
نحن فريق متنوع الاهتمامات والمهارات، يعمل على السودان من كل مكان، نتعاون مع شبكة من الصحافيين والصحافيات داخل السودان وخارجه. [email protected]
Nairobi, Kenya
Joined October 2023
- Tweets2.9K
- Following30
- Followers2.7K
- Likes49
Pinned Tweet
ثلاث سنوات في قلب العاصفة
في هذا الشهر تكمل مجلة «أتر» سنتها الثالثة. لا شكّ أن بلوغ هذا الرقم مدعاةٌ للفرح والاحتفاء، لكنه أيضاً، وقبل كلّ شيء، مدعاةٌ للتأمّل في التجربة، بتقييم ما مضى والتفكير في ما هو آتٍ.
ولعلّ هذا التأمّل أشدّ إلحاحاً في حالتنا، فقد وُلدت «أتر» في قلب العاصفة، وفي سياق نشوب حرب الخامس عشر من أبريل، بل كانت استجابةً لهذه الحرب التي مسّت حياة السودانيين من كُلِّ ناحية، ورسمت على امتداد سنواتها معالمَ اجتماعهم، وطرق سفرهم، وأسواقهم، وأحلامهم.
حرصت «أتر» منذ بدء صدورها، وخلال ممارستها الصحافية، على الاهتداء بمعايير الصحافة المهنيّة وأخلاقياتها، متخذةً من الحقائق الموضوعية والبيانات مدخلاً لفهم الأحداث، وربما حقَّ لها اليوم أن تتّخذ منها مدخلاً لفهم تجربتها.
سنعمل في الأيام القادمة على نشر محتوى عن المجلة وفريقها وإنجازاتها خلال الأعوام الماضية، ونوجّه خالص شكرنا لقراء وقارئات «أتر» الذين كانوا سنداً لهذه المسيرة. وسيكون هذا المحتوى فرصةً لنشارككم الكواليس والتحديات وبعض الخلاصات التي خرجنا بها من هذه التجربة الاستثنائية.
كما يسعدنا أن نُتيح لكم المجال لمشاركتنا آرائكم وملاحظاتكم ومقترحاتكم؛ فالتزامنا تجاهكم كان وما يزال محرّكنا الأول للتمسك بالمهنية والبحث عن الحقيقة وسط الركام.
ختاماً، إنّ استمرار «أتر» لم يكن ممكناً لولا ثقتكم ومتابعتكم الشغوفة، ودعم كل الكُتّاب والصحافيين والمساهمين الذين رفدوا المجلة بأصواتهم ورؤاهم في أحلك الأوقات.
Sudan’s Fuel Crisis: Tankers Wait on the Dirham
In late September, as queues returned to filling stations in Khartoum and several other states, Sudan’s Prime Minister Kamil Idris accompanied by Energy and Oil Minister Mutasim Ibrahim and the governor of Khartoum, toured several filling stations and told the citizens waiting in line: “There is no fuel crisis.”
Yet a gold-backed import requirement, limited foreign currency, and delays in supplying dollars and dirhams are holding up fuel shipments and driving up costs.
In this report, Atar’s Ahmed Ben Omer examines the financing bottlenecks behind the queues and how delays in paying for fuel cargoes translate into higher costs for importers and consumers.
To read the full story :
atarnetwork.com/?p=35799
تكشف الأرقام الواردة من القضارف، وأم درمان، وأمبدة، والجزيرة عن جانب من الضغوط التي تفرضها أزمة الخبز على الأسر وأصحاب المخابز. ففي الوقت الذي تنفق فيه أسر مبالغ متزايدة لتأمين احتياجاتها اليومية، يواجه المنتجون ارتفاع تكاليف التشغيل وتراجع القدرة على تصريف الإنتاج. تتزايد صعوبة توفير الغذاء مع ارتفاع أسعار الخبز وانخفاض وزنه، ولا تبدو البدائل التقليدية متاحة بالقدر نفسه للجميع.
من تقرير : بعد ارتفاع سعر رغيف الخبز: ماذا يأكل الناس في السودان؟
كتابة : فريق أتَر.
كم سعر الخبز اليوم في مدينتكم، وكيف تعاملتم مع هذه الزيادات؟ شاركونا في التعليقات.
تعود ترتيل أمير إلى الخرطوم لتتجول في شوارع أحيائها؛ من «اللاماب» التي لا تزال خارج الخدمة وخارج إطار الحياة، إلى «أم درمان» التي تستعيد حيويتها وازدحامها، وصولاً إلى شوارع «السوق العربي» الذي كان يوماً مركزاً نابضاً بحركة الناس والتجارة والطلاب والموظفين. بين هذه الأماكن، ترصد ترتيل ملامح مدينةٍ غيّرتها الحرب، وما تبقّى من تفاصيل الحياة فيها.
من تقرير : رسالة الخرطوم: أضواء ووجوه وملامح
كتابة : ترتيل أمير
لقراءة التقرير كاملاً:
atarnetwork.com/?p=36002
مستورد: رفع حظر استيراد 44 بنداً لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار
نيروبي: أتر
رجّح مستورد أن يسهّل قرار رفع حظر استيراد 44 بنداً دخول البضائع إلى الأسواق، دون أن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض الأسعار، في ظل ارتفاع تكاليف الاستيراد وتراجع القوة الشرائية وتقلبات سعر الصرف.
وقال المستورد، الذي فضّل حجب اسمه، لـ«أتر»، إن ارتفاع سعر الصرف والدولار الجمركي، وزيادة أسعار بعض مدخلات الإنتاج عالمياً، إلى جانب تكاليف الترحيل والجبايات على الطرق، تحدّ من فرص انخفاض الأسعار. وحذّر من زيادات جديدة مع استمرار ارتفاع هذه التكاليف.
وأضاف أن تفاصيل الإعفاءات الجمركية لم تكن واضحة بالنسبة إليه، مشيراً إلى أن بعض السلع، مثل الأرز والعدس، كانت معفاة أصلاً من الرسوم. ولا يتوقع أن يؤدي رفع الحظر وحده إلى إعفاءات إضافية دون صدور قرارات منفصلة.
وأوضح أنه أوقف الاستيراد منذ نحو ستة أشهر، انتظاراً لاتضاح تفاصيل القرارات وآليات تنفيذها، لافتاً إلى أن انخفاض الدخول وضعف السيولة وتراجع القوة الشرائية تحدّ من الطلب على البضائع، وتقلل قدرة الأسواق على استيعابها.
وأشار إلى أن تقلبات سعر الصرف تهدد رؤوس أموال التجار، إذ لا تتغير أسعار السلع دائماً بموازاة تغير العملة، ما يصعّب تقدير تكلفة الاستيراد والأرباح. وأعرب عن مخاوف من أن يقتصر تنفيذ القرار على إلغاء الحظر، دون معالجة تكاليف الاستيراد الأخرى.
وكان مجلس الوزراء قد فرض، في أبريل 2026، حظراً على استيراد أكثر من 40 سلعة، بهدف الحد من ارتفاع سعر الصرف في الأسواق الموازية وتشجيع الصناعات المحلية. وفي 26 أكتوبر، أصدر رئيس الوزراء كامل إدريس قراراً برفع الحظر عن 44 بنداً، بالتزامن مع قرار منفصل بإعفاء سلع غذائية أساسية من الرسوم الجمركية والضرائب، وفقاً لما أعلنته الحكومة.
وشملت السلع التي رُفع الحظر عنها منتجات غذائية واستهلاكية، ومنسوجات وأثاثاً ومواد بناء وقطع غيار سيارات، إلى جانب الخضروات والفواكه. وضمت قائمة الإعفاءات الدقيق والعدس والأرز والفول المصري وزيوت الطعام والفاصوليا والحمص والبسلة.
ويظل أثر القرار على الأسعار مرتبطاً بآليات التنفيذ ومدى انعكاسه على تكاليف الاستيراد، إلى جانب تطورات سعر الصرف والطلب المحلي.
#السودان #الاستيراد #الأسعار #التجارة #الاقتصاد #متابعات_أتر
يصف المزارع بقسم أبو قوتة والقيادي بتحالف مزارعي الجزيرة والمناقل، عبد الله محمد السيد، تعيين شخصية ذات خلفية عسكرية في منصب رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة بأنه بمثابة تحويل لمقر رئاسة المشروع في "بركات" إلى «ثكنة عسكرية».
ويشير في حديثه لـ«أتَـر» إلى أن رئيس مجلس إدارة تنظيم منتجي مشروع الجزيرة والمناقل، المُنتخب في الجمعية العمومية الأخيرة في أغسطس الماضي، عبد الباقي نور الدائم، يملك هو الآخر خلفية عسكرية؛ إذ كان قائداً في قوات الدفاع الشعبي إبان الحرب في جنوب السودان، قبل أن يحمل السلاح ضمن المقاومة الشعبية المسلحة ويتولى قيادتها خلال الحرب الحالية بولاية الجزيرة.
من تقرير: أوّل عسكري في رئاسة مجلس إدارة مشروع الجزيرة: كيف يرى المزارعون التعيين الجديد؟
كتابة: أسامة عبد الحي
لقراءة التقرير كاملاً:
atarnetwork.com/?p=35994
رسالة الخرطوم: أضواء ووجوه وملامحرسالة الخرطوم: أضواء ووجوه وملامح
«إن عادوا لنا الوطن، فمن يعيد الرفاق، ومن يعيد لنا الذكريات؟»
عادت ترتيل أمير إلى الخرطوم، لكن الخرطوم التي عرفتها لم تعد كما كانت. تكتب في هذه المدونة عن الصدمة التي خلّفها التغيير الهائل في الشوارع والحياة اليومية، وعن مدينة أطفأت الحرب أضواءها، وأثقلت سكانها بالصمت والقلق والترقّب.
أرواح صامتة، غابت الضحكات عن وجوههم، ولم تترك لها الحرب مساحة للمزاح. أحاديث مقتضبة تختبئ خلفها مخاوف ممّا قد يأتي، حتى الأحياء التي كانت تضجّ بالحياة وتلاميذ المدارس باتت خالية، وانقطعت عنها شبكات الاتصال. وجدت ترتيل أهلها وأسرتها، لكنها لم تجد ذكرياتها. الخرطوم التي عادت إليها بعد ثلاثة أعوام من اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل، لم تعد المدينة التي غادرتها.
لقراءة المدونة كاملة :
atarnetwork.com/?p=36002
يظلّ السادس والعشرون من أكتوبر يوماً قاسياً في ذاكرة السودانيين والسودانيات أجمعين؛ ففي مثل هذا اليوم، سقطت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في يد قوات الدعم السريع بعد حصارٍ دام أكثر من خمسمئة يوم.
لم تسقط الفاشر بوصفها مدينة فحسب، بل سقط معها الكثيرون بين قتلى ومفقودين، وسط مجازر ومقابر جماعية، وفي كل شارع بيت بكاء، وانتهاكات طالت أجساد النساء وتركت جراحاً لا تزال آثارها حاضرة حتى اليوم.
في هذا الفيديو، تستعيد مجلة «أتر» حكايات امرأتين من الفاشر تقيمان اليوم في دول اللجوء؛ تحكيان عن أثر سقوط المدينة عليهما، وعن ذاكرةٍ لم يغادرها ما حدث.
الأزمة السِّعرية للخبز في السودان: رغيفٌ يتقلّص، وجوعٌ يتّسع
أحمد بن عمر
تتفق شهادات المواطنين في عدة ولايات على عدم استقرار أسعار الخبز وتفاوتها من مخبز لآخر، بسبب الارتفاع المستمر في أسعار الدقيق ومستلزمات الإنتاج. ورغم محاولات السلطات الحفاظ على سعر 3 أرغفة بألف جنيه، يجد أصحاب المخابز صعوبة كبيرة في الالتزام بهذا السعر نظراً لارتفاع تكاليف التشغيل.
وأفاد أصحاب مخابز في مدن ود مدني، والأبيض، وسنار لـ«أتَـر»، بأنهم ينتظرون مراجعة مرتقبة الشهر القادم لحسم تسعيرة موحدة، وسط مخاوف من زيادات جديدة.
وفي المقابل، يصف المواطنون قطعة الخبز بأنها أصبحت "بحجم كفِّ اليد"، مؤكدين أن ثلاثة أرغفة لم تعد تكفي الفرد لإكمال وجبته. ومع استمرار تقلُّص الوزن، تجد الأسر نفسها مجبرة على شراء مزيدٍ من الأرغفة لتأمين احتياجاتها، مما ضاعف من أعبائها المالية.
لقراءة التقرير كاملاً :
atarnetwork.com/?p=35939
حرب السودان تعيد رسم خريطة تجارة الماشية في دارفور وكردفان
على امتداد الطريق بين أدري التشادية والجنينة عاصمة غرب دارفور، تتجه قطعان الأبقار والأغنام نحو الأراضي التشادية، في مشهد يعكس التحولات الكبيرة التي فرضتها حرب 15 أبريل على تجارة الثروة الحيوانية في السودان.
فبعد تعقّد الوصول إلى سوق المويلح في أم درمان—أحد أبرز أسواق الماشية في البلاد—اضطر التجار إلى البحث عن مسارات بديلة لتصريف مواشيهم، سواء عبر تشاد أو جنوب السودان. غير أن اتساع حركة التجارة عبر الحدود يطرح تحديات تتجاوز مجرد نقل المواشي وبيعها؛ إذ تشير السلطات في غرب دارفور إلى أن جزءاً من الصادرات يجري دون استكمال الإجراءات الرسمية، وسط صعوبات بالغة في الرقابة على الشريط الحدودي الذي يتجاوز طوله 750 كيلومتراً، إلى جانب عدم تنفيذ الخطط المعلنة لإنشاء محاجر بيطرية على الحدود حتى الآن.
وفي الأسواق المحلية، تمتد آثار هذه التحولات إلى حركة النقد؛ حيث يشكو التجار من نقص السيولة الورقية وتسرب الأموال عقب إتمام الصفقات، في وقت وصل فيه سعر الألف فرنك تشادي إلى 45 ألف جنيه سوداني.
كيف غيّرت الحرب مسارات تجارة الماشية؟ وما التحديات التي تواجه تنظيم الصادرات والاستفادة من عائداتها داخل السودان؟
لقراءة التقرير كاملاً :
atarnetwork.com/?p=36012
أكتوبر الوردي: نساء في مواجهة سرطان الثدي
في مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض، لا تتوقف معاناة النساء المصابات بسرطان الثدي عند اكتشاف المرض، بل تبدأ رحلة شاقة من التنقل بين المدن وتدبير تكاليف الفحوصات والجرعات في ظل ظروف زادت الحرب من قسوتها.
تروي ابتسام محمد قصص نساء خضن تجارب قاسية؛ من فقدان القدرة على العمل وإعالة أسرهم، إلى التنقل المرهق بين الدويم وكوستي والخرطوم وود مدني بحثاً عن العلاج، وما يصاحب ذلك من أعباء نفسية ومادية ثقيلة تتفاقم في ظل غياب مركز متخصص للأورام بالمحلية.
وبينما يظل الوصول إلى العلاج تحدياً يواجه المريضات، تبرز مبادرات التوعية والكشف المبكر كمدخل مهم لمواجهة المرض وكسر حاجز الخوف من الفحص.
في هذا الأكتوبر الوردي، تسلط هذه الحكايات الضوء على معاناة المرضى في زمن الحرب، وتؤكد أهمية الانتباه لأي تغيرات غير معتادة، ومراجعة الطبيب فوراً، وتجنب الاعتماد على الوصفات الشعبية بديلاً عن الرعاية الطبية المتخصصة.
لقراءة التقرير كاملاً:
atarnetwork.com/?p=35974
بعد ارتفاع سعر رغيف الخبز: ماذا يأكل الناس في السودان؟
فريق أتر
لم يعد ارتفاع أسعار الخبز في السودان مجرد عبء مالي، بل أصبح سبباً رئيسياً في تغيير أنماط الغذاء اليومية للأسر.
من أم درمان والقضارف إلى الجزيرة وشمال كردفان، يرصد فريق "أتر" تفاقم الأزمة في ظل تقلص أوزان الأرغفة وارتفاع أسعار البدائل كالكسرة والقراصة والعصيدة.
وبين غلاء الإنتاج الذي يواجهه أصحاب المخابز وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، تضطر بعض الأسر لتقليص وجباتها اليومية، ليصبح تأمين القوت اليومي تحدياً يتجاوز مجرد توفير الخبز.
لقراءة التقرير كاملاً:
atarnetwork.com/?p=36036
مسيرات تضرب محطات كهرباء في القضارف والجزيرة
أتر: القضارف والجزيرة
تعرّضت محطات كهرباء في الحواتة والفاو بولاية القضارف والجنيد بولاية الجزيرة لهجمات بطائرات مسيّرة بين الثانية والرابعة فجراً اليوم، أسفرت عن أضرار بالمحطات وانقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المناطق، وفق مصادر محلية وعسكرية تحدثت لـ«أتر».
وفي القضارف، قال مصدر بالمحطة إن هجوماً بطائرة مسيّرة وقع في الفاو عند الثانية فجراً، وأدى إلى احتراق أحد المحولات وتضرر المحطة جزئياً وانقطاع الكهرباء عن المدينة. وأضاف أن محاولات تجري لتوفير تغذية بديلة من محطة القضارف التحويلية.
وبعد ذلك بنحو 45 دقيقة، استهدفت طائرة مسيّرة انقضاضية محطة كهرباء الحواتة، بحسب مصدر عسكري بالمدينة، ما أدى إلى تدمير المحول الرئيس، الذي تبلغ سعته 100 ميغافولت أمبير، وإلحاق أضرار كبيرة بالمحطة. وتوقع المصدر تأثر محليات الرهد والحواتة والمفازة وقلع النحل، إلى جانب مناطق جنوب الحواتة التي دخلت الخدمة الكهربائية حديثاً. وأكد عدم تسجيل خسائر في الأرواح أو في المقرات القريبة، مشيراً إلى أن الدفاع المدني أخمد الحريق، فيما تتواصل الجهود لمعالجة الأضرار.
وفي ولاية الجزيرة، تعرضت محطة كهرباء الجنيد التحويلية بمحلية شرق الجزيرة لهجوم نحو الرابعة فجراً، لليوم الثاني على التوالي من هجمات المسيّرات بالولاية. وقال أحد سكان قرية البويضاء القريبة من مصنع الجنيد لـ«أتر» إن السكان استيقظوا على أصوات انفجارات قوية في محيط المحطة، ما أدى إلى تضررها جزئياً وانقطاع الكهرباء عن منطقة الجنيد والقرى المجاورة.
وتأتي هذه الهجمات بعد هجوم شهدته ولاية الجزيرة فجر السبت، حين استهدفت أربع طائرات مسيّرة مستودع أم عليلة الاستراتيجي للوقود شرق مدينة ود مدني، قبل أن تعلن مصادر إسقاطها بواسطة الدفاعات الجوية في المنطقة. وكان المستودع نفسه قد تعرض لهجوم مماثل في 27 سبتمبر الماضي.
#القضارف #الجزيرة #الحواتة #الفاو #الجنيد #الكهرباء #الطائرات_المسيّرة #متابعات_أتر
أوّل عسكري في رئاسة مجلس إدارة مشروع الجزيرة: كيف يرى المزارعون التعيين الجديد؟
للمرة الأولى، يتولى شخصية عسكرية رئاسة مجلس إدارة مشروع الجزيرة والمناقل، بعد تعيين الفريق أول ركن خالد عابدين الشامي في المنصب في سبتمبر/أيلول الماضي، وهي خطوة أثارت مواقف متباينة بين المزارعين.
فبين من يرى في هذا التعيين مدخلاً لفرض الانضباط واستعادة فاعلية إدارة المشروع، ومن يخشى أن يكون وسيلة للسيطرة على المزارعين وتقييد أصواتهم، يرى آخرون أن تغيير الأشخاص وحده لن يعالج الأزمات الهيكلية التي يعاني منها المشروع.
وتظل قضايا الري، والتمويل، والصيانة، والتسويق في صدارة التحديات التي تواجه المزارعين، فيما يبقى الاختبار الحقيقي للإدارة الجديدة مقترناً بقدرتها على معالجة هذه الأزمات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
ويبقى السؤال الأهم: هل تستطيع الإدارة الجديدة إنقاذ المشروع؟
لقراءة التقرير كاملاً :
atarnetwork.com/?p=35994
ما هي القصة أو التقرير الذي عملتِ عليه في 'أتر' وترك فيكِ أثراً لا يُنسى؟"
تشاركنا مآب الميرغني قصتها مع تغطية أحداث الفاشر في زمن الحصار وما بعد السقوط، التغطية التي لا تزال حاضرة في ذاكرتها إلى اليوم، حيث لم تكن تلك الأحداث مجرد تقارير صحفية تُنشر، بل كانت تجربة إنسانية حية وثّقت فيها أدق تفاصيل المعاناة والصمود.
في مقاله «أمريكا.. المتغطي بيها عريان.. السودان - أفغانستان - إيران الشاه»، المنشور في سبتمبر 2021 بموقع مركز الدراسات السودانية، يطرح المفكر وعالم الاجتماع السوداني د. حيدر إبراهيم علي تساؤلات حول طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة، وحدود التعويل عليها في حماية الحلفاء وتحقيق المصالح الوطنية، مستحضراً تجربتي أفغانستان وإيران في قراءة الموقف الأمريكي.
ويؤكد د. حيدر أن العلاقات الدولية ينبغي أن تُقاس بمدى خدمتها للمصالح الوطنية للبلاد، لا بالارتهان والتعويل على الوعود والتحالفات.
لقراءة المزيد عن د. حيدر ابراهيم:
atarnetwork.com/?p=35501
تقليص المساعدات الإنسانية يفاقم خطر الجوع في السودان
حذّرت المنسّقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين اليوم الخميس، من أنّ تقليص برنامج الأغذية العالمي مساعداته في السودان؛ بسبب نقص التمويل يهدد حياة مئات الآلاف من السودانيين.
وأكّدت في بيان أنّ خفض المساعدات قد يحرم الأسر من وجبات أساسية ويدفعها إلى آليات تكيّف قاسية، تتحمّل عبئها الفئات الأشد ضعفاً من أطفال ونساء ومسنّين وذوي إعاقة. ودعَت المنسقية المانحين إلى سدّ فجوة التمويل عاجلاً وتوسيع الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات دون عوائق.
يعني شنو تضخّم مستورد؟
في هذا العدد نقرأ شرحاً لمصطلح التضخم المستورد، ونتعرف على اسباب زيادة الأسعار المحلية
لقراءة مزيد من التفاصيل:
atarnetwork.com/?p=35931
مُسيَّرات في نيالا والخرطوم وغرب كردفان وضحايا أطفال
مراسلو أتر
تعرَّضت مُختلف المناطق بولايات السودان، لقصف جوي نفّذته طائرات مُسيّرة، منذ مطلع الأسبوع الجاري. واستهدفت الهجمات منشآتٍ وأعياناً مدنية، سقط على إثرها ضحايا مدنيون، في مختلف مناطق السيطرة العسكرية لطرفَي الحرب.
تتالت عدة هجمات بالطيران المُسيَّر التابع لقوات الدعم السريع، على عدة مناطق بولاية الخرطوم، منذ مساء السبت حتى صباح الاثنين الماضي. وشمل القصف منطقة الخرطوم شرق، بالقرب من مقرِّ القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، ومطار الخرطوم الدولي، وأودى بحياة ثلاثة أطفال من أسرة واحدة، وتعرَّضت والدتهم لإصابات بليغة، بحي بري ناصر.
ويقع منزل الأطفال الضحايا بجوار روضة للأطفال بحي ناصر. وأخبر مصدر محلي بالحي مراسل «أتَـر»، بأنّ الطائرة المسيرة سقطت على الحي السكني بمجمع ود الجبل الإسلامي، حوالي السادسة صباح الاثنين الماضي، وقد تعرض أحد المنازل لضرر بالغ، بينما جاءت قوات الشرطة لاحقاً، لتطوق المكان وتبدأ في البحث عن الشظايا. وقد عادت الحياة لطبيعتها بعد الحادث، بحسب المصدر.
وفي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، نفّذت طائرة مُسيّرة تتبع للقوات المسلحة السودانية صباح الجمعة الماضي، قصفاً على سوق المواشي بالمدينة، وذلك بحسب بيان أصدرته حكومة السلام بمناطق سيطرة قوات الدعم السريع وحلفائها، الذي قَدَّر حصيلة أولية للضحايا بلغت 33 قتيلاً و47 جريحاً، بينما ذكرت منظمة أطباء بلا حدود وهي التي تدعم تشغيل المستشفى التعليمي بنيالا، أنّ هناك ما لا يقلّ عن 4 حالات وفاة بينهم طفل، إضافة إلى 8 حالات إصابة.
ويقع سوق المواشي في الجزء الشمالي الشرقي لمدينة نيالا، وقد توسَّع عما كان عليه قبل الحرب، ليضمّ باعة الخضروات والأحذية والملبوسات، فبات حالياً الشريان الثاني الذي تعتمد عليه الأسر في مدينة نيالا بعد سوق موقف الجنينة.
لقراءة الدفتر كاملاً:
atarnetwork.com/?p=36064
بيان تضامن مع موقع «مدى مصر» والصحفية لينا عطا الله
في 21 أكتوبر الجاري، خضعت الصحفية لينا عطا الله، رئيسة تحرير موقع «مدى مصر»، لتحقيق استمر أكثر من ست ساعات أمام نيابة أمن الدولة العليا في مصر، قبل إخلاء سبيلها بكفالة قدرها 100 ألف جنيه مصري. وفي اليوم التالي، أُحيلت إلى المحاكمة بتهمة تأسيس وإدارة وتشغيل موقع إلكتروني دون ترخيص، وحددت المحكمة 27 أكتوبر موعداً لأول جلسات المحاكمة، بحسب «مدى مصر».
تعرب شبكة «أتر» ومركز «سودان فاكتس للصحافة» عن تضامنهما مع «مدى مصر» ولينا عطا الله، وتؤكدان ضرورة احترام استقلال المؤسسات الصحفية، وحماية الصحفيين والعاملين فيها، وضمان حقهم في ممارسة عملهم بحرية وأمان، وفقاً للمواثيق والمعايير الدولية الضامنة لحرية الصحافة والتعبير.
ومنذ تأسيسه، اضطلع «مدى مصر» بدور بارز في الصحافة المستقلة وتناول القضايا العامة في المنطقة. كما خصص، منذ اندلاع الحرب في السودان، نشرة «عين على السودان» لتغطية القضايا السياسية والاجتماعية التي تهم السودانيين، تأكيداً لأهمية الصحافة العابرة للحدود. ونشدد على أن استقلال الصحافة وحرية العاملين فيها ركيزتان أساسيتان لضمان حق الجمهور في المعرفة وتعزيز النقاش العام والمساءلة.

















