Pinned Tweet
الكتب الدراسية عندنا ثرية بالمحتوى، لكنها لم تُنمِّ الطالب مهاريًّا.
فالمدرسة الثانوية تدرّس محتوى، والاختبار الوطني يقيس مهارات تفكير عليا.
هذه ليست مشكلة طالب ضعيف أو معلم مقصّر، بل خلل في توازن النظام نفسه.
سلسلة عن ورقة بحثية منشورة حديثًا في مجلة جسم 🧵
ابراهيم المطرفي retweeted
حين تلتقي مهابة الحاكم بحكمة الحكيم، وتتجلّى كاريزما القائد المُلهم في أبهى صورها، يبرز الأمير محمد بن سلمان ، هذا الكتاب ليس مجرد صفحات، بل هو بوابتكم الفاخرة لاستكشاف وميض من فكر شخصيةٍ سابقت العصر، واختزلت الزمن، لتقود الأمة نحو قمم المجد والنهضة."
MBSLEADER.COM
#ولي_العهد
#بعض_من_محمدنا
Source: Canadian Centre for Cyber Security (Oct 21, 2026)
cyber.gc.ca/en/alerts-adviso…
⚠️ ثغرتان حرجتان في PHP «php2shell» تسمحان بتنفيذ أوامر على الخادم عن بُعد دون تسجيل دخول.
حتى لو لم يكن نظامك مبنيًا بـ PHP، افحص خوادمك؛ فقد تحمله أداة جانبية نسيتها.
حدّث إلى: 8.2.35 · 8.3.36 · 8.4.27 · 8.5.12
#الأمن_السيبراني
المصدر: المركز الكندي للأمن السيبراني (21 أكتوبر 2026)
cyber.gc.ca/en/alerts-adviso…
شكرًا لقسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود @SPED_ksu على مشاركة السلسلة 🌹
أتفق مع معالي د. @Ahmed_Alaameri1 وأضيف:
تضخم المعدلات والانصراف إلى الاختبارات عرَضان لعلّة واحدة: تدريس يُنظَّم بالمحتوى، وتقويم يقيس أنماطاً معرفية في توظيفه. فالعلاج ليس في المفاضلة بين المعيارين، بل في تدريس وتقويم مدرسي بالأنماط المعرفية، فيستعيد المعدل صدقه بدل أن يُلغى.@alhedhal
باتت ظاهرة تضخم معدلات الطلبة في الثانوية العامة —التي أضحت بعيدة عن القياس الدقيق للمستوى المعرفي الحقيقي للطالب— تستوجب مراجعة جذرية، سيما في ظل توجه بعض الجامعات مؤخراً لاستبعادها من معايير القبول، والاكتفاء باختباري القدرات والتحصيلي.
غير أن هذا التحول ينطوي على تداعيات عكسية محتملة؛ إذ يوشك أن يفضي إلى عزوف الطلبة عن العناية بالتحصيل المدرسي الأصيل، وتوجيه جلّ تركيزهم نحو اجتياز تلك الاختبارات فحسب. ومبعث الخطر يكمن في تحول الغاية إلى مجرد حصد درجات عليا في اختبارات قياسية، بمعزل عن عمق المعرفة وتنمية المدارك العقلية، مما يُنذر بتراجع ملحوظ في الحصيلة المعرفية للأجيال القادمة.
فصّلت هذه الفكرة في سلسلة عن ورقة بحثية منشورة حديثًا في مجلة جسم: لماذا ندرّس المحتوى والاختبار يقيس المهارات؟
nitter.gq/ibrahimd99/status/2112…
وتقرّ الورقة صراحةً بأن أثر هذا الإطار لم يُقَس ميدانيًا بعد، فهي دعوة لفتح سؤال بحثي لا إعلان نتيجة.
والسؤال للتربويين وصنّاع القرار: إذا كان الاختبار يقيس المهارات، فلماذا ما زلنا ندرّس المحتوى؟
الورقة كاملة:
المطرفي، إبراهيم (2026). من المحتوى إلى الأنماط المعرفية: إطار مفاهيمي لتجسير الفجوة بين التدريس والتقويم في التعليم الثانوي السعودي. مجلة الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، 3(2).
journals.kku.edu.sa/lib/site…
#التعليم_السعودي #التقويم_التربوي
الخلاصة والتوصيات
الخلاصة: الفجوة بين التدريس والتقويم نسقية، وعلاجها إعادة هندسة العلاقة بين الطالب والمحتوى والمنهج. وهي استعادة لرؤية أصيلة لا استيراد، فقد ميّز علماء التراث بين «الملكة» الراسخة و«المعلومات» العابرة.
للممارسين:
- توظيف خريطة الأنماط الثمانية عدسةً تشخيصية تحدّد موضع الخطأ المعرفي بدقة.
- بناء مكتبة أسئلة مهيكلة وفق الأنماط والمواد، بدل التراكم العشوائي.
- تخصيص حيّز تدريبي أوفر لنمطي التعميم الاستقرائي وربط المفاهيم في الصف الثالث الثانوي.
للباحثين:
- دراسات شبه تجريبية تقيس أثر النموذج في الأداء الفعلي للطلاب.
- توسيع اختبار النموذج إلى المسار الأدبي والمرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
- التحقق من الصدق البنائي وثبات التصنيف عبر مصنّفين مستقلين.
لصنّاع القرار:
- دعم دراسات تحليل المحتوى التي تبني خرائط الأنماط.
- مواد تطوير مهني اختيارية تعرّف المعلمين بمنطق «تدريس الأنماط»، مكمّلة للبرامج القائمة لا بديلة عنها.
- تجارب استرشادية محدودة لمحاذاة نواتج التعلم مع الأنماط، قبل أي تعميم.
ابراهيم المطرفي retweeted
سلسلة الأنماط الثمانية (٢/٨): الاستدلال السببي
الطالب الذي يكتب «تكاثف» إجابةً صحيحة قد لا يعرف لماذا تتجمّع قطرات الماء على كأس مثلّج.
الاختبار يكافئ الكلمة، والفهم يحتاج السبب.
تصنيف بلوم المعدَّل (Anderson & Krathwohl, 2001) يضع «الفهم» فوق «التذكر» لهذا تحديدًا.
السؤال لمن يدرّس: هل أسئلتنا تقيس «ماذا» أم «لماذا»؟
#التحصيلي #التعليم_السعودي
nitter.gq/jethr_education/status…
أذكى طلابنا يخسرون درجات في أسئلة "تبدو سهلة".
المشكلة في ٨ أنماط معرفيّة تحكم طريقة تفكير الطالب
أثناء الاختبار وهي موثَّقة علميّاً، مُغيَّبة عن تدريب الطلاب.
في الأسابيع القادمة، أكشف هذه الأنماط وفخاخها.
mytahsili.com/patterns
#التحصيلي #التعليم_السعودي
ابراهيم المطرفي retweeted
جِذْر — منصة تدريب للقسم الكمّي في اختبار القدرات:
تشخيص من ١٢ سؤالًا يحدّد أين تخسر درجاتك، ثم تدريب يبدأ من مهاراتك الأضعف، وشاشات تفاعلية تشرح كل مهارة.
ابدأ من هنا:
jethr.education/start?utm_so…
تابعنا أيضًا:
يوتيوب: jethr.education/go/youtube?s…
تيك توك: jethr.education/go/tiktok?sr…
تيليجرام: jethr.education/go/telegram?…
ابراهيم المطرفي retweeted
بفضل الله صدر لنا النسخة الإنجليزية من كتاب ( القائد الملهم ) ( The Inspiring leader ) ,
كتاب يختزل الرؤية الاستراتيجية الفذة والسيرة القيادية الملهمة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ، ليكون مرجعاً عالمياً في الفكر القيادي.
ابراهيم المطرفي retweeted
أين تضيع درجاتك في القسم الكمّي؟
١٢ سؤالًا تكشف مهاراتك الأضعف، وتعرف من أين تبدأ التدريب — مجانًا ودون تسجيل.
الرابط في أول رد 👇 #قدرات #القدرات_الكمي
ابراهيم المطرفي retweeted
حينما يتحدث العقل وتتجسد الحكمة، يفرض حديث معالي الدكتور أحمد العامر، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود، نفسه كوقفة ضرورية للتأمل والمراجعة. إن ارتكاز معايير القبول الجامعي بشكل شبه كلي على اختباري «القدرات» و«التحصيلي» يطرح تساؤلاً جوهرياً: أين تذهب حصيلة اثني عشر عاماً من الدراسة والتعليم وبناء المعرفة؟ المسألة هنا لا تقلل من قيمة اختبارات القياس، بل تحذر من أن يتحول التركيز عليها إلى تهميش للمخزون المعرفي الذي بناه الطالب طوال رحلته المدرسية، خاصة دون دراسة متأنية لانعكاسات هذا التوجه على مستقبل الأجيال. فالجامعات في نهاية المطاف لا تستقطب مجرد أرقام لاختبارين، بل تحتضن نتاج رحلة تعليمية متكاملة امتدت لـ 12 عاماً.
@Ahmed_Alaameri1
nitter.gq/ahmed_alaameri1/status…
باتت ظاهرة تضخم معدلات الطلبة في الثانوية العامة —التي أضحت بعيدة عن القياس الدقيق للمستوى المعرفي الحقيقي للطالب— تستوجب مراجعة جذرية، سيما في ظل توجه بعض الجامعات مؤخراً لاستبعادها من معايير القبول، والاكتفاء باختباري القدرات والتحصيلي.
غير أن هذا التحول ينطوي على تداعيات عكسية محتملة؛ إذ يوشك أن يفضي إلى عزوف الطلبة عن العناية بالتحصيل المدرسي الأصيل، وتوجيه جلّ تركيزهم نحو اجتياز تلك الاختبارات فحسب. ومبعث الخطر يكمن في تحول الغاية إلى مجرد حصد درجات عليا في اختبارات قياسية، بمعزل عن عمق المعرفة وتنمية المدارك العقلية، مما يُنذر بتراجع ملحوظ في الحصيلة المعرفية للأجيال القادمة.













