في الرياض #تم_القبض على (7) ذكور لمضايقتهم امرأتين والتحرش بهما.
كانت البداية عندما نشر رسام يُدعى آدم إيليس تغريدة عادية يعلن فيها أن شقته أصبحت مسكونة بروح طفل صغير يُدعى ديفيد، ليتحول حسابه خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أكثر المتابعات رعباً في تاريخ المنصة. بدأ آدم يروي كيف أنه كان يرى الطفل في أحلامه يرتدي قميصاً رمادياً وجامداً برأس مشوه، لكن الأمر سرعان ما خرج من مجرد كوابيس عندما استيقظ ذات ليلة ليرى ذلك الطفل يجلس بالفعل على الكرسي في نهاية غرفته ويتحرك نحوه.
مع مرور الأيام، بدأ ينشر مقاطع فيديو وصوراً يوثق فيها أحداثاً غريبة داخل الشقة؛ قططه التي تجمع عند باب الغرفة في تمام الساعة الثالثة فجراً وينظرن بتركيز نحو لا شيء، وكرسي هزاز يتحرك بمفرده في الصالة، والنباتات المنزلية التي تسقط فجأة عن الرفوف دون أي مؤثر خارجي. بل إنه اشترى كاميرات مراقبة تعمل بالمستشعرات وكانت تلتقط حركات غير مفسرة وأصواتاً مبهمة في أوقات متأخرة من الليل.
بلغت القصة ذروتها عندما نشر آدم مجموعة من الصور المظلمة للهاتف المحمول تم التقطاهُ عبر تطبيق يفرغ الإضاءة في الظلام، وظهرت في إحدى الصور ظلال واضحة لطفل يملك هيئة رأس غير متناسقة يجلس في الزاوية، ليتابعه الملايين بحبس أنفاس يوماً بعد يوم، بين من يؤمن بأن ما يحدث ظاهرة خارقة للحبيعة وموثقة بالدليل، ومن يراها خدعة بصرية وفنية تم تنفيذها بإحكام وإتقان شديدين، حتى توقف آدم فجأة عن التغريد لفترة وأعلن لاحقاً تحويل قصته إلى فيلم سينمائي.
قصة حقيقية تشبه الروايات، بطلتها فتاة سعودية كانت تستعد لعزل نفسها عن ضجيج العالم وقضاء ليلة هادئة في منزل أسرتها الفسيح في إحدى ضواحي الرياض. بدأت ليلتها بروتين منزلي معتاد، حيث كانت تحمل مكنستها وتتنقل بخطوات خفيفة بين الغرف والممرات الطويلة، تاركة خلفها كل أعباء اليوم وطاقته. لم تكن تشعر بأي توتر، فالمنزل يبدو وكأنه حصن من الأمان، ولا صوت يمكن أن يكسر سكون الليل سوى حركتها المستمرة. وفي تلك اللحظات العادية جداً، وبينما كانت تمر بجانب الممر المظلم المؤدي إلى السلالم الداخلية، التقطت عدسات المراقبة الداخلية تفصيلاً دقيقاً لم تكن تحسب له أي حساب. فجأة، ومن دون أي إنذار مسبق أو صوت يقظة، تحول الهدوء المطلق إلى مشهد يحبس الأنفاس ويجمد الدم في العروق بعد ظهور تفاجأت به تماماً في زاوية لم تكن متوقعة. ثوانٍ مرعبة كفيلة بأن تنسف شعور الأمان وتترك خلفها علامات استفهام لا تنتهي حول ما يخفيه سكون الليل خلف أبواب المنازل المغلقة.
إمرأة بيضاء أنجبت طفلاً أسود من زوجها الأبيض…
عائلة الزوج ما صدقت عيونها، واتهمتها بالخيانة من أول نظرة.
الوالدة بكت، والطفل لسه مولود وبدأ يواجه عنصرية من أهله نفسهم.
هي اللي طلبت تحليل الـDNA عشان تثبت براءتها، مش هم.
نور retweeted
كثير من النساء يمرّون بأشياء ثقيلة بصمت، وما يلقون الشجاعة أو القدرة إنهم يتكلمون عنها فيلجأون لأطفالهم ويكونون لهم السند والرفيق وقت ضعفهم
وتصدّرت امرأة هندية مواقع التواصل بعد ما نشرت مقطعا..... عرض المزيد
نور retweeted
Replying to @bwrsd173198
..
نور retweeted
بعد ما طردها أهلها من البيت استأجرت بنت روسية شقة جديدة بسعر ما يتصدق… حوالي 200 ألف روبل.
لكن من أول أسبوع بدأت تسمع خطوات داخل الشقة آخر الليل رغم إنها كانت متأكدة إنها لحالها.
والأغرب إن جيرانها كانوا كل ما شافوها يقولون لها نفس الجملة:
«لا تجلسين..
نور retweeted
Indiana woman goes viral for her very unexpected accent while giving a whole baked potato review
في الرياض #تم_القبض على (7) ذكور لمضايقتهم امرأتين والتحرش بهما.
كانت البداية عندما نشر رسام يُدعى آدم إيليس تغريدة عادية يعلن فيها أن شقته أصبحت مسكونة بروح طفل صغير يُدعى ديفيد، ليتحول حسابه خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أكثر المتابعات رعباً في تاريخ المنصة. بدأ آدم يروي كيف أنه كان يرى الطفل في أحلامه يرتدي قميصاً رمادياً وجامداً برأس مشوه، لكن الأمر سرعان ما خرج من مجرد كوابيس عندما استيقظ ذات ليلة ليرى ذلك الطفل يجلس بالفعل على الكرسي في نهاية غرفته ويتحرك نحوه.
مع مرور الأيام، بدأ ينشر مقاطع فيديو وصوراً يوثق فيها أحداثاً غريبة داخل الشقة؛ قططه التي تجمع عند باب الغرفة في تمام الساعة الثالثة فجراً وينظرن بتركيز نحو لا شيء، وكرسي هزاز يتحرك بمفرده في الصالة، والنباتات المنزلية التي تسقط فجأة عن الرفوف دون أي مؤثر خارجي. بل إنه اشترى كاميرات مراقبة تعمل بالمستشعرات وكانت تلتقط حركات غير مفسرة وأصواتاً مبهمة في أوقات متأخرة من الليل.
بلغت القصة ذروتها عندما نشر آدم مجموعة من الصور المظلمة للهاتف المحمول تم التقطاهُ عبر تطبيق يفرغ الإضاءة في الظلام، وظهرت في إحدى الصور ظلال واضحة لطفل يملك هيئة رأس غير متناسقة يجلس في الزاوية، ليتابعه الملايين بحبس أنفاس يوماً بعد يوم، بين من يؤمن بأن ما يحدث ظاهرة خارقة للحبيعة وموثقة بالدليل، ومن يراها خدعة بصرية وفنية تم تنفيذها بإحكام وإتقان شديدين، حتى توقف آدم فجأة عن التغريد لفترة وأعلن لاحقاً تحويل قصته إلى فيلم سينمائي.




























