عليم | Aliim retweeted
اليمن: الحوثيون يحرمون المدنيين في تعز من الغذاء والدواء bit.ly/3U4vSZD
عليم | Aliim retweeted
إلى حفيدي الرابع عشر: إذا جاء واحد وقال لك "انا نسبي شريف من الو البيت حفيد الأمامو الحسين وجدي رسول الله، وانتبه تحسدني لأني طبقة اعلى منك، الله هو اللي أعطاني هذه المزايا والفضائل" اتفل بوجهه وقل له جدي اليوتيوبر قد أكل المقلب هذا زمان!
عليم | Aliim retweeted
تعز يعرفها اليمنيون جميعاً أنها مدرسة الوطنية الأولى ومنبع الشعر والآدب والفن.
تعز قصيدة الفضول وأناشيد أيوب، لا تحتاج الذكاء الاصطناعي.
لكن لمن يكون تفكيرك صغير و عنصري تتوهم و تتخيل مثل هذه التفاهات. وإلا من عيسى الليث ومن أبوه واحد سلالي طائفي وقروي متخلف .
عليم | Aliim retweeted
سبب نكبة اليمنيين عندما رأت ميليشيات إيران إنها المخول الإلهي لحكم اليمن واليمنيين.
عليم | Aliim retweeted
رسالتي لأهلي و عزوتي في اليمن..
هذه رسالة أهل غزة جميعاً إلا من عمى الله بصره و بصيرته فوقع في براثن الجهل و رأى الحق باطلاً و الباطل حقاً..
#تعز #تعز_الشموخ
اليوم من منتدى اليونسكو العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز في لاهاي لننقل للعالم العنصرية والطبقية التي يعاني منها اليمنيين منذ ١٢٠٠ سنة من قبل الفكر السلالي.
عليم | Aliim retweeted
شاركتُ اليوم في المنتدى الدولي لمناهضة العنصرية في لاهاي، الذي نظمته منظمة اليونسكو، بحضور ملك هولندا ورئيس الوزراء وعمدة لاهاي.
رافقني في هذه المشاركة كلٌّ من :
الأستاذ @hamdan_alaly
واليوتيوبر
@aliim714
والاخوين الاستاذة @Masoudi_2 ، وشاجع العيوي، في محاولة لإيصال الصوت اليمني إلى المحافل الدولية، والتعريف بخطورة العنصرية السلالية في اليمن، التي تستند إلى تأويلات دينية وادعاءات عرقية لتبرير التمييز بين أبناء المجتمع والتي لاتوجد في أي بلد في عالم بهذا التفصيل والايدلوجيا الخطيرة
إن حضورنا في مثل هذه المنتديات الدولية مهم لتقديم صورة أكثر شمولاً عن الواقع اليمني، وتسليط الضوء على قضايا قد تغيب عن الاهتمام الدولي، وبناء جسور التواصل مع المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان ومناهضة العنصرية.
نؤمن بأن إيصال الصوت اليمني إلى العالم خطوة أساسية نحو مواجهة العنصرية وترسيخ المواطنة المتساوية والكرامة الإنسانية للجميع.
#اليمن #مناهضة_العنصرية #حقوق_الإنسان #لاهاي #اليونسكو
عليم | Aliim retweeted
موجتين هجرة ونزوح كبيرة لليمنيين في العصر الحديث والسبب هو نفسه الفكر السلالي الهشهشي!
إلى حفيدي الرابع عشر: إذا جاء واحد وقال لك "انا نسبي شريف من الو البيت حفيد الأمامو الحسين وجدي رسول الله، وانتبه تحسدني لأني طبقة اعلى منك، الله هو اللي أعطاني هذه المزايا والفضائل" اتفل بوجهه وقل له جدي اليوتيوبر قد أكل المقلب هذا زمان!
عليم | Aliim retweeted
خبير عسكري يدعولدعم جبهة كحلان لاهميته في مدينة تعز.
* قال خبير عسكري إن جبهة كحلان في جبل صبر بحاجة إلى تعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة، محذرًا من تداعيات استمرار نقص الإمكانات لدى المقاتلين المحليين.
* وأوضح أن عدم تأمين مواقع صنمات وجبل ورقة قد يهدد جبهة كحلان، وأن سقوطها قد يؤدي بدوره إلى انهيار جبهة الشقب، وفق تقديره.
* وأشار إلى أن جماعة الحوثي، بعد تعثر محاولاتها للتقدم نحو مدينة تعز من الجبهتين الغربية والشرقية، تركز هجماتها حاليًا على جبهات جبل صبر، التي يعتبرها الخبير مسارها المتبقي للوصول إلى جبل العروس.
* وحذر من أن سقوط جبل العروس قد يجعل مدينة تعز مكشوفة عسكريًا ويضاعف التهديد على دفاعاتها، مؤكدًا أن «صبر هي الأمان لتعز».
* وأضاف أن المقاتلين المحليين موجودون في مواقعهم، لكن إمكاناتهم الحالية تقتصر بدرجة كبيرة على الدفاع، معتبرًا أن توفير التعزيزات والأسلحة الثقيلة قد يمكّنهم من صد هجمات الحوثيين واستعادة مواقع، وفق تقييمه.
عليم | Aliim retweeted
Yemeni city of Taiz is Gaza and Gaza is Taiz.. Gaza stands with Taiz against the Houthi criminals..
عليم | Aliim retweeted
حدوده حيث تقف دباباته
التقيت ببعض الأصدقاء، في الأيام الماضية، في مدينة أوتريخت بهولندا. ذهبنا للصلاة في مسجد المدينة. في الخارج، بعد الصلاة، كنّا نتحدث عن الحرب. اقترب منّا رجل يبدو من لهجته أنه فلسطيني، خاطبنا بلهجة عدوانية "أنتم راضون عن إطلاق الصواريخ على مكّة والمدينة؟ وصل بكم الحال أن .." قاطعه الشباب، حاولوا توضيح سوء الفهم، واصل الرجل هجومه علينا دفاعاً عن مكة والمدينة. أشرت بيدي للأصدقاء فتركوني أتحدث، سألته: من يطلق الصواريخ على مكّة والمدينة؟ أجاب: الحوثي. قلتُ له: إذن هو كذا وكذا. تراجع الرجل إلى الخلف، وضع يده على صدره واعتذر عن سوء الفهم.
شيئاً فشيئاً يذوب الثلج ويظهر المرج. على نحو يومي يتعرّف مزيد من الناس، خارج اليمن، على طبيعة المأساة اليمنية. على أن الحوثي خطرٌ ليس لأنه يطلق المقذوفات على مكّة، بل لأنه سحق شعباً كاملاً ثم وضع قواعد الصواريخ فوق ركام منازلهم.
الحوثية ليست جزء من السياسة، ومن غير الممكن الحديث عنها بوصفها كياناً مجتمعيّاً يمكن فهمه والتعامل معه بالقواعد والشروط المتعارف عليها. الجهادية تمثّل العصب الذهني لدى الجماعة، والسيف أكبر من السياسة في رؤيتها للعالم. كانت داعش شظية جهادية غير عاقلة، بلا تاريخ، أما الحوثية فهي تجلّ حديث لنظرية قديمة. إن كانت الثورة الإيرانية رصاصة انطلقت من القرن السابع الميلادي وحطّت في القرن العشرين، كما يقول هيكل، فالحوثية قذيفة انطلقت من القرن العاشر الميلادي وهبّطت في القرن الواحد والعشرين. الفرق بين الرصاصة والقذيفة ليس شأناً مجازياً، بل وضعية تاريخية لا تزال في طور التشكّل.
الأقلية التي تمثّلها الحوثية تجعل منها مشروعاً على أهبة الرحيل، جماعة تنام فوق حقائبها المعبّأة. ينبغي علينا التركيز على الحقيقة الجهادية للجماعة، فهي المعمار الشامل الذي يتجوّل بداخله التنظيم. يقدم الحوثي نفسه بحسبانه الدولة اليمنية، وتطلق تشكيلاته العسكرية على ذاتها مسمّى القوات المسلحة اليمنية.
غير أن الجماعة وهي تخوض حروباً ضد الداخل اليمني، كما لاحظ الباحث المرموق زيد جابر، تطلق على عملياتها العسكرية مسمّى الجهاد.
الجهاد فعلٌ ينتمي إلى المدونة اللغوية والفلسفية للحركات الإسلامية المتطرفة، لا إلى سلوك الدول. منذ العام 2015 والحوثيون يرفضون إعطاء موظفي الخدمة العامة رواتبهم.
الأموال التي تصب في خزينة الحوثي تذهب جميعها إلى حقول البنية الجهادية، المجهود الحربي، والدعاية الإيديولوجية. لا يقدم الحوثي أي إشارة تقول إنه يفهم في بناء الدول أو صناعة السلام. العيش المشترك تحدّ صعب بالنسبة له، فلم تمض عليه سوى أيام قليلة منذ سيطرته على ريف تعز المختلف عنه مذهبياً، حتى شرع في تأثيث بنيته التحتية الإيديولوجية على صعيد العبادات، الطقوس، التعليم، الإشارات، وحتى الكود اللغوي. لا يؤمن الحوثي بالتنوع على أي مستوى، فالتنوع شكلٌ من أشكال العصيان.
يعيش اليمن في هامش العالم العربي، وعلى حدود العالم الحديث. أراد في العام 1962 الخروج من سجن الإمامة الكهنوتية فضلّ طريقه داخل سرداب من الجمهوريات الشائكة. خلال ستين عاماً غادر كل رؤسائه، شمالاً وجنوباً، إما قتلى أو منفيين أو مسجونين. يصعب علينا العثور على استثناء. بقي اليمن ينمو ديموغرافياً، ويصغر سياسيّاً حتى صار بلا شأن.
لم يكن الرئيس صالح جديراً بإدارة البلد، إذ كان يعاني من عجز في الخيال، ويفتقد إلى الصفات التي تتطلبها قيادة بلد يعيش على حافة الحضارة. اخترع، في سياق تاريخي، مسألة الإرهاب ظنّاً منه أنها الوسيلة الوحيدة التي ستقرّب بلاده من مصالح العالم وشبكاته الحيوية. تلاعب بالمسألة، قدم شعبه كشحّاذين وإرهابيين، وكان كلما خرج تصنيف اليمن من قائمة الدول الأكثر فقراً إلى الدول الفقيرة يرسل رجاله بقائمة بيانات تقول إن البلاد لا تزال ضمن الدول الأكثر فقراً. روّع نفسه وبلاده، ولو استطاع أن يضع على كل فرد من شعبه قتبة ليشحذ بها لفعل، كما هي مقولة الصحفي اليمني فكري قاسم. أخذته اللعبة بعيداً حتى اكتشف الحوثية، وهي لا تزال حفنة دبابير في عشّ اسمه مرّان. فتح صندوق باندورا فخرجت العفاريت وغزت البلاد، وأهلكت الحرثَ والنسل.
الحوثية أخطر من القاعدة، الأولى ظاهرة جهادية تمتحُ من تاريخ ليس له قرار، تعرف السياسة والشعر والسيف والتاريخ. أما القاعدة، أو حتى داعش، فشظايا خارج سياق الزمان والمكان. يسيء العالم تقدير خطورة الحوثيين ربما لأن اليمن، لوحده، اختبر حقيقتهم. فهم يصدّرون للعالم وجهاً متحضّراً ومتسامحاً، ولديهم ذلك الوجه. فقد تدربوا على السياسة والعلاقات الدولية من خلال عملهم داخل جهاز الجمهورية لزمن طويل. قالت دراسة أجراها البنك الدولي، قبل أعوام، إن معدل عمر مقاتلي "داعش" كان 23 عاماً، ما يعني أنها في نهاية المطاف حركة مراهقين منفلتين، يعالجون مشاكلهم النفسية بالقتال كما لاحظت أنّا أبل باوم في مقالة لها على واشنطن بوست. الحوثية، بالمقابل، كيانٌ تاريخي بالغ التعقيد، حوله إجماع من الداخل، يملك جهازاً ثقافياً ومعرفياً يحرسه وينير له الطريق، جماعة متعددة الطبقات يزهرُ الإرهاب في كل جنباتها.
اختفت داعش من عالم اليوم، أو تراجعت إلى زاوية مظلمة. الحوثية لن تعود إلى حجرة مظلمة، ولا حتى إلى العشّ في جبل مرّان. إن انهارت، وهذا احتمال قائم، فستختفي من الوجود. هي الآن جسد عسكري كبير، قيادة عالية التدريب، وتشكيلات بخبرة عالية في أصعب المعارك، معارك الجبال. دخلت في الورطة التي انزلقت إليها كيانات مختلفة في التاريخ: نصر بلا استراتيجية خروج.
بخبرة ثلاثين عاماً في الحرب لن يكون الحوثي قادراً على الحياة عاماً واحداً في السلام. حصل على هدنة لمدة أربعة أعوام، استغلّها في التحضير للحرب القادمة، الحرب الراهنة. لا تزال أمامه أرض كبيرة تزيد مساحتها عن 300 ألف كيلومتراً مربّعاً، وجيوش ومجتمعات تعارضه لأسباب سياسية وأخرى دينية. لا يقبل المشاركة في حكم البلاد، نظريته قائمة على أساس كونه "القائم مقام النبي"، أي صاحب العصمة السياسية والدينية. يفكّر في أن يفرض جبروته على كل ما بقي من الأرض وعلى من تبقّى من السكّان. لذا تبدو معاركه في اتجاه عدن أكثر ضراوة من أي جبهة أخرى. فيما يشبه الحملات الصليبية يقوم رجاله بحشد القادرين على السلاح حتى من مؤسساته المدنية، فلا بد من إنهاء المسألة اليمنية لصالح دولة يكون هو فيها النائب بالحق عن النبي، تصدر عنه خيوط كل شيء وتنتهي إليه خيوط كل شيء. هذه الفكرة تجعل الحرب بالغة الضراوة، فمن جهة يدفع اليمنيون ضد هذه الرؤية القاتلة بكل ما لديهم من وسائل، ومن الناحية الأخرى يزج الحوثي بكل البشر في معركة صفرية. رؤيته للعالم لا تقبل أنصاف الحلول، ولا الوقوف في منتصف الطريق، هكذا قتل حليفه صالح بعد عامين فقط من العمل المشترك.
أراد لهذه الحرب أن تكون حرباً خاطفة، وإن تعثّرت فسيجعل منها حرباً مستدامة. شعاره، الذي يردده مراراً: ليس لدينا ما نخسره. وهو بهذا يراهن على إرهاق الحروب، على سأم الحلفاء والشركاء، وعلى وجع الشتات. غير أن الذين يقاتلونه الآن، في نسبة كبيرة منهم، كانوا تحت العاشرة من عمره حين دخل صنعاء. ما يعني أن الحرب المستدامة التي يريدها ستصير، على الجهة الأخرى، إلى حرب أبدية.
قلتُ في مقالة سابقة إن هذه الحرب، المستدامة أو الأزلية، لا يمكنها أن تكون منسية، فلا يملك العالم، ولا الإقليم، ترف غض البصر عنها. ربما كان من الأفضل أن ندعو العالم إلى فهم أفضل لأزمتنا الوجودية قبل أن نطلب منهم مدّ يد العون. من المؤكد أنهم سيصابون بالذهول حين يقفون على طبيعة المعضلة التي نراها وندركها ونختبرها منذ زمن. فالرجل الذي نهرنا ونحن نغادر المسجد في أوتريخت، ظنّاً منه أننا متحوثون، ما كان ليفعل ذلك لو أن خبر مكّة والمدينة لم يصله.
مروان الغفوري
لاحظ الخوف في عيونهم وقلوبهم لأن الشعب بكل توجهاته على قلب رجل واحد في قلب المعركة ضد الفكر السلالي.
لا يعجبهم ان تعبر برأيك وان تتكلم عن قضية وطنك، سيتصنعوا دور الواعظ الناصح المحب للخير ويقول لك "خليك بعيد من السياسة، وجع راس، هذا مجال له أهله، لا تتعب نفسك …..الخ"
كل هذا ضمن دور التحييد الذي يقوموا به بحرفية لكنه انفضح ولم يعد اسلوباً مجدياً امام معركة الوعي ضد الفكر السلالي.
قصيدة "أسمعت عن صبر" من عنده فيديو لصاحبها فؤاد الحميري وهو يؤديها بنفسه؟ نشتي نسمعها منه رحمة الله عليه، هل في فيديو ؟
عليم | Aliim retweeted
أغاني الحرب/فن حربي -من اللافت في الحرب على تعز ومقاومة أبناءها هذا الحضور اليومي للأغاني والأهازيج، وكيف تتحول الموروثات الشعبية إلى وسيلة للتعبير عن الصمود والانتماء.
هذه الأغنية مثال؛ فهي في الأصل مَهْجَل ريفي يمني، أُعيد توظيفه في سياق الحرب، على وزن الأغنية الشعبية المعروفة «والله ما أروح إلا قاهو ليل».
والواضح هنا أن الناس لم يبتكروا قالبًا جديدًا للحرب، بل استعاروا من ذاكرتهم الريفية إيقاعًا مألوفًا، ومنحوه كلمات تعبّر عن واقعهم اليوم.
كأن تعز تواجه الحرب بما تختزنه من ثقافة أيضًا؛ فالأغنية التي كانت ترافق العمل والحياة في الريف، أصبحت اليوم صوتًا للصمود والتمسك بالأرض.
عليم | Aliim retweeted
اول عمل فني بهذا الشكل
بعيد عن الزوامل والاناشيد.
مهجل حماسي.
والله يالمدافع أنك بتطلع.
عليم | Aliim retweeted
اللهم كن لإخواننا في تعز، و أهلك المجرمين الحوثيين..
اللهم إن غزة و أهلها يبرؤون إليك من الحوثي و أتباعه و أفعالهم و حصارهم لإخواننا أهل تعز.. اللهم ارفع عن إخواننا في تعز الحصار و أنزل على الحوثي الدمار..
مليشيا السلالة تستخدم أسلحة محرمة دولياً👇🏼
تحديث:
السلطة المحلية بمحافظة #تعز :
▪️ تلقينا بلاغات ميدانية من عدد من جبهات المحافظة، وآخرها جبهتا الأقروض، وكحلان ، بشأن استخدام مليشيا الحوثي قذائف يشتبه احتوائها على مواد سامة محرمة دوليا.
▪️البلاغات تشير إلى وقائع مشابهة سابقة، أُصيب فيها مدنيون وأفراد من المقاومة الشعبية، بحالات اختناق، صاحب بعضها إغماء، ما يستدعي التحقق العاجل من أسباب هذه الأعراض ومدى ارتباطها بالمواد المنبعثة من القذائف.
▪️نؤكد على أهمية مباشرة الجهات المعنية في الدولة القيام بتحقيق فني عاجل، وتوثيق الوقائع .. وندعوا الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى دعم جهود التحقيق، بما يضمن كشف الحقائق ومساءلة المسؤولين عن أي استخدام يثبت لمواد محظورة.
#اليمن















