أسوأ إنسان على الإطلاق ممكن أن تواجهه في الحياة هو الذي تجامع فيه 4 سمات شخصية غير سوية :
1- الأنانية : لا يرى إلّا نفسه ، ولديه اعتقاد ثابت أنّه هو وحده من يستحق كل الخير في الدنيا ، حتى عندما يرى الخير يأتي لغيره يظن بأنّ له كذلك الحق فيه
2- انعدام الأمان : ( وعي الضحية ) .. لا يرى نفسه عدواً لأحد ، بل يرى بأنّ العالم كله يُعاديه ، وهذا ما يُعطيه شرعية الأذى والاستغلال
3- التحكّم : لا يحب أبداً أن يكون شريكاً لك بل مالكاً ومتحكماً بك ، حتى عندما يعرف بأنّك أفضل وأكبر منه سيعمل على هدم ثقتك بنفسك وتشكيك بقدراتك أولاً حتى يسهل عليه بعد ذلك أن يتحكّم بك
4- انعدام الضمير : كل شخص لا بُد وأن يحاسب نفسه على بعض تصرفاته السيئة ، ولكن هذا الإنسان لا يرى أساساً بأنّه مخطئ ، لذلك مسألة محاسبة النفس ومراجعتها ليست في قاموسه
هناك شخص لا يريدك
ولكنه يريد منك أن تريده
ليس عنده مشكلة في أن يتجاهلك
ولكنّه لا يتحمّل أن تفقد رغبتك فيه
يحب حريته في إهمالك وتهميشك
ولكنه يحرمك حريتك في البُعد عنه
يعيش حياته كما يحب ويريد
أمّا أنت فيجب أن تكون حياتك كلها هو
من هو ..؟
هو الذي تخبرك كل تصرفاته معك أنّه لا يريدك
ولكنّك تظن بأنّه يريدك فقط لأنّه لم يقلها بلسانه
سعد الرفاعي retweeted
من أخطر ما يفعله النرجسي معك :
أن يزرع في خيالك طرف ثالث ويوهمك بأنّه منافس لك ، وعليه .. سيكون هذا كافياً ليحرك فيك شعور الخوف من الفقد
[ فتبدأ تأتي على نفسك لإثبات مكانتك عنده ]
الهدف ..؟
أن يغيّر مفهوم الحب والأمان في عقلك
فيتحول من حق طبيعي لك
إلى مكافئة إضافية منه ..
وعليك أن تُثبت نفسك له لتحصل عليه
سعد الرفاعي retweeted
الحب الصح :
أن تتحدى الظروف من أجل من تحب
لا أن تخذله باسمها
فالظروف أحياناً قد تمنعك من الوصول إليه
ولكنها ليست عذراً لتخذله حين لا تحاول فيها
سعد الرفاعي retweeted
على الأشخاص الصالحين في العلاقة أن يخرجوا منها إن لم يجدوا راحتهم فيها مع من يؤذيهم ولا يبادلهم العطاء والمشاعر
لأنّ الأشخاص المستفيدين منهم لن يتركوهم حتى يأخذوا منهم كل شيء
ثم بعدها يجحدوهم
وإن انتظر الصالحون كثيراً
فسيكون وقع الألم عليهم قاسياً شديداً
[ ألم الخذلان .. وألم ظلمهم لأنفسهم ]
سعد الرفاعي retweeted
كثير من الناس يستطيعون بكل بساطة أن يتجاهلوا أفكاراً عظيمة قد تفيدهم وتزيدهم ..
ولكنّهم في نفس الوقت يعجزون عن تجاهل فكرة سخيفة لا تعنيهم فقط لأنها استفزتهم
من أخطر ما يفعله النرجسي معك :
أن يزرع في خيالك طرف ثالث ويوهمك بأنّه منافس لك ، وعليه .. سيكون هذا كافياً ليحرك فيك شعور الخوف من الفقد
[ فتبدأ تأتي على نفسك لإثبات مكانتك عنده ]
الهدف ..؟
أن يغيّر مفهوم الحب والأمان في عقلك
فيتحول من حق طبيعي لك
إلى مكافئة إضافية منه ..
وعليك أن تُثبت نفسك له لتحصل عليه
الحب الصح :
أن تتحدى الظروف من أجل من تحب
لا أن تخذله باسمها
فالظروف أحياناً قد تمنعك من الوصول إليه
ولكنها ليست عذراً لتخذله حين لا تحاول فيها
على الأشخاص الصالحين في العلاقة أن يخرجوا منها إن لم يجدوا راحتهم فيها مع من يؤذيهم ولا يبادلهم العطاء والمشاعر
لأنّ الأشخاص المستفيدين منهم لن يتركوهم حتى يأخذوا منهم كل شيء
ثم بعدها يجحدوهم
وإن انتظر الصالحون كثيراً
فسيكون وقع الألم عليهم قاسياً شديداً
[ ألم الخذلان .. وألم ظلمهم لأنفسهم ]
كثير من الناس يستطيعون بكل بساطة أن يتجاهلوا أفكاراً عظيمة قد تفيدهم وتزيدهم ..
ولكنّهم في نفس الوقت يعجزون عن تجاهل فكرة سخيفة لا تعنيهم فقط لأنها استفزتهم
الاحتواء [ الوعي الأنثوي ] :
كثير من الرجال يتعلمون منذ الصغر أنّ جزءاً كبيراً من قيمتهم مرتبط بالتحمّل وعدم إظهار تعبهم
لذلك وجود امرأة في حياته لا تنخفض مكانته في عينها عندما يتعب ، فهو يعيش نوعاً نادراً من الأمان العاطفي
الوعي الأنثوي لا يعطيك قوة فقط
بل يمنحك شعوراً بالأمان أن تتعب دون أن تشعر بالنقص .. وأن لا تضطر للتظاهر بالقوة طوال الوقت
الوعي الأنثوي الأعلى :
يفصل بين قيمة الرجل الأصلية وحالته اللحظية
لو سألت أحدهم لماذا توقفت عن فعل الشر
سيقول لك ندمت ، تبت ، وحباً لفعل الخير
أكثر من عذر وتفسير وكله مقبول ومبروك
ولكن لو سألته لماذا توقفت عن فعل الخير
كيف من الممكن أن تكون إجابته ..؟
غالباً كل شخص منهم سيروي قصة من خياله ليُقنع نفسه أنّ توقفه عن الخير كان قراراً صحيحاً
قد لا تحتاج المرأة لمن يعلّمها كيف تحب
هو شيء متأصل أودعه الله فيها منذ نشأتها
عليها فقط أن تعرف أين تضعه .. حتى لا تضيّعه
وهنا تظهر قيمة الوعي الأنثوي :
فمن تملك قلباً عظيماً ..
[ يجب أن يكون اختيارها عظيماً ]
سعد الرفاعي retweeted
سمعت كلامًا واقعيًا أعجبني، فصغته هنا:
( الوضوح يُربك المعقدين )
فعندما تكون نواياك وتصرفاتك واضحة؛ هذا الأمر كفيل بأن يُربك بعض الناس الذين اعتادوا على إضمار نواياهم الحقيقية ومداهنة من حولهم، لهذا سيرونك شخص مثير للريبة والشك لمجرد أنك واضح !!
مع أنه في الواقع ..
هذه نقطة قوة تمتاز بها دونًا عن الآخرين، ليس بمقدور الجميع التحلي بها؛ فأنت تشعر بالطمأنينة والثبات عند تعبيرك عن نفسك من خلال مشاركة علمك وخبراتك، وحرصك على بذل المجهود المُستحق، بل حتى بمقدورك أن تُسمع الآخرين كلامًا لطيفًا على الأقل دون طمعٍ أو مصلحة.
الانتصار الحقيقي
أن تملك الاختيار في البُعد عن الأذى
والحرية في هجر الأماكن التي لا تجد قيمتك فيها
والشجاعة على ترك الأشخاص الذين لا يُقدّرونك
وفي الحقيقة …
الجميع قد يملك الحرية والاختيار والشجاعة
ولكن ما يُؤخرهم أنّهم يخدعون أنفسهم في محاولة تبرير الأذى الذي يعيشونه

