ماعليه، الدنيا مرة لك مرة عليك مرة حلوة مرة مُرة، لكن الأكيد إنك تقوى وإنك قدها وهذه النفس تسع هذا وبمقدورها أن تجابهه كذلك، لأن هذه النفس سلاحها ودرعها معرفتها بأنها «جســــورة»
كل الأماكن حين تخلو من شخصٍ تحبه تجتاحها وحشة عجيبة، تضيع منها الأُلفة كأنها ما عادت كما هي، وكل يوم تزداد قناعتي في ليس أين !
إنما مع من؟ ف حتى الضيق مع المحب وسعُ ،، تعقيبًا على محمود درويش قال: «وإن أعادوا لك المقاهي فمن يعيد لك الرفاق؟»