لو ياب عندنا بخلص ف ثواني يحبون اي شي ببلاش🤣
اليوم أحد زملاء العمل بلا مناسبة جلب معه فطائر للمكتب، ومن الصباح لحد هذه اللحظة محد عبّر الفطائر ولا سأل عنها ولا سبب جلبها ولا حتى أكلوا منها ولو قطعة واحدة وإن كانت مجاملة.
بلا مبالغة هالمشهد من اتعس ما شاهدت عيني رغم بساطته. لأني بحثت عن المتجر وبحثت عن قيمتها، وايضًا تأملت في سعيه وإنها موجودة لإسعاد الحضور قبل كل شيء، ورغم ذلك البيئة الخانقة لم تعبّر مبادرته حتى لو بالإمتنان.
*نعم اكلت قطعتين ودردشت معاه تجمّلًا لشعوره، وللإسف إن الضيق كان واضح.



















