يا أصحاب الفخامة، ويا من تتحدثون عن الرفاهية…
الأطفال لا يجدون الخبز!
أيُّ رفاهيةٍ هذه التي تتحدثون عنها، وهناك أطفالٌ تنام جائعة، وعائلاتٌ لا تجد قوت يومها؟
اتقوا الله في الغلابة، وانظروا إلى وجع الناس قبل أن تتحدثوا عن واقعٍ لا يشبه واقعهم.
**حسبنا الله ونعم الوكيل
انظر الى الصورة
متاجر فرنسية محصنة بتتسرق لمجرد إن الشعوب حست بغلاء المعيشة بينما راجل بسيط في غزة حاطط بسطته في أمان وهو محاط بناس مليانين شعور بالجوع والفقر والقهر في ظل عدم وجود أي نظام سياسي بيعاقب المجرم؟
ليه السرقه النهب بينما الغـ،ـزاوي حافظ على دينه ومبدأه حتي وهو جعان.
في غزة لا تتوفر الخضروات ولا الفواكه وأصبحت الشوادر والخيام في مقدمة الاحتياجات وسط ظروف إنسانية تزداد صعوبة
غزة أمام خطر موجة مجاعة ثالثة
حين تتراجع مقومات الحياة وتشتد معاناة الناس تتجدد المخاوف من اتساع رقعة الجوع والحرمان غزة بحاجة إلى إغاثة عاجلة لا إلى مزيد من الوعود.
ياعالم غزة تصرخ من الوجع والقهر والجوع والحصار والقتل وكل شئ الى متى هذا السكوت لم يبقى مقومات الحياه حسبنا الله ونعم الوكيل.
لكل اللي يسأل عن حال غزة
باختصار شديد غزة فيها كل شي تشتريه لكن مش قادر تشتريه
فيها كل شئ نادر، لكن ما فيها #ولاعة تولع فيها النار 💔
وصلنا لمرحلة مش قادرين نعرف احنا عايشين ولا لأ🙆🏻♂️gofund.me/1a1719e9c
صورة اليوم.. سرير صغير يفضح وجع عالم بأكمله!
بعد شهور من قصف مكان نزوح عائلة البياع في غزة، انتُشلت رفات طفل رضيع من سريره.. سريرٌ كان يفترض أن يحتضن أحلامه الأولى، لا أن يصبح شاهدًا على آخر لحظاته.
ليس مشهدا دراميا بل صورة حقيقية لطفلة من غزة وسط نيران القصف لمنزلها اليوم .. اسمها مريم وعمرها عامان ونصف وفقدت والدتها ووالدها شهداء .
#صورة | ميناء غزة في عام 2023 مقارنة بعام 2026، بعد أن دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية مدينة غزة بالكامل لا سيما الميناء، الوجهة البحرية المميزة في القطاع.
" وعزتك وجلالك يا رب ..لم يتبقى لدينا شيء تختبر صبرنا به ، فارحمنا يا أرحم الراحمين "
#غزة
هادي مش جذران مدهونة باللون الأحمر…
هادي دماء شهداء غزة، مازالت شاهدة على وجع المكان.
غزة حتى الحيطان فيها بتحكي
بلا مقاعد.. بلا قرطاسية.. بلا زي مدرسي.. بلا فصول.. بلا وبلا وبلا وبلا وبلا... يعود طلبة غزة للمدارس داخل الخيام ⛺️ ⛺️ ⛺️..
كل التوفيق للطلبة .. وربنا يفرجها عليهم...
بدء العام الدراسي الوجاهي في القطاع بعد انقطاع 3 سنوات بسبب حرب الإبادة.
هكذا ذهب الطلاب الى مدارسهم انضر الى الصورة واعرف حجم المعاناة.
يا وجع غزة…
ناس هربت من الموت تبحث عن مأوى، فصار المأوى نفسه فوق رؤوسها.
الوجع مش بس أن العمارة انهارت…
الوجع أن الخطر كان معروفًا، وانتظرنا حتى وقعت الكارثة.
اللهم كن معهم تحت الركام، وأنج من بقي حيًا.
اكثر من 100 شخص مازل مصيرهم مجهول .
حسبنا الله ونعم الوكيل.












