Pinned Tweet
يا إلهي الرؤوف،
منحتني بحنانك أعذب الحب
وعوضتني بلطفك عن كل المرارات،
فأنّى لي أن أوفيك حمدًا؟
وأنا التي تهجرني اللغة أمام عظيم إحسانك.
يا إلهي الجليل،
ماذا فعلت حتى تمنحني برأفتك حبًا نبيلاً كهذا؟
يا رب وحدك تعلم كيف يهذبني هذا الحب ويسمو بي نحو سماواتٍ من الجمال المُطلق،
سبحانك ما ألطفك!
حياتي معك نعيمٌ مُستدام وطمأنينة كاملة فلك الحمد حتى أفنى.
مهلاً أكتوبري،
شمسك تغادرني
وما زالت ذكرى لياليك
محفورة في أعماقي
مزيجٌ خلاب من الحزن والجمال
أتراني ألقاك في عامي القادم كما عرفتك دائمًا
خريفًا لهُ بريق الوداعة.
كيف أصف شاعرية أكتوبر وروعته
لياليه الحالمة
نهاراته الخلابة
وأنتِ بجواري
ابتسامتكِ نافذة للجمال المُطلق
لا أكتفي منه ولا منكِ
هائمة في لُجة الليل
وسِحر الحب.
أنتِ
يا كيانًا من جمال خالص،
وصورةً صورّها الرب في أعذب شاكلة،
في حضرة جمالك
تذبلُ كل القصائد
وتأبى الكلمة أن تخرج من فم الشاعر
فيهبك قلبه لأنه أثمن ما يمتلكه
تمرّك الأعوام
لتصقل جوهرك أكثر فأكثر
مثل زُمرد لا يمس جماله
إلا ليزدان
بين جنبيكِ قلبٌ ملائكيّ
حافظ على نقاءه








