Hasan retweeted
28 دقيقة رح تدخلك عالم وكلاء الذكاء الاصطناعي من اوسع ابوابه عبر Openclaw
اخيرا شرح تفصيلي و باللغة العربية
احفظوه عندكم لوقت الحاجة 👇
Hasan retweeted
لاتم منك جمال الخلق والأدب
ولا عنيت بأنكاثٍ من الزغب
ماكان ينقصنا إلا لهازمكم
تجتر بالقت والتبخيس والكذب
أين الدعي بيوم خاض سيده
بدم الطفولة مزهواً إلى الركب
بعث الجلاوذ والزعران مجترئاً
على المحارم بالتقتيل والنصب
شعر التيوس وباجوقٌ وهذرمةٌ
بئس القصيد بلاذوق ولاأدب
Hasan retweeted
الإيرانيون يترجمون كلمة فخامة الرئيس السوري أحمد الشرع في عيد التحرير من داخل الجامع الأموي الكبير، ونشرها باللغة الفارسية على نطاق واسع، على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران.
Hasan retweeted
طفل أبكى السوريين قبل 14 عاما..
صاحب مقولة "بشار الأسد قتلنا أشو عملنالو؟!" يبكي الحضور مجددا في فعالية ذكرى التحرير
#نيو_ميديا_سوريا #فجر_سوريا
Hasan retweeted
الضحايا لايستشارون، لا يجب أن تقع انتخابات بعد الثورات
كنت أقول ومازلت اعتقد أن الثورات لايجب أن تستتبع مباشرة بانتخابات
قبل كل شيء يجب أن تزال منظومات التشكيل الذهني القديمة التي تؤثر وتوجه العامة
عندما يتحرر الناس من تأثيرات أدوات الإخضاع الذهني يمكنك إقناعهم بالثورة وببرامجك من دون تشويش الغير
لذلك فإن استشارة العامة الذين كانوا ضحايا لمنظومات القصف النفسي وهم تحت تأثيرها أي في حالة لم تفكك تلك المنظومات مثلما وقع في تونس، سيكون نتيجته رفضك ورفض برنامجك واختيار المنظومة القديمة، لأنهم مازالوا تحت سطوتها ونفوذها
مثلما أنه لايستشار المدمن في الإقلاع عن المخدرات، فإن عامة الناس لايجب أن يستشاروا بالإنتخابات لأنهم سيختارون الذي أثر فيهم وشكل مفاهيمهم
فوزي مسعود عليمي
Hasan retweeted
Replying to @elonmusk
Elon Musk, you are lying and you know you are lying.
After once being ‘relatively’ free in your speech, it seems fear has overtaken you, and you have started flattering and pandering to your masters in the Zionist lobby in a cheap manner, even by distorting the facts in a crude way.
It is clear that billions do not prevent their owner from being a humiliated slave to others!
Hasan retweeted
#انقذوا_بدو_السويداء أين العالم ؟
مذابح البوسنة والهرسك تتكرّر الآن !!
أطفال رُضّع نساء تطهير عرقي !!
والله لم أستطع نشر الصور !! ماهذه الوحشية والحقد على المسلمين !!
يارب لطفك
Hasan retweeted
أحلام الأقليات بحكم الأكثريات بالحديد والنار وبدعم خارجي في الشرق الأوسط، لن تنتهي قبل أن يجمع يهود أوروبا ما تيسر من أموالهم وثيابهم ويرحلوا عن فلسطين📌
Hasan retweeted
1️⃣ وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي
#فتوى_اتحاد_علماء_المسلمين
Hasan retweeted
Replying to @elonmusk
Hi Elon, I'm Orthodox priest and Commissioner of our church to Syria, and we have parishes in Syria.. all what started by Peter Sweden @PeterSweden is far From facts.. nobody targeted the Christians in Syria.. if you need information you can contact us.. and please read my post sent to you 2 hours ago .
+ Fr. Spyridon Tanous
Hasan retweeted
There’s been a lot of misinformation about what’s happening in Syria, with plenty of falsified reports and fake photos being spread by supporters of the Assad regime, the PKK, and Iran. Claims about civilians being targeted on the Syrian coast need to be examined carefully, especially when we see cases like Muqdad Fatiha, who was photographed in a Public Security uniform before carrying out acts of terrorism. Assad loyalists have also been known to disguise themselves in civilian clothing, adding to the confusion.
What’s undeniable is that many civilians have been killed- but the real question is by whom. We don’t yet know how many were killed by people like Fatiha and his affiliates versus how many were killed by Damascus or its allied militias. What we do know is that, so far, Damascus is the only actor taking responsibility and implementing measures to protect civilians. Western media outlets like AP need to do a much better job at fact-checking before amplifying IRGC-linked misinformation.
Hasan retweeted
حالة العمى الإستراتيجي المتعلقة بحزب الله لدى بعض المسلمين والإسلاميين هي مرض كارثي لا يقل خطره عن خطر العدو، وخصوصا إذا أودى بأصحابه إلى الجنون.
إذا كانت روسيا تتفق معي في موقف ما ضد بعض سياسات الغرب فيمكنني الاستفادة إستراتيجيا من هذا الدعم ولكن هذا لا يعني أن أصاب بالعمى فأعتبرها "صديقة" وأبجّلها، أو أعتبر من يُقتل من طرفها على يد عدونا المشترك "شهيدًا".
صحيح أن محور إيران معادٍ لإسرائيل ومؤيد لقضية فلسطين، ولكن لماذا لا يفهم البعض أن تأييد إيران ومحورها لهذه القضية نابع من عقيدة لا تتجزأ ومن أهم بنودها أننا نحن المسلمين السنّة أعداء لها؟
لو بقي هذا العداء العقديّ تجاه المسلمين السنة مخفيا في كتبهم التراثية لقلنا إن التغيير وارد، لكن إيران هي التي ارتكبت المجازر علنا وعلى رؤوس الأشهاد من الإنس والجن على كل مساحة سورية عقدًا كاملًا، ومليشياتها ارتكبت مجازر طائفية مهولة في العراق قبل أن تظهر دا3ش، وحزب الله تحديدا هجّر 60 ألف مسلم سنّي من مدينة سورية واحدة اسمها القصير (قرب الحدود اللبنانية) ودمّر 85% من مبانيها، وأهلها ممنوعون من دخولها منذ عشر سنوات، وحزب الله يحتل مزارعها ويستثمرها كما يفعل أي محتل أجنبي، وهذا مثال واحد فقط، فهل يعجز المصابون بالعمى الإستراتيجي عن ملاحظة أي تشابه بين القصير وغزة؟
أليس عدد ضحايا إيران والحزب في سورية أضعاف ضحايا غزة؟ ما هو الرقم الذي يبنغي أن يصل إليه عدد القتلى في سورية على يد المحور الإيراني حتى تزول حالة العمى هذه؟
هل ينبغي توسيع حالة الإبادة الإيرانية للمسلمين السنّة خارج أرض العراق وسورية لتشمل كل العالم الإسلامي باستثناء أرض فلسطين حتى تُعالج حالة العمى؟
هل هناك تشريع إلهي أو قانون إستراتيجي ينص على أن نُصرة فلسطين تغفر أي ذنب يُرتكب -خارج حدود فلسطين- في حق الأمة التي تنتمي إليها فلسطين؟
ألا يمكن للمصاب بالعمى أن يكتفي بالاستفادة من دعم إيران والحزب بدون أن يبجّلهما ويخدم مشروعهما الطائفي؟ ألا يمكنه أن يكتفي بتوجيه الشكر للحزب مثلا على دعمه لفلسطين بدون أن يعتبر زعيمه القاتل السفاح المجرم الطائفي حسن نصر الله شهيدًا وبطلًا ويخدم مشروعه الطائفي؟
إذا كان عقلك القاصر يعجز عن الجمع بين شُكر حسن نصر الله على دعمه بدون تبجيل وبين ذمّه على إجرامه، فالاكتفاء بذمّ جرائمه في حق إخوانك المسلمين والبراءة منها أولى من شكره.
وإذا كنتَ عاجزا عن الاكتفاء بذمّ جرائمه فالواجب عليك هو الصمت، أما الميل إلى الطرف الآخر وتجاوز الشكر إلى التبجيل واعتباره شهيدًا وبطلًا والتعامي عن جرائمه فيجعلك شريكا له في هذه الجرائم.
أما إذا بجّلتَه في موقف (ولم تكتفِ بشكره) ثم أنكرت جرائمه في موقف آخر، أو حتى جمعت بين التبجيل والإنكار في موقف واحد فقد بلغتَ حد الجنون، لأن النقيضين لا يجتمعان في العقل المصاب بالعمى فقط، ولا مكان لهما إلا في رؤوس المجانين.

























