قال ابن حجر : ومن المستظرفات ما رواه عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار أن إنسانا جاء إلى أبي هريرة فقال: أصبحت صائماً فنسيت فطعمت ، فقال له: لا بأس . ثم قال: دخلت على إنسان فنسيت وطعمت وشربت ، فقال له: لا بأس ؛ الله أطعمك وسقاك ، ثم قال: دخلت على آخر فنسيت فطعمت ! فقال أبو هريرة: أنت إنسان لم تتعود الصيام .
فتح الباري
٤ / ١٥٧
لما احتضر عنبسة بن أبي سفيان جزع، فقيل له: ما يجزعك، ألم تكن على سمت من الإسلام حسن؟!
قال: وما لي لا أجزع؟ ولست أدري على ما أقدم عليه، مع أن أرجى عملي عندي حديث حدثتني به أم حبيبة، أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، حرمه الله على النار» ؛ فوالله ما تركتهن منذ يوم سمعتهن إلى يومي هذا.
شرح السنة
٣ / ٤٦٤
قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : تكلموا بالحق تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله .
بهجة المجالس
٤٥٤
قال الشاعر :
عسى الكرب الذي أمسيت فيه
يكون وراءه فرج قريب
فإن يك صدر هذا اليوم ولى
فإن غدا لناظره قريب
الأمالي
ص ٧٢
وتنسمنا نسيم نجد وهواءها المضروب به المثل، فانتعشت النفوس والاجسام ببرد نسيمه وصحة هوائه … وما أرى أن في المعمور أرضا أفسح بسيطا، ولا أوسع أنفا، ولا أطيب نسيما ، ولا أصح هواء، ولا أمد استواء، ولا أصفى جوا، ولا انقى تربة، ولا أنعش للنفوس والابدان، ولا أحسن اعتدالا، في كل الأزمان، من ارض نجد .
رحلة ابن جبير ، ص ١٧١ ، ١٧٢
يقول د / محمود الطناحي : خطأ شائع يقع فيه كثير من الناس ؛ حين يقولون : كتب الله له السلامة في حِله وترحاله .
هكذا يقولون (حِله ) بكسر الحاء ، والصواب في حَله بفتح الحاء ، والحَل الحلول ، نقيض الارتحال ، وأما الحِل بكسر الحاء فهو الحلال ضد الحرام ، وشواهده كثيرة منها ( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) .
من أسرار اللغة ، ص ٤١٥
باختصار
عن حفصة - رضي الله عنها - قالت: « كان رسول الله ﷺ إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين .»
رواه مسلم
قال البغوي : عامة أهل العلم كرهوا أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر .
شرح السنة
٣ / ٤٥٩
د . عيسى بن عبد الله السعدي retweeted
قال الشاعر
يحدثني الصباح حديث فأل
بأن الحزن يعقبه ابتهاج
ويخبرني مُحيّا الشمس طلقا
ألا إن الكروب لها انفراج
قال الحسن البصري:لا تستقيم أمانة رجل حتى يستقيم لسانه، ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه.
بهجة المجالس ص ٤٤٨
يرى بعض أهل العلم أن الصيام أفضل العبادات ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - :( عليك بالصوم فإنه لامثل له ) ، قال ابن عبد البر : كفى بقوله :( الصوم لي ) فضلا للصيام على سائر العبادات . وذهب جمهور أهل العلم إلى أن الصلاة أفضل لقوله - صلى الله عليه وسلم - :( واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ) .
انظر : فتح الباري ٤ / ١٠٤ ، ١٠٨
دروس في كتاب التوحيد (١٤)
براهين التوحيد(٢)
t.me/dr_alsaady/6632
قال قتادة: إنما جعل الله هذه النجوم لثلاث خصال ؛ جعلها زينة للسماء ، وجعلها يهتدى بها ، وجعلها رجوما للشياطين ؛ فمن تعاطى فيها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به ، وإن أناسا جهلة بأمر الله قد أحدثوا من هذه النجوم كهانة ؛ من أعرس بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا، ومن سافر بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا، ومن ولد بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا، ولعمري ما من نجم إلا يولد به الأحمر والأسود والقصير والطويل والحسن والدميم، وما علم هذا النجم ، وهذه الدابة ، وهذا الطير بشيء من الغيب، وقضى الله تعالى أنه لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون .
قال ابن كثير : رواه ابن أبي حاتم بحروفه ، وهو كلام جليل متين صحيح .
تفسير ابن كثير ٥ / ٦٨٨
رأت أم جرير في نومها وهي حامل به كأنها ولدت حبلا من شعر أسود، فلما وقع منها جعل ينزو فيقع في عنق هذا فيخنقه، حتى فعل ذلك برجال كثيرة، فانتبهت مرعوبة، فأولت الرؤيا،فقيل لها: تلدين غلاما شاعرا ذا شر وشدة شكيمة وبلاء على الناس، فلما ولدته سمته جريرا ، باسم الحبل الذي رأت أنه خرج منها، والجرير الحبل.
وفيات الأعيان
١ / ٣٢٣


