أختي اشترت جاكيت مستعمل من محل ملابس مستعملة بـ55 ريال تقريبًا، ولما رجعت البيت وبدأت تفتش الجيوب، لقت ظرف مخبّى داخل الجيب وفيه مبلغ حوالي 10,500 ريال كاش!
استغربت جدًا، وقالت أكيد أحد نسي الفلوس داخل الجاكيت، فقررت ترجع للمحل مباشرة.
الموظف راجع بطاقة الجاكيت وقال لها إنه وصلهم قبل ثلاثة أيام ضمن كيس ملابس متبرع فيها، لكن للأسف ما عندهم أي بيانات عن الشخص اللي تبرع فيها.
أختي تركت رقم جوالها عندهم، وقالت لهم إذا أحد سأل عن الفلوس يتواصلون معها، لكنها رفضت تسلّم الظرف لأي شخص إلا بعد ما تتأكد إنه صاحبه فعلًا.
وبعد يومين، جاها اتصال من رجال يقول إن الجاكيت له، وإنه محتاج المبلغ بشكل عاجل لأن الفلوس كانت مخصصة لعملية أمه.
أختي ما استعجلت، وطلبت منه يوصف لها الظرف. وبالفعل وصفه بالتفصيل، وحتى عرف الجيب اللي كانت الفلوس مخبّأة داخله.
اتفقوا يتقابلون في أحد الكافيهات عشان تسلمه المبلغ.
لكن يوم وصلت للمكان، اكتشفت إنه ما جاء لحاله، كان معه امرأة كبيرة بالسن، وأول ما شافتها بدأت تبكي...
أول ما شافت المرأة الظرف، انفجرت بالبكاء.
أختي كانت بتمد يدها وتعطيه الفلوس، لكن المرأة مسكت يدها بسرعة وهمست لها:
«تكفين لا تعطينه الفلوس... أرجوك».
الرجال ما انتبه لكلامها، وابتسم ومد يده وقال:
«يلا عطينا الظرف، إحنا مستعجلين».
أختي طالعت في المرأة باستغراب، وهالمرة رفعت صوتها وقالت قدامه:
«هذي الفلوس فلوسي أنا، وهو ما يدري إني جيت أسترجعها».
وقتها أختي استوعبت إنها كانت تتواصل مع الشخص الغلط من البداية!
سحبت الظرف واحتفظت فيه، وقالت لهم إنها ما راح تسلّم المبلغ لأحد إلا لما يتفقون ويثبتون مين صاحبه الحقيقي.
الرجال عصب وقال لها:
«أنا اللي اتصلت عليك، وأنا اللي وصفت لك الظرف والجاكيت بالتفصيل، وش باقي تبين عشان تتأكدين إني صاحبه؟»
بدأت المرأة الكبيرة تشرح اللي صار، وقالت إن المبلغ هذا كل تحويشة عمرها. كانت مخبّيته داخل جاكيت قديم لأنها ما كانت تأمن تترك الفلوس مكشوفة بالبيت.
أما ولدها، اللي كان جالس معهم، فقد أخذ عدة أكياس ملابس قديمة عشان يتبرع فيها، ومن ضمنها الجاكيت، وما انتبه إنه فيه شيء داخل الجيوب.
ولما اكتشفت إن الجاكيت اختفى، خبرت ولدها، وهو راح للمحل وعرف إن أختي لقت الظرف، وقدر يحصل على رقمها.
لكن المشكلة إنه قال لأمه إنهم لقوا الجاكيت فقط، وما جاب لها طاري الفلوس أبدًا!
ولما سمعت مكالمته بالصدفة، بدأت تشك فيه وأصرت تجي معه.
وقالت لأختي:
«هو قال لي إن اللي لقوه مجرد جاكيت بـ150 ريال، لين شفت الظرف بعيني».
الولد حاول يبرر موقفه، وأكد إنه كان ناوي يرجع الفلوس لأمه بعدين.
لكن أختي ما حبت تدخل نفسها بينهم أو تحكم مين الصادق، فاقترحت عليهم يروحون كلهم لمركز الشرطة، ويسجلون الواقعة رسميًا عشان يتحدد صاحب المبلغ الحقيقي.
لكن الولد أول ما سمع اقتراحها، قام وطلع من المكان!
أما أمه فقررت تبقى، وشرحت للشرطة كل اللي صار، وقدمت تفاصيل المبلغ ومصدره، وبدأت إجراءات استرجاع تحويشة عمرها.
وبعد كم يوم، اتصلت المرأة بأختي تشكرها على أمانتها، وعرضت عليها 750 ريال مكافأة.
لكن أختي رفضت تاخذ أي شيء، وقالت لها:
«بس وعديني إنك ما عاد تخبّين هالمبلغ كله داخل جاكيت مرة ثانية، وأنا كذا أكون مبسوطة».
ضحكت المرأة، لكن قبل ما تقفل المكالمة قالت جملة ما قدرنا ننساها:
«طول عمري وأنا أخاف يجي شخص غريب ويسرق تحويشة عمري، وما توقعت بيجي يوم وأضطر أحمي فلوسي من ولدي نفسه».
أختي دفعت حوالي 55 ريال عشان تشتري الجاكيت، لكن بالنهاية اكتشفت مشكلة عائلية كانت مخبّية نفسها داخل الدولاب من سنين.
أنا متزوجة من 14 سنة، ومن حوالي 3 شهور بدأت أدخل بعلاقة مع واحد من زملائي بالدوام، ومع الوقت تعلقت فيه وحبيته.
أمس قررت أصارح زوجي بكل شيء، وقلت له:
«أنا حبيت شخص ثاني، وأبي ننفصل».
سكت شوي، وبعدها رد علي بكل هدوء:
«أنا أدري».
انصدمت وقلت له: «وشلون تدري؟»
قال لي إنه قبل أسبوعين شاف رسايلي مع الرجال.
سألته باستغراب: «طيب ليه ما واجهتني من وقتها؟»
رد علي:
«كنت أبي أشوف إلى وين ممكن توصلين بهالموضوع».
وبعدها قال لي إنه تواصل بالفعل مع محامي وبدأ يجهز لإجراءات الطلاق.
قلت له: «موضوع الأطفال هذا لازم نتفق عليه إحنا الاثنين».
طالع فيني وقال:
«أجل لازم تشرحين لهم وش كنتِ تسوين خلال الثلاثة شهور اللي راحت».
وقبل ما أرد عليه، ظهرت بنتنا اللي عمرها 16 سنة عند باب الصالة.
والكلام اللي قالته بعدها خلاني أنصدم وما قدرت أنطق بحرف...
قالت بنتي بكل هدوء:
«ما يحتاج تشرحون لي شيء، أنا عارفة كل شيء».
أنا وزوجي طالعنا فيها بصدمة، وسألتها:
«من متى وإنتِ عارفة؟»
قالت: «من الشهر اللي فات».
وبدأت تحكي لي إنها في يوم طلعت من المدرسة بدري، وبالصدفة شافتني وأنا أبوس زميلي بالدوام داخل السيارة، قريب من بيتنا.
وأضافت إنها ما تكلمت وقتها لأنها توقعت إني بصارح أبوها بنفسي، لكن اللي وجعها إني كملت أرجع للبيت وأتصرف وكأن ما صار شيء.
حاولت أبرر لها وقلت إن علاقتي بأبوها من زمان مو مثل أول، وإن بيننا مشاكل كثيرة.
قاطعتني وقالت:
«إذا ما عاد تبين تعيشين معه، انفصلوا، بس مو لازم تكذبين علينا كلنا».
زوجي حاول يهديها وقال لها إن هذي مشاكل بين الكبار، وإنها مو مضطرة توقف مع واحد فينا ضد الثاني.
لكنها بدأت تبكي وقالت:
«أنا مو واقفة مع أحد ضد أحد، بس لي شهر أشوف أبوي يسألك كل يوم عن يومك، ويهتم فيك، وإنتِ تردين عليه إنك تأخرتي بالدوام، وهو ما يدري إنك كنتِ مع شخص ثاني».
وبعدها دخلت غرفتها وقفلت الباب.
زوجي جمع أوراق الطلاق، والتفت عليّ وقال:
«أنا ممكن أوقف أكون زوجك، لكن هي ما تقدر توقف تكون بنتك».
وفي اللحظة هذي استوعبت لأول مرة إن خيانتي ما هدمت زواجي وبس، أنا كنت أجرح بنتي وأكسر ثقتها فيني، ويمكن خسرت شيء أصعب بكثير من زواجي...
بالنهاية وقّعت أوراق الطلاق، لكن المشكلة ما انتهت عند هالنقطة.
صار لنا أسابيع أنا وزوجي نحاول نتفق على حضانة عيالنا، لكن كل واحد فينا متمسك برأيه.
هو يبي الأطفال يعيشون معه، وأنا أبي الحضانة تكون مشتركة بيننا، وبما إننا ما قدرنا نوصل لحل، فالموضوع صار بيد القاضي وهو اللي بيحسم القرار.
بنتي للحين تكلمني، لكن علاقتنا تغيرت كثير. أحيانًا يمر يوم كامل وما نتبادل إلا كلمتين بالكثير.
وقبل فترة سألتها إذا ممكن يجي يوم وتسامحني على اللي سويته.
ردت علي وقالت:
«يمه، كونك ما عاد تحبين أبوي، مو معناته إني أنا بطلت أحبك. بس أنا محتاجة وقت عشان أتجاوز اللي صار».
وقتها ما عرفت وش أرد عليها.
وبعد كم شهر، بوقف قدام القاضي عشان نحدد كم يوم بيكون لي حق أشوف فيه عيالي، وكيف بتتقسم حياتهم بيني وبين أبوهم.
والمؤلم إني قبل ثلاثة شهور كنت أحسب إن أصعب شيء بواجهه هو إني أجلس مع زوجي وأقوله إني أبي الطلاق.
ما كنت أدري إن القرار هذا بيغيّر علاقتي بعيالي وحياتي كلها بالشكل هذا.
تزوج أبوي من زوجته الثانية وأنا لسه أدرس بالثانوي. صحيح إني ما كنت أناديها أمي، لكن كانت علاقتنا طيبة، ومع الوقت صرنا قريبين من بعض.
وبعد وفاة أبوي، ما انقطعت علاقتي فيها أبدًا. كنت أزورها باستمرار، وأساعدها بالمصاريف، وأحرص إني أتابع مواعيدها بالمستشفى وأكون معها وقت حاجتها.
وكان عندها بنت من زواجها الأول ساكنة بمدينة ثانية، لكن للأسف علاقتها بأمها كانت متوترة وما بينهم تواصل مثل أول.
وفي صباح يوم سبت، جاني اتصال من أحد الجيران يقول لي إن زوجة أبوي طاحت ومغمى عليها.
ما فكرت مرتين، رحت لبيتها بسرعة، ورتبت نقلها للمستشفى، وبعدها اتصلت على بنتها عشان أبلغها باللي صار.
لكن ردها صدمني!
قالت لي بكل برود:
«تكفى لا تدخلني بالموضوع، أنا سويت اللي عليّ وزيادة مع هالمرأة. بس علمني إذا صار لها شيء».
وقتها قررت ما أتركها لحالها. جلست معها بالمستشفى، وتكفلت بالمصاريف، وتواصلت مع أقاربها عشان يكونون على علم بحالتها.
لكن للأسف، حالتها تدهورت، وبعد يومين فارقت الحياة.
اتصلت على بنتها وبلغتها بالوفاة، وجت بعدها وتولت ترتيبات العزاء والدفن بنفسها.
وبعد ما انتهى الدفن، جتني وقالت:
«الحين بعد ما أمي توفت، أتمنى ما تجي تطالب بأي شيء يخصها. أدري إنك كنت قريب منها، لكن بالنهاية أنت مو ولدها».
ما رديت عليها ولا دخلت معها بنقاش، وكل اللي قلته إني ما أبي أي شيء من أغراض أمها ولا ممتلكاتها.
لكن اللي صار بعد كم أسبوع كان آخر شيء أتوقعه...
اتصلت علي وهي تبكي.
وأثناء ما كانت ترتب أغراض أمها بعد الوفاة، لقت دفتر قديم مليان كتابات بخط يد أمها، وفيه تفاصيل عن كل المصاريف اللي كانت تدفعها لها من سنين، من رسوم الدراسة والاختبارات، وحتى المبالغ اللي كانت تحولها لها كل ما طلبت مساعدة.
لكن آخر صفحة في الدفتر كانت الصدمة الحقيقية.
كانت أمها كاتبة فيها:
«ما أدري ليه بنتي صارت تحس إني ما عاد أحبها. حاولت أتواصل معها أكثر من مرة، لكن كل مكالمة تنتهي بخلاف بسبب الفلوس. اشتقت للبنت الصغيرة اللي كانت تركض عليّ وتترمى بحضني.
وأنا ممتنة جدًا للمرأة اللي وقفت معي يوم كبرت وصرت أحتاج أحد جنبي. صحيح إنها مو بنتي من دمي، لكنها عمرها ما خلتني أحس إني وحيدة».
قالت لي إنها قضت الليل كله تقرأ الدفتر، وبعدها سألتني وهي متأثرة:
«قبل ما أمي تتوفى، كانت تتكلم عني؟ قالت لك أي شيء؟»
قلت لها الحقيقة مثل ما هي:
«أمك كانت تجيب طاريك كل يوم تقريبًا، وحتى وهي تتألم بالمستشفى، كانت تسأل إذا اتصلتي عليها أو لا».
سكتت للحظات، وبعدها انفجرت بالبكاء.
ما عرفت وش أقول لها ولا كيف أواسيها.
أحيانًا ننشغل طول عمرنا بحساب كل شيء سوّاه أهلنا عشاننا، وننسى نسأل أنفسنا: وش سوّينا إحنا عشان نخفف عنهم تعب الكبر ونخلي أيامهم الأخيرة أجمل؟
يا ليتها فهمت هالشي قبل فوات الأوان.
في تركيا، تعرّضت امرأة تبلغ من العمر 47 عامًا لصفعة قوية من رجل غريب أثناء وقوفها أمام أحد المحلات تتصفح هاتفها، دون أي سبب أو معرفة مسبقة بينهما. وبعد القبض عليه، برر فعلته بأنه اصطدم بوجهها عن طريق الخطأ، لكن الصدمة كانت أن الضربة تسببت في فقدانها السمع بشكل دائم، ليتضح أن المتهم لديه 6 سوابق جنائية!
كانت سائحة تتجول في أحد شوارع مدينة ميامي، ولاحظها شاب وهي ترتدي سوارًا ثمينًا، فاقترب منها متظاهرًا بأنه معجب به ويريد رؤيته عن قرب. لكن في لحظة خاطفة، خطف السوار من يدها وحاول الهرب! لم يتوقع اللص أن أحد المارة كان يراقبه، فانطلق خلفه وتمكن من الإمساك به وتسليمه للشرطة، لتنتهي المغامرة بعودة السوار إلى صاحبته
بعد انفصالها عن زوجها، وجدت أم نفسها تتحمل مسؤولية أطفالها وحدها، فاضطرت للخروج إلى العمل وتركت ابنتها الصغيرة في المنزل بمفردها لفترة طويلة. وبينما كانت الطفلة تلعب بالكرة، سقطت منها في شرفة المنزل، فحاولت استعادتها دون أن تدرك خطورة الموقف، وكادت تسقط من أعلى البلكونة! لكن أحد الجيران لمحها في اللحظة الحاسمة، فحاول جذب انتباهها وإشغالها بالكلام حتى لا تتحرك، وفي الوقت نفسه اتصل بالشرطة التي وصلت سريعًا وتمكنت من إنقاذ الطفلة قبل وقوع الكارثة.
في إحدى مدارس بنجلاديش، فقدت معلمة أعصابها بعدما لاحظت عدم تركيز أحد التلاميذ، فقررت معاقبته بصفعة قوية على وجهه أمام زملائه، لكنها لم تكن تعلم أن الطفل يعاني من مشكلة صحية. وبعد لحظات، سقط الطفل فاقدًا للوعي، لتتحول المعلمة من الغضب إلى الصدمة والرعب، وراحت تحاول إفاقته وسط حالة من الذعر!
تأخرت فتاة هندية قليلًا عن سن الزواج المتعارف عليه في مجتمعها، فتقدم لخطبتها رجل يتجاوز عمره 70 عامًا، ووافق أهلها على الزواج دون الاكتراث برفضها الشديد. ورغم توسلاتها ومحاولاتها للرفض، أُجبرت على إتمام الزواج، حتى جاء يوم الزفاف، فدخلت في حالة انهيار وبكاء شديد، بعدما وجدت نفسها مجبرة على حياة لم تخترها!
