إبراهيم العزاز retweeted
أمام هذه الشبابيك الموصدة، والساعة التي تدق لموعد لا يجيء، كان هذا النص:
يتسرّب من ليلةِ صمتي
طوفانُ حنينْ
وفؤادكِ معتصمٌ بالسلوانِ
أُدوزِن أوتارَ الروح على إيقاع النجوى
يختبئ غنائي في أثَر الريحِ
ألا تُصغينْ؟!
تحتشد عباراتُ الأمسِ
وما خططتُ لأعترف به يومًا..
كي يخدشَ هذا الصمت
ويسري عبر رسائل عطركِ
وأرى القمر المجروحَ
يلوح ويطفو في صورتكِ الشخصية
تأتين خلال الأطياف.. ولا تأتينْ
أعرف أن نجومَكِ أبعدُ مِن كفّيَّ
وأعرف أيضًا..
أنّ يدًا تكتبُ هذا الشعر
إذا قطَفَتْ وردًا مِن ذكراكِ
ستنتبِهينْ!
قائمة من معهد الفيلم البريطاني (BFI) تستعرض عشرة أفلام تستخدم فكرة الفيلم داخل الفيلم، حيث تصبح السينما نفسها جزءًا من الحكاية.
bfi.org.uk/lists/10-great-fi…
أفلام من 2026 أتمنى عرضها عندنا.
نتابع أخبارها في المهرجانات العالمية، ونقرأ عنها بشغف، ثم ننتظر طويلًا حتى تتاح لنا مشاهدتها. أتمنى أن تتسع خيارات دور السينما لهذه الأعمال، فهناك جمهور ينتظرها على الشاشة الكبيرة.
كريس هانسن، الصحفي الذي يتناول الفيلم قصته، لم يعجبه العمل. وبعيدًا عن اعتراضه، أرى أن تحول العدالة إلى فرجة تلفزيونية يستحق معالجة أعمق.
ينشغل الفيلم بصورته على حساب شخصياته، ويكرر فكرته أكثر مما يطورها، رغم بعض اللحظات الجيدة في أداء باتينسون.
فيلم كأن شخصياته لا تعرف كيف تعيش يومًا عاديًا.
كوميديا من البلقان في التسعينيات، يجمع فيها أمير كوستوريكا الحب والاحتيال والموسيقى في فوضى مضحكة. كل شخص لديه خطة، ولا أحد يضمن كيف ستنتهي.
أحب حيوية هذا العالم وشخصياته الغريبة.
عاصفة
تخترق صورتي
ألم من بعيد
له ظل شخص قادم
وعند شجرة أحببتها
واعدني الموت
الآن
إن تأخرت
لن أضمن وجودي.
أحيانًا تكفي فكرة بسيطة لصناعة فيلم مضحك.
كوميديا فرنسية من التسعينيات عن رجل يدعو ضيفًا ليسخر منه مع أصدقائه، فيجد نفسه في ورطة بسببه.
كل محاولة لإنقاذ الموقف تزيده تعقيدًا.
من أروع الأفلام البريطانية في الثمانينيات.
عن صديقين بلا عمل، يهربان من ضيق الحياة في لندن إلى الريف، فتزداد الأمور صعوبة. أحب حواراته الساخرة ومواقفه التي تجمع الضحك والحزن.
من أجمل الأشياء في السينما عندي أن يقودني فيلم إلى فيلم آخر. ممثل يقودني إلى مخرج، ومخرج إلى بلد، وبلد إلى مرحلة سينمائية كاملة. كثير من الأفلام التي أحبها اليوم وصلت إليها بهذه الطريقة.
شراكة مستحقة، وحضور يليق بمنصة فاصلة ومكانتها في المشهد السينمائي العربي، والسعودي خاصة. تحية لأحمد العياد @aal3yyad وفريقه على ما يقدّمونه للسينما وثقافتها.
«فاصلة» في قلب المشهد السينمائي السعودي
للعام الثاني على التوالي، نفخر في «فاصلة» بتجديد شراكتنا للمحتوى السينمائي في النسخة الرابعة من «منتدى الأفلام السعودي». ونعتزّ بهذه الثقة المتجدّدة التي تتيح لنا الاقتراب أكثر من صنّاع السينما، ومواكبة النقاشات التي تحرّك الصناعة وتشكّل مستقبلها، ونقل تجاربهم ورؤاهم إلى جمهورنا، مع تسليط الضوء على الفرص والتحدّيات التي ترافق تطوّر السينما السعودية.
إبراهيم العزاز retweeted
حسبنا الله ونعم الوكيل.
اللهم عليك بالمعتدين على وطننا الحبيب اللهم شل أركانهم واجعل تدبيرهم في تدميرهم وأزل شوكتهم ولا تجعل لهم سلطانا على عبادك المسلمين.
تذكّرت هذا الفيلم وأنا أقرأ الاقتباس. بين باريس وتونس، يعيش "بيير" ذلك الشعور بالغربة، ويبحث في الوجوه والشوارع عمّا يصله بماضيه. يلتقط الفيلم هذه التفاصيل، كأن الذاكرة تحاول أن تكمل صورة ناقصة.



















































