اثر الفراشة الي عمله سلوت بالنادي…
🎙️ المحاور: فيرجيل فان دايك جدّد عقده لعامين إضافيين، لكنك رحلت في النهاية بعد انتهاء عقدك. ما الذي غيّر رأيك بالفعل؟
آندي روبرتسون: «شاهدت فيرجيل يلتزم بمستقبله مع النادي، وبصراحة، كنت أتمنى أن أفعل الشيء نفسه. لم أكن أطالب بأي امتيازات خاصة، كل ما أردته هو أن أشعر بأنني ما زلت جزءًا من خطط النادي.
لكن حديثي مع آرني سلوت جعلني أتساءل عمّا إذا كان ليفربول يرى لي مستقبلًا بالفعل. الطريقة التي شُرحت بها الأمور لي جعلتني أشعر بأن دوري قد حُسم مسبقًا».
🎙️ المحاور: هل كانت تلك اللحظة التي قررت فيها عدم تجديد عقدك؟
آندي روبرتسون: «لم تكن لحظة واحدة بعينها، بل كان شعورًا بأنني قدمت كل شيء لليفربول، لكنني فجأة أصبحت مضطرًا للقتال لمجرد الحصول على فرصة لإثبات نفسي.
لم أرد البقاء في مكان لمجرد أنني أحب شعاره، بل أردت أن أشعر بأنهم يريدون استمراري. وعندما انتهى عقدي، اتخذت قراري.
رحلت دون أن يحصل النادي على مقابل مادي، لكنني لم أرحل لأن حبي لليفربول قد اختفى».
🎙️ المحاور: هل تخيلت يومًا أن تنضم إلى توتنهام، خصوصًا مع معرفة حجم المنافسة بين الناديين؟
آندي روبرتسون: «لم أتخيل ذلك أبدًا عندما وصلت إلى أنفيلد! ليفربول منحني بعضًا من أعظم اللحظات في حياتي.
لكن كرة القدم تتغير بسرعة، وكان عليّ التفكير في مسيرتي. ما زلت أحترم الجماهير، وأعلم أن بعضهم لن يعجبه رؤيتي بقميص توتنهام.
أتمنى أن يتذكروا ما قدمته لذلك النادي قبل الحكم على وجهتي التالية».
🎙️ المحاور: شاهدت معاناة ليفربول في مركز الظهير الأيسر منذ رحيلك، هل تعتقد أن الجماهير تفتقدك؟
آندي روبرتسون: «لا أريد انتقاد أي لاعب يشغل مركزي. كيركيز يمتلك إمكانياته الخاصة، وكل لاعب يستحق الدعم.
لكنني أعرف ما كنت أقدمه للفريق: الطاقة، والصلابة الدفاعية، والانطلاقات الهجومية، والعرضيات والقتال داخل الملعب.
ربما يدرك بعض المشجعين الآن أن هذه الأمور لا تأتي تلقائيًا. لقد قدمت كل شيء لليفربول، وكنت سأستمر لو شعرت حقًا بأن ذلك هو القرار الصحيح للطرفين».
🎙️ المحاور: هل لديك رسالة أخيرة لجماهير ليفربول؟
آندي روبرتسون: «لم أرد يومًا أن أصبح خصمًا لليفربول. كنت أتمنى أن أنهي مسيرتي مع الفريق والجماهير تهتف باسمي في أنفيلد.
لكن أحيانًا يرى أصحاب القرار الأمور بطريقة مختلفة عن الأشخاص الذين يعيشون ويتنفسون حب هذا النادي.
سأحب ليفربول دائمًا، وهذا لن يتغير أبدًا».










