عجيب كيف إن أفكار الشخص وعقليته وأسلوبه ممكن تغيّر حتى ملامحه بعينك، تشوفه بالبداية بشكل معيّن، وبعد ما تجلس معه وتعرف كيف يفكّر وتتأمل أسلوبه، يتغيّر شكله في نظرك للأفضل أو للأسوأ، مع إن ملامحه ما تغيّرت، اللي تغيّر هو المعنى اللي صرت تشوفه فيها.
من أوسع الصور الشعرية خيالًا وصف امرئ القيس لفرسه شبّهه بصخرة عظيمة اندفعت مع السيل من مكان مرتفع في صورة تجمع القوة والسرعة والاندفاع وكأنك تشوف المشهد قدامك.
"مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا
كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ"
في هذه الحياة ستواجه الكثير من المعارك اليومية ولكن معركتك الأهم ستكون تلك التي تخوضها مع ذاتك لتبقى فيها قلبك سليماً وسط كل الدمار الذي يحدث من حولك
_من رواية الجساسة
علاج فتور القراءة :
ابدأ بقراءة خفيفة ووقت بسيط واقرأ اللي يناسب مزاجك مو اللي تحس إنك مجبور تقراه غيّر مكانك ووقتك وإذا فيه كتاب ما شدّك عادي اتركه حب القراءة يرجع بالتدريج إذا خففت الضغط عن نفسك وصارت القراءة تجربة تستمتع فيها مو واجب لازم تنجزه
المزاجي يعاني أكثر من غيره في مسألة الاستمرار لأن النجاح ما يحتاج حماس مؤقت يحتاج سعي وانضباط حتى في الأيام اللي ينعدم فيها الشغف وهنا تكمن معاناة المزاجي إنه يعرف وش يبي لكن مو دائمًا يقدر يحافظ على نفس الوتيرة
من الاعمال الشهيرة للمخرج الكبير حاتم علي رحمة الله عليه
مسلسل التغريبة الفلسطينية
مسلسل مرايا
مسلسل الزير سالم
مسلسل عمر
مسلسل الملك الفاروق
مسلسل احلام كبيرة
مسلسل صلاح الدين الأيوبي
مسلسل الفصول الاربعة
مسلسل ربيع قرطبة
مسلسل عائلتي وأنا
اذا شخص عزيز عليك رشّح لك فيلم أو مسلسل أو كتاب لا تتجاهل توصيته جرّبها على الأقل مو شرط يعجبك ومن حقك تنتقده وتختلف معه وتشرح له وش ما ناسبك فيه ولكن مجرد إنك تعطي توصيته من وقتك له معنى كبير خصوصًا إذا كان يشاركك شيء يحبه
لاحظت إن المشي كان عادة مشتركة عند كثير من الفلاسفة والمفكرين، وكأن بعض الأفكار ما تجي إلا والعقل في حركة مثل نيتشه وكانط وغيرهم الكثير كانوا يجدون في المشي مساحة للتأمل والتفكير
لو تمشي لمسافات طويلة بتلاحظ كيف يزيد التأمل وتتدفق الأفكار ويجيك الإلهام
وسط ثقل الحياة يحتاج الإنسان لشخص يشاركه الضحك ويشبهه في طريقة التفكير فحاجة المرء لمن يضحكه ما تقل عن حاجته لمن يفهمه ودائمًا أشوف إن للفكاهة مستويات مثل ما للفكر مستويات