اتبع روايح نهوده واترك الشله
يالين وقفت عند الصدر متعامي
ولاشك خصره يظل الناس في ظله
فيه النضوج العظيم ولهفه الضامي
والردف يسقي عطيش الفم ويبله
تحت الملابس يبان الردف مترامي
يجدد الدم في الاضلاع ويصله
لامن تمشى كبير الردف قدامي
في مرحلة يوصلها الإنسان ما عاد يوجعه
الكلام ولا تهمه التبريرات
« السكوت صار راحة »
والشاعر عبدالله بن زويبن
قال في ذلك :
سمعت لي كلمة مدري وش أقصاها
حزت بـ صدري وأنا ماني بهارجها.
اتبع روايح نهوده واترك الشله
يالين وقفت عند الصدر متعامي
ولاشك خصره يظل الناس في ظله
فيه النضوج العظيم ولهفه الضامي
والردف يسقي عطيش الفم ويبله
تحت الملابس يبان الردف مترامي
يجدد الدم في الاضلاع ويصله
لامن تمشى كبير الردف قدامي
- أدفى رد شاعري لـ محمد بن الذيب /
"إن طوّل البعد و إن ماطال لا يهمّش
أنتي في وجهي و وجه الشعر و إلهامه
فـ القلب كنش فـ حضن أبيش ولا
أمش إلين يموت الغلا و نكفّن أحلامه"
أشعر بنفس الحالة الشعورية الغير
مفهومة التي قادت
عبدالمجيد الزهراني على كتابة:
" إن خرجنا ضايقة فينا الشوارع
وإن دخلنا ضايقة فينا غرفنا "
يبقى السؤال ..
وين أغدي ؟
- مساء الخير
اثق بأني اذا دخلت قلب ما عاد اطلع منه
انا اذا خسرتني تخسر من بعد فرقاي حتى راحتك /
"والله ان أبطي و انا مركاي بين ضلوعك
و والله ان تبطي تناساني … و لا تنساني"
السلام عليكم وأما بعد :
« من شدة حبي له وكبر قدره وكثر غلاه »
ودي كل ماشفت اقول :
"يمرحبا يامبتغي القلب ومناه
مرحبا ي اغلا العرب وأطيبهم "
وفي صيغة أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلب ما وطأه إلا أنت
يا أغلى من وطى حبه جال قلبي وشريانه.
أما بعد دائما التشبّع بالآمال و الهقاوي والعشم
بشكل مبالغ نهايته خيبة أمل :
وعلى ما قال الشاعر وديع الأحمدي :
ما تعبت من السعي بين الشوارع
و الحواري أتعبتني عند بيبان الأمل
« لحظة وقوفي »
ً -ما هدأ جرحٌ إلاّ و أيقظ آخر -
"لو للجروح أصوات من لمسها صاحت"
- سلطان بن عباس
"ويش أداوي من جروحي وأنا كلي جريح
لا غفى جرحٌ هنا ، صاح جرحٌ من هنا"
- عويد النجرود