Pinned Tweet
كن مسلما غيوراً على دينك وزلزل بمطرقة الحجة بنيانَ شبهاتِ الباطل ، فإن سراب الباطل لا يصمد أمام رسوخِ الحق أبداً .
#الأزهر_قادم
هل كان المشركون يعتقدون أن آلهتَهم لها شيء في الكون أو مؤثرةٌ؟
الجواب: لا
الدليل:
قال الله: "فل لمن الأرضُ ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله"
ومع ذلك فقد جعل الله دعاءَهم لهذه الأوثان عبادةً وصارت هذه الأوثانُ آلهةً لهم مع أنهم لا يعتقدون فيها التصرف أو التأثير.
يا مسلم: لا تدع غير الله
"إذا سألتَ فاسأل الله"
لا تقل للميت: يا سيدي فلان اشفني
قل للحي الواحد: يارب اشفني
الشرك لا يتوقف وقوعُه على اعتقاد النفع والضر في المطلوب منه، هذا كلام فاسد.
الشرك يقعُ ولو لم يكن هناك اعتقادٌ في المطلوب منه.
والدليل على أن مشركي مكة ما كانوا يعتقدون في أصنامِهم التأثير هو قولُه تعالى:
"قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكَّلُونَ"
فالمشركون كانوا مُقرِّينَ بانعدام تأثير هذه الأصنامِ ويعلمون أن هذه الأصنام لا قيمةَ لها، ومع ذلك فقد جعلَ اللهُ طلبَهم منها ودعاءهم لها عبادةً وشِركاً.
فافهمْ يا مسلم.
"ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك"
لماذا لا يتعرض المثقفون لمخاطر الإلحاد والعلمانية والشذوذ والنشوز والعُري والإسفاف والتدني الأخلاقي باسم الحُرية!؟
لماذا كل اهتمامِهم منصبٌّ على إذابة ثوابتِ الدين ومهاجمة المتدين؟
لماذا هجومُهم مُنصَبٌّ على مهاجمة السُّنة والحجاب واللحية والشعراوي والتراث والأئمة!؟
لماذا يتكاتفون مع كل دعوى تخالف الدين ويناصرون من يعادي الإسلام!؟
لماذا نراهم عالقين في هذه الدائرة دوماً ولا يكادون يخرجون منها!؟
لابد من التصدي لهذا المنهجِ حتى ننتشِلَهم هذا العُلُوقُ.
١- ما كان المشركون الأوائل يعتقدون أن أصنامهم لها شيء في الكون.
"لبيك لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكُه وما مَلَكَ"
٢- ما كان المشركون الأوائل يعتقدون أن أصنامَهم لها التأثير في الإيجاد.
"ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله"
٣- ما عبدَ المشركون الأوائل الأصنام لأنها مُؤَثِّرَةٌ في الكون بأي شيء.
"ما نعبدُهم إلا ليقربونا إلى الله زُلفى"
***ومع ذلك فقد جعل الله دعاءَهم للأصنامِ عبادةً لها وشركاً به.
"ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً مُبينا إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً لعنه الله"
الشركُ لا يتوقَّفُ على اعتقادِ التأثير كما يُروِّجُ له بعضُهم، بل يقعُ الشركُ دون ذلك الاعتقاد كما بينَه الإمام الرازي والشهرستاني والإيجي والتفتازاني.
ويُسمى في هذه الحالة "شرك التقريب" وهو شرك متقدمي أهل الجاهلية.
ولذلك فقد حكى الإمام الطوفيُّ الإجماعَ على أن من قال يا محمد ارزقني واغفر لي فإن قولَه هذا شرك.
قال الإمام الطوفي الحنبلي:
"وهو أمر مجمع عليه معلوم عند صغير المسلمين فضلا عن كبيرهم."
افهم كي لا يُضلُّوك يا مسلم
"إذا سألتَ فاسأل الله"
تذكر قولَ ربك: "ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك"
العالم الحق يُعلم الناس أن الحي ليس كالميت؛ قال الله: "وما يستوي الأحياء ولا الأموات"
وقال رسول الله: "إذا مات الإنسان انقطع عملُه..الحديث"
الحمد لله الذي جعلنا ندعوه ولا ندعو الموتى..الحمد لله على نعمة التوحيد.
"والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يُخلقون أموات غير أحياء"
هذه الصورة أضعُها لأولئك الذين يقولون: ليس هناك من يدعو الأموات!
تفضلوا..
الأخ زعلان وبيدافع عن دعاء المقبورين!
بمنطقِه هذا فيجوز لي أن أقول:
يا ودُّ يا سِواعُ يا يغوثُ يا يَعوقُ يا نَسْرُ ارزقوني وباركوا لي واغفروا لي وأنزلوا عليَّ الغيثَ وأدخلوني الجنة دون حساب ولا سابقة عذاب.
اللهم ثبت علينا ديننا وعقولَنا يارب.
يا مسلم:
لا تقل: يا بدوي اشفني
قل: يارب اشفني
لا تقل: يا رسول الله اغفر لي
قل: يا رب اغفر لي
يا مسلم:
"ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك"
يا مسلم:
"إذا سألتَ فاسأل الله"
يا مسلم:
هذا هو التوحيد، وهذا هو دين المسلمين، وهذا هو منهج الأزهر الشريف.
لا تنخدعْ بالضَّلال وأهلِه.
ما هي عقيدة الإسلام في قضية الإيمان بالأنبياء والكتب؟
١- يجب على الخلق كلهم الإيمان بكل الأنبياء.
قال الله: "قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً"
٢- لا يُقبَلُ التفريق بين الرسل في الإيمان.
قال الله: "لا نُفرق بين أحد من رسله"
٣- من آمَن برسول وترك آخر فليس مؤمناً.
قال الله: "ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً أولئك هم الكافرون حقا"
قال الله: "ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيراً"
٤- من يردُّ شيئاً من كُتُبِ الله فليس من أهل الجنة
"إن الذين كفروا بآياتنا سوف نُصليهم ناراً"
٥- لا يصح الإيمان بدون قبول خاتم الأنبياء
قال الله: "فلا وربِّكَ لا يؤمنون حتى يُحكموك فيما شجر بينهم"
كتبتُه منذ زمنٍ وأُعيدُه للفائدة:
١- الشيخ الذي يدلُّك على طلب الرزق والنجاةِ والمال والشفاء من الموتى؛ لا تَتْبَعْه.
٢- الشيخ الذي يبيح لك ذكر الله مع المعازف والتراقص لا تتبعه.
٣- الشيخ الذي يبيح لك سماع قصائد الزهد مع المعازف والتقافزِ لا تتبعه.
٤- الشيخ الذي يقول لك إن العبدَ ربٌّ والربَّ عبدٌ لا تتبعْه.
٥- الشيخُ الذي يُبرِّرُ لك اعتقاد وحدة الوجود لا تتبعْه.
٦- الشيخ الذي يقول لك إنه ختم الأولياء ومن تبعه فهو آمن وأنه يعلم عنك أسرارك ويدري مستقبلَكَ ونحو ذلك؛ هذا يتعاملُ مع الجِنِّ؛ لا تتبعْه.
٨- الشيخُ الذي يُهوِّنُ في عينك السُّنَنَ الظاهرةَ لا تتبعْه.
٩- الشيخ الذي يقول لك إن الصلاة عند قبور الصالحين أفضل من الصلاة في المساجد المعتادةِ لا تتبعْه.
١٠- الشيخ الذي يحملك على معاداة المسلمين وتبديعهم في مسائل خلافية اجتهاديةٍ وَسِعَ سلفَنا فيها الخِلاف هو شيخ طائفي فلا تتبعْه.
١١- الشيخ الذي يمنحك صلواتٍ على رسول الله ويزعم أن لها من الفضل والثواب كذا وكذا وأن هذه الصيغةَ محبوبة ومقبولةٌ عند الله فقد ادَّعى من الفضلِ والثوابِ ما لم يأْتِ به النصُّ فلا تتبعْه.
١٢- الشيخ الذي يحملُك على التمسُّحِ بالقبور لا تتبعْه.
١٣- الشيخُ الذي يغلو في رسول الله فيقول لك إنه نور الله الذاتي أو هو مأخوذ من نور ذات الله أو هو موجود قبل الأكوانِ ويأبى أنه بشرٌ مثلُنا قد امتاز عنا بالوحي والعصمةِ لا تتبعْه.
١٤- الشيخُ الذي يزعمُ أن مجلسَه خير من القيام لأداء الجماعة في المسجد لا تتبعْه.
١٥- الشيخ الذي لا يعلمُك الأدب مع مخالفيه ومُخالفيك فهو غاشٌّ لك ينمي فيك الحقد والأدران ويمنحك ما تُرضي به غرورك فلا تتبعْه.
١٦- الشيخ الذي يتلذذ بجلوسك لمدحِه؛ عنده نُفَيْسَةٌ فلا تتبعْه.
الشيخ الذي يزعم أن رسول الله يحضر معه مجالسه هو وأبو بكر وعمر والخضر وإلياس والأولياء؛ هذا يزيط عليك؛ لا تتبعْه.
١٧- الشيخ الذي يُقرُّ أن يختلط الرجال والنساء في مجالس العلم والذكر فتأتي النسوة إليه متعطرات متزينات ولا ينهاهنَّ عن ذلك ولا يحجب الرجال عن النساء في مجالس الذكرِ وهو قادرٌ على ذلك لا تتبعْه.
١٨- الشيخ الذي تقبِّلُ النسوةُ يديه حتى يطبع روچ شِفاهِهِنَّ على يديهِ لا تتبعْه.
١٩- الشيخ الذي يشدُّ بك الرحال -السفر- تبركاً وإعظاماً لقبر ميتٍ لا تتبعْه.
٢٠- الشيخ ليس قديساً ولا إلهاً ولا معصوماً؛ الشيخ يُنكَرُ عليه إن خالف الشرعَ ويُقَوَّمُ إن غلا.
***اتبعْ من ينضبطُ بالكتاب والسنةِ في كل شأنه حقاً لا مجرَّدَ شعاراتٍ زائفةٍ كما رأينا من بعضِهم في هذه الآونة الأخيرة فمثل هذا يصنعون لك تديُّناً متطرفاً ضد غيرِكَ ويُشعرونَك بأنك فوق الناسِ وأنك تعلم ما لم يعلموه؛ مثلُ هذا يصنعون لك تديناً موازياً للتدينِ الحقِّ الذي هو سُمُوٌّ بالنفسِ وزهدٌ في العيش وانقيادٌ للشرعِ ولزومٌ للهدْيِ كما كان عليه أكابر أئمتنا من أئمة الدين الأَجِلَّاء كمالكٍ وأحمدَ والليثِ والجنيد والرفاعي والجيلاني وذي النون والكلاباذي وغيرهم الذين نُقِلتْ سيرتُهم لنا طيَّبَ الله ثراهم وأفاضَ علينا من أنوارِهم.
جزى الله الدكتور هيثم طلعت عن دينه خيراً
فقد ناقشَ بالحجة والأدب وبيَّنَ فأحسن البيان.
وكما أقول دوماً لكم: الإلحادُ في غالبِه مدفوع بأزماتٍ نفسيةٍ أو رغبةٍ في التمرد على القيود.
لكنك في النهاية تتعامل مع منهجٍ يعتبر النظامَ الدقيق الذي يسير العالمُ وفقَه نتاجَ الفوضى والعشوائية!
فأيُّ منهجٍ يمكن أن نثقَ فيه إذا كانت كل تلك المناهج العلمية إنما هي صدفةٌ بحتةٌ؟
كيف سنثق بشيء بعد ذلك ونحن نقول كل شيء جاء بالصدفة!؟
على الملحد أن يراجع عقلَه وأن يترك غضبَه جانباً.
شاهدتُ مقطعاً لوزير متطرف صهيوني يتفاخر بإجاعةِ أهلِ غزة!
فاللهم أَجِعْه في دنياه واجعلْه مخذولاً حيثما توجَّه
ذهب أحد الناس للطبيب النفسي يشكو من الأَرَق.
فقال له الطبيب: عليك بقراءة كتابات ميخائيل زوشينكو.
فقال له المريض: أنا ميخائيل زوشينكو!
الملحد قصي وقصة المرأة الجونية | الرد بالأدلة youtu.be/B27tqlp6bl4?si=CFPK… via @YouTube

