السَّجَى ؛
نغمةٌ من سَكَنِ القمر
وهدوءٌ في قلبِ اللَّيلِ والقدر
كأنَّها من فرطِ الرِّقةِ
ملاكٌ على هيئةِ بشر
في عينيها وسَنُ نجمةٍ غافية
وفي صوتِها مرافِئُ السَّمَر
إذا مرَّتْ إنحنى الضَّوءُ
وإرتجفَ النَّسيمُ من العِطرِ العَطِر
سَجى وهل في سكونِها
لغيري معنى حين ينسابُ الأثر ..
أنامُ وسرجُ الحنينِ
يُصادِفُ خيلَ أمانِيَّ
أشواقًا ،.
اللَّيلُ عندي صلاةً
للذَاكرةِ وخشوعِ الأرقِ
في رأسي أحداقًا ؛
لا صُبحٌ يُطِلُّ ولا سربَ
حمامٍ يُعلِنُ السَّلامَ
إشفاقًا ..
أربِّتُ لفكرةٍ تُرهِقُ قلبي
فتشتدُّ بي إرهاقًا
أيُّ لعنةٍ هذهِ حتَّى غدَى
جسَدي وليمةً
وتعبي أطباقًا ..

