أنا ما أصنف نفسي كإنسانه دلّوعة أبدًا لأن عمرها ما أثنتني سود اللّيالي ولا قِدرَت تحنيني البلايا بس وعلىٰ الرغم من هذا كله أملك قلب تليّنه الحنية وتخدشه الجلافه كأنّي مررت علىٰ النصل وحاذرته والحافة وتداركتها والمنعطف وساويته، ثم غلبتني شوكة في الطريق الشوكة بس كانت فظاظة.
وَقَفَ الهَوى بي حَيثُ أَنتِ فَليسَ لي
مُتأخَّرٌ عَنهُ وَلا مُتَقدَّم
وأَهَنتِني فأَهِنتُ نَفسي جاهِدًا
ما مَن يَهونُ عَليكِ مِمَّن يُكرَمُ
أَشبَهتِ أَعدائي فصِرتُ أُحِبُّهم
إِذ كانَ حَظّي مِنكِ حظّي مِنهم
أَجِد المَلامةَ في هَواكِ لَذيذَةً
حُبّاً لِذكرِكِ فَليَلُمني اللُوَّمُ
الخلوات الصالحة تقربك إلى الله عزَّ وجل
الخلوات الصالحة تملأ قلبك سكينة وطمأنينة
الخلوات الصالحة لها تاثيرًا بليغًا في إصلاح القلب
قال أحد السَّلف:
إن أطعت الله في السِّر = أصلح قلبك، شئت أم أبيت
وقال الشيخ عبدالسلام الشويعر:
حلاوة الايمان تُكتسب بعبادة السر!


