رشيدة طليب، وإلهان عمر، وعبد الرحمن السيد، ورؤى رمان، وإيمان جودة..
وجوه يسارية عربية ومسلمة في السياسة الأمريكية .. يتشدقون بالدفاع عن القضية الفلسطينية، ويجمعهم الهوى الإخواني وعداء مصر والسعودية !
حين تتحول الصحافة من اختيار ما يستحق أن يعرفه الناس إلى إعادة إنتاج ما يتداوله الناس، فإنها تتنازل عن جوهر وظيفتها: صناعة المعنى وترتيب الأولويات، وتترك وعي المجتمع لمن يصرخ أعلى، بل تصرخ مثله طلباً للانتشار.
من «وذ نكهة» إلى «يمقن إيه ويمقن لا» و«متصدر لا تكلمني».. عبارات عفوية تحولت إلى علامات شهرة ارتبطت بأصحابها، وانتشرت بين مستخدمي منصات التواصل حتى أصبحت جزءًا من حديثهم اليومي
#عين_على_الوطن
طراد الأسمري retweeted
#ملحق_عكاظ_الثقافي
طراد الأسمري @alasmari :
• رأيت الدنيا مبكراً بعين بصيرة والدي الكفيف
• الصحافة الجيدة لا تصنع صحفياً بل تزيده ثقةً
• الطفل لا تصنعه الأحداث الكبيرة وحدها.. تصنعه أشياء صغيرة لا ينتبه لها الكبار
• الكتاب الذي يستحق القراءة هو الذي أخرج منه غير الذي دخلته
• أحياناً يكون الإنسان أكبر من العنوان الذي نضعه عليه
حاورته: بدرية آل عمر @bdoo_202
للاطلاع على التفاصيل:
okaz.com.sa/culture/culture/…
كل الشكر والثناء للأعزاء في صحيفة عكاظ ..
طراد الأسمري: رأيت الدنيا مبكراً بعين بصيرة والدي الكفيف okaz.com.sa/culture/culture/…
طراد الأسمري retweeted
❤️💛💙
#قلعة_البلوغرانا كتاب عظيم لعشاق #برشلونه
تشرفت بتلقي إهداء من الكاتب الكبير بدر الغانمي @badr_alghanmi، الأخ العزيز والقدير ورفيق مشواري الصحفي وعضيد المغامرات في بلاط صاحبة الجلالة..
وكنت قد تشرفت بقراءة الكتاب في مخطوطته الأولى قبل الطباعة.. وهو بلا شك عمل عظيم يتجاوز التوثيق المجرد إلى العمل الأدبي الرائع المدجج بالصور والوثائق.. لم يكتبه بدر الغانمي وهو جالس في مكتبه.. بل جاء نتيجة عمل مضنٍ بذله في رحلات إلى كتالونيا وإلى برشلونه وإلى مقر النادي والتقى فيه برئيس النادي وبعدد من مسؤوليه وبعشاقه هناك على مدار سنوات طويلة؛ ليخرج لنا بهذه الحصيلة الثرية والماتعة.
بدر الغانمي، لم يكن صحافياً عادياً ممن يمرون في المشهد الإعلامي السعودي والعربي دون أن يلتفت إليه أحد ودون أن يثير الدهشة ويحرك القلوب والعقول ودون أن يثير الجدل والسجال حول أسلوبه ومضامينه الاستثنائية ودون أن يبذل القارئ جهداً لقراءة سطوره وما بينها..
في يوم من الأيام، وفي أحد صباحات بيتنا #عكاظ العريقة، كان الحديث يدور في مجلس التحرير عن احد الحوارات التي أجراها بدر الغانمي، فقلت بلا تردد: "بدر الغانمي إذا تسلطن وكتب يضعنا جميعاً في كمّه".. كانت مقدمات حواراته عملاً أدبياً متكامل الأركان حد الدهشة، وكانت جولاته الصحفية مغامرات لا تشبه أي أحد غيره..
بدر الغانمي، جمع كل خبراته الصحافية والثقافية والأدبية وأفرغها بين دفتي كتابه "قلعة البلوغرانا".. كتاب يستحق القراءة والاقتناء..
شكراً أبا أنس عليك وعلى كل ما تقدمه،،،
أخوك
د. محمد علي الحربي
طراد الأسمري retweeted
غداً في #عكاظ_الأسبوعية
طراد الأسمري @alasmari:
• رأيت الدنيا مبكراً بعين بصيرة والدي الكفيف
• الصحافة الجيدة لا تصنع صحفياً بل تزيده ثقةً
• الطفل لا تصنعه الأحداث الكبيرة وحدها.. تصنعه أشياء صغيرة لا ينتبه لها الكبار
• الكتاب الذي يستحق القراءة هو الذي أخرج منه غير الذي دخلته
• أحياناً يكون الإنسان أكبر من العنوان الذي نضعه عليه
حاورته: بدرية آل عمر @bdoo_202
طراد الأسمري retweeted
في عالم تحاك فيه الأكاذيب بإتقان، وتزيف الصور، وينخدع حتى بعض المثقفين، أسأل نفسي: هل صار العالم أكثر اضطراباً، أم صرت أنا أكثر توجساً؟
هل عزلتي حكمة أم هروب؟
وماذا يستطيع فرد واحد بين مليارات البشر؟
خياري أن أبقى صادقاً مع نفسي، منتبهاً للزيف، وألا أفرط في وعيي.
#العزلة_هي_الحل
لو استخدم الفنان عبدالمجيد عبدالله هذا اللحن الرائع في اغنية جديدة ستكون من أعظم أغانيه لعشر سنوات قادمة
@Abdulmajeed6531
طراد الأسمري retweeted
من مشقّة البحث عن الماء.. إلى فرحة وصوله 💧
في #حريب بمحافظة #مأرب، تحوّلت معاناة الأهالي مع شحّ #المياه إلى فرحة وأمل، عبر مشروع "تعزيز الأمن المائي بـ #الطاقة_المتجددة" الذي يسهم في تلبية الاحتياجات اليومية للأسر وتخفيف معاناتها، بدعم من #البرنامج_السعودي_لتنمية_وإعمار_اليمن والاتحاد الأوروبي، وتنفيذ مؤسسة صلة للتنمية.
#اليمن
#SDGs
في الأيام الأخيرة سافرت إلى مكان أحبّه، برفقة من أحب.
ابتعدت عن الأخبار، وقلّصت استخدامي لوسائل التواصل الاجتماعي إلى دقائق معدودة تفرضها الضرورة، وعشت أيامي كما ينبغي أن تُعاش .. بهدوء وحب وطمأنينة، وحضور كامل في اللحظة.
أشعر كأنني استعدت من عمري عشر سنوات على الأقل.
الإنسان أقدر على الرحمة حين يحب، وعلى تبرير القسوة حين يخاف.
#حقيقة
طراد الأسمري retweeted
الخلاصة:
.
.
"أعتقد أن أخطر ما قد يصيب الإنسان أن يفقد قدرته على ترتيب الأشياء بحسب قيمتها الحقيقية، وأن يصبح عقله أسيراً لما يتكرر أمام عينيه، حتى يظن أن الأكثر تداولاً هو الأكثر أهمية، وأن ما يغيب عن الشاشة يغيب بالضرورة عن الحياة."
هل أصبحت الشاورما من قضايانا الكبرى؟
أتأمل أحياناً ما يشغل الناس في فضاءات التواصل الاجتماعي، فأجدني أمام مفارقة عجيبة .. افتتاح مطعم للشاورما في أحد الأحياء يتحول إلى قضية رأي عام، تتزاحم حولها الآراء، وتتوالد منها المواقف، وتُستدعى لمناقشتها مفاهيم اجتماعية واقتصادية وطبقية، وكأن مستقبل المجتمع بات معلقاً على موقع سيخ شاورما!
وأمام هذا المشهد أسأل نفسي: كيف استطاعت التفاصيل الصغيرة أن تحتل كل هذه المساحة من وعينا الجمعي؟
وكيف صار حدث عابر قادراً على استنفار آلاف العقول، بينما تمر أمامنا قضايا إنسانية وفكرية ومعرفية عميقة دون أن تنال جزءاً يسيراً من هذا الاهتمام؟
أدرك أن لكل مجتمع تفاصيله واهتماماته، ومن حق الناس أن يناقشوا شؤون أحيائهم ومدنهم، لكن ما يستوقفني هو هذا التضخم المدهش للأحداث الصغيرة، حتى صارت أكثر حضوراً من قضايا الفكر والتعليم والمعرفة والإنسان، وكأن قيمة القضية باتت تقاس بحجم الصخب الذي تثيره، وعدد المتفاعلين معها، وقدرتها على إشعال الجدل، بصرف النظر عن أثرها الحقيقي في حياتنا.
لقد منحتنا وسائل التواصل الاجتماعي قدرة هائلة على التعبير، وفتحت أمامنا فضاءات غير مسبوقة للمشاركة والتأثير، لكنها صنعت في المقابل مفارقة تستحق الدراسة؛ فالتفاهة تملك اليوم كل مقومات الانتشار، بينما تحتاج الأفكار العميقة إلى جهد استثنائي كي تجد من ينتبه لها.
والأعجب أننا نشارك أحياناً في صناعة هذا الضجيج، فنعيد نشره ونضخمه، ثم نتساءل باستغراب عن سر انتشاره!
أعقد إن أخطر ما قد يصيب الإنسان أن يفقد قدرته على ترتيب الأشياء بحسب قيمتها الحقيقية، وأن يصبح عقله أسيراً لما يتكرر أمام عينيه، حتى يظن أن الأكثر تداولاً هو الأكثر أهمية، وأن ما يغيب عن الشاشة يغيب بالضرورة عن الحياة.
قضية "#بيت_الشاورما" تمنحنا فرصة للتأمل في سؤال أكبر من المطعم والحي والجدل نفسه: كيف صرنا نمنح التفاصيل العابرة كل هذا الاهتمام، بينما تمر بنا أسئلة كبرى عن الإنسان ومستقبله ووعيه دون أن تستوقفنا؟
ما أتحدث عنه ظاهرة تتجاوز الأشخاص والأحداث، وتتصل بعلاقتنا بالعالم الذي تصنعه المنصات، وبقدرتنا على الاحتفاظ باستقلال عقولنا وسط هذا التدفق الهائل من المعلومات والمواقف والانفعالات.
فالتفاهة حين تتضخم لا تستهلك أوقاتنا فحسب، بل تعيد تشكيل إحساسنا بما يستحق أن يكون مهماً، حتى نجد أنفسنا نخوض معارك طويلة حول أشياء صغيرة، ونفقد القدرة على الانتباه إلى الأسئلة التي تستحق أعمارنا.
ويبقى السؤال :
هل نحن من يصنع قضايا الرأي العام، أم أن القضايا التي تصنعها الخوارزميات صارت هي التي تصنع عقولنا وتحدد طريقة تفكيرنا؟
#طراد_الأسمري
هل أصبحت الشاورما من قضايانا الكبرى؟
أتأمل أحياناً ما يشغل الناس في فضاءات التواصل الاجتماعي، فأجدني أمام مفارقة عجيبة .. افتتاح مطعم للشاورما في أحد الأحياء يتحول إلى قضية رأي عام، تتزاحم حولها الآراء، وتتوالد منها المواقف، وتُستدعى لمناقشتها مفاهيم اجتماعية واقتصادية وطبقية، وكأن مستقبل المجتمع بات معلقاً على موقع سيخ شاورما!
وأمام هذا المشهد أسأل نفسي: كيف استطاعت التفاصيل الصغيرة أن تحتل كل هذه المساحة من وعينا الجمعي؟
وكيف صار حدث عابر قادراً على استنفار آلاف العقول، بينما تمر أمامنا قضايا إنسانية وفكرية ومعرفية عميقة دون أن تنال جزءاً يسيراً من هذا الاهتمام؟
أدرك أن لكل مجتمع تفاصيله واهتماماته، ومن حق الناس أن يناقشوا شؤون أحيائهم ومدنهم، لكن ما يستوقفني هو هذا التضخم المدهش للأحداث الصغيرة، حتى صارت أكثر حضوراً من قضايا الفكر والتعليم والمعرفة والإنسان، وكأن قيمة القضية باتت تقاس بحجم الصخب الذي تثيره، وعدد المتفاعلين معها، وقدرتها على إشعال الجدل، بصرف النظر عن أثرها الحقيقي في حياتنا.
لقد منحتنا وسائل التواصل الاجتماعي قدرة هائلة على التعبير، وفتحت أمامنا فضاءات غير مسبوقة للمشاركة والتأثير، لكنها صنعت في المقابل مفارقة تستحق الدراسة؛ فالتفاهة تملك اليوم كل مقومات الانتشار، بينما تحتاج الأفكار العميقة إلى جهد استثنائي كي تجد من ينتبه لها.
والأعجب أننا نشارك أحياناً في صناعة هذا الضجيج، فنعيد نشره ونضخمه، ثم نتساءل باستغراب عن سر انتشاره!
أعقد إن أخطر ما قد يصيب الإنسان أن يفقد قدرته على ترتيب الأشياء بحسب قيمتها الحقيقية، وأن يصبح عقله أسيراً لما يتكرر أمام عينيه، حتى يظن أن الأكثر تداولاً هو الأكثر أهمية، وأن ما يغيب عن الشاشة يغيب بالضرورة عن الحياة.
قضية "#بيت_الشاورما" تمنحنا فرصة للتأمل في سؤال أكبر من المطعم والحي والجدل نفسه: كيف صرنا نمنح التفاصيل العابرة كل هذا الاهتمام، بينما تمر بنا أسئلة كبرى عن الإنسان ومستقبله ووعيه دون أن تستوقفنا؟
ما أتحدث عنه ظاهرة تتجاوز الأشخاص والأحداث، وتتصل بعلاقتنا بالعالم الذي تصنعه المنصات، وبقدرتنا على الاحتفاظ باستقلال عقولنا وسط هذا التدفق الهائل من المعلومات والمواقف والانفعالات.
فالتفاهة حين تتضخم لا تستهلك أوقاتنا فحسب، بل تعيد تشكيل إحساسنا بما يستحق أن يكون مهماً، حتى نجد أنفسنا نخوض معارك طويلة حول أشياء صغيرة، ونفقد القدرة على الانتباه إلى الأسئلة التي تستحق أعمارنا.
ويبقى السؤال :
هل نحن من يصنع قضايا الرأي العام، أم أن القضايا التي تصنعها الخوارزميات صارت هي التي تصنع عقولنا وتحدد طريقة تفكيرنا؟
#طراد_الأسمري
طراد الأسمري retweeted
Replying to @alasmari
المثقف لا يتحول إلى تافه، وإنما هو تافة من حيث الاصل وسقطت عنه الأقنعة حين تتاح له فرصة استعراض تفاهته. فبعض من حسبناهم رموزاً للوعي، لم يكونوا سوى عقول سطحية تتقن تكديس المعرفة وتزيين الجهل بلغة أنيقة. جاءت المنصات لتفضح هذا العفن، فإذا بالمثقف الذي كان يتعالى على جهل العامة، يتسابق مع أكثرهم ابتذالاً طلباً للتصفيق والشهرة.
في عالم تحاك فيه الأكاذيب بإتقان، وتزيف الصور، وينخدع حتى بعض المثقفين، أسأل نفسي: هل صار العالم أكثر اضطراباً، أم صرت أنا أكثر توجساً؟
هل عزلتي حكمة أم هروب؟
وماذا يستطيع فرد واحد بين مليارات البشر؟
خياري أن أبقى صادقاً مع نفسي، منتبهاً للزيف، وألا أفرط في وعيي.
#العزلة_هي_الحل

















