Pinned Tweet
صورة مسربة جديدة للأميرة رجوى زوجة ولي عهد الأردن أيام دراستها في أمريكا رفقة حبيبها البريطاني سليل عائلة سبنسر الملكية…
محمد الخطيب retweeted
لازم يتصدّر الترند 🔥🇸🇾
#فارس_زين_العابدين أثلج صدور كل حرّ سوري بكلامه وموقفه.
في أحد حواراته مع شخص وصفه بالعلماني وتوقّف عند هذه التسمية بانزعاج بينما أوضح فارس مفارقة لافتة: لماذا لا ننزعج نحن عندما يصفنا أحد بالسلفيين؟
ريبوست فضلا و ليس امراً لكي نكشف السلالة الصهيونية التي تنتسب زورا و بهتانا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
جلالة الملك عبدالله الثاني يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين
#الأردن #خطاب_العرش
الذباب التعوسي صح غبي ،بس احيانا يكون مسلي للضحك
كشعب سوري اقل ما يمكن ان نفعله هو الصمود والوقوف مع الرئيس الشرع (نعم يوجد اخطاء لكن لا يعني وجودها في هكذا أوقات شيء ولا ننسى تآمر الأنظمة الصهيونية في الخليج الهندي والنظام الأردني على سوريا إعلاميا و سياسيا). لا ننسى السلاح و وجوده بكثرة عند كل عربي سني هو ضرورة قصوى.
Under pressure from Israeli prime minister Benjamin Netanyahu, the Trump administration may be within days of launching a nuclear strike on Iran. The target would be Pickax Mountain in central Iran, where Israeli intelligence claims the Iranian government has restarted its nuclear enrichment program. No conventional weapon in the American arsenal can penetrate 300 feet of solid granite to destroy the tunnels where enrichment is supposedly taking place. The only military option is a nuclear strike. Netanyahu has been pushing hard for one. “Bibi calls Trump about it every day,” says an informed observer.
Netanyahu is cornered and desperate. After last week’s election results, he can’t form a government unless Trump intervenes directly in Israeli politics and brokers a deal with other parties that gives Netanyahu 61 seats in the Knesset. Otherwise, he is out as prime minister and on his way to ignominy, investigations and possibly jail. Netanyahu must stay close to Trump. He needs this war.
To that end, he’s applied maximum pressure to his closest allies in the administration, including Secretary of Defense Pete Hegseth and CENTCOM commander Brad Cooper. Both oppose a negotiated settlement to the war they’ve so grievously mismanaged; both are pushing to restart major combat operations. Secretary of State Marco Rubio and CIA director John Ratcliffe are also following Netanyahu’s lead, as are leaders of the Democratic Party. In a recent meeting on the subject, former president Barack Obama said he opposes the current Iran peace deal being drafted in Doha.
The rest of America’s longtime allies in the Middle East are terrified by the prospect of more war. On September 27th, Netanyahu flew secretly to Abu Dhabi to enlist the UAE in his lobbying effort for a final attack on Iran. The Emiratis refused. After eight months of conflict, Gulf economies are teetering. So are global energy and fertilizer markets. They won’t recover soon. Globally, there are a total of about 850 supertankers used to transport oil from producers to the rest of the world. In October alone, 11 of them were badly damaged in Hormuz. At this pace, a global depression is imminent. A nuclear strike would radically accelerate the destruction. Fallout from a ground explosion at Pickax Mountain would contaminate the Persian Gulf, poisoning the water supply for 100 million people.
And those are just some of the immediate consequences for the region. The rest of the world is every bit as exposed. No country other than the United States has ever used a nuclear weapon in war. Some would like to. An American nuclear attack on Iran would set a new precedent. The Russians have already told at least two other governments that an American nuclear strike on Iran would free them to use nuclear weapons against Ukraine. Pakistan and India would be tempted to do the same against each other, as would North Korea against Seoul. After the first nuclear strike, World War Three is inevitable. That war would be short and final.
We’ve been sleepwalking toward this moment for months. Since February, the administration has quietly rewritten America’s nuclear doctrine to make first use of so-called “battlefield nukes” easier and therefore more likely. No one in Washington in either party seems bothered by this. Now we’re on the brink of it.
Close observers say Trump is likely to decide by next weekend whether or not to use nuclear weapons. That would be November 7, six days from now. To his credit, he’s hesitating. At the moment, Trump is listening to his vice president, JD Vance, and to his envoy and friend Steve Witkoff, both of whom argue a deal with Iran can be made.
They’re right, though it won’t be simple. The Iranians are famously frustrating to negotiate with under any circumstances, and elements of that government have become more radical since Ayatollah Ali Khamenei and his family were killed in February. After decades of isolation, even relatively moderate Iranian leaders seem confused by how decisions are made in the West. (There is a widespread belief in Tehran, for example, that the United States government controls Israel.) But overall, people who have spoken to decision-makers in Iran say there is consensus there that more war is bad for everyone and a deal is worth making.
One group that hasn’t been consulted so far is the global population — the hundreds of millions of people who will be killed along with their children if Trump is pushed by Netanyahu into launching a nuclear strike next week. Now would be the time for them to speak up.
استخدام نووي في إيران يعني استخدام نووي روسي ضد أوكرانيا…
إليكم ترجمة ما تحدث به الإعلامي تاكر كارلسون :
تحت ضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد تكون إدارة ترامب على بُعد أيام من شن ضربة نووية على إيران. وسيكون الهدف جبل «بيكاكس» في وسط إيران، حيث تزعم الاستخبارات الإسرائيلية أن الحكومة الإيرانية استأنفت برنامجها لتخصيب اليورانيوم. ولا يوجد سلاح تقليدي في الترسانة الأميركية قادر على اختراق 300 قدم من الغرانيت الصلب لتدمير الأنفاق التي يُفترض أن عمليات التخصيب تجري داخلها. والخيار العسكري الوحيد هو توجيه ضربة نووية. وقد مارس نتنياهو ضغوطاً شديدة لتنفيذها. ويقول مراقب مطّلع: «بيبي يتصل بترامب يومياً بشأنها».
نتنياهو محاصر ويائس. فبعد نتائج انتخابات الأسبوع الماضي، لا يستطيع تشكيل حكومة ما لم يتدخل ترامب مباشرة في السياسة الإسرائيلية، ويتوسط لإبرام اتفاق مع أحزاب أخرى يضمن لنتنياهو 61 مقعداً في الكنيست. وإلا، فسيخسر منصبه رئيساً للوزراء، وسيواجه المهانة والتحقيقات وربما السجن. يحتاج نتنياهو إلى البقاء قريباً من ترامب. إنه بحاجة إلى هذه الحرب.
ولهذه الغاية، مارس أقصى درجات الضغط على أقرب حلفائه داخل الإدارة، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر. وكلاهما يعارض تسوية تفاوضية للحرب التي أساءا إدارتها على نحو فادح، ويدفعان باتجاه استئناف العمليات القتالية الكبرى. كذلك يسير وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف خلف نتنياهو، شأنهما شأن قادة الحزب الديمقراطي. وخلال اجتماع عُقد مؤخراً لبحث هذا الموضوع، قال الرئيس الأسبق باراك أوباما إنه يعارض اتفاق السلام الحالي مع إيران، الجاري إعداد مسودته في الدوحة.
أما بقية حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في الشرق الأوسط، فيشعرون بالرعب من احتمال اندلاع مزيد من الحرب. ففي 27 سبتمبر، سافر نتنياهو سراً إلى أبوظبي لحشد الإمارات ضمن مساعيه للضغط من أجل شن هجوم نهائي على إيران. لكن الإماراتيين رفضوا. وبعد ثمانية أشهر من الصراع، باتت اقتصادات الخليج على شفا الانهيار، وكذلك أسواق الطاقة والأسمدة العالمية، ولن تتعافى قريباً. ويوجد عالمياً نحو 850 ناقلة نفط عملاقة تُستخدم لنقل النفط من الدول المنتجة إلى بقية أنحاء العالم. وفي أكتوبر وحده، تعرضت 11 منها لأضرار جسيمة في مضيق هرمز. وبهذه الوتيرة، بات كساد اقتصادي عالمي وشيكاً. ومن شأن ضربة نووية أن تُسرّع هذا الدمار بصورة هائلة. فالتساقط الإشعاعي الناجم عن انفجار على سطح الأرض في جبل «بيكاكس» سيلوّث الخليج، ويسمّم إمدادات المياه التي يعتمد عليها 100 مليون شخص.
وهذه ليست سوى بعض العواقب المباشرة على المنطقة. أما بقية العالم، فمعرّضة للخطر بالقدر نفسه. لم تستخدم أي دولة، باستثناء الولايات المتحدة، سلاحاً نووياً في حرب، لكن بعض الدول ترغب في ذلك. وسيُرسي هجوم نووي أميركي على إيران سابقة جديدة. وقد أبلغ الروس بالفعل حكومتين أخريين على الأقل بأن توجيه الولايات المتحدة ضربة نووية إلى إيران سيُطلق أيديهم لاستخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا. وقد تُغرى باكستان والهند بفعل الشيء نفسه إحداهما ضد الأخرى، وكذلك كوريا الشمالية ضد سيول. وبعد الضربة النووية الأولى، ستصبح الحرب العالمية الثالثة حتمية. وستكون تلك الحرب قصيرة ونهائية.
منذ أشهر، ونحن نسير نحو هذه اللحظة كمن يمشي أثناء نومه. فمنذ فبراير، أعادت الإدارة، بهدوء، صياغة العقيدة النووية الأميركية لتسهيل المبادرة باستخدام ما يُسمّى «الأسلحة النووية التكتيكية»، وبالتالي زيادة احتمال استخدامها. ولا يبدو أن أحداً في واشنطن، من أيٍّ من الحزبين، منزعج من ذلك. وها نحن الآن على حافة وقوعه.
ويقول مراقبون يتابعون التطورات عن كثب إن ترامب سيحسم، على الأرجح بحلول نهاية الأسبوع المقبل، قراره بشأن استخدام الأسلحة النووية من عدمه. وسيكون ذلك في السابع من نوفمبر، أي بعد ستة أيام. ويُحسب له أنه متردد. وفي الوقت الحالي، يستمع ترامب إلى نائبه جيه دي فانس، وإلى مبعوثه وصديقه ستيف ويتكوف، اللذين يريان أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ممكن.
وهما محقّان، وإن لم يكن الأمر سهلاً. فالإيرانيون معروفون بصعوبة التفاوض معهم في أي ظروف، وقد ازدادت بعض الأطراف داخل الحكومة تشدداً منذ مقتل آية الله علي خامنئي وعائلته في فبراير. وبعد عقود من العزلة، يبدو حتى القادة الإيرانيون المعتدلون نسبياً غير مدركين تماماً لكيفية اتخاذ القرارات في الغرب. فعلى سبيل المثال، يسود في طهران اعتقاد واسع بأن الحكومة الأميركية تتحكم في إسرائيل. لكن، بوجه عام، يقول أشخاص تحدثوا إلى صنّاع القرار في إيران إن هناك توافقاً على أن المزيد من الحرب سيضر بالجميع، وأن التوصل إلى اتفاق أمر يستحق السعي إليه.
وثمة طرف لم يُستشَر حتى الآن، وهو سكان العال
شو يا عرصة ؟
@KingAbdullahII
عجبك البوست ؟ كشف حقيقة سلالتك الوسخة ،قال تابعين رسول الله قال،حاشى تكونو هيك































