رحلت صوفيا وهي تحمل في عينيها وداعًا أثقل من أن تنطقه الكلمات..
كانت تعرف أن ما ستتركه خلفها لن يعود، وأن بعض الوجوه ستبقى في ذاكرتها أكثر مما بقيت في حياتها.
خطت خطواتها الأخيرة وقلبها يتشبث بكل لحظة مضت،
كأنها تحاول أن تؤخر الفراق بمجرد النظر إلى الخلف.
لم يكن إنزو يبحث عن المجد، كان يبحث عن مكانٍ يشعر فيه أن حياته تعني شيئًا.
لكن بعض الطرق لا تمنحك ما تبحث عنه… بل تأخذ منك كل شيء تحبه، حتى تصبح في النهاية رجلًا آخر لا يعرفه الشخص الذي كانه ذات يوم.