Very deep (@ma1mt) header
Very deep (@ma1mt) profile picture

التضّاد بنفسه

لدعم حساباتكم وكتابه رسائلكمDM
Joined April 2013
Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)Photo by Very deep (@ma1mt)
رايكم بخصوص الدعم لدعم حساباتكم الشخصيه بمبلغ رمزي التواصل خاص🤍
38
4
1
64
لنفترضْ أن الحياةَ احتمالٌ واحدٌ من احتمالاتٍ لا حصرَ لها. وأنَّ رجلًا تأخّرَ عن قطارهِ لدقيقةٍ واحدة، فنجا من امرأةٍ كان سيُحبُّها، ومن طفلٍ كان سيرثُ عينيهِ، ومن منزلٍ صغيرٍ كانتْ ستسقطُ في حديقتهِ شجرةٌ ذاتَ شتاء. لنفترضْ أنَّ رجلًا آخرَ سبقَ قطارَهُ بدقيقة، فصعدَ إلى مصيرٍ كاملٍ دونَ علمه. مَن منهما نجا؟ ومَن منهما خسر؟ لا تُجِب. فالأعمارُ التي لم نعشها تتكاثرُ في جهةٍ مجهولة، ولكلٍّ منها نسخةٌ من وجوهنا تعتقدُ أنها الأصل.
4
6
306
إلى امرأةٍ لم أُحسن وداعها: لم أعد أذكرُ مَن أغلقَ الباب. أعترفُ أنَّ المسألةَ فقدتْ أهميتَها. ما زلتُ أتذكرُ فقط أنَّكِ كنتِ تُكرّرينَ الكلمةَ الأخيرةَ حينَ تحتارين، وأنني كنتُ أُحبُّ ارتباكَكِ أكثرَ من إجاباتِكِ.
5
7
319
Very deep retweeted
تُهذّبك التجارب حتى يقلّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تحسبها من أركان الحياة
75
3
324
12,516
— هل أنتِ ناضجة؟ — بما يكفي لأفسد بين أصابعك. — وماذا عن الحلاوة؟ — اتركها لمن لم يجرّبوا العطش. — لماذا تنبعث منكِ هذه الرائحة؟ — لديّ شجرة كاملة أريد إخراجها من جلدي. — والشمس؟ — حبيبي القديم.كان يلمسني من الجهات كلها دون أن يعرفني. عند هذه العبارة ينتهي الحوار. تمسك يدٌ بالثمرة، ينسلخ القشر، وينفجر العطر. تجري قطرة على مفصل الإبهام، تتوقف عند ظفر قصير، ويحدث في الغرفة شيء يشبه افتتاح فصل خامس من فصول السنة. لا أحد يسأل عن الخلاص. الفم منشغل بتذوّق العالم قبل وصول الوعّاظ.
5
8
447
تعالي من الجهة التي لا تتوقعها المخيلة؛ من خطأ الطقس، من بلل الكرز، من الرعشة الأولى في لسان يتعلم لغة أجنبية. تعالي بلا أسماء جميلة، بلا استعارات جاهزة، بلا صفات تدلّ على هويتك. أريدك حادثةً يتعذّر تسجيلها، رعشةً تتجاوز صاحبها، فوضى من الشغف لا تستدعي إقامة متحف.
5
10
430
المللُ أن تتفقَ مع الجميع كي تنتهي المحادثة. أن تموتَ فكرةٌ في رأسك فلا تُقيمَ لها مأتمًا، فقط تستبدلُها بفكرةٍ أصلحَ للعمل. أن تخرجَ من البيت مرتبًا، مُعطّرًا، خاليًا من أيِّ احتمالٍ للفضيحة. أن تتحدثَ عن الشعر كما يتحدثُ بائعٌ عن مزايا الغسّالة. أن تقضيَ نصفَ عمرك تعتذرُ عن غضبكَ، والنصفَ الآخر تُقنعُ نفسكَ بأنَّ الوقارَ تعويضٌ مناسبٌ عن جميعِ الأشياء التي لم تجرؤ على فعلها.
6
5
361
نَزَقٌ نَبيذٌ نَوافذُ تنامُ بنصفِ عين نَدىً ينزلقُ من نَصلِ النعاس نَساءٌ يَعبرْنَ النُّطقَ، فتتعثّرُ الأسماءُ في نُعومةِ النون نَهرٌ يُناغي نَدمَه نَايٌ نَحيلٌ يُجرّبُ نَفسَهُ في حنجرةِ راعٍ عجوز وَنَجمةٌ نَسيتْ نَسبَها إلى السماء، فنَزلتْ تُفتّشُ عن نُقطةِ نَورٍ في فمِ امرأةٍ نائمة وفي النهاية نَقصٌ. نَقصٌ نَبيلٌ يُبقي للنغمةِ حاجتَها إلى نَغمةٍ أخرى.
4
6
415
المسافةُ بين زِرٍّ وعنقٍ أكثرُ فصاحةً من تاريخِ العُشّاق. خذْ مثلًا انثناءةَ المعصمِ حين تُزيحُ امرأةٌ شعرَها المبلول؛ تصرّفٌ طفيفٌ في شأنٍ جسدي، لكنَّ الهواءَ يتلقّاهُ على هيئةِ أمرٍ سريّ. يضطربُ القطن، تتنبّهُ الغُرز، ويصيرُ للماءِ تاريخٌ من الرغبةِ لا يُدوَّن. الفتنةُ هنا خاليةٌ من المجد. أنثى تُجفّفُ كتفَها. عابرٌ يسيءُ فهمَ الماء. ويدٌ تُحاولُ أن تتذكّرَ أصلَ اللمس. في مكانٍ آخرَ من الجسدِ ينشبُ خلافٌ بينَ الحرارةِ والاسم، وتخرجُ من الخصومةِ قبلةٌ بلا شفتين، قابلةٌ للتأجيلِ إلى أجلٍ غيرِ مسمّى.
5
7
536
أيها الجالسونَ على كراسي الاستقامة، أبقوا سيقانَكم في المواضعِ المُخصّصة؛ سيعبرُ فسادٌ صغيرٌ من هنا. الرجلُ الذي يكرهُ الخطيئةَ يحملُ في جوفِ هاتفهِ مخزنًا لذيذًا من الممنوعات. والذي يُعلّمُ الناسَ آدابَ الصمتِ يُقيمُ في حنجرتِه مسلخًا لأعراضِ الغائبين. أما صاحبُ الفضيلةِ الأشهر، فيغسلُ يديهِ بالماءِ ثلاثًا، وبأخبارِ الآخرينَ أربعًا، ثم يُجفّفُ ضميرَهُ في منشفةِ الجماعة. تزدحمُ القاعةُ بالوجوهِ الطاهرة. وفي دورةِ المياهِ يقفُ الشيطانُ أمامَ المغسلة، يُراجعُ ملاحظاتِه، ويشكو من تدهورِ المنافسة.
4
8
493
أستيقظُ في منتصفِ واقعةٍ لا تخصّني. ثمةَ مَن نقلَ سريري إلى ضميرٍ غائب، وأقنعَ الجدرانَ بأن تتصرّفَ وفقَ إفادتي الأخيرة. في الخارج، يتبادلُ رجلانِ خطأً نحويًا؛ أحدُهما يريدُ أن يموتَ بصيغةِ الماضي، والآخرُ يطالبُ بحصّتهِ من المستقبل. أخلعُ عن رأسي ضوضاءَ الأسلاف، أُنفضُ من أكمامي رمادَ الجهات، وأُجرّبُ أن أقولَ شيئًا لا يستدعي صاحبه. لكنَّ فمي محشوٌّ بأسماءٍ مستعارة. والاسمُ الذي خرجتُ بهِ إلى العالم أُعيدَ إلى مُرسِلِه وعليهِ عبارة: لم يُعثر على إنسانٍ مطابق.
5
8
453
Very deep retweeted
"تعجبني ابتسامة الشخص لما يكون سببها إن عيني جت بعينه، ألطف ابتسامة ممكن تشوفها"❤️
6
1
23
886
Very deep retweeted
"احمل الأُنس فِي قلبك تجِد فِي كُلّ مكانٍ تقصدُهُ مسرات "❤️
9
24
1,202
أيّتها العابرةُ بين نومي وارتباكِ المفردات من أين لكتفيكِ هذه القدرةُ على إرباكِ الجغرافيا؟ كلما اقتربتِ سمعتُ الضوء يخلعُ حذاءه خشيةَ إيقاظِ العتمة. وكان للعطرِ وهو يغادرُ عنقكِ، سلوكُ متمرّدٍ هربَ من وردته ليؤسسَ ديانةً للحواس.
6
9
434
أحتاج أغنيةً تُصغي إليّ، فقد استنفدتُ قدرتي على الإصغاء للعالم.
4
11
417
العطر ارتكب جريمته القديمة ومضى. ولم يبقَ على مسرح الحواس سوى فمٍ يحاول تذكّر القبلة قبل حدوثها.
4
8
329
لنبدأ من التفاهات المجيدة قطةٌ تنام فوق صحيفةٍ مليئة بالكوارث، صبيٌّ يختبر صدى اسمه في نفق، وبائعةُ ياسمين تضحكُ من رجلٍ ساومها على رائحة الزهور. يا للترف الذي نخسره ونحن نعدُّ خيباتنا! ثمة حياةٌ بكاملها تتسلّل من بين أصابع الحساب؛ برتقالةٌ مشقوقة، أغنيةٌ رديئة تُسعد سائق الحافلة، عناقٌ يحدثُ مصادفةً في محطةٍ مزدحمة. أشتهي أن أرتكبَ فرحًا دون مقدّمات، أن أمشي وفي فمي صفيرٌ بلا مناسبة، وأن أتركَ للحزن عنوانًا خاطئًا يذهب إليه كلما افتقدني.
4
7
397
ليس للغوايةِ شكلٌ ثابت؛ أحيانًا تأتي على هيئة سؤالٍ عابر، وأحيانًا تتخفّى في انثناءة فستانٍ أو خصلةٍ ترفض العودة إلى مكانها. أما أنتِ، فتأتينَ بكامل احتمالاتكِ، ببطءٍ يجعل الانتظار حرفةً دقيقة، وبصوتٍ كأنه يتعمّد تركَ جزءٍ من العبارة على الشفتين. أريدُ أن أتعلمَ منكِ أسماء الارتباك، أن أتتبّعَ الموسيقى المختبئة في حركة اليد، وأن أعرفَ كيف تصبح المسافةُ بين جسدين أضيقَ من فكرةٍ وأكثر اتساعًا من البحر. ويا للمأزق؛ كلُّ ما أستطيعُ قوله أقلُّ مما تعرفهُ رعشةٌ واحدة.
4
6
416
أيتها البعيدةُ في أقربِ الجهات، كيف استطعتِ أن تتركي في الأشياءِ هذه الفوضى الوديعة؟
4
9
418
ما أشدَّ براعةَ الذاكرة حين تصنعُ من حادثةٍ صغيرة عمرًا موازيًا، ثم تتركُ صاحبها خارجَ العُمرين.
5
10
391
على كتفها الأيسر خطأٌ ارتكبتهُ الشمسُ أثناء التكوين. وعلى الأيمن مساحةٌ تصلحُ لإقامةِ وطنٍ مؤقتٍ للقبلات. لم تقل شيئًا يستحقُّ التدوين، كانت تحرّكُ ملعقةً في فنجانها، فيختلُّ إيقاعُ الشارع. وحين أمالتْ رأسها ضاحكةً، سقطتْ من اللغةِ أدواتُ الربط، وصار الكلامُ يمشي على أطرافه. أيتها المبلّلةُ باحتمالِ اللمس، لا تمنحي المسافةَ حقَّ الدفاع عن نفسها. يكفيها ما ارتكبتهُ من عناقٍ مؤجّل، وما خبّأتهُ بين جسدين من موسيقى عاجزةٍ عن الوصول.
5
10
460