كان في لمستها شيء يعرفه، أمر قد اختبره قبل أن تدخل حياته بسنوات طويلة، أمر أراد الحفاظ عليه و لكنه فقده سريعاً، كلما فعلت تلك الحركة بأصابعها، حين توقفها قليلاً على صدره، على وجهه، على ذراعه، ثم تسحبها ببطئ، كان يعرف أنها تُشعل الأضواء في مشاعره، مشاعره التي كانت دوماً أسيرة الظلمة.




