الشرق بلومبرغ/ اقتصاد السعودية ينكمش 3.8% في الربع الثالث تحت ضغط تراجع الأنشطة النفطية - عبر تطبيق نبض @NabdApp
nabdapp.com/t/180202746-7ebc…
"الحل الوجودي للدين: انقلاب المعبد" للمفكر العراقي عبد الرزاق الجبران.
يُعد هذا العمل واحداً من أكثر الكتب إثارة للجدل في الفكر العربي المعاصر، حيث يطرح رؤية نقدية وفلسفية عميقة للمؤسسة الدينية التقليدية.
ملخص لأهم الأفكار والمحاور التي يتناولها الكتاب:
1. مفهوم "انقلاب المعبد"
يرى الجبران أن "المعبد" (بمعنى المؤسسة الدينية ورجال الدين) قد قام بعملية تزوير تاريخية لجوهر الدين. بدلاً من أن يكون الدين وسيلة لتحرير الإنسان وسعادته، تحول في نظر الكاتب إلى أداة للسيطرة والترهيب والتحريم. "الانقلاب" الذي يدعو إليه الكتاب هو العودة بالدين من سلطة "الفقيه" إلى فطرة "الإنسان".
2. الحل الوجودي مقابل الحل الفقهي
الدين الوجودي: هو الدين الذي يركز على المحبة، الجمال، الحرية، وإعمار الروح. يرى الجبران أن الله يُعرف بالحب لا بالخوف.
الدين الفقهي: هو الدين الذي تحول إلى نصوص جامدة وقوانين وعقوبات، مما أدى إلى "اغتراب" الإنسان عن خالقه وعن نفسه.
3. أنسنة الدين يركز الكتاب بشكل مكثف على فكرة "أنسنة التدين". يجادل الجبران بأن أي نص ديني يصطدم مع كرامة الإنسان أو حريته أو فطرته السليمة هو نص أسيء فهمه أو تم تأويله لخدمة السلطة. بالنسبة له، "الإنسان هو معيار الحقيقة".
4. نقد الموروث والتقليد
ينتقد الكاتب بشدة التبعية العمياء للموروث التاريخي، ويدعو إلى:
تحطيم "الأصنام الفكرية" التي تمنع العقل من التفكير.
رفض فكرة "الوصاية" الدينية؛ فكل إنسان لديه الحق والقدرة على التواصل مع الخالق دون وسيط.
5. ثورة الجمال والأخلاق
يعتقد الجبران أن التدين الحقيقي يظهر في الأخلاق والجمال. فالمؤمن الحقيقي هو من يضيف جمالاً للعالم، بينما التدين الشكلي (الطقوس دون روح) لا قيمة له في ميزان الوجود.
الخلاصة
كتاب "انقلاب المعبد" هو دعوة للتصوف الوجودي الحديث. إنه يحاول تخليص الدين من الصبغة الطائفية والسياسية والتشريعية المتشددة، ليعيده إلى كونه تجربة فردية روحية قائمة على "الحب الوجودي".
ملاحظة: أسلوب الكاتب يمتاز باللغة الشاعرية والفلسفية المكثفة، وهو يخاطب العاطفة والعقل معاً لإحداث صدمة فكرية لدى القارئ تدفعه لمراجعة مسلماته.
أولئك الذين يحلمون ليلاً في زوايا عقولهم المتربة يستيقظون نهاراً ليكتشفوا أنها لم تكن سوى أوهام؛ أما الحالمون نهاراً فهم أناسٌ خطرون، إذ قد يسعون إلى تحقيق أحلامهم وهم مفتوحو الأعين، ليجعلوها واقعاً ممكناً.
ت. و لورنس
اعمدة الحكمة السبعة
لماذا امتنعت الدول الوازنة من ترشيح احد مواطنيها للمنصب. هل ترى هذه الدول ان دور الامم المتحدة لم يعد له اي اهمية.
Ali Hamdan علي حمدان retweeted
منذ أن تم الإفراج عني عام 2021 وبعد ثلاث سنوات من المعاناة والعذاب. وأنا محروم من أبسط حقوقي الأساسية في وطني #سلطنة_عمان. في البداية حرمت من حق التعليم ثم منعت من السفر في أكثر من مناسبة.. وآخرها فرضت قيود علي ومُنعت من التوظيف في القطاع الحكومي والخاص
ناشدنا وتواصلنا مع جهات عديدة.. منها مكتب محافظ البريمي واللجنة العمانية لحقوق الإنسان والجهات المعنيه لمعرفة الاسباب وحاولنا بشتى الطرق ولكن دون فائدة او اجابه.
(للمرة الأخيرة هل هناك أحد يستطيع أن يدلني على الطريقة القانونية التي يمكنني من خلالها معرفة سبب منعي من السفر وطريقة إزالته؟)
مستقبلي يضيع قدام عيني على جريمة ما ارتكبها، وأعتقد أن السنوات الثلاث وسلسلة العذاب إلى مريت فيها كافية وماراح أساوم على مستقبلي وحياتي أكثر
تحرير الاقتصاد
1. يقوم علم الاقتصاد على أسس تتمحور حول أوروبا، ولا يتسم بالحياد. يجادل المؤلفون بأن المفاهيم والنماذج الجوهرية في هذا الحقل تستند إلى تجربة رأسمالية غربية أوروبية محددة، جرى تصويرها على أنها تجربة عالمية شاملة، في حين أنها في الواقع تجربة خاصة. وقد تم تغييب هذا التاريخ إلى حد كبير عن الصورة الذاتية التي يقدمها هذا التخصص عن نفسه.
2. إن ادعاءات "الحياد" و"الموضوعية" هي مزاعم تستوجب المساءلة والنقد، وليست حقائق مسلّمًا بها. ينطلق الاقتصاديون من موقع يتجاهل موازين القوى الهيكلية؛ وهذه "النقطة العمياء" ليست عرضية، بل هي جزءٌ مكوّنٌ وأساسيٌّ من طبيعة هذا التخصص.
3. وهذا ما يجعل علم الاقتصاد السائد عاجزًا عن معالجة القضايا الكبرى. يرى المؤلفون أن هذا الحقل يفتقر إلى الأدوات اللازمة للتعامل مع قضايا مثل العنصرية الهيكلية، والتنمية غير المتكافئة، وأزمة المناخ، وعلاقات العمل، وكيفية تأثير القوى الهيكلية في تشكيل النتائج الاقتصادية.
4. لا تقتصر عملية "إنهاء الاستعمار" (decolonizing) في هذا السياق على إضافة أصوات متنوعة فحسب، بل تتعلق بتحدي المعايير المعرفية (الإبستمولوجية) السائدة في هذا التخصص، وتعزيز طرق بديلة لفهم الاقتصاد؛ طرقٍ تأخذ علاقات القوة وعمليات التنمية الواقعية على محمل الجد، بدلًا من الاكتفاء بتنويع هوية الأشخاص الذين يمارسون النمط ذاته من الاقتصاد.
5. البدائل موجودة بالفعل؛ إذ يتخذ الكتاب نهجًا بناءً، حيث يستعرض مجموعة واسعة من الأبحاث القائمة (مثل المدارس الاقتصادية غير التقليدية "heterodox"، ونظرية التبعية، والتقاليد الفكرية القادمة من دول الجنوب العالمي) التي تقدم رؤىً لا تتمحور حول أوروبا. ويؤكد المؤلفون أن تحرير علم الاقتصاد يعني استعادة هذه الأعمال والبناء عليها، لفهم الروابط بين الرأسمالية من جهة، والاستغلال والاستعمار والعنصرية من جهة أخرى.
6. إنه مشروع سياسي ذو رهانات ملموسة؛ فعملية "إنهاء الاستعمار" ليست مجرد تمرين أكاديمي، بل تتعلق بمسألة سياسية جوهرية: من يملك الحق في تعريف المعرفة الاقتصادية؟ كما تحمل هذه العملية تداعيات عملية على كيفية تدريس علم الاقتصاد وممارسته داخل المؤسسات الأكاديمية.
وقد لخص أحد القراء على موقع "غودريدز" (Goodreads) مسار الكتاب بشكل جيد: فهو يبدأ بتأريخ الجذور الأوروبية لعلم الاقتصاد، ثم يطرح بدائل غير تقليدية إلى جانب أجندة "إنهاء الاستعمار"، ويختتم بتقديم خطوات عملية وملموسة لتحقيق هذا الهدف.
In Anti-Oedipus: Capitalism and Schizophrenia (1972), Gilles Deleuze and Félix Guattari challenge the assumption that people always desire their own freedom and naturally oppose oppression. Their analysis explores a disturbing possibility: people can actively desire the very systems that dominate them. Power does not operate solely through external coercion; it can also shape our desires, attachments, identities, and fantasies, making hierarchy and obedience appear desirable. The quoted formulation comes from Michel Foucault’s preface to the English edition of Anti-Oedipus, where he draws out the book’s challenge to the fascism that persists in everyday behavior and desire.
This insight transforms the meaning of political resistance. It is not enough to overthrow an oppressive government or condemn historical fascism if the desire for domination survives within our relationships, institutions, and ways of thinking. People may oppose one form of authority while reproducing authoritarian habits in their own lives. For Deleuze and Guattari, the challenge is therefore to understand how desire becomes attached to oppressive systems—and how it might be reorganized toward experimentation, autonomy, and new forms of collective life. The struggle against fascism must confront not only the powers that dominate us, but also the desires through which we become attached to domination.
#deleuze #felixguattari #michelfoucault #antioedipus #fascism #desire #power #authoritarianism #politicalphilosophy #criticaltheory #capitalism #resistance #socialtheory #philosophy #microfascism
Ali Hamdan علي حمدان retweeted
🔴 يقدم المؤرخ العسكري والصحفي البريطاني المرموق، ماكس هاستينغز، تقييماً عسكرياً واستراتيجياً لأداء السعودية ودول الخليج في مواجهة إيران والحوثيين، مستنداً إلى خبرته التاريخية ومحادثات مع مسؤول سابق في صادرات الدفاع البريطانية وضابط بريطاني، إضافة إلى معلومات عن انتشار القوات الأميركية.
هذا أهم ما ورد
🔷 كشفت الحرب فجوة كبيرة بين حجم الإنفاق العسكري الخليجي والقدرة الفعلية على إدارة عمليات قتالية مستدامة، خصوصاً في السعودية. فالمملكة، رغم مشترياتها الضخمة من المنظومات الغربية، لم تتمكن من وقف الهجمات الحوثية التي تسببت في مقتل مدنيين، وإجلاء موظفين أميركيين، وتعطيل مطارات رئيسية، وإثارة القلق لدى المستثمرين والزوار والحجاج. ويعتبر الكاتب أن المشكلة لا تتعلق بنقص المعدات، بل بضعف الفاعلية التشغيلية والتنظيمية مقارنة بحجم الترسانة المتاحة.
🔷 يستعيد هاستينغز محادثة أجراها قبل نحو عشرين عاماً مع مسؤول بريطاني رفيع عن صادرات السلاح، سأله خلالها عن مخاطر إغراق الخليج بالأسلحة الأميركية والبريطانية. وأجابه المسؤول، بأن تلك الصادرات تمثل مصدراً مهماً للعملات الأجنبية لبريطانيا، وأن جزءاً كبيراً من المعدات سينتهي به المطاف متروكاً في الصحراء.
🔷 أحد الأسباب الهيكلية للضعف العسكري الخليجي هو حرص الأنظمة الحاكمة تاريخياً على تحقيق توازن بين الكفاءة العسكرية وأمن النظام السياسي. فقد سعت بعض القيادات إلى منع تركز القوة العسكرية في يد مؤسسة أو قائد قد يتحول إلى منافس سياسي أو مصدر تهديد داخلي. وفي السعودية، وُزعت السيطرة على قطاعات مختلفة من القوات المسلحة بين أمراء من الأسرة الحاكمة. ويشير الكاتب إلى أن محمد بن سلمان اتخذ خطوات لاحقة لمركزة القيادة وتطوير الاحترافية العسكرية، دون أن يعتبر ذلك كافياً لمعالجة المشكلات القائمة.
🔷 يشير المقال إلى اعتماد الجيوش الخليجية بصورة كبيرة على الكوادر الأجنبية في بعض الوظائف القتالية والفنية والخدمات الداعمة للمنظومات المتقدمة. ويذكر أن شركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية توظف آلاف العاملين في السعودية، بينهم سعوديون، وأن دول الخليج تعتمد بدرجات متفاوتة على خبراء أجانب للمحافظة على تشغيل الطائرات المقاتلة وصيانتها. كما تعتمد على الولايات المتحدة في المعلومات الاستخبارية والدفاع الجوي. ويلفت الكاتب في المقابل إلى وجود ضباط خليجيين ذوي كفاءات عالية، مستشهداً بفوز ضابطين من البحرين والإمارات بتكريمات مرموقة في أكاديمية ساندهيرست البريطانية.
🔷 في حين يتطلب الحصار البحري لإيران، وفق الأرقام التي يوردها هاستينغز، مشاركة عشر سفن حربية على الأقل ومجموعتي حاملات طائرات وخمسة أسراب مقاتلة إضافية. وينقل الكاتب روايات عن الصعوبات المتزايدة التي تواجهها البحرية الأميركية في المحافظة على الحصار بعيداً عن قواعدها، وعن الضغط الكبير الواقع على المعدات والأفراد. والأهم أنه ينقل عن ضابط أميركي تقديره أن البحرية قد تحتاج إلى عشر سنوات للتعافي من الاستنزاف الحالي.
🔷 يربط هاستينغز استنزاف البحرية الأميركية بالمنافسة الاستراتيجية مع الصين، متسائلاً عما قد تحاول بكين فعله خلال انشغال جزء مهم من القوات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط. ويرى أن استمرار الحصار والحرب يفرض تكاليف على الجاهزية العسكرية الأميركية ويستنزف قدرات يمكن أن تحتاج إليها واشنطن في مسارح أخرى. ولا يقدم التقرير معلومات عن خطط صينية محددة لاستغلال الوضع.
🔷 يستعين الكاتب بتحليل تاريخي مستمد من كتاب الاقتصادي الأميركي تشارلز كيندلبرغر «العالم في الكساد 1929–1939»، الصادر عام 1973. ويقول إن جنرالاً بريطانياً يعرفه لفت انتباهه إلى أطروحة الكتاب، التي ترى أن ضعف بريطانيا وعجز الولايات المتحدة آنذاك عن تولي دور القوة المهيمنة خلقا فراغاً استغلته قوى توسعية. ويعتقد الجنرال أن النظام الدولي الحالي يشهد وضعاً مشابهاً، مع تركيز واشنطن على الصين ونصف الكرة الغربي وتراجع استعدادها لتحمل تكاليف فرض الاستقرار في مناطق بعيدة.
🔷 يعتبر الكاتب أن الأحداث الأخيرة أضعفت ثقة الحكومات الخليجية في قدرة الولايات المتحدة على توفير حماية عسكرية حاسمة لها. ويقول إن محدودية النتائج التي حققتها القوة الأميركية أمام الهجمات الإيرانية والحوثية دفعت حكومات المنطقة إلى تقليص توقعاتها بشأن تدخل واشنطن لإنقاذها من التهديدات. ويصف هذه النتيجة بأنها أزمة مصداقية للضمانات الأمنية الأميركية.
🔷 يرى هاستينغز أن الحوثيين حققوا تطوراً عسكرياً وتقنياً كبيراً، جعل عملياتهم أكثر تعقيداً مما يتوقعه مراقبون أجانب من جماعة لا تمتلك سلاحاً جوياً مقاتلاً. ويعتبر أن الهدنة التي أُبرمت عام 2022 مع السعودية والإمارات منحتهم وقتاً لإعادة التسلح واستيعاب تقنيات الصواريخ والمسيّرات، فضلاً عن تحسين إدارة العمليات العسكرية والحملات الإعلامية. ويقدر حجم قواتهم بعشرات الآلاف، مشيراً إلى أنهم أصبحوا أكثر ثقة في استخدام المعدات الحديثة وإيصال رسائلهم إلى الجمهور الداخلي والخارجي.
🔷 يؤكد هاستينغز أن التفوق الجوي السعودي لم يُترجم إلى قدرة حاسمة على إضعاف الحوثيين أو إنهاء قدرتهم على شن الهجمات. ويلاحظ أن غياب الطائرات المقاتلة لدى الحوثيين لم يمنعهم من الاستمرار في العمليات، بينما لم تتمكن القوات الجوية المتقدمة لدى الطرف المقابل من فرض نتيجة عسكرية حاسمة.
🔷 يقدم الكاتب تقييماً بشأن محدودية الخيارات السعودية لشن عملية برية كبيرة ضد الحوثيين، معتبراً أن محمد بن سلمان يدرك أن حلفاءه الأتراك والباكستانيين لن يكونوا، على الأرجح، مستعدين للمشاركة في هجوم بري على اليمن. كما يشير إلى توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي، وإلى محدودية نتائج المناشدات السعودية للصين كي تستخدم نفوذها للضغط على إيران وكبح الحوثيين.
🔷 يطرح هاستينغز احتمال اضطرار دول الخليج إلى الاعتماد على قدراتها المالية لتخفيف التهديدات الإيرانية والحوثية، بدلاً من انتظار حسم عسكري. ويشير إلى أن صادرات النفط والغاز عبر هرمز شهدت تعافياً جزئياً، وأن بعض المراقبين يشتبهون في أن مدفوعات سرية لإيران ربما أسهمت في استعادة حركة الشحن، إلى جانب العمليات البحرية والجوية الأميركية.
🔷 يرى هاستينغز أن تنفيذ ضربات متقطعة ضد إيران لا يشكل استراتيجية متماسكة لضمان أمن الخليج. ويعتبر أن طهران وحلفاءها يستمدون ثقة متزايدة من قدرتهم على البقاء بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية المكثفة، رغم الضرر الذي أحدثته الحرب والعقوبات في اقتصاد إيران وقدراتها العسكرية. ويصف ذلك بأنه تحول نفسي واستراتيجي يؤثر في حسابات دول المنطقة، لا دليلاً على تفوق عسكري إيراني شامل.
🔷 يخلص الكاتب إلى أن السعودية تواجه خسائر اقتصادية واستراتيجية كبيرة نتيجة الحرب، مع توقع انكماش ناتجها المحلي خلال 2026 بسبب التراجع الحاد في النشاط النفطي. ويرى أن الهجمات على البنية التحتية واضطراب حركة الطيران والسياحة أضعفا مشروع تحويل المملكة إلى مركز إقليمي للأعمال والسفر والاستثمار. ويضيف أن استمرار هذا الوضع ينعكس أيضاً على مكانة الولايات المتحدة بوصفها الحليف الأمني الرئيسي للمملكة.















