هي الحياة بس أكل عندكم؟ ما في حرية؟ ما في كرامة؟ ما في أمن؟ ما في حرية تنقل؟ ما في تعليم؟ ما في خصوصيات؟ يعني الغزاوي لو تأمنله لقمة تكفيه أسبوع وهو عايش بخيمة رح توقع بالشتا تحت قصف الصواريخ ورصاصات الجنود العشوائية هيك بكون انتو عملتوا واجبكم؟
لما شافوا إنه آية "للذكر مثل حظ الأنثيين" هي حالة وليست قاعدة عامة -مثل الأم والأب في هذه الحالة أخذوا نفس المقدار- قاموا يبذلوا جهود فارغة ويطعنوا بشيء آخر. عمومًا هذه المسألة ردوا عليها العلماء من سنوات لكن هيك هم العلمانيين والملاحدة بوصلوا متأخر.
This quoted post is unavailable.
زَينب retweeted
أجد في نصوص جماعة من الراحلين الشباب -خصيصا- تشابهًا كبيرا. أتلمّس غربتهم في هذه الدّار، أشعر أنّ أرواحهم كانت توّاقة فعلا للوصول، وكأنهم أتوا إلى هنا فترة من الزمن لرسالة، وما إن أتى أمر الله حتى لبُّوا النداء ورحلوا، والعجيب أنّ أثرهم يظهر ويزداد برحيلهم،























