Pinned Tweet
"إذا رأيتمُوني يومًا قد مالت بيَ الرِّكاب
ورأيتُم فيما أنشُرهُ بأسًا أو خللًا
ولو في موضعِ حرف جرٍ وصِرتُ إلى ما أنكَرتُهُ يومًا؛
فبربِّكُم أدركُوني وذكِّروني، فذاكَ حقٌّ من حقُوق المُسلمِ على أخِيه".
قولوا لي، ألسنا مسلمين؟ ألسنا دولةً قامت على هذا الدين، ويعيش فيها شعبٌ مسلم يعرف قدر هذه الشعائر وحرمة هذه الأيام؟
أيُعقل أن تُزاحَم أوائلُ عشر ذي الحجة -وهي من أعظم الأيام عند الله- بالاختبارات والضغوط والقلق والسهر؟
@EduGovOman
كل هذا وأعيادهم ليست إلا ترفًا وإحياءً لذكرى؟
أعيادُ المسلمين ليست ترفًا، ولا فسحةً هامشية، هي مواسم تُحيى فيها القلوب، وتُعظَّم فيها شعائر الله.
أهلا بأحبّ الأيام إلى اللّٰه أيام العشر من ذي الحجة!
جعل اللّٰه لنا بها في كل يوم رحمة، وهداية، وتوفيق في اغتنامها،
اللهم أعنّا فيها على ذكرك
وشكرك وحُسن عبادتك..
يا صديقي، أعلَم أن ذلك الابتلَاء ينهشُ روحك، ويُؤلم قلبك، ويُؤرّق مضجعَك، أتعلم يا صديقي أنه ما منعك؛ إلا ليُعطيك، وما أغلقَ عنك بابًا؛ إلا لِيفتحَ لك أبوابًا ما ظننتها يومًا ستُفتح، وما أذاقَكَ الله مرارةَ الحياةِ كُرهًا وإنّما حبًّا، أما ذُقتَ مرارةَ الدواءِ لتشفى؟
#خويطرات
أشارككم موقف من التربية العملية
كنتُ أشرح عنصر يخص تخمر السكريات كطريقة لتحضير الإيثانول (الخمر)، فطبيعي أنبه أننا نتعلم طريقة التحضير لا لنحضره وندخل في المُحرم شرعًا، وإنما لتجنبه، ومن باب تجنب الشيء لزم علينا تعلمه، ومن هذا الكلام..
فإذا انفصل العلم عن نور الوحي، صار آلةً صمّاء لا تسمع صرخة مظلوم ولا ترى دمعة يتيم. وما قيمة عقلٍ شقّ الذرّة ثم جعل منها قنبلة تمحو المدن في لحظات؟ وما نفع فكرٍ بلغ آفاقَ العلم، ثم سخّر بعض اكتشافاته لصناعة السموم والمخدرات والخمور التي تفتك بالأرواح والعقول؟
"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي: مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها"
«ومهما تَظاهرنا بالتَّجلّد، فلكُلّ إنسان منّا أمرٌ يُؤلمه البَلاء فيه أكثَر مِن غيره؛ فَيَكون أعظم امتحاناته في تلك التِّي يُكرّر في دعواته "يا رَب إلَّا هَذه"، وهُناك .. هُناك الجَنَّة، حيثُ لَا شَيء يَسلُبهُ الزَّمَانُ مِنك».
- الشيخ بدر آل مرعي -حفظه الله-
«لا يَفلح مَن إذا مسَّه طائف من همٍّ أو حُزن ناح وشلَّت روحه.. لذا كان من خير النِّعم أن يُؤتى المرء قلبًا لا تُعطِّله الأحزان عن السَّعي».
- الشيخ بدر آل مرعي -حفظه الله-
"لا خير في ثقافةٍ واسعةٍ واطلاعٍ عريض؛ يقودان صاحبَهما إلى التمرُّد على أصول دينه ومشاغبة ثوابته، ليوصَفَ بالألمعية والإبداع والتفرُّد"
"أنا أستطيع"، "أنا لها"، ..
عباراتٌ نُردّدها لنُوقِد بها عزمنا، ونشحذ بها همّتنا..
لكنها تنسينا معانٍ أسمى وأعظم.
فالإنسان في الحقيقة ضعيفٌ كما وصفه تعالى: ﴿.. وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا﴾، لا يخطو خطوةً إلا بإذن الله، ولا يُتمّ أمرًا إلا بعون الله!
وكلُّ إنجازٍ يحققه، إنما هو أثرُ عونٍ خفي، ومددٍ من قوي كريم.
أنا أستطيعُ بالله، وبالله فقط.
أنجزتُ وحققت لأن الله أعانني، لا لأني أستطيع..
فما أصدق أن تستبدل تلك العبارات كلّها بـ:
"لا حول ولا قوة إلا بالله”
فيجتمع في قلبك حينها أمران عظيمان:
- افتقارٌ يطهّرك من وهم القوة.
- واستعانةٌ تفتح لك أبواب التيسير.
فاجعل لسانك رطبًا بتلك الكلمة، تُصلح بها نيتك، وتستقيم بها خطوتك، ويبارك الله بها سعيك..
#متنفس


