Pinned Tweet
اليوم كنت أتحدث مع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي عمر العلماء عن برامج استشراف المستقبل التي نقدمها في أكاديمية دبي للمستقبل، وأثرها على دبي. الشيخ ينقل دبي إلى المستقبل عبر إعطائه الاهتمام لما هو قادم. يوم مشرف لي، وحماسي ورائع جميل.
لم أعد مضطرا إلى فهم كل شيء
أمس أعلن عن ثغرة أمنية سيبرانية خطيرة في لغة البرمجة PHP، ويجب على كل من يستخدمها على خادمه أن ينزل التحديث الأمني، وإلا فقد تكون العواقب وخيمة.
ماذا كنت سأفعل قبل وجود الذكاء الاصطناعي؟
كنت سأنتظر حتى صدور التحديث، ثم أقرأ تفاصيله المعقدة، وأحاول فهمها وتفسيرها بحسب ما لدي على الخادم. بعد ذلك، أنزل التحديث وأثبته، ثم أجرب وأتأكد من أن البرامج التي صنعتُها بهذه اللغة لا تزال تعمل كما كانت، وأن التحديث لم يتسبب في تعطل أي منها.
كل هذا يستغرق وقتا طويلا وجهدا كبيرا، في محاولة لفهم شيء لا ناقة لي فيه ولا جمل، ولن يضيف الكثير إلى قدراتي في البرمجة. فهو عمل أقوم به مرة كل فترة، ولا أرى حاجة إلى التعمق فيه أو تطوير معرفتي بتفاصيله.
هذه المرة، طلبت من الذكاء الاصطناعي أن يراقب موعد صدور التحديث، وبمجرد صدوره، يقوم بتثبيته نيابة عني، ويتأكد من أن كل شيء يعمل كما كان يعمل سابقا. ثم تركت الكمبيوتر لأعمل على شيء آخر.
وإذا به ينزل التحديث في الساعة السادسة مساء بتوقيت دبي، ثم يثبته، ويتأكد من أن كل شيء يعمل بصورة سليمة، ويكتب لي تقريرا مفصلا عما جرى.
واو! كل هذا من دون أن ألمس الكمبيوتر مرة واحدة بعد إعطائه الأمر. بصراحة، شيء مذهل بكل المقاييس.
في السابق، كنت أقوم بهذه الأعمال بنفسي، وأقضي أحيانا ساعات، بل أياما، فقط لمحاولة معرفة ما الذي يجب علي فعله. فالمبرمجون يكتبون التفاصيل التقنية بطريقة لا يفهمها إلا المتخصصون في المجال (وحتى هؤلاء يعانون كثيرا في فهمها أحيانا).
لكن مع الذكاء الاصطناعي، أصبح الأمر مختلفا تماما. فهو يفهم المطلوب وينفذه من دون أي مجهود يذكر من جانبي.
وكأن المتخصصين لم يطوروا هذه البرامج، ولم يكتبوا تفاصيلها للبشر، بل كتبوها لذكاء متطور سيأتي في المستقبل، وها هو المستقبل قد أتى!
الآن، أستطيع أن أركز على ما هو أهم بالنسبة لي، وعلى ما يقع ضمن نطاق قدراتي واهتماماتي. لم أعد مضطرا إلى تشتيت انتباهي بأمور جانبية، ولا إلى قضاء ساعات طويلة في محاولة فهم تفاصيل تقنية معقدة، ولا إلى البحث عن متخصص أدفع له مبالغ طائلة حتى يفك لي شيفرتها.
أصبح بإمكاني أن أترك هذه الأعمال للذكاء الاصطناعي، وأتفرغ لما أريد فعله حقا.
تفاعل جنسن هوان (رئيس لـ nVidia) مع الروبوتات مثل تعامله مع الأطفال. تخيل كيف سنتعامل مع الروبوتات المتسقبلية الأكثر ذكاء. أعتقد أننا سنتعامل معهم بطريقة لا تختلف كثيرا عن الإنسان.
When @jensenhuang asks for a somersault, you deliver. 🦆
See how AI agents on NVIDIA RTX Spark help bring @huggingface's Microduck from simulation to the real world.
كما نقول: "كيف كانت الحياة قبل الإنترنت؟" قريبا سنقول: "كيف كانت الحياة من غير ذكاء اصطناعي؟" وباستغراب شديد. ولن يمكن تصور العودة للحياة من غيره.
سويت هذا لعبة باستخدام نواة Nawa، سيارة تيسلا الطائرة. نواة استخدم Blender من خلال Connector، وبعد تصميم السيارة، أنشأ لعبة باستخدام التصميم.
نزل نواة من الموقع: nawaagent.com
هذا واحد من أهم نماذج الذكاء الاصطناعي التي ظهرت مؤخرا. Glimpse ذكاء يستطيع أن يفكر في العالم من خلال الرؤبة وليس الكلمات أو الصور فقط. تعطيه فيديو ويفهمه بدقة عالية وبطريقة مختلفة تماما. لو تعطيه فيديو وتسأله عن ليس فقط المحتوى الثابت فيها إنما حتى الأشياء المتحركة يستطيع الإجابة.
من سيستفيد من هذا النموذج؟ المستخدمين في مجال الروبوتات، المجال الشرطي للتعرف على المجرمين وتفاصيل أفعالهم. أو حتى أي مجال فيه كاميرات مراقبة. أو أي فيديوهات فيها حركات.
هذا واحد من أهم النماذج التي صدرت على الإطلاق. ويختلف تماما عن نماذج اللغة التي ترى الكلمات فقط. سيكون لهذا النموذج موقع خاص في عالم الذكاء الاصطناعي.
Put your AI models to work. 🚀
Meet Nawa: research the web, build apps, and automate tasks, with local or cloud models.
One Windows app. Your choice of AI.
The beta is here. Bring a model. Bring a challenge.
Get early access: nawaagent.com
بعض الأشياء التي يستطيع أن يعملها المساعد نواة. استخدمت Qwen 3.8 27b لإنتاج المجموعة الشمسية، ولكن ليس هذا المهم، المهم أن المساعد يقود الذكاء الاصطناعي، ويمكنه.
برمجتي لا قيمة لها الآن، بعد أكثر من 40 سنة من البرمجة.
هذه قصتي مع البرمجة، من أول فاصلة عجزت عن اكتشافها، إلى مرحلة أصبحت فيها البرمجة شربة ماء، وصولا إلى اليوم الذي توقفت فيه عن كتابة سطر واحد.
بدأت رحلتي مع البرمجة عام 1986، مع جهاز Atari ST، قبل ولادة الكثير منكم.
لم أكن أعرف شيئا عن البرمجة نهائيا. كنت أعيد كتابة برنامج من الكتيب الذي أرسل مع الجهاز، وقضيت ساعات في محاولة تصحيح خطأ يمنع البرنامج من العمل. وفي النهاية، اكتشفت أن كل ما كان ينقصه فاصلة واحدة فقط!
من تلك الفاصلة بدأت رحلتي.
تطورت قدرتي على البرمجة تدريجيا، حتى وصلت إلى مرحلة برمجت فيها أول برنامج يرسم رسما بيانيا في نظام نوافذ على Atari ST. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل فزت بالميدالية الذهبية في مسابقة عالمية في كيوبيك بكندا، أنا وصديق لي.
وفي التسعينيات، انتقلت من البرمجة كهواية إلى المنافسة مع الجامعات. شاركت في مسابقات IEEE لبرمجة الكمبيوتر، ضد العديد من الجامعات الأمريكية، وفزت بجوائز على مستوى أمريكا الجنوبية، وكنت أعود إلى جامعتي بجوائز تفتخر بها.
ثم انتقلت إلى مرحلة أخرى، من الفوز في المسابقات إلى تأسيس شركة.
أسست أنا والصديق نفسه شركة كنا نطور فيها برامج لشركات كبيرة في الكويت. وبحلول تلك المرحلة، أصبحت البرمجة بالنسبة لي سهلة إلى درجة أنني كنت أتثاءب أثناء كتابة البرامج. كانت البرمجة بالنسبة لي شربة ماء.
ومع مرور السنوات، طورت الكثير من المواقع والبرامج والأنظمة، سواء لشركتنا أو لمؤسسات مختلفة. وطبعا، كانت هناك فترات أتوقف فيها عن البرمجة لتنمية مهاراتي في جوانب أخرى، لكنني كنت أعود إليها دائما، لأنها مهارة رافقتني معظم حياتي.
وهكذا، انتقلت من شخص يقضي ساعات يبحث عن فاصلة، إلى مبرمج يفوز بجوائز عالمية، ثم إلى صاحب شركة يصنع برامج لمؤسسات كبيرة.
كنت أعتقد أنني وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا في البرمجة، وأن خبرتي التي بنيتها على مدى عقود ستظل تمنحني أفضلية كبيرة.
ثم ظهر الذكاء الاصطناعي.
وهنا حدث شيء لم أكن أتوقعه أبدا.
توقفت تماما عن كتابة البرامج. لم أعد أكتب سطرا واحدا. ليس لأنني فقدت القدرة على البرمجة، بل لأنني لم أعد أجد سببا يجعلني أكتب بنفسي ما يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابته.
في البداية، كنت أوجه الذكاء الاصطناعي اعتمادا على خبرتي الطويلة. لكن كلما عملت معه أكثر، اكتشفت شيئا أصابني بالصدمة: معلوماتي في البرمجة أقل بكثير من معلوماته.
تخيلوا! بعد كل تلك السنوات، وبعد الجوائز العالمية، وبعد تأسيس شركة وتطوير برامج لمؤسسات كبيرة، أصبحت أشعر اليوم أنني غبي أمام قدراته.
أنا فعلا مصدوم من قدرة الذكاء الاصطناعي على القيام بأشياء لم أحلم أبدا بالقيام بها.
لكن القصة لم تنته هنا.
بقيت لي قدرة واحدة أتميز بها، وهي أنني أستطيع قيادة الذكاء الاصطناعي بخبرتي في المنطق والفهم العام، وحتى في بعض جوانب الخوارزميات التي لا يفهمها جيدا (صدق أو لا تصدق).
لا تزال لدي بعض القدرات التي لم يصل إليها الذكاء الاصطناعي، وهذا ما يجعلني حتى اليوم قادرا على توجيهه وتصحيح أخطائه، ودفعه إلى نتائج أفضل.
لكن إلى متى؟
أتوقع أن تختفي هذه الفروقات خلال الأشهر القادمة، ليتسيد الذكاء الاصطناعي تماما.
بدأت رحلتي عاجزا عن اكتشاف فاصلة واحدة في برنامج، ثم وصلت إلى مرحلة أستطيع فيها كتابة برامج كاملة بسهولة، واليوم وصلت إلى مرحلة أرى فيها الذكاء الاصطناعي يكتب ما لا أستطيع كتابته.
قضيت أكثر من 40 سنة أتعلم كيف أبرمج الكمبيوتر، أما اليوم فلا حاجة لي بهذه المهارة الميكانيكية، بقيت مهارة واحدة وهي العقلانية، وحتى هذه سأسلمها للذكاء الاصطناعي قريبا.
للعلم هذه السيارة لا تعمل على دفاعات نفاثة، إنما على هواء مضغوط بضغط عال جدا، بعدما ينتهي الهواء المضغوط بداخل خزان السيارة تعيد ضغطه من الهواء الخارجي. لذلك تعمل بالهواء البارد.
أما عن مسك السيارة على الشارع الملتوي المقلوب، فهذا أمر آخر، فهو يعتمد على شفاط مثل المكنسة الكهربائية. نجد هذه الفكرة في ألعاب السيارات.
إذن، هذه السيارة بإمكانها الطيران للحظات قصيرة جدا.
يا إلهي، ما هذا؟؟؟؟ مستحيل. هذه سيارة حقيقية من شركة تيسلا. ليس ذكاء اصطناعي على فكرة. شيء حقيقي. في البداية اعتقدت أنه ذكاء اصطناعي حتى شاهدت حساب إيلون ماسك وهو يفتتح الموضوع. WTF.
العرض الكامل مع إيلون ماسك. xitter.cf/Tesla/status/211078805…
هنا بعض التجارب التي أقيمت لصناعة السيارة الطائرة. ماذا نسمي هذه السيارة، السيارة الطائرة، النفاثة، الصاروخية. إن لم نسمها شيئا على الأقل نطلق عليها لقب أكثر السيارات إثارة في تاريخ السيارات. xitter.cf/SawyerMerritt/status/2…










