شاهدوا بعض عناصر المليشيا الحوثية الإرهابية الذين أُلقي القبض عليهم مساء اليوم في محيط معسكر ماس.
#فجر_اليمن
شاهدوا :
أبطال قواتنا المسلحة يغتنمون أسلحة هائلة شرق الجوف اليوم .
صواريخ حرارية ، قنابل ، بنادق إيكي ، هاونات ، وذخائر .
قوات الطوارئ retweeted
خالص التهاني للأخ العزيز الأستاذ سالم ثابت العولقي بمناسبة تعيينه وزيرا للإعلام. شخصية شابة تمتلك خبرة سياسية وإعلامية، وقدرة على الحوار والتواصل، ورصيدا من العمل العام. نثق بقدرته على تقديم إضافة نوعية للإعلام اليمني، ونتمنى له التوفيق والنجاح في مهامه.
قوات الطوارئ retweeted
رئيس الوزراء: استهداف مليشيا الحوثي لمركز السقياء الصحي بصاروخ باليستي جريمة إرهابية وانتهاك صارخ للقانون الدولي sabanew.net/story/ar/155057
القوات المسلحة تخوض معارك بطولية ضد المليشيا الحوثية شرقي الجوف
تخوض القوات المسلحة هجومات ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات شرقي محافظة الجوف، بإسناد فاعل من الطيران الحربي والمُسيّر.
صور من استهدافات الطيران المُسيّر بالمنطقة العسكرية السادسة متارس وخنادق ومعدات لمليشيات الحوثي الإرهابية بجبهات محافظة #الجوف.
مشاهد جديدة تُوثّق استهدافات الطيران المُسيّر بالمنطقة العسكرية الثالثة مجاميع وثكنات ومعدات تابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية في جبهات #مأرب
الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النُزيلي:
-منظومات نوعية جديدة دخلت الخدمة لدى قواتنا الجوية، وحقّقت نتائج عملياتية ناجحة بأطقم وطنية مدرّبة.
#الجوف: صور جديدة تُوثّق استهدافات سلاح الطيران المُسيّر بالمنطقة العسكرية السادسة ثكنات وآليات قتالية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية
قوات الطوارئ retweeted
● القبيلة اليمنية، بتاريخها العريق وأعرافها الأصيلة وقيمها الراسخة في الشهامة والنخوة والنجدة وحماية المستجير وإصلاح ذات البين، كانت على الدوام رافداً أساسياً للدولة والثورة والجمهورية، وقدمت تضحيات جسيمة دفاعاً عن الوطن ومكتسبات الشعب اليمني؛ وهي ليست ملكاً لجماعة، ولا أداة في يد سلطة، ولا وقوداً للحروب، ولا ورقة للمساومة السياسية، ومكانتها التاريخية ودورها الوطني والاجتماعي أكبر من أن يُختزلا في مشروع سياسي أو عسكري، أياً كان.
● لا يحق لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أن تتحدث باسم القبيلة اليمنية، أو تدّعي تمثيلها والدفاع عن كرامتها ومكانتها، فيما يشهد سجلها الأسود بحق القبائل اليمنية، وفق ما وثقته تقارير حقوقية وشهادات قبلية، على استهداف مشايخها ووجهائها، وممارسة القتل والاختطاف والتنكيل بحق الرافضين لإملاءاتها، وتقويض بنيتها الاجتماعية في صنعاء وعمران وذمار وصعدة وحجة والمحويت والبيضاء وغيرها من المحافظات، حيث تعرض مشايخ ووجهاء القبائل لانتهاكات متكررة، في مسعى لإضعاف المرجعيات القبلية، وانتزاع قرارها المستقل، وتسخير إمكاناتها البشرية والاجتماعية لخدمة مشروع المليشيا السياسي والعسكري.
● وتعيد واقعة مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم داخل منزله، وما رافقها من اتهامات للمليشيا بالمسؤولية عنها، إلى الواجهة سلسلة من الوقائع والانتهاكات المنسوبة إليها بحق مشايخ ووجهاء قبليين؛ وهي وقائع تستوجب تحقيقاً ومساءلة، وتثير تساؤلات جدية بشأن تعامل المليشيا مع المرجعيات القبلية المستقلة، ومدى استعدادها لاحترام مكانتها الاجتماعية وحقها في اتخاذ مواقفها بعيداً عن الإكراه والتهديد.
● سعت المليشيا، وفق ما توثقه تقارير وشهادات محلية، إلى إعادة تشكيل البنية القبلية بما يخدم نفوذها، عبر إضعاف المرجعيات الاجتماعية التقليدية، وصناعة مراكز نفوذ موازية، وتمكين شخصيات موالية لها على حساب المشايخ والوجهاء ذوي المكانة التاريخية، وتوظيف السلاح والامتيازات والضغوط المعيشية لإعادة ترتيب موازين القوة داخل القبائل.
كما استخدمت ظروف الفقر والحاجة في استقطاب الشباب ودفعهم إلى جبهات القتال، بما يهدد استقلال القرار القبلي ويضعف روابط التضامن والتكافل الاجتماعي.
● الدفاع الحقيقي عن القبيلة لا يكون بالشعارات أو بادعاء تمثيلها، بل باحترام مشايخها ووجهائها، وصون كرامة أبنائها، وحماية تجمعاتها المدنية السلمية، والحفاظ على أعرافها الأصيلة، وفي مقدمتها النجدة والنصرة والتكافل وإغاثة الملهوف، ورفض تحويل شبابها إلى وقود للمعارك أو استغلال ظروفهم المعيشية لفرض الولاءات عليهم. فالقبيلة اليمنية ليست سهماً في قوس أي جماعة مسلحة، ولا يجوز مصادرة إرادتها أو توظيف روابطها الاجتماعية لخدمة مشاريع لا تعبّر عن خيارات أبنائها الحرة.
● وتؤكد هذه الحقائق أهمية تعزيز الشراكة الوطنية بين مؤسسات الدولة والقبائل اليمنية، على أساس الاحترام المتبادل وسيادة القانون والمواطنة المتساوية، وصون مكانة القبيلة واستقلال قرارها ودورها في حماية السلم الاجتماعي.
وستظل القبائل اليمنية، بمشايخها ووجهائها ورجالها ونسائها وشبابها، مكوناً أصيلاً في النسيج الوطني، وشريكاً في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار ؛ فالقبيلة اليمنية كانت قبل المشاريع الطارئة، وستبقى بعدها، راسخة بجذورها، عزيزة بكرامتها، مستقلة بإرادتها، عصية على الاحتكار والمصادرة.
مشاهد عديدة توثّق استهدافات سلاح الطيران المُسيّر بالمنطقة العسكرية السادسة ثكنات وتحشيدات تابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية بمحافظة #الجوف .







