إيلين retweeted
هذا صديقي عبدالعزيز
وداني جده عشان استلم سيارتي الجديده
وقام يصلي الوتر
وقعد يمكن ٥ دقايق ساجد يدعيلي ويدعي للسياره
"عسَى اللّٰه الّذي أخرجَ الورقَ من الشّجرِ اليابسِ أنْ يَنقلنَا عن الأحوالِ المبغوضَة إلى أحوالٍ رضيَّة..
ويُبدلنا بهمِّ الدُّنيا الدّنيَّة هِممًا عليَّة؛ فطَالما أغاثَ المجدبِين عندما قحطُوا، وأنزلَ الغَيث مِن بعدِ ما قنطُوا"!
[التذكرة في الوعظ، لابن الجوزي -رحمه الله-]
اذا كنت من الناس الي مايهتمو للدعاء في عصر الجمعة أحب اذكرك بقصة الصلت بن بسطام ..
أصابه العمى ؛ فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة
وقبل الغروب عطس عطسة فرجع بصره
وقصة المؤذن سليمان الخضير رحمه الله؛حيث أفاق يوم الجمعة من غيبوبة طويلة بعد دعاء له في ذلك اليوم.
وهكذا فرجك، ومخرج أزمتك، وزوال همك.. قد لا يكون بعيداً كما تتوهم؛ بل ربما هو أقرب إليك من حبل الوريد، كامنٌ في فكرة تتجاهلها، أو بابٍ تمرّ به كل يوم ولا تلتفت إليه♥️
{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ} .. شفاؤك مدفونٌ تحت قدمك وأنت لا تدري!
سنواتٌ طويلة من المرض والوجع، فَقَد فيها أيوب عليه السلام ماله، وأولاده، وصحته، وجفاه القريب والبعيد، حتى بات طريح الأرض لا يقوى على حراك.
عاش دهراً يئنّ في مكانه ينتظر الفرج..
فلما حان وقت الشفاء بعد الدعاء الخاشع:
{أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}..
كيف جاء العلاج؟!
لم تنزل عليه أدويةٌ من السماء، ولم يُؤمر بالسفر لأطباء الأرض، بل جاءه الأمر الإلهي البسيط :
{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ}!
عين الماء الباردة التي شفته من كل أسقامه.. لم تكن في قارة أخرى، بل كانت طوال تلك السنين تحت قدمه تماماً!
كان ينام فوق دوائه وهو يتألم، والحلّ ملتصقٌ به لكنه محجوبٌ حتى يأذن الله.
الله لم يكن عاجزاً عن تفجير النبع من أول يوم..
لكنه كان يصنع من صبر أيوب أسطورةً تُتلى إلى يوم القيامة، فلما نضج الابتلاء وتمّ المراد، قال له: اضرب الأرض بساقك فقط!
وهكذا فرجك، ومخرج أزمتك، وزوال همك.. قد لا يكون بعيداً كما تتوهم؛ بل ربما هو أقرب إليك من حبل الوريد، كامنٌ في فكرة تتجاهلها، أو بابٍ تمرّ به كل يوم ولا تلتفت إليه!
هو فقط ينتظر كلمة (كُن)، وتوقيت الحكمة..
لا تيأس من طول البلاء.. فالأرض التي أحرقتها نيران أوجاعك، هي ذاتها التي ستتفجر من تحتها ينابيع عِوَضك.
إيلين retweeted
نجلاء أحبك
لكن هذا الكلام لا يوافق كلام الله سبحانه، الذنوب فعلاً تمنع الرزق،
قال تعالى:
[اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا]
يعني الاستغفار من الذنوب يجلب الرزق، أي الذنب فعلا يحجب الرزق!
وقال تعالى:
[وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ]
التقوى والصالحات من أسباب الرزق،
طيب اللي يجون يقولون الكافر منعّم، وشفنا مذنبين وربي رازقهم!
بالنسبه للكفار فالدنيا لاتساوي عند الله جناح بعوضة وهو محروم الفلاح والتوفيق بكفره وعدم توحيده فلا يوجد مصيبة أكبر من مصيبته؛
والمذنب هو مُختبر في هذه الدنيا بالنعمة ورزق الله له،
خل يراجع نفسه أم يكون هذا الرزق باب استدراج له؟
ولا يعني هذا أن الإنسان يتمادى في معصية الخالق ويقول عادي ربي يرزق، هذا من الإستهانة بالله،
ولا بأس أن يراجع العاطل نفسه ويستغفر ويأخذ بالأسباب، ولعله اُبتليَ بأن يُضيّق الله عليه حتى يعود إلى الله ويقوي علاقته به، يعني حتى قلة الرزق خيرة للإنسان حتى يعود لله ويستغفره ويزيد إيمانه؛
احنا مسلمين ولازم تكون نظرتنا لكل منظومة في الدنيا من منطلق الكتاب والسنة، وهذا ليس تضييق بل إيمان وتسليم للخالق!
أنصحك بقراء كتاب الداء والدواء؛ فيه تفاصيل دقيقة للذنوب وعلاقتها بحياة الإنسان والرزق ..
This quoted post is unavailable.
إيلين retweeted
في مرحلة بحياتك بتوصل لقناعة انك "لازم" تساعد الناس بدون مقابل وبدون ماتعلم أحد وبدون ماترتجي شيء حتى لو ردة الفعل ماجازت لك
مهب شرط فلوس
تساعد بعلم او تسعى لرزق او شعور او كل أشكال العطاء اللي ببالك ، ماراح تاخذ لين تعطي وقبل هذا كله اجر عند ربك
احرص توصل لهالقناعة مبكرًا
إيلين retweeted
ابعثوا حاجاتكم كللللللها في ساعات الليل قبل النوم، عبر ركعة وتر لا يعلم بها أحد إلا الله .. والله إعجازية إعجازية يا بشر!!!
ما أدري كيف نعرف عن كل هذا الفضل العجيب وتحقيق الأمنيات وإجابة الدعوات ثم ما نقوم بها وهي لمصلحتنا.!
ولكنّ الموفق من وفقه الله ...
اللهم أعنا ووفقنا عليها وأزواجنا وذرياتنا ومن نحب ❤️❤️❤️













