mindandmental (@mindandmental) header
mindandmental (@mindandmental) profile picture

•دعوة للتساؤل-فلسفة-اثارة الوعي الي جواك.

Joined September 2020
Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)Photo by mindandmental (@mindandmental)
"فخ الخروج من قالب اجتماعي": يميل كثير مننا لاستخدام القوالب للتعريف عن ذواتهم أو لاستشعار هويتهم، بينما قد يميل البعض الآخر لمحاولة تجنب قولبة ذاته والنظر للقوالب على كونها اختزال لهويته وتهميش لتعقيداتها، فيتجنب التعريف عن ذاته من خلال مهنته، خلفيته الثقافية، أدواره الاجتماعية وغيرها من القوالب الي قد يُوضع وسط إطارها. قد يكون النفور ناتج من كل ما تحمله القوالب من تصورات مُسبقة عننا وكل سِمة تُلصق فينا قبل ما يتاح لنا التعبير الفعلي عن ذواتنا، قد ما يهمنا ما إذا كانت سِمة لطيفة أو غير لطيفة، بل كونها ما تمثلنا. قد تكون قيمة "الأصالة" (Authenticity) والرغبة بأن يكون ما في داخلنا من سمات مُطابق لما في خارجنا، وكأننا كتاب يمكن الحُكم عليه بدِقة من خلال غلافه، هي ما يحرك هذا النفور من القوالب الاجتماعية. لكن، هل ممكن فعلاً بأن نحرر أنفسنا من الإطارات الضيقة هذي ومن التصنيفات السطحية؟ قد نقلل من كمية القوالب الي نقع تحتها من خلال تجنب التمسُك بدور واحد نلعبه أو من خلال تجنب العناوين السريعة للتعريف عن ذواتنا، لكن، قد تكون عملية الخروج من قالب معين، هي نفسها عملية الدخول في قالب آخر، فلكل قالب اجتماعي، قالب يقابله ويتضاد معه. قد يعتبر النفور الشديد من القوالب الاجتماعية والمحاولة المستمرة للتخلص منها، محاولة للتحكم بتصورات الآخرين عننا ورؤيتنا لذواتنا من خلال عدستهم. قد تكون محاولاتنا اليائسة لتجنب القولبة وتحقيق الأصالة، أكثر ما يمكن أن يبعدنا عنها.
15
1,445
المحو والتبديل مقابل التقليص والتمديد (في الأهداف العلاجية وتطلعاتنا نحو التحسن): لما يُقاس التحسن في نتائج العلاج بتساؤل "هل العرَض أو الشعور اختفى ولا لسه يزورني؟" فراح نفترض فشلنا، فشل المعالج أو فشل العلاج. يستهدف العلاج النفسي عادةً تقليص مدة ظهور العرَض أو الشعور المُر وتمديد مدة ما يقابله من شعور لطيف بالمقابل، بدلاً من محو العرَض تماماً أو من التبديل التام للشعور.
1
9
717
"ما يبغى يتحسن": محاولاتنا بالاسترشاد بالأشخاص والمختصين الي فشلوا بأن يلعبوا دورهم معنا بكفاءة، قد تساهم بأنها تخلينا نؤمن بأن التحسن شيء شبه مستحيل وفي كل مرة يتحفز فيها شعور الأمل، نلقى أنفسنا قلقانين من خيبته ومتجهين لها بأنفسنا كوسيلة لإيقاف التوجس والخوف من تجدد الإحباط بلحظة غير متوقعة. قد يظهر الخوف من الإحباط عند المراجع من خلال كثرة التذمر والتأكيد على أن التحسن ما حصل بتاتاً ومن خلال التحيز لكل التجارب الفاشلة بينه وبين المختص مع فلترته للإنجازات الغير متوقعة، وقد يُترجَم هذا الخوف من قِبل المختص بأنه "انخفاض دافعية" أو "عدم رغبة بالتحسن"، والي قد يضيع فرصة متاحة لهذا التحسن، أقدم عليها المُراجع بالرغم من كل التجارب المُحبطة (والجارحة ممكن) الماضية وبالرغم من التوجس والقلق.
1
16
1,199
تذكير: قد ننظر لفقدان الثِقة أو فقدان الشعور بالأمان داخل علاقة ما، على كونه "مشكلة لازم تتصلح" ونفرض على ذواتنا استرجاع شعور قد لا يتوافق مع طبيعة العلاقة. قد ننسى بأن فقدان الثقة داخل أحد علاقاتنا دلالة على أن أحد احتياجاتنا مُهمشة وتطالبنا بالالتفات لها لا دلالة على صعوبتنا بإدارة مشاعر القلق بالضرورة.
2
17
1,262
تذكير اليوم: لما يحتد الشعور (بالأسى، بالوِحدة، بالقلق..) فقد ما يكون عندنا صلاحية التخفيف من هذي الحِدة من خلال مناقشة ما يسببها، وقد نحتاج للتخفيف من الحِدة من خلال مهارات أسرع وأقل تطلباً للجهد المعرفي، مثل مهارة "الفعل المعاكس" من العلاج الجدلي السلوكي.
1
27
1,501
إيش الغاية من مهارات العلاج الجدلي الي تُطالبنا بأن نصيغ عباراتنا بدون "أحكام" خلال وصف الواقع؟ يُقصد بالأحكام في العلاج الجدلي السلوكي، الوصف التقييمي (جميل، قبيح، مزعج، مريح، مهم، سخيف، سهل، صعب…) والآراء الشخصية، ويقابل الوصف بالأحكام "الوصف الموضوعي" أو كما يوصف بالعلاج الجدلي "وصف باستخدام الحقائِق" الي ما يختلف عليها أثنين. يُدرب الشخص على وصف الواقع من خلال ذكر الحقائق كتدريب لتشكيل عقلية ترى الواقع كما هو (building a mindset that tends to see the reality as what it actually is)، والي يخلينا أكثر حِكمة بالاستجابة له وأقل اندفاعية. قد تؤثر هذي التدريبات على لغة المعالج المتمكن من العلاج الجدلي السلوكي والي يمتلك ولاء والتزام مستمر بهذا التوجه العلاجي، فنلاحظ بأن وصفه لواقعه يميل عادةً للموضوعية أو على الأقل لتوضيح أن ما يذكره "مجرد رأي قد ما يكون في محله".
1
9
951
قد تتحول الحياة لحياة بائسة في كل مرة نصنف فيها رغباتنا على كونها "مجرد رغبة ما هي احتياج" ونلغي السعي نحوها ما دامت "ما هي بحاجة".
2
27
1,449
"المشاعر المؤجلة": قد نتصادم مع بعض المشاعر المُرَّة في وقت يلحق الحدَث الي حفزها بفترة طويلة، مشاعر ما كانت موجودة وقت الحدَث بتاتاً، وقد نأخذ غياب هذي المشاعر خلال الحدَث أو بعده مباشرة كدلالة على عدم أحقيتنا بالتصرف بناءً عليها. قد يرجع "تأجيل المشاعر" وظهورها مستقبلاً لعدة أسباب، هذي بعض الأسباب المحتملة والي ممكن تذكرنا بأحقية التصرف بناءً على الشعور أو التعبير عنه ولو كان "مؤجل": ١-حِدة المشاعر هذي والحاجة لكبتها لوقت مؤقت للتركيز على تعدي الموقف واستمرار الكبت لمدة تتعدى مدة الحدَث (لأن الكبت ما هو "قرار" بالتحديد). ٢-ميلنا للانغماس بالطرف المُقابِل من التفاعل والتيقظ لمشاعره والي ممكن يقلل من تيقظنا اتجاه ذواتنا ما عدى في وقت العزلة، لما ما يكون فيه أحد ينصب عليه التركيز غير ذواتنا.
16
1,233
ليش نحتاج بأن نتقبل واقع غير مُرضي؟ من الافتراضات الغير دقيقة لمفهوم التقبل داخل العلاج الجدلي، هو بأن تحقيق التقبُل يهدف لإيقاف أية استجابة نمتلكها نحو الشيء الي نواجه صعوبة بتقبله والاستسلام نحوه، بينما، يهدف التقبُل بشكل أساسي "لرؤية الواقع كما هو والإقرار بهذا الواقع" والي قد يقودنا لتغيير استجابتنا لهذا الواقع وتوجه التغيير نحو استجابتنا بدلاً من واقع خارج سلطتنا. من الأمثلة البسيطة والمُختصرة لكيف ممكن للتقبُل بأن يحقق التغيير باستجابتنا للواقع بدلاً من الاستسلام له، هو إقرار الشخص بأن شريكه الي يميل للاندفاع راح يظل يسيء له ويشتمه في كل مرة يخوضوا فيها خلاف والإقرار بهذا بدلاً من إنكاره والتمسك بأمل تغيير ما يسعى له هذا الشريك ولا يرى له داعي، فيقرر الانفصال بدلاً من البقاء بنفس الواقع الغير مُرضي له.
14
1,042
تذكير لليوم: قد نقيم القرار بناءً على شعورنا اللحظي بعد اتخاذه ونسيان انه قد يكون تكلفة عابرة، نحتاج نتحمل مراراتها حتى ما نتحمل مرارة الحال الماضية لو استمرّت.
20
1,162
قد يعتبر التعبير المجازي والوصف بالتشبيهات والمُقارنات وسيلة للتعبير والتنظيم العاطفي المُعتمِد على اللُغة، ولو ما كان في بداية التدريب عليه مهارة عفوية وسهلة، إلا أنها قد تظل تُحقق غايتها. إيش الشعور المُر الي تحس فيه بتكرار مؤخراً؟ كيف ممكن توصفه أو توصف الموقف الي حفزه بتعبير مجازي أو بتشبيه؟
1
2
23
1,434
قد ننغمس بمحاولة فهم سبب عودتنا المتكررة لعلاقة "انقطعت" أو علاقة حاولنا إقناع أنفسنا مراراً وتكراراً بكونها سيئة، وقد ما يكون السبب متمحور حول العلاقة بحد ذاتها بل بكون ما تقدمه (أو لا تقدمه) باقي علاقاتنا.
15
1,588
تستمر بعض العلاقات لفترة طويلة بكونها علاقة "دافئة" أو داعمة (علاقة عائلية، صداقة، شريك….) لكون احد الطرفين يستمد هويته من خلال مقارنتها بهوية الطرف المُقابِل له ومن خلال كونه يشوف بأنه "أحسن منه"، فلا يكون للعلاقة فرصة بأن تظل على ما كانت عليه دون استعلاء أحد الطرفين على الثاني ودون الاستناد عليه للشعور بثقة أكبر اتجاه ذاته.
1
44
2,097
تذكير لليوم: ما نحتاج للتغيير الي يتحقق بأحد زوايا حياتنا الغير مُرضية بأن يكون تغيير جذري حتى يكون تغيُر أثره علينا شبه جذري.
1
12
1,143
الانشقاق (Splitting) وكيفية إدراكه: نادراً ما نُدرك بأننا وسط حالة الانشقاق واحنا نعيشها، وقد ما ندرك أننا كنا وسطها حتى بعد انتهاءها، لأنها ما هي بحالة مبنية بالتحديد على الأوهام والخيالات قد ما هي مبنية على التحيز التام للتركيز على الأدلة الي تثبت ما نؤمن فيه باللحظة وفقدان ملاحظة أو إدراك أية أدلة تتعارض مع هذا الإيمان. هذي بعض النُقاط الي قد تساعدنا بتأجيل استجابتنا للانشقاق لمين نميز لاحقاً ما إذا كان الي نمر فيه فعلاً عبارة عن انشقاق أو لا: ١-نظرتنا اتجاه الطرف الآخر مرتكزة على جانب واحد فقط (سلبية تماماً أو إيجابية تماماً). ٢-مشاعرنا في اللحظة الحالية حادَّة ومزعجة جداً (عادةً ما تكون غضب). ٣-عندنا رغبة مُلحة للتصرف بناءً على شعورنا نحو الطرف المُقابِل (تصرف عدواني، انتقامي، لوم وعتب واستنكار له..). قبل ما نتدرب على بعض مهارة العلاج الجدلي السلوكي للتعامل مع الانشقاق، راح نلقى بأن مجادلته في وقت استثارته قد تقود لأن يفوز بهذي المجادلة وبأن نخسر فرصة إدراكه على ما هو عليه، لأن الشعور يكون أحياناً أقوى من المنطِق.
24
1,538
"الحصانة اتجاه الرفض الاجتماعي": في حال كان القلق من الرفض أحد همومنا، قد نميل للاستثمار بكيفية تقليل احتمالية تعرضنا له، بينما قد نحتاج بأن تكون غايتنا هي الإيمان بالقدرة على مجابهة ألم الرفض وتحمُله دون التدخُل لعلاجه، لا على إيهام ذواتنا بأنه ما راح يحصل في حال حصنَّا ذواتنا (بالمكانة، بالجاذبية، بالإرضاء أو غيرهم).
1
7
43
2,479
لما نميل للحدود المُبهمة والمُغطاة بالمُجاملة أو التلميح، فممكن نميل لافتراضات عديدة ونخطئ بقراءاتنا للطرف الثاني داخل علاقاتنا، وكأننا نمتلك افتراض مبدئي بأن الكلام عادةً ما يكون له معنيين، المعنى الحرفي والمعنى المُبطن.
1
17
1,389