IⵣEM@ retweeted
وهم إنتصار العرب و المسلمين على اللوبي الإسرائيلي AIPAC
في كل مرة تنتهي فيها إنتخابات تمهيدية في أمريكا يخرج علينا نفس المشهد المكرر ، صور و تغريدات و مقالات و فيديوهات حماسية و عناوين كبيرة :
AIPAC هزمت !
اللوبي الإسرائيلي سقط !
أمريكا تغيرت !
لم يعد لليهود أي سلطة على الكونغرس !
و يكفي أن يفوز مرشح تقدمي واحد في نيويورك أو ميشيغان ، أو أن يخسر مرشح مدعوم من إسرائيل في دائرة صغيرة ، حتى يظن الكثير من العرب أن المعركة قد حسمت ، و أن الكونغرس القادم سيكون كونغرسآ فلسطيني الهوى و على وشك أن يحرر لهم الأقصى
هذه ليست رؤية سياسية هذه حماقة أو لنجمل الوصف و نقول : دروشة
دروشة من يقرأ الإنتخابات الأمريكية كأنها مباراة كرة قدم ، لا كأنها منظومة مال و نفوذ و تحالفات تمتد لعقود
الحقيقة التي لا يرغب المسلم رؤيتها
AIPAC لا تلعب على مرشح واحد هي تلعب على المجلس كله
في مجلس النواب الذي يتكون من 435 مقعدآ هناك 231 عضوا تلقوا تمويلا من شبكة AIPAC في مرحلة ما من مسيرتهم السياسية ، أي أكثر من نصف المجلس ، هذا ليس رقمآ من عندي ، هذا من بيانات لجنة الإنتخابات الفيدرالية FEC نفسها
و في مجلس الشيوخ الصورة أوضح وأقسى من أصل 100 سيناتور ، حوالي 43 ديمقراطيآ و حوالي 52 جمهوريآ محسوبون على كتلة AIPAC
أي أن ما يقارب 95 سيناتورا من أصل 100 دخلوا المجلس و مرّوا عبر بوابة الدعم المؤيد لإسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر
فأين هي الهزيمة ؟
الذين يحتفلون اليوم بفوز 10 أو 11 سيناتورا مستقلآ عن AIPAC ، ينسون أنهم يحتفلون بأقلية صغيرة داخل بحر من الأغلبية الموالية ، يحتفلون بالوهم لإن AIPAC أخرجت المسرحية كي لا يرى المشاهد سوى ذلك الوهم
لماذا ينتصر من تدعمهم AIPAC ؟
لأن AIPAC لا تدعم من تحبه فقط ، بل تدعم من سيفوز أصلا !
هذه هي إستراتيجيتها الذكية التي لا يفهمها دراويش العرب
هي لا تراهن على الحصان الخاسر هي تدير السباق بأكمله من خلاف الستارة ، ثم تضع أموالها خلف الأحصنة الأقوى التي قامت بترويضها .
و المنتصر سواء كان ديمقراطيآ أو جمهوريآ ، تقدميآ أو معتدلآ أو محافظآ لا يهم لإنه في نهاية الأمر سيكون على علاقة بهم و سيخدم مصالحهم
وعندما يفوز ذلك المرشح يخرج العرب ليقولوا :
انظروا هذا مرشح الشعب !
بينما في الحقيقة هو مرشح الشعب و مرشح AIPAC في نفس الوقت .
لأن AIPAC كانت قد اشترت مقعدها في قطار الفائز قبل أن يصل إلى المحطة
وحتى عندما تخسر AIPAC في معركة واحدة ، مثلما حدث مع " عبد الرحمن السيد " في ميشيغان بعد أن صرفت ضده حوالي 30 مليون دولار ، فإنها تربح الحرب .
لأنها ترسل رسالة لكل مرشح آخر في أمريكا :
إذا وقفت ضدنا سنصرف 30 مليونا لإسقاطك ، فهل أنت مستعد ؟
و معظم السياسيين ليسوا مستعدين فيصمتون ، و يعتدلون ، و يصوتون كما تريد
الخسارة الواحدة هنا ليست هزيمة ، هي استثمار في التخويف.
وهم الانتخابات التمهيدية
الإنتخابات التمهيدية ليست الانتخابات العامة ، هي إنتخابات داخل الحزب ، يشارك فيها عدد قليل من الناخبين المتحمسين ، و لهذا يسهل فيها فوز الأصوات الصاخبة
لكن اللوبي لا يخاف من الصوت الصاخب ، بل يخاف من الصوت المنظم
و المنظم في أمريكا هو من يملك المال ، و الإعلام ، و الوصول إلى الناخب المتردد في الضواحي ، و ليس من ينشر وسمآ على تويتر و يتصدر أحاديث مجالس العرب و المسلمين
العربي الذي يظن أن فوز مرشح يساري في بروكلين أو ميشيغان يعني سقوط إسرائيل ، هو نفسه الذي كان يظن أن مظاهرة في لندن ستوقف الحرب ، و أن مقاطعة البيبسي ستهدم الاقتصاد الإسرائيلي
AIPAC اليوم لا تدعم إسرائيل فقط ، بل تدعم فكرة أن دعم إسرائيل هو الموقف الطبيعي و الخيار الآمن و الوطني في أمريكا ، من الحزبين معآ
الخلاصة :
عندما ينتصر الديمقراطيون ، ينتصر من تدعمهم AIPAC . و عندما ينتصر الجمهوريون ، ينتصر من تدعمهم AIPAC أيضا
أن تحتفل بانتصار مرشح واحد وتتجاهل أن 231 نائبا و 95 سيناتورا هم في كتلتها ، لا يعد إنتصارآ على إسرائيل ، بل دروشة سياسية
من لا يفهم أن المعركة مع اللوبي هي معركة مؤسسات و ليست معركة مرشحين ، سيبقى يحتفل بكل انتخابات تمهيدية ، و يتفاجأ في كل انتخابات عامة بأن نفس الوجوه تعود ، و نفس التصويت يتكرر ، و نفس الدعم لإسرائيل سيبقى مستمرآ
أخيرآ :
من قبلوا بتأجير عقولهم يرهقهم التفكير و البحث و القراءة و يغريهم الخمول و الإيمان بأي وهم يسوق لهم
New World Order
USA 🇺🇸
IⵣEM@ retweeted
هل هذه هي نهاية دونالد ترامب وحركة "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA)؟
ذي ناشونال أنترست
لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمن، يبدو أن قبضة الرئيس دونالد ترامب المحكمة على السياسة الأمريكية قد انكسرت بلا رجعة.
لقد تبين أن تزيين المكتب البيضاوي بالذهب في وقت ترتفع فيه أسعار الوقود ليس فكرة سديدة. كما تبين أن فرض تعريفات جمركية في وقت يتصاعد فيه التضخم ليس أمراً مقبولاً. واتضح أيضاً أن الاستيلاء على ملايين الدولارات من العملات المشفرة بينما تكافح الأسر الأمريكية لدفع فواتير مشترياتها الغذائية ليس تصرفاً ذكياً. والأكثر من ذلك، تبين أن إشعال حرب في الشرق الأوسط -بعد وعود بإنهاء "الحروب الأبدية"- ليس أمراً يحظى بشعبية تذكر.
الرئيس دونالد ترامب، الذي ظل طوال العقد الماضي وأكثر يعيش في فقاعة من الأوهام والوعود الجوفاء، سقط سقوطاً مدوياً الليلة الماضية؛ إذ رفض الناخبون الأمريكيون الحزب الجمهوري بشكل حاسم في انتخابات التجديد النصفي. فقد خسر ترامب ولاية أوهايو، وتحولت تكساس إلى اللون الأزرق (لصالح الديمقراطيين)، وانتخبت كانساس ديمقراطياً لأول مرة منذ عام 1932 -العام الذي خسر فيه هربرت هوفر أمام فرانكلين روزفلت-. كما انتهت المسيرة السياسية لسوزان كولينز (جمهورية من ولاية مين) التي استمرت 30 عاماً، وأصبحت كيشا لانس بوتومز حاكمة جديدة لولاية جورجيا. كانت الخسائر فادحة لدرجة أن الرئيس ترامب لم يحاول حتى الطعن في النتائج؛ وبدلاً من ذلك، أعلن استعداده للعمل مع الديمقراطيين، زاعماً في الوقت ذاته أن العامين الأولين من رئاسته كانا ناجحين بشكل لافت.
لقد ظل ترامب وفياً لنهجه المعهود؛ فقد سبق أن أعلن إفلاسه نحو ست مرات، والآن ها هو يدمر الحزب الجمهوري بعد أن أهدر فرصة استغلال القوى الشعبوية التي أوصلته في الأصل إلى سدة الرئاسة. والنتيجة هي أنه تحول إلى ما يمقته أكثر من أي شيء آخر: "خاسر". كما ذكرت مجلة «ناشونال ريفيو» (National Review) بأسلوب مهذب نوعاً ما في افتتاحية لها حول انتخابات التجديد النصفي: «على الرغم من أن فترتي ولاية ترامب لم تكونا متتاليتين، فمن الواضح أن هناك حالة كبيرة من الإرهاق تجاه شخصية سياسية هيمنت على المشهد السياسي منذ لحظة نزوله على ذلك السلم المتحرك قبل أكثر من أحد عشر عاماً».
لم تعد حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً» (MAGA) تحقق أي تقدم. فقد بلغ أسلوب ترامب المعهود -القائم على التنمر والصراخ والنزعة العدائية- مداه الأقصى، على الأقل من حيث الفعالية السياسية. لقد نجح ترامب فيما بدا مستحيلاً؛ إذ تمكن من توحيد الشعب الأمريكي... ضده.
تعرض الحزب الجمهوري لهزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي عام 1974، لكنه عاد بعد ست سنوات ليفوز بالرئاسة. قد يستغرق تعافي الحزب الجمهوري هذه المرة وقتاً أطول، نظراً لاتساع نطاق خسائره على مستوى الولايات. كما أن الكثير من عمليات التلاعب بالدوائر الانتخابية (gerrymandering) التي جرت على مدى العقد الماضي ستُلغى أو تُعدَّل.
ورغم أن ترامب لا يزال يتمتع بصلاحيات واسعة، لا سيما في الشؤون الخارجية، إلا أن التوقعات بإقدامه على تصرفات متهورة ضد إيران، أو إبرام صفقة شاملة مع روسيا بشأن أوكرانيا، قد تكون في غير محلها؛ فمهاجمة إيران لن تؤدي إلا إلى تفاقم مشكلات ترامب في الشرق الأوسط، كما أن أوكرانيا تعتمد على أوروبا أكثر من اعتمادها على الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، يدرك القادة الأجانب أن الحقبة السياسية لترامب قد ولّت وانتهت صلاحيتها.
IⵣEM@ retweeted
لم يتنازل الأمازيع عن ذرة واحدة من كرامتهم حتى في أحلك وأسوأ الظروف، لسبب بسيط هو ان الأمازيغي والكرامة وجهان لنفس العملة الثمينة
IⵣEM@ retweeted
🔴🔴|| في أول ظهور له بعد متابعته قضائيا في حالة سراح، خرج الفايد ليؤكد أن لا أحد يملك الحق في متابعة أي شخص قانونيا بسبب آرائه أو مواقفه في المسائل الدينية!
والحال كما قال أن تدبير الشأن الديني في المغرب من اختصاص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والجهات المخوّل لها قانونا، وليس من حق أي شخص يفتقر إلى أبسط مقومات المعرفة الدينية أن ينصّب نفسه وصيا على الإسلام، ثم يتجرأ على تحريك المتابعات ضد الآخرين لمجرد أنهم خالفوه الرأي أو ناقشوا أفكاره!
وتابع كلامه مؤكدا أنه لم يتعرض للإسلام بسوء، ولم يقل شيئا يمسّ الدين، لكن يبدو، حسب قوله، أننا نعيش في مجتمع أصبح فيه الجهل يتجرأ على محاكمة المعرفة، ويعتقد فيه البعض أن مجرد الاختلاف معه يُعدّ اعتداءً على الإسلام!
وختم كلامه متأسفا، بكون هذه المسألة ثقافة خطيرة؛ ثقافة يصبح فيها المساس بمصالح البعض أو جيوبهم جريمة لا تُغتفر، بينما يتحولون عند الاختلاف معهم إلى أوصياء على الدين والأخلاق والعقيدة!
عندهم وجه واحد ههههههه

























