" عالم عربي " أتلفه الهوى
"أمة عربية " على كرسي متحرك تتسابق على توجيهه أيادي إيرانية اسرائيلية تركية اثيوبية ..
انتهى ..
من يريد ان يتعرف على نموذج لأحط سكان مستنقع الخيانة والعمالة اقدم لكم
" مجدي خليل "
وكالة الأنباء الإثيوبية :
- اذاعت وكاله الأنباء الإثيوبية الرسميه تصريحات للمدعو مجدي خليل انتقد فيها بشدة معارضه القيادات المصريه ومحاربتها لوصول اثيوبيا الى منفذ على البحر الاحمر
- جرت المقابله مع مجدي خليل ( يعيش في الولايات المتحده ) عبر تقنيه الزوم .
- و نقلت الوكاله الاثيوبيه عن مجدي خليل قوله " اذا كان في مصر قاده ذوي رؤية وبصيرة لكانوا ساعدوا اثيوبيا على الحصول على منفذ على البحر الاحمر بدلا من محاربتهم لذلك ومعارضتهم له "
- ونصح مجدي خليل بان تراجع مصر سياستها تجاه اثيوبيا الى التعاون معها بدلا من المواجهه لان اثيوبيا دولة حبيسة ومن حقها السيادي امتلاك منفذ على البحر الاحمر
- وقال ان اثيوبيا لها حق سيادي في امتلاك منفذ او اكثر على البحر الاحمر لمده 50 او 100 عام طالما ان ذلك يتم بصوره سلميه
- وقال ان نفاذ اثيوبيا الى ساحل البحر الاحمر لم يتسبب تاريخيا في الحاق الاذى بأي من جيرانها
- متسائلا عن اسباب كل هذا الرفض للمطالب الاثيوبية المستنده الى روح التعاون والمنفعه المشتركة وليس العداء والمواجهة
- دعا مجدي خليل كذلك الى عقد مؤتمر لجميع الدول المطله على البحر الاحمر بحضور اثيوبيا والتوصل الى تفاهمات وصيغ للنفع المشترك ووضع اطار يلبي احتياجات اثيوبيا البحريه
- وقال ان هناك دول عديده لا تعارض نفاذ اثيوبيا الى مياه البحر الاحمر وفق ترتيبات طويله المدى تحقق الاستقرار والتعاون في منطقه القرن الافريقي واقليم البحر الاحمر
- انتقد مجدى خليل الموقف مصر ( وبعض الدول العربيه ) الداعم لارتريا مشيرا الى ان ميلاد جبهه التحرير الارتريه كان في القاهره في العام 1960 وقد كان ذلك خطأ كبير ارتكبته مصر افضى الى تردي علاقتها مع اثيوبيا
- واشار مجدى خليل الى ان استقلال اريتريا في العام 1991 هو الذي خلق المشكله وجعل من اثيوبيا دوله حبيسة .. وهو الامر الذي يجب اعاده تقييمه الان
Egyptian Analyst Rebukes
Egypt's Leaders for Trying to Block Ethiopia’s Sovereign Right to Red Sea ena.et/web/eng/w/eng_9753757
متآمرون و أغبياء
———————-
امس الاول وصلتني عدة رسائل من خلال تطبيق واتس آب من المدعو / أشرف سعيد والذي يسبق اسمه برتبة مقدم ، يدعوني فيها للانضمام إلى ما اسماه حملة " محمود السيسي رئيسا لمصر ٢٠٣٠ " !!
لم أهتم في البداية ولم أكلّف نفسي عناء البحث وراءها لأنني اعلم يقينا ان كاتبها ومرسلها شخص معتوه او يعاني من خلل عقلي ، كما انني اتلق على مدار الساعة رسائل عديدة منها ما يحمل سبابا او تهديدا او ابتزازا او سخرية او افكارا خزعبلية فالطبيعي ألا أهتم ولا ألتفت
لكن .. ..
ما ان وصلتني الرسالة الثانية من نفس الشخص وتتضمن العبارة التالية :
" لا يوجد تعديل دستور
رئيس جديد, حياة نيابية وحزبية جديدة، استكمال المشروع الوطني ، بتعددية وانفتاح ، كمل المشوار
محمود السيسي ٢٠٣٠ "
هنا فقط انتبهت وتيقنت ان ذاك جزء من خطة اخوانية حقيرة تناظر ما جرى في مصر قبل ٢٠١١ حيث ادعى البعض وقتها ان هناك خطة للتوريث فرفع الاخوان لافتة لا للتوريث ..
انتبهت مجددا لمجموعة نقاط في مضمون الرسالتين تؤكد يقينا اننا أمام خطة اخوانية موضوعة ومرسومة وقيد التنفيذ
- الزج باسم السيد محمود نجل الرئيس الان لاحداث حالة من الارتباك ظنت منهم ان احدا لن يتناول الموضوع بالرد او النفي او الهجوم مثلما حدث مع جمال مبارك فتحول الامر إلى كرة ثلج لا يقترب منها احد
- الخطة مرسومة ويتم تنفيذها من الخارج وتحديدا من اخوان نيويورك
- اختيار اسم وهمي لضابط مزيف برتبة مقدم وهي رتبة قريبة من رتبة السيد محمود لإضفاء حالة من المنطقية الوهمية على الحكاية الخزعبلية الحقيرة
- تطوير الخطاب الاخواني من نشر الشائعات عن تعديل الدستور الى استخدام اسم نجل الرئيس بعد تصريحات الرئيس عن عدم المساس بالدستور
القصة ببساطة ان الاخوان يقومون بإعادة سيناريو ٢٠١١ بنفس مفرداته وتفاصيله
وهذا هو قمة الغباء .. غباء المتآمرين
الاخوان فتنة وسلاحهم الإفك
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
بيان النيابة العامة حول " خلية متصدقش "
facebook.com/share/p/1HQ8847…
أنا وهؤلاء
—————
كانت جدة أحدهم تبيع حبات الدوم أمام الكُتّاب، وكان جدّ آخر يحمل بلاص العسل الأسود على ظهره، ويجوب الحواري والأزقة بحثًا عن قروش معدودة. وثالثهم سليل عائلة عُرفت بخدمة القصور ومن يسكنها من هوانم وباشوات، ورابعهم صعدت أسرته درجة في السلم الاجتماعي، حتى بلغ جده منزلة «خولي الأنفار» في عزبة الباشا. أما الخامس، فقد ورث عن أبيه وجده حلمًا كبيرًا: أن يرتدي حذاء يغادر به عالم الحفاة
@@@
لا أرى في شيء من هذا عيبًا؛ فالعمل الشريف لا يخجل منه إلا من لا يعرف قدره. العيب أن هؤلاء الخمسة نسوا ما ذُكّروا به، وقطعوا حبل ذكرياتهم بسكين «قلة الأصل»، ثم راح كل منهم يطمس معالم الطريق الذي جاء منه. تنكروا لعائلاتهم وأقاربهم وقراهم، وللترعة التي جلسوا على كباريها يتطلعون إلى نجوم السماء، يناجونها أن تلقي عليهم لحافًا يقيهم برد الشتاء.
@@@
نسوا البيوت المبنية من الطين، والفرن والكانون وزريبة المواشي، وعيدان الذرة الجافة وأقراص الروث وعيدان القطن وقش الأرز التي كانت تُوقد بها النار. نسوا الكُتّاب والقلم الكوبيا والمريلة الدمور والكوتشي الأبيض وشنطة المدرسة المحاكة من قماش المريلة. نسوا، أو تناسوا عمدًا، أنهم تعلموا مجانًا، ونالوا شهاداتهم الجامعية، ووجدوا طريقًا يصعدون به إلى مواقع لم تكن متاحة لآبائهم وأجدادهم.
@@@
ولكي تكتمل القطيعة مع الحقيقة، بدأ كل واحد منهم ينسج لعائلته سيرةً على مقاس المكانة الجديدة. وبقدرة قادر، تتحول الجدة التي اشتهرت ببيع اللبان الدكر والبخور في الحارة إلى «مي زيادة وزيادة»! يجلس حفيدها أمام الكاميرات ليحكي عن مآثرها في مواجهة الملكة نازلي دفاعًا عن حقوق المرأة المصرية. ويتحول الجد الذي كان يبيع العسلية أمام المدرسة إلى أكبر تاجر أقطان في بر مصر المحروسة.
@@@
ثم يخرج علينا حفيد «الآلاتية الطيبين»، الذين كانوا يجوبون الموالد والأفراح على عربة كارو، يقدمون للناس فقرات الغناء والرقص والساحر العجيب، لقاء بضع قروش ووجبتين وبعض البيض. يخرج مرتديًا رابطة عنق مرسومًا عليها سرب من الطواويس، ويقدم نفسه ناقدًا فنيًا أبًا عن جد، ويقول دون أن يطرف له جفن إن عائلته كانت تحيي الحفلات في باريس وبيروت قبل أن تُرسم الخرائط، وإن جده الأكبر هو من اكتشف أم كلثوم، وربما أبا كلثوم أيضًا!
@@@
تمضي الحكايات، وتجد من يصدقها في مجتمع لا يضع كل رواية على ميزان العقل. لكن ما أعاد هؤلاء إلى ذاكرتي اليوم ليس مبالغاتهم المضحكة في أنسابهم، بل خروج بعضهم علينا فجأة كأنه مونتسكيو أو فولتير أو جان جاك روسو، يوزع أحكامه على تاريخ مصر ورجالها. ومن حق أي إنسان أن ينتقد عبد الناصر والسادات، وأن يناقش قراراتهما وأخطاءهما؛ فالتاريخ ليس مقامًا للتحريم. لكن النقد شيء، والهجوم الذي يمحو الوقائع ويُنكر أثر التحولات الاجتماعية التي صنعت فرصة صاحبه شيء آخر.
@@@
تذكروا، يا سادتي، أن التعليم الذي فتح لكم أبوابه لم يكن تفصيلًا صغيرًا في تاريخ هذا البلد. ولولا أبواب فُتحت لأبناء الفلاحين والبسطاء، لبقي حلم الحذاء والشهادة الجامعية أبعد منالًا لكثيرين منكم ، لا تخجلوا من الجدة التي باعت الدوم، ولا من الجد الذي حمل بلاص العسل الأسود. اخجلوا فقط إن تنكرتم لهما، ثم أنكرتم الطريق الذي عبرتموه بفضلهما ..استقيموا يرحمكم الله.
فوضى التصوير وسيف القانون المغمود algomhuria.gomhuriaonline.co…
يا أخ عبدالخالق
وانت أبرز كاتب عربي مثير للفتنة
من حيث تغريداتك وكتاباتك وآراءك التي تفرق ولا تجمع وتثير الضغائن وتنشر الكراهية بين ابناء الأمة العربية
«قناوي يا ابني… تعالى يا قناوي… البس بدلة الفرح… هاجوزك هنومة.»
مخك " لسع " يا عمرو من كثر معاشرتك للبهايم .. الله يكسفك
#السيسي متحمس جدا لتعيين بولكو وزيرا للدفاع وخصوصا بعد اعتداؤه بالسب على من نشر تفاصيل لقاؤه مع #محمود_السيسي في فيلا العلمين ام ٥٠ مليون جنيه واللي مش مصدقني يروح هيلاقي صورة واحد اسمه بلبول تم دعوته الى مؤتمر العلمين بتاع الطيران اللي ملناش فيه طيارة من انتاجنا بنتعايق بطيارات امريكا وفرنسا والهند عملت احتفال بطائراتها الهليكوبتر اللي من انتاجها
#محمود_السيسي_اعتقل_اخويا_وبيهدد_امي
لقيط بلا وطن وهارب كالفأر المذعور تاركا ارضه محتلة وأهله بلا مأوى .. هذا الكلب يتطاول على مصر العظيمة بوقاحة وعلى رئيسها العظبم بسفالة
ألا تخجل من نفسك يا ابن قاطعة البظور ؟ الا تستحي من خيباتك يا ابن بائعة الهوى ؟
يبحث #محمد_بن_سلمان عن عمق عربي، ويتأمل من الجنرال القزم، صاحب عبارة «مسافة السكة»، أن يحرّك الجيش لنصرته.
في الحقيقة، هو يجني ما زرعته #السعودية مع #الإمارات حين أسهمتا في تنصيب السيسي. أرادوا #مصر ضعيفة وخاضعة، بلا دور إقليمي حقيقي، واختاروا لها رجلًا فاسدًا، وأنفقوا المليارات حتى أصبحت على حالها اليوم: ضعيفة، مديونة، وخاضعة لنفوذ أبوظبي وتل أبيب.
والآن، بعد أن طرق ابن سلمان أبواب واشنطن ولندن، وجد نفسه بحاجة إلى السيسي، الأقرب إلى ابن زايد منه. وأقصى ما يستطيع أن يحصل عليه منه هو بيانات التضامن، والمصير المشترك، والأمن القومي المشترك.
السيسي لم يدافع عن أمنه القومي حين فرّط في ملف النيل، ولم يدافع عنه حين أبادت إسرائيل غزة؛ فهل سيبيع ابن زايد هذه المرة ويدافع عن الأمن القومي السعودي؟
واريد ان أوضح شيئ لحضرتك يا سيادة المستشار
"يلعن البطن اللي شالتك "
خائن ومرتزق ولا تستحق إلا بصفات ولعنات المصريين الشرفاء











