلوًا في أرواح ناس ويرجع لك هذا الأثر في الأيام اللي تحتاج فيها أي شيء يجعلك تبتسم
في مسلسل أتابعه أشعل في داخلي كراهية منفّرة وحقدًا لا يوصف بلغت بي الرغبة أن أصب سيلاً من الشتائم و أُسلّط نقدًا وحشيًا لا يبقي ولا يذر.
يا لقبح ما تجسد فيك من انحطاط أيها الذكر المشوّه! لعنك الرب ولعن ما أنت عليه من تشوه
عندما غنى فضل أغنيه وافترقنا من وقتها وانا في حالة ترويض عاطفي لا أعلم ماذا حلّ بإحداثياتي اختل توازني وامتلأت عيناي بدموعٍ حارة فاض النهر وارتطم القاع وأنا أتساءل لماذا لاأفرغ هذا الشعور عند احد؟ لكن أنا أراهُ شعوراً مصونًا في خزائن البراءة وديعةً مكنونةً وقداسةً نجت من الندامة