البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9) profile picture

بروفيسور علم النفس الإكلينيكي بـKAU، واستشاري العلاج النفسي بمركز وعد الطبي، واستشاري سابق بـHOSP عرفان، محكّم SCFHS، مشرف تدريب Psych. للحجز 📞920066543

جده, المملكة العربية السعودية
Joined November 2017
Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)Photo by البروفيسور /محمد سالم القرني (@drmsmg9)
المعالج الجيد ليس بالضرورة من يؤكد كل تفسير تقدمه عن نفسك والآخرين، أحيانًا تكون الجلسة الأكثر فائدة هي التي تساعدك على رؤية احتمال لم يخطر ببالك. التحالف العلاجي لا يعني الموافقة الدائمة، بل وجود أمان يسمح بالاختلاف والاستكشاف.
3
658
بعض الأزواج لا يعرفون كيف يتعاملون مع الهدوء؛ حين تتوقف المشكلات، يبدأ أحدهما بالبحث عن علامة خفية على وجود مشكلة جديدة. من عاش طويلًا وسط التوتر قد يحتاج وقتًا ليتعلم أن الاستقرار ليس مقدمة لكارثة.
1
3
669
من المفارقات في العلاج النفسي أن بعض التحسن يبدو مزعجًا في البداية، الشخص الذي اعتاد إرضاء الجميع قد يشعر بالذنب حين يبدأ بوضع الحدود، والذي اعتاد الهروب من القلق قد يشعر بقلق أكبر عندما يبدأ بمواجهته. الراحة الفورية ليست المقياس الوحيد للتقدم.
2
12
1,164
ليس كل اعتذار محاولة حقيقية لإصلاح العلاقة؛ أحيانًا يعتذر الإنسان بدافع تخفيف شعوره بالذنب أو التخلص من التوتر النفسي الذي يسببه الخلاف، وليس بالضرورة نتيجة إدراكه للأثر الانفعالي الذي تركه سلوكه لدى الطرف الآخر. من منظور إكلينيكي، هناك فرق بين الاعتذار لتنظيم الانفعال الشخصي، والاعتذار الذي يتضمن التعاطف وتحمل المسؤولية والاستعداد لتعديل السلوك؛ فالاعتذار قد يخفف شعور المعتذر بالذنب، لكنه لا يرمم بالضرورة الأمان النفسي لدى الطرف المتأذي، لذلك، لا تُقاس جودة الاعتذار بصدق الكلمات وحده، بل بمدى انعكاسها على السلوك بعد انتهاء الخلاف.
1
9
1,005
هل يحتاج من يشكو إليك أن تقدم له حلًا، أم أن تستمع إليه؟ من الأخطاء الشائعة في التواصل أن نفترض أن كل من يشاركنا معاناته ينتظر نصيحة؛ أحيانًا يحتاج الإنسان إلى من يفهم مشاعره قبل أن يناقش معه الحلول، وقد تتحول النصيحة، رغم حسن النية، إلى ضغط غير مقصود إذا تكررت دون مراعاة استعداده أو احتياجاته. الاستماع الداعم لا يعني الموافقة على كل شيء، كما أن تقديم الحلول ليس خطأً في ذاته؛ المهارة الحقيقية هي معرفة متى نستمع، ومتى نسأل، ومتى نقترح. وقبل أن تبدأ بالنصيحة، جرّب سؤالًا بسيطًا: «هل ترغب أن أستمع إليك، أم نبحث معًا عن حل؟» ؛ فأحيانًا تكون أفضل مساعدة هي أن تمنح الآخر مساحة ليحدد نوع المساعدة التي يحتاجها.
1
4
673
ماذا ستفعل لو كنت مكانه؟ صديق مقرّب يخبرك باستمرار أنه يعاني من مشكلة، ويطلب رأيك، لكن كلما اقترحت حلًا، وجد سببًا لرفضه. ما التصرف الذي تراه أنسب؟ ① أواصل اقتراح الحلول حتى يقتنع. ② أتوقف عن تقديم النصائح وأسأله: هل تحتاج أن أستمع إليك أم نبحث عن حل؟ ③ أتركه يتعامل مع مشكلته بمفرده. ④ أسأله عمّا يمنعه من تجربة الحلول المقترحة. اختر رقمًا، واذكر السبب إن أحببت. في المنشور القادم نناقش الفرق بين الاستماع الداعم وتقديم الحلول، ومتى تتحول المساعدة إلى ضغط غير مقصود
1
2
1
707
لماذا نؤجل أعمالا نعرف جيدا أن تأجيلها سيضرنا؟ ليس التسويف دائمًا نتيجة الكسل أو ضعف الإرادة؛ فقد يكون أحيانا محاولة للهروب من مشاعر غير مريحة ترتبط بالمهمة، كالقلق أو الخوف من الفشل أو السعي إلى الكمال. والمفارقة أن التأجيل قد يمنحنا راحة مؤقتة، لكنه يزيد الضغط لاحقًا، فتستمر الدائرة. في هذه البطاقات نتعرف على الآليات النفسية للتسويف، وبعض الاستراتيجيات العملية للتعامل معه. سؤال للنقاش: هل تؤجل بعض المهام لأنها صعبة، أم لأن مجرد التفكير في البدء بها يسبب لك التوتر؟
1
9
24
1,453
لماذا لا نتذكر الأحداث كما وقعت؟ ؛ قد يختلف شخصان في تذكّر موقف واحد، ويكون كلاهما مقتنعًا بصدق ما يتذكره ، فهل المشكلة في صدقهما، أم في الطريقة التي تعمل بها الذاكرة البشرية؟ الذاكرة ليست تسجيلًا حرفيًا للماضي؛ بل عملية إعادة بناء قد تتأثر بما نعرفه ونسمعه لاحقًا. في هذه البطاقات ثلاث حقائق علمية تستحق التأمل. سؤال للنقاش: هل سبق أن اكتشفت أن تفصيلًا تتذكره بثقة لم يحدث بالطريقة التي ظننتها؟
3
20
1,364
قد تقضي سنوات تحاول ألا تخيب توقعات الآخرين، حتى تصبح خبيرا في معرفة ما يريدونه منك، وغريبا عن معرفة ما تريده أنت من حياتك؛ المشكلة ليست في العطاء، بل حين يصبح قبول الآخرين لك هو الثمن الذي تدفعه مقابل التخلي عن نفسك. أن تكون محبوبا من الجميع ليس معيارا للصحة النفسية؛ أحيانا يكون السؤال الأهم: كم مرة خذلت نفسك كي لا تخيب أمل أحد؟
8
21
1,406
قد يعرف الإنسان تماما لماذا يخاف، ولماذا ينسحب، ولماذا يكرر الاختيار نفسه، ومع ذلك يستمر في السلوك ذاته؛ فهم أسباب السلوك لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على تغييره. المعرفة تضيء الطريق، لكنها لا تقطعه نيابة عنك، التغيير يحتاج إلى خبرات جديدة، وممارسة متكررة، واستعداد لتحمل الانزعاج الذي يصاحب التخلي عن المألوف، ليس كل من فهم نفسه قد تغير، لكن الفهم الجيد قد يكون بداية تغيير حقيقي.
7
21
1,333
هل شعرت يوما أنك عشت اللحظة نفسها من قبل، بكل تفاصيلها، رغم يقينك بأنها تحدث لأول مرة؟؛ هذا هو «الديجا فو»؛ حين يمنحك دماغك إحساسا غريبا بأن الحاضر ذكرى قديمة، لحظة عابرة تجعلك تتساءل: هل خدعتني ذاكرتي، أم أن للألفة أسرارا لم نفهمها بعد؟
1
4
14
1,445
نحن لا نسترجع الماضي دائما كما وقع، بل كما أعادت خبراتنا اللاحقة تفسيره؛ قد تعيد تجربة مؤلمة تشكيل معنى ذكريات قديمة، وقد تجعلنا خيبة حديثة نعيد قراءة علاقات سابقة بصورة مختلفة. ولهذا فإن ما تتذكره بصدق قد لا يكون صورة كاملة لما حدث، بل صورة لما أصبح يعنيه لك ما حدث، الذاكرة ليست كاميرا للماضي؛ إنها جزء من الطريقة التي نفهم بها حاضرنا.
1
3
6
1,077
ليست المشكلة دائما في كثرة الخلافات، بل أحيانا في أن أحد الطرفين يضطر إلى مراقبة كلماته باستمرار، وتوقع ردود الفعل، وتعديل سلوكه لتجنب غضب الطرف الآخر، مع الوقت لا يعود السؤال: كيف أعبر عما أشعر به؟ بل: كيف أقول ما أشعر به دون أن تحدث مشكلة؟ العلاقة التي تجعلك تحسب تكلفة كل كلمة قد تستنزفك حتى في غياب الشجار؛ فالأمان النفسي لا يعني ألا نختلف، بل أن نستطيع الاختلاف دون أن نخشى فقدان الاحترام أو المودة.
5
16
1,298
ليس كل شخص يتكيف مع الظروف شخصا سليما نفسيا؛ فقد يتكيف الإنسان مع الإهمال حتى يتوقف عن طلب الاهتمام، ومع القسوة حتى يفقد حساسيته تجاهها، ومع الخذلان حتى لا يعود يتوقع شيئا من أحد. أحيانا يكون ما نسميه قوة هو مجرد مهارة متقدمة في تحمل ما لا ينبغي احتماله.
3
21
1,267
بعض الأشخاص بارعون في فهم مشاعر الآخرين، ويستطيعون تفسير غضبهم وصمتهم وانسحابهم، لكنهم يعجزون عن منح مشاعرهم القدر نفسه من الفهم. يبحثون عن مبررات لكل من يؤذيهم، ويجدون تفسيرا لكل تصرف جارح، ثم يقفون أمام ألمهم الشخصي عاجزين عن الاعتراف بأن ما حدث كان مؤلما بالفعل.
6
1
36
1,782
القلق لا يسرق منك اللحظة الحالية فقط، بل يقنعك بأنك إذا توقفت عن التفكير في الاحتمالات السيئة، فسوف تفاجئك الحياة بما لا تستطيع احتماله. وهكذا يتحول التفكير من محاولة لحل المشكلة إلى محاولة مستحيلة لضمان ألا تحدث، ليس كل ما يشغلك ذهنيا يحتاج إلى حل الآن؛ بعضه يحتاج إلى أن تتعلم كيف تعيش دون يقين كامل.
4
22
1,395
عندما تقول: «أنا بخير» بسرعة شديدة، ربما لا تكون قد أجبت عن السؤال، بل أغلقت الباب قبل أن يقترب أحد مما بداخلك؛ أحيانًا نكررها لأننا تعبنا من الشرح، وأحيانًا لأننا لم نعد نعرف كيف نصف ما نشعر به. بعض الناس لا يكذبون حين يقولون إنهم بخير؛ هم فقط اعتادوا أن يؤجلوا حزنهم، ويخفوا إرهاقهم، ويواصلوا يومهم وكأن شيئًا لم يحدث. أحيانًا نحتاج أن نسأل أنفسنا بهدوء: هل أنا بخير فعلًا؟
1
4
18
1,510
من أكثر ما يرهق الإنسان نفسيا أن يتحول الألم من تجربة مر بها إلى جزء ثابت من هويته: "أنا حساس"، "أنا فاشل"، "أنا لا أستحق الحب"؛ قد تفسر الخبرات المؤلمة بعض مشاعرك وسلوكياتك، لكنها لا تختصر شخصيتك كلها، ولا تحدد بالضرورة ما يمكنك أن تصبح عليه.
1
4
23
1,417
لقاء تدريبي مميز مع د. أسامة الجامع حول مهارات إدارة الجلسة العلاجية، نتطلع من خلاله إلى إثراء الممارسة المهنية والاستفادة من خبرته وتجربته في المجال النفسي.
1
3
7
7,563
حين تصبح الحياة كلها بحثًا عن السعادة، قد تصبح السعادة نفسها عبئًا؛ فالنفس لا تحتاج إلى أن تكون سعيدة طوال الوقت، بقدر ما تحتاج إلى أن تشعر بأن ألمها مفهوم، وأن تعبها له معنى، وأن وراء سعيها قيمةً أكبر من مجرد مزاجٍ عابر.
1
9
949