moroccan thinker retweeted
❌ ولازلنا في انتظار قيام السلطة القضائية بتطبيق قانون إزدراء الأديان على من ارتكب الجريمة … ولا تطبيق القانون فيه خيار وفقوس❓❓❓
(رغم تحفظنا المبدئي على هذا القانون لكن سريانه يقتضي أن يطبق على الجميع).
moroccan thinker retweeted
بكل وضوح مع سواًل جريء
هل تقبل أن تُسبى زوجتك أو ابنتك أو أختك، فتُصبح جارية لرجل آخر لمجرد أنك قُتلت في حرب؟ إذا كنت ترفض ذلك رفضًا قاطعًا عندما يتعلق الأمر بنساء أسرتك، فبأي منطق تبيحه لنساء الآخرين؟ الكرامة التي تطالب بها لنفسك هي ذاتها الكرامة التي سُلِبت من أولئك النساء.
و إذا كان الهدف الإيواء، فلماذا الاستباحة الجنسية؟
إذا كانت القضية مجرد توفير المأوى والطعام، فلماذا لم يقتصر الأمر على الكفالة والرعاية؟ ولماذا أُجيز لمالك الجارية أن يقيم علاقة جنسية معها دون عقد زواج، ودون مهر، ودون اشتراط موافقتها؟ تحويل جسد المرأة إلى حق يترتب على امتلاكها ليس رحمة، بل هو صورة من صور الاستغلال الجنسي المرتبط بالاستعباد.
أن تصبح المرأة "جارية" يعني أن تُعامل بوصفها مملوكة، تُباع وتُشترى وتُنقل ملكيتها. ومحاولة تصوير هذا الوضع على أنه عمل إنساني أو مظهر من مظاهر الرحمة لا تغيّر من حقيقة ما ينطوي عليه من سلبٍ للحرية والكرامة.
الاستعباد يبقى استعبادًا، مهما أُحيط بخطابات التبرير.
moroccan thinker retweeted
Bangladesh’s “regime change” has delivered exactly what was promised: Hindu homes burnt, businesses looted, jobs gone, and streets ruled by mobs.
Chaos is a fertile ground for Islamists to flourish. Left wing's role models right here.
moroccan thinker retweeted
Its time for Allah hu Akbar prank after Democrats won House and senate in midterms.
moroccan thinker retweeted
لا اليهودية ولا المسيحية ولا الإسلام كانوا يعلمون بوجود حضارات المايا والازتك وقارات أمريكا الجنوبية والشمالية أو أستراليا.
محمد كان يعتقد ان يوم القيامة قريب جداً لدرجة رأى فتى وقال؛ لن تقوم الساعة حتى يشيخ.
كانوا يعتقدون ان الأرض مسطحة حتى أثبت العبقري ماجلان انها كروية.
moroccan thinker retweeted
Replying to @jpthor
Not surprising, just confirming my suspicions you sold all your RUNE before announcing you freezed the network with your admin key (nice insider trading btw, hope someone catch up on you sometimes in the future)
moroccan thinker retweeted
عثمان جمع المصاحف المختلفة وحرقها واختار واحد ليكون هو القرآن. يعني كان القرآن محرف عدة مرات في عهد محمد وبعده. ولا نعرف إذا النسخة التي اختارها هي الصحيحة. الإدعاء بأن القرآن غير محرف إدعاء باطل
moroccan thinker retweeted
الأمة التي قتلت الرازي وابن سينا وابن رشد . واحتضنت الغزالي وابن تيمية وابن عبد الوهاب . لن تقوم لها قائمة !
Copied
moroccan thinker retweeted
لو كان الإسلام ديناً حقاً، من عند الله، فلماذا انتشر بالسيف؟
ستقول لي: "لا، الإسلام انتشر بالدعوة، والسيف كان للدفاع فقط".
حسناً، دعنا نفحص هذا الكلام.
أولاً: محمد نفسه قاد 27 غزوة
لم يكن محمد داعياً سلمياً. كان قائداً عسكرياً. قاد بنفسه 27 غزوة، وأرسل العشرات من السرايا. قاتل، قتل، سبى، غنم.
هل هذا داعية أم قائد جيش؟
ثانياً: القرآن نفسه يأمر بالقتال
"كتب عليكم القتال وهو كره لكم". "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله". "يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم".
هذه ليست آيات دفاع. هذه آيات هجوم.
ثالثاً: الفتوحات الإسلامية
بعد موت محمد، خرج المسلمون يفتحون البلاد. فتحوا الشام، والعراق، ومصر، وفارس، وشمال أفريقيا. هل هذه البلاد كانت تهاجم المسلمين؟ لا. المسلمون هم من هاجموها.
رابعاً: الجزية
"حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون". أي أن غير المسلمين يدفعون جزية للمسلمين، وهم أذلاء. فهل هذا دين سلام؟ أم دين سيطرة؟
خامساً: من يترك الإسلام يُقتل
"من بدل دينه فاقتلوه". هذا حديث صحيح. فكيف يكون ديناً حراً وهو يقتل من يتركه؟
السادساً: لو كان حقاً لما احتاج إلى سيف
الحق لا يحتاج إلى سيف. الحق يقنع بالدليل. الباطل هو الذي يحتاج إلى قوة.
لو كان الإسلام حقاً، كان الناس دخلوا فيه طواعية. كانوا اقتنعوا به. لكنه انتشر بالسيف، والجزية، والقتل، والسبي.
الإسلام لم ينتشر بالدعوة. انتشر بالسيف. والقرآن نفسه مليء بآيات القتال. ومحمد نفسه كان قائداً عسكرياً. والتاريخ يشهد على الفتوحات والغزوات.
فلا تقل لي إن الإسلام دين سلام. الإسلام دين حرب. ودين سيطرة. ودين يفرض نفسه بالقوة.
فكر بعقلك.
بس خلاص
moroccan thinker retweeted
خطير جداااا
وزير الصحة الامريكي يقول :
500 مليون عربي عديمى الفائدة
لا ينتجون العلوم و لا الادب و لا يفوزون بالجوائز الادبية..
♦️الوحيد الذى فاز بجائزة نوبل في الأدب نجيب محفوظ تم تكفيره و محاولة قتله
.كان هذا بناء على تقرير شيوخ الازهر و تحديدا محمد غزالى و هو نفسه الذى قام بتكفير فرج فودة وبعدها تم قتله ايضا..
.



























