مثل الجسد لا ماتت احاسيسه
يصير لحمٍ بلا روح والروح غايبة
ما عاد لي خاطر في شيء يغريني
حتى الاماني صرت اشوفها خايبة
اناظر الدنيا ولا شيء فيها يعنيني
اشوف كل اطيافها صايره شاحبة
بين اللين والحنين
بين لعل واليقين
اقيم بين حرف وحرف
اتكئ على سطر وسطر
انا لا اخاف الانتظار
ولكنني اخشى
بأن يكبر فيّ الوقت
حتى لا اعود انا
وأن اخرج من الاعوام
وجهاً لا يشبهني
وصوتاً لا يناديني
فماذا سأفعل
حينما يصبح
كلما ارجوه ذكرى
وكلما اخشاه يقينا
حالٌ مُشتَّتَةٌ فالعقْلُ في طرَفٍ
والجِسْمُ في طرَفٍ والنّفْسُ في طرَفِ
والعيْنُ في سرين ليسَ تسْرَحُ بي
والقلبُ منْ ذِكْرِ ما قدْ فاتَ في أسَفِ
إنّا الى اللهِ منْها أنْفُساً عرَفَتْ
مآلَها ثمّ لجّتْ بعْدَ مُعْتَرَفِ
فألهمت الهدى طفلا صغيرا
فصرت أقول: ليتك أو لعلي
أؤول ما يريب بكل خير
من الفعل السقيم وكل قول
وإن بدر الذي يغشاك مني
يلازمني له هم بليلي
أسير وفي حنايا النفس طفل
يسائلني: أهذا الكهل مثلي؟
فأعجز عن جواب الطفل دوما
ويسبق للإجابة فيك نبلي
اسير بلا هدى
افتش عن شبر
في ارض مهملة
مشتاق لأيامي
ابتعد عن ذاتي
اعيش في خيالاتي
هل انا ذو وعي
ام حالة من اللاوعي
في واقع مرير
يحمل الاقلام
بلا اوراق
ولا صحف
ولطالما تساءلت
عن وحدة البشر
لساعات
بلا ضجيج
الى ان جاء دوري
يا مقام الرست
اسعفني
يتمنى المرءُ يوماً ما ولو لمرة واحدةٍ في العمر أن ينعم بالمأمول والمرغوب بدلاً من قسوة التأقلم على المفروض والمتاح.
نحنُ المصابون بالآمال الصغيرة، أرجو ألا يُعذبنا اليأس.
اضطرابات وجدانية تخبرني من انا تخبرني بأني رأيت واشحت النظر عما بدر وصدر وبتصريف القدر لم احقد لم ازد حرفاً او فاصلة منقوطة رغم ان لي حقاً لمعرفة ما بعد تلك الفاصلة فلا يلحق التعليل الا الفهم والفهم قليل والعقل واسع والمتاهات كثيرة
ولما علمت الامر بالستر ظاهرا
تيقنت كون الظهر للعصر ساترا
وطهرت ظهرا بالتيمم باطنا
مع الطهر كان العصر بالظهر ظاهرا
ومن غيب الظهرين صلى لمغرب
عشاء لك الاصباح من بعد ناظرا
فخذها صلاة العارفين بطهرها
شهادتها والغيب ان كنت حاضرا
وإلا فسلمها وإياك نُكرها
ألمّا علمت الأمر بالستر ظاهرا؟