فايز الرابعة (@fbinr) header
فايز الرابعة (@fbinr) profile picture

الكتابة والمعرفة والاقتصاد وطبعا السياسة والمجتمع .. أمور اهتم بها .. اتمنى ان يكون في حسابي ما يفيد ويسعدني الحوار الراقي

السعودية
Joined October 2011
Photo by فايز الرابعة (@fbinr)Photo by فايز الرابعة (@fbinr)Photo by فايز الرابعة (@fbinr)Photo by فايز الرابعة (@fbinr)Photo by فايز الرابعة (@fbinr)Photo by فايز الرابعة (@fbinr)Photo by فايز الرابعة (@fbinr)Photo by فايز الرابعة (@fbinr)Photo by فايز الرابعة (@fbinr)
1️⃣ ما هو هدف أمريكا من الحرب الإيرانية؟ هل الهدف إنهاء البرنامج النووي؟ أو الحصول على النفط الإيراني؟ هل هدف الحرب استهداف الصين؟ هل سوف تتوسع إسرائيل في المنطقة؟ ما هي أضرار اقتصاديات دول الخليج؟ أسئلة تدور في أذهان معظم الناس، نحاول في سلسلة تغريدات الإجابة عليها من منظور اقتصادي.
24
64
2
259
96,846
شاورما حي حطين في الثمانينات كانت مدينة الخبر من أجمل المدن، وكانت مدينة مثالية، وجودة الحياة فيها أفضل من كثير من المدن العالمية. ورغم أن مساحات الأراضي صغيرة، فإن تنظيم البلوكات والشوارع كان يضاهي تنظيم المدن العالمية، ولو شاهدت مدينة الخبر من خلال Google Earth لعرفت ما أقصد. كانت الشوارع مشجرة، والبيوت كذلك، ورغم ضيق الشوارع، فإن التنظيم واحترام سكانها للنظام جعلا الشوارع عملية وذات كفاءة عالية. وقيمة أي حي أو بلد تنبع من سكانه قبل مساكنه. ماذا حدث؟ ترك بعض أصحاب البيوت منازلهم، وانتقلوا إلى الأحياء الجديدة ذات الأراضي الأكبر، وأصبحت بيوتهم القديمة سكنا للعمالة الوافدة، وبعض البيوت تحولت لمحلات تجارية (برخص من بلدية) وهذا جعل من لم يفكر في الرحيل يعيد تفكيره. الآن عزيزي القارئ، أصبحت تعرف مفهوما في الاقتصاد الحضري يسمى نظرية الفلترة السكنية (Housing Filtering Theory). هذه نظرية في الاقتصاد الحضري تفسر انتقال المساكن تدريجيا بين الفئات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة مع مرور الزمن، وقد يصاحب هذا الانتقال تراجع في القيمة الاقتصادية لبعض الأحياء، وهدر لمدخرات الأفراد، وتحميل الاقتصاد تكاليف باهظة قد تصل إلى آلاف المليارات، والسبب في اعتقادي سوء التنظيم والإدارة الحضرية. ظاهرة الفلترة تعاني منها مدن سعودية كثيرة، وجدة عانت منها، وجعلت الدولة تتحمل تكاليف باهظة، ما بين إنشاء البنية التحتية والخدمات والشوارع، ثم نزع الملكيات وتعويض الناس وإعادة البناء. وكل ذلك نتيجة التدهور الحضري الذي قد يصاحب الفلترة الهابطة. لا تكاد تخلو مدينة سعودية من هذا الخلل، والسبب في اعتقادي يعود إلى عدم وجود إدارة متكاملة للحي وتركيبته السكانية. الأحياء في السعودية دمها مفرق بين القبائل (البلدية والعمدة والداخلية) من يدير الحي؟ ومن المسؤول عن فقدان الاقتصاد لهذه المليارات؟.. لا أحد يجيب! وهذا الاستنزاف للثروة يتحمله المواطن والدولة، والسبب موظف يطبق النظام ولا يتحمل مسؤولية النتائج. تعليقات الناس على افتتاح محل شاورما في حي حطين مضحكة ومحزنة في الوقت نفسه، وهذا يؤكد أن دم الحي لدينا مهدور بين القبائل! عندما «يُقتل الحي» لا نعرف من المتسبب في الجريمة. البلدية لديها اشتراطات، ومتى ما تحققت أصدرت الرخصة، ومن يملك الرخصة لا يستطيع أحد أن يقف في طريقه. ويبدو أننا نخلط بين مفهوم العدالة والنظام، فالعدالة يقال إنها عمياء، وإذا كانت العدالة بطبيعتها عمياء، فلماذا نعصب عيون النظام؟ لست ضد المطاعم الشعبية، ولست من عشاق المطاعم الفاخرة، والإنسان الذي يسكن القصور أو يسكن العشش هو إنسان كرّمه الله. ولكنني أنزعج من الهدر الاقتصادي، وأرى أن الأحياء السكنية الهادئة، ذات التركيبة السكانية المتجانسة، سواء كانت فقيرة أو ثرية، تمثل ثروة اقتصادية واجتماعية تدعم جودة الحياة. وأتألم عندما أشاهد الأحياء السكنية تعاني من ظاهرة الفلترة الهابطة (Downward Filtering) بسبب غياب الإدارة المتكاملة للأحياء وتركيبتها السكانية. ثم تتحول الأحياء ذات القيمة الاقتصادية إلى مناطق متدهورة أو عشوائية، ويخسر المواطن قيمة منزله، وتتحمل الدولة تكاليف نزع الملكيات والتعويضات وإعادة التطوير. ويتكرر هذا الهدر الاقتصادي عبر الأجيال، لأننا نعالج نتائج المشكلة، ولا نعالج أسبابها.
71
69
5
327
101,496
أزمة الاحتجاجات الأوروبية تشهد عدة دول أوروبية احتجاجات شعبية، تختلف أسبابها من بلد إلى آخر، وتتمحور حول ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض القدرة الشرائية، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الذي أدى إلى ارتفاع التضخم وتراجع القوة الشرائية، مما وضع المواطن الأوروبي تحت ضغوط معيشية متزايدة، في وقت أصبحت فيه الحكومات عاجزة عن تقديم الدعم أو إنعاش الاقتصاد بسبب الديون المتراكمة. كرة الثلج دحرجتها الحروب، فالحروب التي اندلعت في أوكرانيا والخليج تسببت في ارتفاع أسعار الطاقة. وكانت روسيا تقدم الغاز والنفط لأوروبا، ولا يمكن أن تكون أوكرانيا أهم من روسيا بالنسبة للدول الأوروبية من الناحية الاقتصادية، فهي تحصل على الطاقة من روسيا، وفي الوقت نفسه وجد بعض المواطنين الأوروبيين أن حكوماتهم تقدم الدعم لأوكرانيا ضد روسيا. مفارقة عجيبة! الحكومات الأوروبية في حال لا تُحسد عليها، فهي تعاني من ثلاث أزمات: 1️⃣ أزمة الطاقة: وهي أزمة مستمرة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وحرب إيران وأزمة مضيق هرمز. وقد تسببت هذه الأزمات في ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف النقل البحري والتأمين. وإضافة إلى ذلك، يعاني العالم من أزمة في الديزل، أدت إلى مضاعفة تكاليف النقل وارتفاع أسعار معظم السلع، حتى الغذاء. 2️⃣ أزمة مالية: في ظل التراجع الاقتصادي وارتفاع التضخم وأسعار الفائدة، تعاني معظم الحكومات الأوروبية من ضغوط مالية وعجز في الميزانيات، جعلها مكبلة الأيدي، فلا تستطيع دعم السلع الاستراتيجية، أو زيادة الإنفاق الحكومي لإنعاش الاقتصاد، أو التوسع في دعم الشباب الباحثين عن عمل. فالديون المتراكمة التي تعاني منها بعض الحكومات الأوروبية جعلتها عاجزة عن الاستجابة للحراك الشعبي ومطالبه المعيشية. 3️⃣ أزمة الحروب: روسيا لن تنسى دعم الحكومات الأوروبية لأوكرانيا، وهذا الصراع يحتم على الحكومات الأوروبية زيادة الإنفاق العسكري والاستعداد لأي هجوم روسي محتمل. بل إن بعض الحكومات الأوروبية دعت شعوبها إلى تخزين الطعام والماء، وهذه مشكلة تصب الزيت على النار. ومن جهة أخرى، فإن المواطن الذي يعاني من ارتفاع تكاليف المعيشة لن يتقبل بسهولة أن تُنفق الأموال على القطاع العسكري وخدمة الدين، بينما تتراجع قدرته الشرائية وتتزايد أعباؤه المعيشية. عندما حدثت أزمة كورونا، أدرك كثير من الاقتصاديين احتمالية حدوث مثل هذه الأزمات، وتوقع بعضهم اندلاع ثورات وسقوط حكومات. والسبب أن الحكومات زادت الإنفاق في ظل انخفاض الإنتاج، مما ساهم في ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة. ثم جاءت الحروب لتزيد من حدة الأزمات، بل إن الحروب في جوهرها نتيجة للأزمة الاقتصادية، وليست السبب الرئيسي لها. نعم، الحروب نتيجة للأزمات الاقتصادية، وهنا يطول الشرح، ولكن ما قد نشهده خلال السنوات القادمة سيؤكد أن الصراعات العسكرية مرتبطة بالأزمة الاقتصادية العالمية. وإذا سمعت من يتحدث عن الحرب العالمية الثالثة، فلا تستغرب، فمعظم دول العالم تعيش حالة حرب أو تستعد لها، خاصة أن هذه الأزمات الاقتصادية والحروب، وفقًا لما أوردته رويترز (عن حزب اليمين المتطرف في إيطاليا احتل المرتبة الرابعة) فالأزمات تمنح أحزاب اليمين المتطرف زخما سياسيا في وصولها إلى السلطة. وهنا يبرز سؤال تاريخي مهم: هل نحتاج إلى شرح كيف تحول الحزب النازي، خلال أربع سنوات فقط، من حزب هامشي إلى أكبر حزب في البرلمان الألماني؟! ما يحدث في أوروبا من احتجاجات وأزمات اقتصادية قد يحدث في أجزاء عديدة من العالم، وأكبر مشكلة يعاني منها العالم هي زيادة الإنفاق العسكري على حساب الإنفاق الذي يرفع القدرة الإنتاجية. زيادة الإنتاج هي الحل الجذري للأزمات الاقتصادية، ومن لا ينتج سوف يقاتل.
2
3
11
6,640
توجد موانع كثيرة لاستخدام السلاح النووي ضد ايران، منها موانع قانونية وسياسية وإنسانية، والأهم من تلك الموانع أن استخدامه سيشكل سابقة لحل الأزمات السياسية والعسكرية بالسلاح النووي، وربما تلجأ بعض الدول النووية إلى حسم خلافاتها مع الدول الأخرى باستخدام السلاح النووي. وإذا كان لدى ترمب سلطة تخوله استخدام السلاح النووي (لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة) فإن شخصية ترمب تبدو اندفاعية (متهورة) في الإعلام والخطابات، ولكن الشخصية المتهورة لا تنجح عادة في البزنس، وترمب ناجح في البزنس. وبعيدا عن الاعتبارات السياسية وشخصية ترمب، هناك اعتبارات اقتصادية تمنع استخدام السلاح النووي في منطقة الخليج، التي تعتبر من أهم مصادر الطاقة في العالم. قد يسأل أحدهم: ألم تستخدم أمريكا أسلحة تحتوي على اليورانيوم المنضب في العراق؟ وما الفرق بين استخدامها وبين استخدام السلاح النووي؟
Under pressure from Israeli prime minister Benjamin Netanyahu, the Trump administration may be within days of launching a nuclear strike on Iran. The target would be Pickax Mountain in central Iran, where Israeli intelligence claims the Iranian government has restarted its nuclear enrichment program. No conventional weapon in the American arsenal can penetrate 300 feet of solid granite to destroy the tunnels where enrichment is supposedly taking place. The only military option is a nuclear strike. Netanyahu has been pushing hard for one. “Bibi calls Trump about it every day,” says an informed observer. Netanyahu is cornered and desperate. After last week’s election results, he can’t form a government unless Trump intervenes directly in Israeli politics and brokers a deal with other parties that gives Netanyahu 61 seats in the Knesset. Otherwise, he is out as prime minister and on his way to ignominy, investigations and possibly jail. Netanyahu must stay close to Trump. He needs this war. To that end, he’s applied maximum pressure to his closest allies in the administration, including Secretary of Defense Pete Hegseth and CENTCOM commander Brad Cooper. Both oppose a negotiated settlement to the war they’ve so grievously mismanaged; both are pushing to restart major combat operations. Secretary of State Marco Rubio and CIA director John Ratcliffe are also following Netanyahu’s lead, as are leaders of the Democratic Party. In a recent meeting on the subject, former president Barack Obama said he opposes the current Iran peace deal being drafted in Doha. The rest of America’s longtime allies in the Middle East are terrified by the prospect of more war. On September 27th, Netanyahu flew secretly to Abu Dhabi to enlist the UAE in his lobbying effort for a final attack on Iran. The Emiratis refused. After eight months of conflict, Gulf economies are teetering. So are global energy and fertilizer markets. They won’t recover soon. Globally, there are a total of about 850 supertankers used to transport oil from producers to the rest of the world. In October alone, 11 of them were badly damaged in Hormuz. At this pace, a global depression is imminent. A nuclear strike would radically accelerate the destruction. Fallout from a ground explosion at Pickax Mountain would contaminate the Persian Gulf, poisoning the water supply for 100 million people. And those are just some of the immediate consequences for the region. The rest of the world is every bit as exposed. No country other than the United States has ever used a nuclear weapon in war. Some would like to. An American nuclear attack on Iran would set a new precedent. The Russians have already told at least two other governments that an American nuclear strike on Iran would free them to use nuclear weapons against Ukraine. Pakistan and India would be tempted to do the same against each other, as would North Korea against Seoul. After the first nuclear strike, World War Three is inevitable. That war would be short and final. We’ve been sleepwalking toward this moment for months. Since February, the administration has quietly rewritten America’s nuclear doctrine to make first use of so-called “battlefield nukes” easier and therefore more likely. No one in Washington in either party seems bothered by this. Now we’re on the brink of it. Close observers say Trump is likely to decide by next weekend whether or not to use nuclear weapons. That would be November 7, six days from now. To his credit, he’s hesitating. At the moment, Trump is listening to his vice president, JD Vance, and to his envoy and friend Steve Witkoff, both of whom argue a deal with Iran can be made. They’re right, though it won’t be simple. The Iranians are famously frustrating to negotiate with under any circumstances, and elements of that government have become more radical since Ayatollah Ali Khamenei and his family were killed in February. After decades of isolation, even relatively moderate Iranian leaders seem confused by how decisions are made in the West. (There is a widespread belief in Tehran, for example, that the United States government controls Israel.) But overall, people who have spoken to decision-makers in Iran say there is consensus there that more war is bad for everyone and a deal is worth making. One group that hasn’t been consulted so far is the global population — the hundreds of millions of people who will be killed along with their children if Trump is pushed by Netanyahu into launching a nuclear strike next week. Now would be the time for them to speak up.
4
2
13
23,367
ما زلنا نتذكر تنظيم القاعدة، ومحاولات هذا التنظيم الإرهابي لزعزعة أمننا، وما نتج عنه من تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" الذي نفذ عمليات إرهابية استهدفت المجمعات السكنية والمنشآت الحكومية. وكذلك جماعة الإخوان المسلمين، التي استضفنا أفرادا منها، وقدمنا لهم الأمن والحماية والحياة الكريمة، وفي كل أزمة نجد الجماعة تقف ضدنا. وحزب الله اللبناني، الذي كان قائده حسن نصر الله يتربص بأمننا ويدعم الإرهاب ضدنا، ولم نسلم من خطاباته، ونحن قدمنا لبلده الأمن والاستقرار والدعم وإعادة الإعمار، فلم يحفظ الجميل لا لنا ولا لوطنه. وكذلك حزب الله الحجاز، المرتبط بإيران، الذي اتهم بتنفيذ تفجير أبراج الخبر. وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الذي يدعي الإسلام ويفجر المسلمين في المساجد أثناء صلاة الجمعة. أفعال إجرامية في منتهى القبح. وجيش الحشد الشيعي (جحش) وفصائله في العراق، والمدعوم من ايران، والذي ارسلت احدى فصائله مسيرات تستهدف المنشآت النفطية السعودية. وجماعة (أنصار الله) أو جماعة الحوثي، وهي جماعة إرهابية تمثل امتدادًا لمسلسل الاعتداءات التي استهدفت أمننا في السعودية. القائمة تطول بالتنظيمات والجماعات والسرايا، يختلف المسمى والهدف واحد، بينهم قاسمان مشتركان: 1/أعمال ارهابية تستهدف السعودية. 2/الدعم من دول واجهزة استخبارات. طال الزمان أو قصر، لا يصح إلا الصحيح، فكم مر علينا من أعداء وإرهابيين وعملاء، ابتلعتهم مزابل التاريخ، وبقيت السعودية، حفظها الله، بقيادتها الحكيمة وشعبها العظيم، شامخة عزيزة، عصية على كل من أراد بها سوءًا.
6
8
15
7,214
الحمد لله 🙏🏻 وصلني خطاب شكر وتقدير من وكالة ناسا للفضاء الأمريكية تقديراً لجهودي في اكتشاف ثغرة أمنية والإبلاغ عنها بمسؤولية. لحظة فخر كبيرة في مسيرتي، والقادم أفضل بإذن الله! 🚀🔥🇸🇦🇸🇦 #ناسا #BugBounty #الأمن_السيبراني #التصلب_اللويحي
169
296
9
1,426
131,822
فايز الرابعة retweeted
مصادر العربية: الملف النووي الإيراني ضمن الجدول الزمني الجديد ودعوة المفتشين أحد البنود
1
3
9
17,458
تجنب الحرب هي أعظم فرص الحرب، ويبدو أن إيران أهدرت هذه الفرصة.. لم تكن إيران في حاجة إلى الحرب، والبرنامج النووي لا يستحق هذا الثمن.
مسؤولون أميركيون وإسرائيليون: من المتوقع أن يشمل الهجوم أسبوعا من الضربات المكثفة #العربية_عاجل
6
6
12
12,662
فايز الرابعة retweeted
من فاز في الانتخابات الإسرائيلية ؟ لا يملك أي من المعسكرين الأغلبية حتى الآن هذا أولا ثانيا ؛ بعد فرز 76.8% من الصناديق، يتقدم معسكر نتنياهو بـ54 مقعدًا مقابل 47 لمعسكر آيزنكوت و19 للقائمتين العربيتين، والأغلبية 61 مقعدًا. - هذه نتائج جزئية من لجنة الانتخابات المركزية، حتى الآن -لم تُفرز بعد أصوات المظاريف المزدوجة، وهي أصوات الجنود والدبلوماسيين وغيرهم ويتراوح عددها بين 600 و650 ألف صوت، أي نحو 15 مقعدًا، وتميل عادةً إلى الأحزاب الصهيونية. -يُتوقع أن تتضح الصورة الخميس أو صباح الجمعة، ويجب قانونًا إعلان النتائج الرسمية بحلول 4 نوفمبر.
نتنياهو: ما زلنا ننتظر النتائج الحقيقية في الانتخابات ، فالأرقام الاي نسمعها ليست رسمية
109
111
3
1,054
1,628,387
فايز الرابعة retweeted
ساعر: احتفالات اليسار مبكرة والليكود الحزب الأكبر.. ولابيد: كتلة نتنياهو تعرضت لهزيمة قاسية.. والجمهور قال له إذهب إلى البيت
4
17
18,192
المنطقة ستكون مستقرة بدون نتنياهو.. وسقوطه يعني سقوط من تعلق به.
مباشر من قناة العربية | إغلاق الاقتراع بالانتخابات الإسرائيلية واستطلاعات تشير لتقدم كتل المعارضة nitter.gq/i/broadcasts/1RKZzBaWR…
2
6
1
10
7,342
لم يكتف الحوثيون بقتل المعتمرين في مطار الملك خالد، واليوم يحاولون استهداف المعتمرين داخل الحرم المكي. هذه الجرائم لم يقترفها ولم يتجرأ عليها الصهاينة والإسرائيليون وعبدة الشيطان وجميع أعداء الإسلام. لا أستغرب من الحوثيين ارتكاب هذه الجرائم النكراء، ولكن أستغرب من بعض الشعوب الإسلامية أن ينسبوهم إلى الشعب اليمني المسلم.
21 كيلو مترا فقط هي المسافة الفاصلة بين الحرم المكي ووادي المغمّس الذي سقطت فيه شظايا صاروخين بالستيين أطلقتهما ميليشيات الحوثي وجرى اعتراضهما اليوم
2
27
33
4,243
فايز الرابعة retweeted
21 كيلو مترا فقط هي المسافة الفاصلة بين الحرم المكي ووادي المغمّس الذي سقطت فيه شظايا صاروخين بالستيين أطلقتهما ميليشيات الحوثي وجرى اعتراضهما اليوم
وادي المغمس في مكة الذي سقطت فيه شظايا الصاروخ الحوثي عرف بحادثة الفيل الشهيرة في تاريخ مكة : -أحد أودية سهل تهامة شرق مكة المكرمة، يحاذي مشعر عرفات من جهتها الشمالية الشرقية، ويربط بين عرفات ووادي حنين. -أشهر ما يرتبط به هو حادثة الفيل (عام الفيل، حوالي 570-571م)، وهي السنة التي وُلد فيها النبي محمد ﷺ. -قاد أبرهة جيشًا كبيرًا مزودًا بالأفيال بهدف هدم الكعبة ونزل بجيشه في وادي المغمس شرق مكة. -حاولوا دفع الفيل نحو مكة فبرك ورفض التقدم، بينما كان يسير في أي اتجاه آخر. -أرسل الله عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، فهلك معظم الجيش، وعاد أبرهة إلى اليمن،وسمي ذاك العام بعام الفيل -قال عن الوادي الشاعر أمية بن أبي الصلت في الوادي والحادثة : حُبِسَ الْفِيلُ بِالْمُغَمِّسِ حَتَّى ... ظَلَّ يَحْبُو كَأَنَّهُ مَعْقُورُ - لَازِمًا حَلْقَةَ الْجِرَانِ كَمَا قُطِّرَ ...مِنْ صَخْرٍ كَبْكَبٍ مَحْدُورُ
1,007
4,397
413
14,228
1,866,074
وسائل التواصل وحروب الوعي: لا تصدق كل ما تشاهده في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة الفيديوهات والأخبار التي تفتقر إلى مصادر موثوقة. بعد تطور الذكاء الاصطناعي، لم تعد الصورة دليلا قاطعا، ولا الصوت إثباتا كافيا، ولا الفيديو ضمانا للحقيقة. فقد أصبح بالإمكان اختلاق شخصيات لا وجود لها، أو إظهار شخصيات حقيقية وهي تقول وتفعل ما لم تقله أو تفعله. وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، يمكن استخدامه للدفاع كما يمكن استخدامه للعدوان. والجهات المعادية قد تستخدمه بشكل منظم لتحقيق أهداف خطيرة، أبرزها: 1️⃣السيطرة على الوعي وإعادة تشكيل قناعات المجتمع وتوجيه سلوكه. 2️⃣زعزعة الثقة بالدولة ومؤسساتها وقياداتها. 3️⃣تفكيك اللحمة الوطنية وإثارة الانقسامات بين مكونات المجتمع. 4️⃣إسقاط القيم والمبادئ والرموز الوطنية والدينية. 5️⃣نشر الشائعات والأكاذيب وتزييف الحقائق وتضليل الرأي العام. 6️⃣نشر الإحباط والتشاؤم وإضعاف الروح المعنوية وتشويه الإنجازات الوطنية. 7️⃣إثارة الفتن بين شعوب المنطقة وتأجيج الخلافات وتحويل القضايا البسيطة إلى أزمات مجتمعية. 8️⃣استغلال الأزمات والأحداث لتأليب الرأي العام وإثارة الفوضى. 9️⃣توظيف الحسابات الوهمية والحملات المنظمة لصناعة رأي عام زائف وتوجيه المجتمعات بما يخدم مصالح الجهات المعادية. إن أخطر ما يمكن أن تتعرض له المجتمعات ليس احتلال أراضيها، بل اختراق وعيها، لأن المجتمع الذي يفقد القدرة على التمييز بين الحقيقة والتضليل قد يتحول (دون أن يدرك) إلى أداة لتحقيق أهداف خصومه. والوعي الوطني لا يعني تصديق كل شيء أو رفض كل شيء، بل امتلاك القدرة على التحقق والتفكير المستقل، والتمييز بين الحقيقة ذات المصدر والتضليل المتعمد.
5
7
3,569
الصراعات العالمية: في عام 2000، كان الاقتصاد الصيني يمثل نحو 3% من الاقتصاد العالمي، وفي عام 2026 ارتفعت حصته إلى نحو 16%. أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقد كان اقتصادها يمثل نحو 30% من الاقتصاد العالمي عام 2000، وتراجعت حصته إلى نحو 25% في عام 2026. وفي المقابل، كان اقتصاد الاتحاد الأوروبي يمثل نحو 26% من الاقتصاد العالمي عام 2000، وانخفضت حصته إلى نحو 18% في عام 2026. وهناك قوى اقتصادية صاعدة، مثل الهند التي بلغ حجم اقتصادها نحو 4.15 تريليون دولار، ودول الخليج التي بلغ حجم اقتصادها مجتمعة نحو 2.4 تريليون دولار. وهنا لا بد أن نشيد بالسياسات الاقتصادية لدول الخليج، فحجم اقتصادها يعادل نحو 58% من الاقتصاد الهندي، رغم أن عدد سكان الهند يزيد على عدد سكان دول الخليج بأكثر من 23 مرة. إن العالم يشهد تحولات اقتصادية كبرى، فهناك قوى صاعدة ستزداد قوتها الاقتصادية خلال السنوات القادمة، وفي المقابل هناك قوى تتراجع حصتها من الاقتصاد العالمي. هذا الصعود والهبوط لن يكون مجرد تحول في المؤشرات الاقتصادية، بل سيكون أحد أهم أسباب الصراعات الدولية، وقد يشكل أساسا للحروب المباشرة وحروب الوكالة. فالدول التي تتراجع اقتصاداتها قد لا تنعم بالاستقرار، إذ ستواجه صراعات داخلية قبل أن تخوض صراعات خارجية، أما الدول التي تتقدم اقتصاداتها فستواجه صراعات خارجية للحفاظ على مكتسباتها ونفوذها. إن أخطر مراحل النظام الدولي ليست عندما تستقر موازين القوى، بل عندما تبدأ هذه الموازين في التحول، فالقوى الصاعدة تسعى إلى توسيع نفوذها، والقوى المهيمنة تسعى إلى حماية مكتسباتها، وبين الطموح والخوف تولد الصراعات. ففي عالم تتزاحم فيه المصالح وتتصارع فيه القوى، لا يمكنك أن تفرش سفرتك وسط الجياع وتتوقع أن تسلم.
4
15
59
31,408
فايز الرابعة retweeted
السعودية 🇸🇦 جننت الحوثي فعلياً … الليلة تم إعلان رسالة ثانية من ميلشيا الحوثيين نقلها عضو المجلس السياسي وذلك طلباً للسلام و إنهاء الحرب بعد الضربات العنيفة التي شنها التحالف بقيادة السعودية لم يعد لدى الحوثيين مخزون صواريخ ولا قوة بشرية يمكنهم فيها مجابهة القوة المهوّلة الموجودة ضدهم معلومة: حتى الان السعودية لا تشارك سوى بجزء بسيط من قوتها العسكرية ضد الحوثيين وذلك لإسناد الجيش اليمني
1,757
3,803
314
18,279
4,234,894
الحوثي والشرعية الشرعية هي صفة قانونية وسياسية بموجبها تمارس الدولة سلطتها على الشعب، وتحصل على اعتراف داخلي وخارجي. في المقابل هناك واجبات على الشرعية، من أهمها سيادة الوطن واستقلاله، والحفاظ على وحدة أراضيه، وحفظ أمن جميع المواطنين والمقيمين، وتحقيق العدالة، وتأمين حياة كريمة وآمنة للشعب. الشرعية لا تعني حكم الشعب بالحديد والنار، ولا يمكن أن تدار الشعوب بالترهيب، ولا يوجد نظام في العالم يستطيع أن يسجن جميع أفراد الشعب، ومهما ظلم النظام وتجبر، فلم نسمع عن شعب أفناه نظامه، ولكن الشواهد كثيرة لأنظمة أفنتها شعوبها. الحوثي مليشيا لم ترتق لتكون نظاما حتى تكون له شرعية أو دولة. الحوثي لا يختلف عن حزب الشيطان أو داعش أو جحش، كلها أورام في جسد الدولة، والورم ليس جسدا، وكلها لا تتمثل فيها الشرعية ولا الاستقلالية ولا أدنى درجات الوطنية، فهذه الجماعات عار على أفرادها الذين يحملون جنسيات البلدان التي يعيشون فيها. هذه الجماعات مرتزقة، تستلم الأجندة الخارجية وتنفذها حتى يدفع لها صاحب الأجندة، لذا فإن عمر هذه الجماعات قصير، لا يقارن بالدول من حيث البقاء والاستقرار، وغالبا من يربيها يذبحها متى ما سمنت ووجد لها صفقة سياسية، وحسن نصر الله شاهد حي. الشعب اليمني يريد أن يعيش، يحتاج الحياة التي عاشها أيام علي عبدالله صالح، يحتاج الأمن والاستقرار، يحتاج الحياة الكريمة، وكل هذه الاحتياجات اليمنية تعتبر أبسط الحقوق، ولكنها مع الحوثي لا تتوفر. شاهدت فيديو لأب يمني يشتكي من جوعه وجوع أطفاله، كانت شكواه مؤلمة جدا، ومثله كثير في صنعاء. وهذا الظلم والإذلال لا يقبله الأحرار من الشعب اليمني ومن باقي شعوب العالم، فمهما بلغ ظلم الحوثي للشعب اليمني، فإن عدل الله أكبر وأعظم وأشمل.
3
3
4,183
فايز الرابعة retweeted
مقالي: لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟ مع استمرار النزاع في اليمن لعقد ونصف عقد مع الحوثي، هناك من يميل للتعاطي معه كسلطة الأمر الواقع بدلا من محاربته. فقد سبق التعامل مع معظم من حكم صنعاء في الماضي، بغض النظر عن هويته وآيدولوجيته. هذا طرح واقعي. يعيبه هو مشروع الحوثي نفسه. فالجماعة في صراع مع فكرة الدولة، وقد كشف سلوكها عن تمسكها بسلطة «التنظيم». يريد الحوثيون الاستفادة من موارد الدولة وأجهزتها واعتراف الآخرين بها، مع الاحتفاظ بالسلاح كجماعة وشن الحروب وفق ارتباطاتها الخارجية. ومن هذه الزاوية، يصبح الوصول إلى الحكم وسيلة لتمكين مشروع الجماعة. وتقدم أحداث 2013 ولعامين متتاليين، اختبارا واضحا لهم. فقد تمت دعوتهم في مؤتمر الحوار، ووقعوا اتفاق السلم والشراكة الذي كوفئوا فيه بمقاعد وامتيازات خاصة لصعدة، وفتح لهم باب المشاركة التنفيذية. كان المطلب أن يسلموا الأسلحة المتوسطة والثقيلة لمؤسسات الدولة مقابل مشاركتهم. وانتهى المسار بسيطرتهم على مؤسسات الحكم، واحتجاز الرئيس هادي وحل البرلمان… إلخ. ثم قاموا بابتلاع المؤسسات وإقصاء الجميع، وكان من الطبيعي أن تندلع الحرب بين اليمنيين. وبعد هيمنته كان ينتظر أن يصبح هو الدولة، والدولة هي الحوثي. ليس تماما. فقد أنشأ شبكة من المشرفين تتمتع بسلطة فعلية موازية للمناصب الرسمية. وجاءت التجربة الثانية عندما تحالف الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح معهم في شراكة في «الحكم»، وكان صالح يسيطر على معظم القوات المسلحة حينها، وهو خارج السلطة. حتى صالح أخطأ في فهم الجماعة، وانتهى الأمر بقتله في الشارع عام 2017. ويمكن أن يرى البعض أن هذا صراع على الحكم انتهى بتسيد الحوثي، وينبغى القبول بالأمر الواقع والتعامل معه. مرة أخرى، اذاً لما لا نكون واقعيين ونتعامل مع من أصبح يحكم صنعاء، كما كان يحدث في الماضي من الإمام يحيى إلى الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني، حتى الرئيس علي عبد الله صالح؟ الحقيقة هذا ما جرى وتم تجريبه، لكن الحوثي كجماعة مؤدلجة لم تقبل أن تتحول إلى دولة، واستمرت تشن الحروب على جارتها السعودية والمنطقة، وقبل ذلك على الشعب اليمني. واستمر كتنظيم مسلح، له مؤسساته الموازية. ومن هنا تأتي المقارنة مع «داعش» و«حزب الله»، بوصفها مقارنة في العلاقة بالدولة، مع اختلاف العقائد والتجارب. تنظيم «داعش» حالة متقدمة، إذ رفض الدول القائمة، وسعى إلى إقامة خلافة تتجاوز حدوده، أراد دولة بمقاييس عقيدته. أما «حزب الله» فقد خلق نموذجا يجمع المشاركة في مؤسسات الدولة مع الاحتفاظ بقوة مسلحة واستقلال عن مساءلتها، ويعمل كجماعة مرجعيتها خارجية. لا يمكننا أن نقول إن الحوثي دولة يمنية، «الإمامة الحوثية اليمنية»، مثلما كانت «المتوكلية» أو «الجمهورية»، لأنها جماعة تابعة لإيران. الحوثي في صنعاء كان إلى حد ما مثل «داعش» في الموصل أو «حزب الله» في جنوب لبنان، صمم دولة بمقاييس عقيدته. هل هذا التمرد نتيجة أن الحوثي لم يعط فرصة من قبل جيرانه والمجتمع الدولي؟ الواقع كان العكس تماما. فالأميركيون والأوروبيون والأمم المتحدة أعطوه فرصة لم تحلم بمثلها كل التنظيمات المسلحة في المنطقة، وجاء اتفاق استوكهولم لينقذه من الهزيمة والانهيار. وفشلت الحكومات الغربية التي هادنته في تمدينه وتحويله إلى نظام طبيعي. ثم جربت الرياض، بمشاركة من مسقط، وبتنسيق مع المبعوث الأممي حينها، إغراء الحوثي بأن يكون جارا مسالما بالاتفاق على الابتعاد عن الحرب، ودفعت رواتب موظفيه، وفتح له المطار والميناء، وأرسل له وفد زاره في «عاصمته» صنعاء في دلالة اعتراف سياسية كبيرة، لم يفوتها الحوثي بالدعاية الصاخبة، واستفاد منها بمكاسب سياسية ومعيشية. خلال فترة محاولات تأهيل الحوثي ليكون «دولة» جارة محترمة، كان هو في الوقت نفسه يغافلهم مع إيران ببناء قدرات عسكرية هجومية، ولم ينته عام 2023 حتى عاد ليمارس نشاطه كجماعة مسلحة عابرة للحدود. الحوثي، بخلاف ما يعتقده بعض الباحثين، هو وكيل إيراني آخر في المنطقة، وليس مشروع نظام حكم يمني عادي. وهناك فروقات واضحة بين الحليف والتابع. الحليف هو من مصالحه تتفق مع مصالحك. أما التابع فتكون إرادته مقيدة بإرادتك. ولا تعنينا كثيرا آيدولوجيات الجماعة المتطرفة، بقدر ما يهم معرفة نواياها عندما تسيطر على دولة كاليمن.
عبد الرحمن الراشد يجيب عن سؤال: هل يمكن التَّعاطي مع الحوثي كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته.. لمطالعة المقال كاملا على الرابط التالي: aawsat.news/bkmuh @aalrashed
682
524
209
1,460
1,435,531
فايز الرابعة retweeted
"خذل الله من خذل السعودية" خطبة بليغة لـ عبدالعزيز العويد خصصت الكويت اليوم خطب الجمعة لنصرة المملكة والوقوف معها 🇰🇼🇸🇦 @alowid
1,428
18,284
676
45,612
3,205,495
الحروب والشدائد ليست جديدة علينا، فقد اعتدنا أن نخرج منها منتصرين، وأكثر عزما وصلابة، وأشد معرفة بمواقف من حولنا. مررنا بحرب اليمن في الستينيات، ولا تزال الخطب المنحطة شاهدة على سفالة خصومنا وسمو أخلاقنا، وكذلك حرب تحرير الكويت، وجميع حروب الإرهاب التي رافقتها خطابات وتهديدات وضيعة. ذهبوا جميعا إلى مزبلة التاريخ، وبقينا، ولله الحمد، في عز ونصر وتقدم. والحوثي، مهما أجرم وأفسد وفجر، فلن يكون إلا اسما آخر في سجل الخصوم الذين توهموا أنهم قادرون على النيل من السعودية، ثم طواهم التاريخ وبقيت السعودية شامخة عزيزة، لا تنحني للتهديد، ولا تهتز أمام العدوان. فهذه بلاد اعتادت أن تخرج من كل محنة أشد قوة وأعظم مجدا، وسيبقى عزها وتذهب أوهام أعدائها، كما ذهب من سبقهم إلى مزبلة التاريخ.
7
9
4,787
مبروك للمنتخب السعودي، وللسعوديين جميعا، قيادة وشعبا💚💚💚💚
1
3
3,782