Pinned Tweet
حين أغلقت الرواية ظننت أن الابتسامة هي الوداع الأخير، وأن البطل قد ولى للأبد. لكن ما لم أكن أعلمه أن الأبطال الحقيقيون لا يموتون ابدًا ، بل يعودون ليكتبوا نهايات لم نتخيلها ! وان الأساطير مُخلدون والقصة لم تنتهِ بعد... بل بدأت من جديد❤️
#CR7
من الڤالادي إلى العالم ، الاعظم في التاريخ واحدٌ منا
شكرًا كريستيانو رونالدو 💚
7' Minuto 7️⃣ e ouvem-se aplausos em homenagem a Cristiano Ronaldo no Estádio José Alvalade 💚
0-0 // #SCPMFC
وشلون كل النصراويه كان يقولون نبي كريستيانو في النصر وهو بعز برايمه في ريال مدريد شلوووووون!!!!! شلوووووون جت بعقولهم ووشلون صارت واقع وصار عاشق نصراوي عقلي ما يستوعب
من 2012 😱😱😱😱😱😱 اقسم بالله هذا الرابط شيء جنوني
Replying to @Cristiano
@Cristiano كريستاينو أتحداك تفهم وش قاعد أقول لك ... لكن ممكن تجي للنصر تكفى كريستيانو 😊
ما اثق بالتميمي لكن اتمنى يكون كلامه صح
يالله الكلام مؤثر فعلا☹️☹️☹️☹️
🚨🚨🚨🚨🗣️ جواو سيلفا [صيدلي] يشارك قصة مؤثرة لأبنه مع الاسطورة كريستيانو:
لا بد أن ذلك كان قبل عشر سنوات من اليوم
في شارع "أفينيدا دا ليبرداد"، كان "كاكا" ينتظر كريستيانو رونالدو، ممسكاً بدفتر ملاحظات تحت ذراعه
وحين ظهر كريستيانو محاطاً برجال الأمن، بادر "كاكا" بالاقتراب منه وعانقه، ثم سأله:
"هل تلعب كرة القدم؟"
أجاب "كاكا" بخجل:
"نعم، في نادي (إف سي بورتو دراغون فورس)."
وقّع كريستيانو على دفتر ملاحظاته وعلى قميصه، وعانقه مجدداً، ثم قدّم له نصيحة قائلاً:
"لكي تصبح لاعباً مثلي، عليك أن تتدرب، وتتدرب، وتتدرب. ولا تنسَ أيضاً أن تكون طالباً مجتهداً!"
بعد ذلك، سرنا معاً في شارع "أفينيدا دا ليبرداد".
ظل "كاكا" صامتاً لبعض الوقت، قبل أن يسألني:
"يا أبي... هل كان ذلك حقاً كريستيانو رونالدو؟
هل كان أمراً واقعاً، أم كان حلماً؟"
لم أنسَ ذلك السؤال أبداً
لأن هذا بالضبط ما فعله كريستيانو لنا جميعاً
حين تبدو المباراة وكأنها خُسرت، كان يظهر هو
وحين تبدو الكرة مستحيلة المنال، كان يجعلها ترتد إلى الأعلى
وحين يظن الناس أن كل شيء قد انتهى، كان يعيد ابتكار نفسه من جديد
لقد جعلنا نؤمن بأن البرتغال قادرة على هزيمة أقوى الخصوم
وحمل اسم بلادنا إلى أبعد بقاع الأرض
حتى اليوم، يكفي أن تذكر كلمة "البرتغال" ليأتيك الرد:
"كريستيانو رونالدو."
يمكننا أن نناقش دقائق اللعب، أو الخيارات التكتيكية، أو قرارات بعينها؛ فهذه طبيعة كرة القدم
لكن ما لا ينبغي أن نختلف عليه هو "الامتنان".
في البرازيل، يظل بيليه ورونالدو ورونالدينيو رموزاً خالدة
وفي الأرجنتين، أصبح مارادونا وميسي جزءاً لا يتجزأ من هوية الشعب
ربما يجدر بنا نحن أيضاً أن نتأمل في كيفية تعاملنا مع أعظم رموزنا
في ذلك اليوم، شعر "كاكا" وكأنه عاش حلماً
وربما عشنا جميعاً ذلك الحلم
لكنه كان واقعاً حقيقياً
شكراً لك على الأهداف، وعلى الانتصارات، وعلى كل ما كان "مستحيلاً" وجعلته ممكناً
ولكن، قبل كل شيء، شكراً لأنك جعلتنا نحلم
شكراً على كل شيء، كريستيانو 🤍
انا من الرياض وأحسبها Ai
بس يحسب لها الصراحه يعني تعتبر محاوله جيده كبداية
صحباتي من الرياض و لهجتهم نجدية ، سمعو اغنية #شتا_الرياض بالتيك توك كلموني يقولو نحسبها Ai من كتر ما انه اللهجة ضابطه لحد ما شافوني منزله الاغنيه فعلاً 😂💚💚💚🤌🏻✨
يا عمي اليسا لما تحط شي براسها تطلع بشي فوق الخياااال @elissakh #Elissa
مستحيل ترا 21 هدف😭😭😭😭
عرض كروي كـبيـر 🤯⚽️
تألق من مواهبنا و 90 دقيقة من مهرجان الأهـداف 🤩👏
نهاية المباراة 🔚
#بطولة_الاتحاد_السعودي_للفتيات 🏆
تاريخي مين وكلماته هذي يوفرها هو مُذنب وواحد من اللي غدروا ب كريستيانو. كل الاتحاد البرتغالي الفاشل غدروا فيه وهو اللي شالهم على ظهره طول هذي السنوات واذا كانوا مستمرين في مناصبهم فهو بسببه ولا شغلهم الكل يعرف سوءه. ولازال ابن الكلب هذا يحاول يستغله حتى آخر رمق يبي يكرمه عشان يستفيد من الحضور الجماهيري والرعايات والدخل اللي بيجي من الحفل 🤢
🚨🚨🚨🚨🚨🎥
🗣️ خطاب بيدرو بروينسا التاريخي، رئيس الاتحاد البرتغالي عن اعتزال الاسطورة كريستيانو رونالدو دوليًا:
اليوم، ومع إعلان مديرنا الفني، السيد جورجي جيسوس، عن قائمة المنتخب للمباراتين القادمتين، لا بد لنا من وقفة للحديث عن قائدنا الأبدي، كريستيانو رونالدو
فقد أعلن قائدنا بالأمس اعتزاله اللعب دولياً؛ وهو قرارٌ نحترمه -أنا والمدير الفني وجميع أعضاء الاتحاد البرتغالي لكرة القدم- كل الاحترام
أود في البداية أن أعرب، باسمي وباسم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عن خالص امتناننا الأبدي لكريستيانو رونالدو على كل ما قدمه لنا، وللاتحاد، وللمنتخب الوطني، وللبرتغال
إننا جميعاً ندرك المسيرة الاستثنائية لهذا الرجل الذي يُعد أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم البرتغالية
فمن خلال تفانيه في تمثيل علمنا وبلادنا، أثبت كريستيانو رونالدو أنه أكثر من مجرد رياضي من الطراز الأول؛ لقد كان قائداً ملهماً، ونموذجاً يُحتذى به في الإخلاص، وتجسيداً حقيقياً لروح منتخبنا الوطني
وطوال مسيرته الدولية الفريدة -التي خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفاً- حمل اسم البرتغال إلى كل أصقاع الأرض، وحطم الأرقام القياسية، وقاد منتخبنا لتحقيق إنجازات ستظل محفورة في تاريخنا إلى الأبد
على مدى العقدين الماضيين، كان كريستيانو خير سفير للبرتغال أمام العالم؛ فقد أظهر حبه لبلاده في كل يوم، وفي كل قطرة عرق، وفي كل هدف حاسم
وفي كل مرة ارتدى فيها شارة القيادة، عكس حباً مطلقاً لقميص المنتخب وشغفاً عميقاً بوطنه
لقد ترك بصمة لا تُمحى فينا جميعاً بفضل روحه القتالية، والتزامه التام، وتفانيه، وقيادته الفطرية -سواء داخل الملعب أو خارجه- مما جعلنا جميعاً نصبح أفضل
لقد ألهم -ولا يزال يلهم- أجيالاً من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه
ونحن نعلم أنه لا يوجد تكريم يمكن أن يفي بحق كريستيانو رونالدو أو يعبر تماماً عن امتناننا لكل ما قدمه للمنتخب الوطني، وللكرة البرتغالية، وللبرتغال
وسنبذل قصارى جهدنا لتكريم الإرث الذي تركه خلفه؛ فكل ما قدمه كريستيانو رونالدو لنا يستحق أن يُذكر، ويُكرَّم، ويُحتفى به
لكننا نعلم أيضاً أن أفضل طريقة لتكريمه -والاحتفاء به- هي الوفاء لأعظم إلهام تركه لنا:
طموحٌ بلا حدود للفوز، والسعي دائماً لتحقيق الانتصار، وألا نخشى أبداً أن نكون الأفضل في العالم
وهذا هو العهد الذي نقطعه جميعاً اليوم: أن نلعب دائماً وأبداً من أجل الفوز، من أجل البرتغال
شكراً لك على كل شيء أيها القائد
هذا المكان هو بيتك، وسيظل كذلك دائماً؛ فكريستيانو رونالدو أكثر من مجرد لاعب، إنه رمزٌ -رمزنا الأعظم، وقائدنا الأبدي.

































