متجر عاشق العطور (@otor200) header
متجر عاشق العطور (@otor200) profile picture

الحساب الرسمي لـ #متجر_عاشق_العطور للدخول على المتجر 👈( https://nitter.gq/t.co/HUOjkCoZla) للتواصل والاستفسارات 0562566696 سناب / otor200

المملكة العربية السعودية
Joined May 2020
Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)Photo by متجر عاشق العطور (@otor200)
كل شيء عن عالم العطور ✅معلومات عطرية ✅تقارير عطرية ✅ترشيحات عطرية ✅عروض عطرية لأفخر الماركات من عطور النيش والديزاينر كل ذلك في سناب عاشق العطور 👇 snapchat.com/add/otor200 وللدخول على المتجر 👇 Otor200sa.com #خلك_واثق_مع_عاشق
82
114
4
421
Sea Salt Caramel Bohoboco هذا العطر يشبه في تكوينة أحلام نوم العصر بتداخلها وتناقضها وغرابتها ملح وسكر وكراميل وأعشاب بحرية ياللهول !! خيرا رأيت وشرا كفيت !!!!
1
1
13
1,486
Bal d'Afrique Absolu - Byredo ليس هناك رجل يخلو من جانب عاطفي، مهما بدا صلباً أو منشغلاً بصخب الحياة ! قد يجد سكينته في جلسة هادئة ! أو يتأمل منظراً يريح العين، وقد يجدها في عطر! يكفي أن تستنشقه لتبتعد قليلاً عن صخب الحياة، وتعود إلى ذلك الجانب الهادئ والجميل مع نفسك !
3
2
1
35
2,487
Fig Infusion Essential التين والشاي والحمضيات والأخشاب لن تشبع من جماله يالنقائه ويالجماله !
2
1
64
6,017
L'Eau d'Issey Pour Homme Intense Issey Miyake على كثرة العطور التي حاولت الجمع بين البخور والحمضيات، لتقديم انتعاش بملامح رسمية لم تصادفني نوتة بخورية واضحة كما وجدتها في L’Eau d’Issey Pour Homme Intense من الدار اليابانية Issey Miyake للعطار المخضرم Jacques Cavallier عطر حمضي بخوري، تتخلله لمسات توابل تمنحه عمقاً ووقاراً دون أن يفقد انتعاشه. أراه خياراً جميلاً للأمسيات الصيفية والأجواء المعتدلة، مع أداء مرضي
2
3
80
6,335
هذا رأيي عن دار غيرلان العريقة مع الإعلامي الأنيق جيلاني الشمراني @jailanishaiq
2
2
34
5,146
أي خبير في أنساب العطور سعلم أن بينهما قرابة !!
9
1
2
62
12,552
Acne Studios par Frédéric Malle مع Acne Studios نرى تجسيدا حديثا لعطور النظافة الصابونية Soapy Scents؛ تلك الروائح التي تمنح إحساس الملابس المغسولة والمكوية للتو. سر هذا الطابع اللامع والنظيف يكمن بشكل كبير في الألدهيدات Aldehydes، وهي مركبات عطرية تمنح العطر إشعاعاً، وقد تذكر رائحتها بالصابون، والمكواة الساخنة، والهواء البارد ! لكن لماذا ارتبطت بالنظافة؟ لأن هذا الطابع استخدم بكثرة في الصابون ومساحيق الغسيل، ومع الوقت أصبح في ذاكرتنا الشمية مرادفا للملابس النظيفة والمنزل المرتب. دخلت الألدهيدات تاريخ العطور بقوة مع Chanel No. 5 عام 1921، حين استُخدمت بجرعة غير مألوفة وقتها. وفي Acne Studios عام 2024 تعود الفكرة بصورة معاصرة: ألدهيدات باردة ولامعة ! يلطفها الورد والخوخ، فتبدو الرائحة كأنها مسحوق غسيل فاخر تحول إلى عطر !
1
17
1,538
متجر عاشق العطور retweeted
لماذا لويس فيتون صعبة التقليد؟ السبب الجوهري هو اعتماد لويس فيتون على Captive Molecules – جزيئات عطرية حصرية لا تُباع في السوق ولا يمكن لمعامل التقليد الوصول إليها. هذه الجزيئات تمنح : • إحساسًا هوائيًا نظيفًا • عمقًا غير مباشر • تطورًا عطريًا متدرجًا لا يظهر من الرشّة الأولى ولهذا، فمهما اقتربت البدائل من الرائحة السطحية، يبقى تقليد التجربة الكاملة شبه مستحيل. #رابطة_عشاق_العطور
4
6
118
17,364
متجر عاشق العطور retweeted
بقع العطور على الملابس ! ظهور البقع العطرية على الأقمشة ليس بالضرورة دليلاً على رداءة المنتج، بل هو في الغالب نتاج طبيعي للتركيبة الكيميائية وتفاعل المواد مع الألياف. فيما يلي استعراض لأبرز الأسباب العلمية والعملية لهذه الظاهرة: أولاً: كثافة الزيوت العطرية تتميز عطور "النيش" أو تلك التي تأتي بتركيز "إكستريت" (Extrait de Parfum) بنسبة عالية من الزيوت الخام. هذه الزيوت تمتاز بجزيئات ثقيلة لا تتبخر بسرعة، بل تتغلغل داخل ألياف القماش، مما يترك أثراً دهنيًاً أو بقعاً داكنة. والمكونات الأكثر تسبباً: العود الطبيعي، الراتنجات، العنبر، والفانيليا المركزة. ثانياً: الصبغات والمكونات اللونية تكتسب بعض العطور ألواناً تتدرج من الأصفر الشاحب إلى البني القاتم، ويرجع ذلك إلى: • المصادر الطبيعية: الزيوت المستخلصة من الأخشاب والجذور والزهور لها ألوان ذاتية. • المواد المضافة: بعض الدور تضيف صبغات لتعزيز المظهر الجمالي للزجاجة، وهذه الألوان قد تصبغ الأقمشة الفاتحة بشكل مباشر. ثالثاً: آلية الرش الخاطئة يعد الرش من مسافة قريبة جداً من القماش خطأً شائعاً؛ إذ يؤدي ذلك إلى تركيز السائل في نقطة واحدة محددة، مما يسبب "تشبع" الألياف بالعطر قبل أن تتاح له فرصة التبخر والانتشار، فيترك بقعة دائرية واضحة. رابعاً: طبيعة النسيج وتفاعله تختلف استجابة الأقمشة للعطور باختلاف منشئها: • الحرير: نسيج حساس للغاية قد يتلف أو يتغير لونه بشكل دائم عند ملامسة الكحول والزيوت. • البوليستر والألياف الصناعية: قد تحتجز الزيوت العطرية لفترات طويلة وتجعل إزالة البقعة أمراً صعباً. • القطن: يمتص السوائل بسرعة، مما يبرز الأثر اللوني للعطر بوضوح. خامساً: أثر التعتيق (Aging) مع مرور الوقت وتعتيق العطر، تزداد كثافة الزيوت وتتعمق ألوانها نتيجة الأكسدة الطبيعية، مما يجعل العطور القديمة أو "المُعتقة" أكثر عرضة لترك أثر على الملابس مقارنة بالعطور حديثة الإنتاج. إرشادات للوقاية والحماية: 1. المسافة الآمنة: حافظ دائماً على مسافة لا تقل عن 20 إلى 30 سم عند الرش لضمان توزيع الرذاذ بشكل متساوٍ. 2. الاختبار القبلي: يُنصح بتجربة العطر على جزء داخلي أو غير ظاهر من قطعة الملابس قبل استخدامه بشكل كامل. 3. التنسيق اللوني: تجنب رش العطور ذات السوائل الداكنة (مثل عطور العود والتبغ) على الملابس البيضاء أو الفاتحة. 4. اختيار التركيز المناسب: في الأوقات التي ترتدي فيها أقمشة حساسة، يُفضل استخدام تركيز "أو دو تواليت" (EDT) لخفته وسرعة تبخره. #رابطة_عشاق_العطور
1
4
11
3,677
Oud Ispahan Dior عود أصفهان: السراب الوردي خديعةٌ عطرية في زجاجة أنيقة ! تتزين باسم العود زوراً، بينما هي في الحقيقة مأتمٌ للورد أقيم في زقاقٍ ضيق ! هو العطر الذي اقتات على سمعة "أصفهان" التاريخية، ليقدم لنا في النهاية رائحة تشبه "حقيبة يدٍ قديمة" لعجوز نسيت فيها قطعة صابون زهرية منذ عقود. سائل، يرتدي قناع (العود) ليدخل محافل الفخامة، وما إن يلمس جلدك حتى ينزع القناع ليكشف عن وجه وردةٍ هرمة، تعاني من صدمة نفسية في أزقة أصفهان. هو العطر الذي "تسمع بضجيجه ولا ترى طحينه"، كأنه خطيبٌ مفوه يتحدث لساعات عن الفروسية، وهو لم يمتطِ في حياته سوى "أرجوحة" ! هو "دجال" العطور الذي يتبعه المعجبون بالآلاف، ليس حبا في جماله، بل رهبة من صراخه الشمّي سرابٌ وردي في صحراءٍ قاحلة عطر يعطيك الصوت ويحرمك الصورة، ويتركك تتساءل: هل العود هنا مجرد "ضيف شرف" لم يحضر الحفل؟ يقول عليه الصلاة والسلام (يتبع الدجال سبعون ألفا من يهود أصفهان عليهم الطيالسة) أيها الدجال عود أصفهان أين العود !؟
1
2
7
1,501
إذا كنت تبحث عن عطر يفصلك عن زحمة النوتات المعقدة وإجهاد حاسة الشم، فإن عطر Le Sel d’Issey من Issey Miyake هو خيارك الأمثل. عطر نقي، شديد البساطة، وفي غاية الانتعاش. بالنسبة لي، يعتبر بمثابة زر إعادة ضبط (Reset) للأنف بعد رحلة طويلة من تجربة وشم الكثير من العطور. يتميز بخطية جميلة؛ حيث تبدأ الرحلة بنفحات صريحة من الملح والطحالب البحرية الخفيفة التي تعطيك إحساسا قريبا من رائحة الخيار المنعشة !
1
1
32
3,300
LOBITT Santi Burgas العطر عبارة عن
يوسف افندي ..
فاكهة الشتاء
إذا كنت من عشاق هذه الرائحة
لن تجد عطراً أفضل من هذا
..
يستحق التجربة
و قد يستحق الامتلاك
1
14
1,966
توفر من جديد بأفضل سعر
لو دخل هذا العطر حلبة منافسة مع أعظم أسماء العطور في العالم، لأطاح بـ 80% منهم خارجها. حينما يسألني أحد عن عطر "شامل لكل الأوقات" (Joker) فإنني أرشح عطر Ormonde Jayne Verano وبكل ثقة. صيفا، شتاء، صباحا، مساء، في الأماكن المغلقة أو المفتوحة، مع الملابس الكاجوال أو الرسمية، الخيار المثالي المرافق لك في كل زمان ومكان !!
2
27
3,453
الرائحة بين الإبداع والسرقة ! تخيل شركة X قضت سنوات تبحث عن فكرة جديدة. جرّبت وفشلت، وأنفقت المال على البحث والتطوير والتسويق، وأطلقت منتجات نجح بعضها وفشل بعضها، حتى وصلت أخيرًا إلى منتج مختلف حقق نجاحًا كبيرًا. ثم ظهرت شركة Y. لم تبدأ من الصفر، ولم تتحمل رحلة التجربة والفشل نفسها. انتظرت حتى كشف السوق عن المنتج الناجح، ثم حللته وأنتجت شيئًا شديد الشبه به، وباعته بجزء من السعر. المستهلك سعيد لأنه حصل على البديل الأرخص، وشركة Y سعيدة لأنها تبيع منتجًا ثبت نجاح فكرته مسبقًا. لكن ماذا عن شركة X؟ وهل خسارتها، إن حدثت، تخصها وحدها؟ هنا تبدأ العلاقة المعقدة بين الإبداع والملكية الفكرية. الإبداع لا يولد من فراغ معظم الإبداع البشري تراكمي. السيارة لم تكن ممكنة قبل العجلة، والهاتف الذكي قام على عشرات الابتكارات التي سبقته. لذلك فإن عبارة «نبدأ من حيث انتهى الآخرون» لا تعني أن نعيد إنتاج ما صنعوه، بل أن نجعل نهايتهم نقطة بداية جديدة. المقلد يسأل: كيف أصنع الشيء نفسه؟ أما المبدع فيسأل: كيف أجعله أفضل؟ وما الذي لم يفكر فيه صاحبه؟ وهذه المسافة بين السؤالين هي أحيانًا كل ما يفصل بين التقليد والابتكار. هل يمكن أن تمتلك رائحة؟ يمكن حماية اسم العطر وعلامته التجارية، وأحيانًا جوانب من تصميم زجاجته. لكن أغمض عينيك وانسَ الاسم والزجاجة. هل يمكن امتلاك الرائحة نفسها؟ هنا يتعثر القانون. فالكتاب يمكن قراءته، والموسيقى تسجيلها، أما الرائحة فهي تجربة حسية يصعب تحديد حدودها بدقة. ولهذا اختلف القضاء. فالقضاء الفرنسي رفض اعتبار رائحة العطر في ذاتها مصنفًا قابلًا للحماية بحق المؤلف، بينما اتخذ القضاء الهولندي موقفًا أكثر انفتاحًا في قضية شهيرة عام 2006. وظهر لاحقًا في القضاء الأوروبي سؤال أكثر عمقًا: كيف نمنح حقًا حصريًا على شيء لا يمكن تحديد حدوده بدقة وموضوعية؟ أفينتوس: مثال حي لرائحة اصبحت فكرة في عام 2010 أطلقت دار Creed عطر Aventus، الذي اشتهر بمزيجه الفاكهي، وخصوصًا الأناناس، مع الطابع الخشبي والمدخن. حقق العطر نجاحًا هائلًا، وصنع ما يشبه البصمة العطرية التي أصبح من السهل التعرف إلى أثرها في عطور أخرى، ثم ظهرت عشرات المنتجات المستوحاة منه. وهنا ينشغل النقاش عادة بسؤال: هل النسخة بجودة الأصل؟ لكن هذه ليست المشكلة الأساسية. فلنفترض أن إحدى الشركات استطاعت إنتاج نسخة مطابقة للأصل بنسبة 100٪ وبالجودة نفسها تمامًا. تبقى المشكلة قائمة. للتوضيح نعود إلى ما تحدثنا عنه في أول المقال: شركة X وشركة Y. شركة X لم تدفع فقط تكلفة تصنيع المنتج الناجح، بل تحملت البحث والتطوير والتسويق والمحاولات السابقة، ومنتجات باعت قليلًا وأخرى ربما فشلت تمامًا. فهي لم تكن تعرف مسبقًا أي فكرة ستنجح. أما شركة Y فقد دخلت بعدما أجاب السوق عن هذا السؤال. اختارت المنتج الناجح ونسخته، وحتى لو كانت نسختها ممتازة، فإنها لم تتحمل مخاطرة اكتشاف ما إذا كانت الفكرة ستنجح أصلًا. لذلك تستطيع غالبًا البيع بسعر أقل بكثير. المستهلك سعيد، وشركة Y تحقق الأرباح، لكن شركة X هي التي دفعت ثمن اكتشاف الطريق. عندما يصبح التقليد أكثر ربحًا من الابتكار إذا تكرر هذا النموذج، فقد تسأل شركة X: لماذا أتحمل تكلفة اكتشاف الطريق، إذا كان بإمكان الآخرين السير فيه فور أن أنتهي من تمهيده؟ وقد تقلل عندها استثماراتها في الابتكار، أو تتجه إلى منتجات أكثر أمانًا وتشابهًا مع الموجود. وفي الحالة الأسوأ قد تضعف أو تختفي. وعندها لا تخسر X وحدها. شركة Y نفسها تحتاج إلى شخص يبتكر أفكارًا جديدة كي تجد ما تقلده، والمستهلك يحتاج إلى الأصل الجديد حتى يظهر لاحقًا بديله الاقتصادي. إذا اختفى المبدع، فقد يختفي معه المقلد أيضًا. موقفي شخصيا من التقليد ومع ذلك، أنا لست ضد التقليد تمامًا، خصوصًا عندما يمنح أصحاب الدخل المتوسط فرصة للحصول على تجربة قريبة بسعر يستطيعون تحمله. إذا كان البديل جيد الجودة، وسعره منطقيًا، ويُقدَّم للمستهلك بصدق، فلا أرى مشكلة في أن يقول صانعه ببساطة: هذا ليس أفضل من الأصل، لكنه يقدم تجربة مقبولة بسعر أقل بكثير. المشكلة تبدأ عندما يتحول التسويق إلى تضليل: ادعاءات بأنه أفضل من الأصل، ومبالغات في الجودة والأداء، وإطراءات زائفة تجعل المستهلك يتخذ قراره بناءً على صورة غير حقيقية. وهنا يأتي أيضًا دور صناع المحتوى؛ فدورهم ليس صناعة هالة حول المنتج، بل مساعدة المستهلك على فهم ما يحصل عليه فعلًا مقابل ما يدفعه. ويبقى لدي شرط أهم: ألا يصبح البديل سببًا في دفن المنبع الذي جاءت منه الفكرة.
2
3
60
4,905
ولا أقصد بالمنبع هنا الشركات الكبيرة بالضرورة؛ فبعض الشركات الكبرى تمارس التقليد هي الأخرى. المقصود هو صاحب الفكرة الحقيقي، أيًا كان حجمه أو اسمه. فالمسألة بالنسبة لي ليست دفاعًا عن الغالي ضد الرخيص، ولا عن شركة كبيرة ضد شركة صغيرة، وإنما دفاع عن استمرار المصدر الذي يأتي منه الجديد. والحماية المطلقة ليست الحل وفي المقابل، لا يمكن منح المبتكر احتكارًا أبديًا؛ لأن منع الآخرين من تطوير الأفكار سيبطئ الابتكار أيضًا. إذن السؤال ليس الحماية أم الحرية؟ بل: كم نحمي؟ وكم نتيح؟ وإلى متى؟ وهذا هو جوهر الملكية الفكرية: منح المبدع فرصة عادلة للاستفادة من ابتكاره، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الآخرين للتعلم والتطوير والمنافسة. وهذه المعضلة لا تخص العطور وحدها؛ بل تظهر في الدواء والتقنية والسيارات والأزياء والبرمجيات، وفي كل صناعة يوجد فيها طرف يتحمل مخاطرة اكتشاف الجديد، وطرف يستطيع البدء بعدما يعرف بالفعل ما نجح. في النهاية ربما تتلاشى رائحة أفينتوس بعد ساعات، لكن قصته تترك سؤالًا أبقى من العطر نفسه: ماذا يحدث حين يصبح نجاح المبدع أسهل طريق أمام المقلد؟ فالابتكار لا يموت لأن الآخرين تعلموا منه، بل حين يصبح التقليد أكثر جدوى من الإبداع. وعندها لا يخسر المبدع وحده؛ فالمقلد يفقد المصدر الذي يستلهم منه، والمستهلك يفقد ما كان يمكن أن يولد بعد ذلك. لهذا لا تكون القوانين حارسًا للفكرة الماضية بقدر ما هي حارسٌ لاحتمال ولادة الفكرة التالية. فالعطر قد يُقلَّد، والزجاجة قد تُحاكى، لكن ما يجب ألا نفقده هو المنبع الذي جاءت منه الفكرة أول مرة.
703
B*Men Mugler قبل سنة شريته بـ 800 ريال لأن العطر من العطور النادرة والتي توقف إنتاجها عام 2012.  هذا العطر عندما كانت العطور عطور بنقائها وجمالها وفكرتها من أجمل العطور الخشبية التابلية من صنع المخضرمين Jacques Huclier christine nagel طحت على كنز وكمية من هذا العطر، ولن استغل الوضع وأقول بـ 800 ريال، أنظروا إلى سعره في الموقع الآن.  أما أنا فقد اقتنيت منه 5 زجاجات
2
1
26
2,795
عطر "MOO!" من دار "Jee Parfum" عندما وصلني هذا العطر لأول مرة، كنت في حالة من الحماس والتساؤل الساخر: يا إلهي، هل يحمل هذا العطر رائحة حظائر وبهائم حقاً، أم أن وراءه قصة أخرى؟" 😂🤦‍♂️ الذي ينظر إلى زجاجة عطر "MOO!" ورسمة البقرة الظريفة عليها، يتوقع المرء عطرا ظريفا وبسيطاً يحاكي رائحة الحظائر .. لكن ما إن تبدأ بتجربته، حتى تدرك أن التجربة أعمق بكثير مما تبدو عليه. يبدأ العطر بطابع فاكهي جميل يشبه إلى حد بعيد رائحة الكرز، تمتزج بها لمحات زهرية واضحة ونفحة رقيقة من القهوة مع مرور الوقت، يتفتح العطر أكثر وتبرز الحلاوة العسلية بوضوح أكبر. حلاوة ناعمة ولعل ذلك يرجع إلى التناغم الجميل بين العسل، وشمع العسل، والفانيليا، والفواكه. والأجمل من ذلك كله، أنه وسط هذا المزيج الحلو، يتسلل إحساس غريب بالانتعاش يغشاك كلما استنشقت العطر؛ يشبه عبير الهواء النقي في المساحات الخضراء. أشبه بنسمة هواء عليلة في صباح نديّ يلفه الضباب وأنت تمشي وتتنفس بعمق. بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألمس لمسة حيوانية خفيفة (Animalic) – ولا أعلم إن كانت ضمن مكونات العطر حقاً أم لا وفي المقابل، تظل القهوة حاضرة بحضور يغطي على هذه اللمسة الحيوانية، لتشعر وكأنها متخفية أما عن العود والأخشاب، فرغم وجودهما في التركيبة، إلا أن حضورهما كان هادئا للغاية أما عن الأداء؛ فالفوحان قوي جدا وقد تجاوز في تجربتي الساعتين إلى ثلاث ساعات، بينما الثبات استثنائي، إذ امتد لأكثر من يومين على الملابس. باختصار، عطر MOO! تركيبة تدمج بين الفواكه، والقهوة، والعسل، ولمسات الأزهار، وانتعاشا هوائيا أخضرا، إلى جانب خلفية خشبية هادئة وجانب حيواني طفيف للغاية ولعل أكثر ما أعجبني فيه هو أنك كلما ظننت أنك أدركت كنهه وفهمت روحه، تفاجئك تحولات صغيرة جديدة تظهر في الأفق؛ لذا.. لا تحاول جاهداً فهمه، بل استمتع به فقط!
1
2
16
1,934
Versace Dylan Blue أنا من عشاق تلك العطور (المطيعة) التي لا تعرف الرفض؛ العطور التي أينما هممت بالذهاب سواء إلى مقهى مع الأصدقاء، أو إلى العمل، أو نحو النادي، أو حتى في رحلة افتراضية إلى كوكب آخر تجدها تلبي النداء قائلةً: هيا بنا! باختصار، هذا العطر يقف معك في كل موقف. هذه هي سمة العطور الزرقاء (Blue Fragrances) التي يُعد "بلو دو شانيل" (Bleu de Chanel) الأب الروحي والعراب لها، وأسس لهذا التصنيف. ولكن، يومي هذا محجوز لعطر آخر يتربع على عرش الفئة ذاتها: فيرساتشي ديلان بلو (Versace Dylan Blue). هذا العطر يجمع بين لمسات التوابل الحادة الموجودة في "ديور سوفاج" (Dior Sauvage)، والنفحات الصابونية النظيفة المستمدة من "بلو دو شانيل". إنه العطر الذي لم يخيب ظني قط؛ فكلما وقفت حائراً أمام خزانتي لا أدرِي بما أتعطر قبل خروجي، امتدت يدي إليه تلقائياً. لذلك، أعتبره واحدا من تلك العطور التي لا غنى عنها في مجموعتي العطرية، ولهذا السبب تحديداً حرصت على اقتناء العبوة ذات الحجم العملاق (Jumbo) منه !
2
1
1
22
2,664