⛔ صحافي مغربي | Journaliste | ⴰⵏⵖⵎⴰⵙ

Paris, France
Joined July 2009
⛔️ مصفحات قرب الإليزيه.. فرنسا تحبس أنفاسها أمام غضب غلاء المعيشة
3
28
3,512
⛔️ جلالة الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول مشروعي "الناظور غرب المتوسط" و" طنجة المتوسط 3" أبرز ما قرره جلالته خلال الاجتماع : - الناظور غرب المتوسط : اعتماد 54 مليار درهم من الاستثمارات العمومية والخاصة، ومحطة حاويات أولى بطاقة 3,5 ملايين حاوية، ومحطة ثانية بطاقة 1,8 مليون حاوية تدخل الخدمة في أبريل 2027. - الطاقة : إنشاء محطة للمحروقات بطاقة تخزين محتملة تبلغ 4 ملايين متر مكعب، ومحطة للغاز الطبيعي المسال تعالج حتى 5 مليارات متر مكعب سنويًا. - التشغيل : إحداث 14 ألف منصب شغل مباشر و20 ألف غير مباشر على المدى القريب. - طنجة المتوسط 3 : إطلاق الأشغال قريبًا، بـ1200 متر من الأرصفة وطاقة إضافية قدرها 4,5 ملايين حاوية سنويًا، باستثمار 8 مليارات درهم، وعقد امتياز موقّع مع "ميرسك – APM" - الهدف : بلوغ طاقة إجمالية تصل إلى 20 مليون حاوية، بما يضع «طنجة المتوسط» ضمن أكبر عشرة موانئ في العالم. في ختام الاجتماع شدّد جلالته على ضرورة أن تعود الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه المشاريع بالنفع على جميع الأقاليم المعنية وساكنتها، ودعا إلى تسريع برامج التكوين الملائمة لحاجات الأنشطة الناشئة، لتيسير إدماج الشباب في سوق الشغل.
17
2
104
3,217
⛔️ من يأتي بهذه العاهات إلى المغرب ؟! استضافوها في مدينة تطوان، فإذا بها تتحوّل إلى مفتّشة عامة للغة العربية، توزّع الدروس على المغاربة وتشرح لهم كيف ينبغي أن يتحدثوا العربية.. يا سيدتي، العربية لغة مشتركة، وليست ملكية خاصة لأحد، واللهجات ليست جريمة لغوية.. تطوان مدينة عريقة، وأهل المغرب ليسوا بحاجة إلى دروس في هويتهم اللغوية من ضيوف ينسون أن الضيافة لا تعني الوصاية ! مرحباً بكل ضيف يحترم البلد وأهله، أما من يأتي زائراً ثم ينصّب نفسه أستاذاً على أصحاب الدار، فالأفضل أن يراجع محاضراته قبل أن يوزّعها..
47
38
3
247
9,007
⛔️ حكومات حول العالم تحثّ مواطنيها على تخزين الإمدادات الغذائية الأساسية و المياه و الأدوية و مذياع بالبطارية تحسّبًا لحالات الطوارئ.. تختلف المدد الموصى بها من دولة إلى أخرى : 🇬🇧 المملكة المتحدة : 3 أيام 🇯🇵 اليابان: 3 أيام 🇧🇪 بلجيكا: 72 ساعة 🇮🇪 أيرلندا: الاستعداد لحالات الطوارئ 🇫🇷 فرنسا: 72 ساعة 🇩🇪 ألمانيا: من 3 إلى 10 أيام 🇳🇱 هولندا: 72 ساعة 🇵🇱 بولندا: 3 أيام 🇸🇪 السويد: أسبوع واحد 🇳🇴 النرويج: أسبوع واحد 🇫🇮 فنلندا: 72 ساعة 🇩🇰 الدنمارك: 3 أيام 🇪🇪 إستونيا: أسبوع واحد 🇱🇻 لاتفيا: 72 ساعة 🇱🇹 ليتوانيا: 72 ساعة 🇨🇭 سويسرا: أسبوع واحد 🇹🇼 تايوان: 7 أيام 🇪🇺 الاتحاد الأوروبي: الاستعداد لتلبية الاحتياجات الأساسية لمدة 72 ساعة. 17 دولة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وتوصيات بالاستعداد المسبق لمواجهة الأزمات والطوارئ. هل نحن أمام إجراءات احترازية، أم أن الحكومات تستعد لاحتمالات أكثر خطورة؟ و ما الذي تعرفه حكومات هذه الدول و لا نعرفه نحن ؟
6
7
57
6,536
⛔️ استيقظت إسبانيا اليوم على حادث تصادم بين قطارين على خط مدريد-إشبيلية فائق السرعة، قرب بلدة أوردا في مقاطعة طليطلة، عند النقطة الكيلومترية 118. قطار تابع لشركة «رنفي» (على متنه نحو 397 راكبًا) ، اصطدم من الخلف بقطار تابع لشركة «إيريو» (نحو 147 راكبًا)، فخرجت عربتان أو أكثر عن المسار وسقطت من منحدر..وكان على متن القطارين نحو 544 شخصًا. حكومة إقليم قشتالة لا مانشا أعلنت مقتل 30 شخصًا على الأقل، بينما تشير تقارير الطوارئ والحماية المدنية إلى 46 قتيلًا أو أكثر، وإلى إصابة ما بين 150 و179 شخصًا. والحصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات الإنقاذ. ترجّح التحقيقات الأولية وقوع خطأ بشري مرتبط بنظام الإشارات بعد عطل في نظام «LZB»، وقد عُلّقت حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد و منطقة الأندلس.
1
2
31
4,561
⛔️ في مقابلة مصورة ، سُئل اللاعب الفرنسي كيليان مبابي عن أطرف صورة وصلته على وسائل التواصل، فأجاب أنها صورة رُكّب فيها وجهه على جسد شخص، وقال: "أعتقد أنه دكتاتور صيني". لم يذكر اسمًا، لكن الصورة كانت لماو تسي تونغ، مؤسس الصين الحديثة عام 1949، وهو رمز لا يقبل الصينيون المساس به أو السخرية منه. بعد انتشار المقطع، تصاعد الغضب سريعًا في الصين، فقد أعلنت شركتا دونغبنغ ومنغنيو إنهاء تعاونهما معه، و انضمت شركة صينية ثالثة و أنهوا جميعا عقودا تحارية معه بملايين الدولارات..ودعا مستخدمون صينيون إلى مقاطعته، و أوقف التلفزيون الصيني بث الليغا..كما أصدرت رابطة الليغا اعتذارًا للصينيين. ثم نشر مبابي اعتذارًا بالفرنسية والإنجليزية والصينية، قال فيه إن تعليقه كان "غير موفّق". جملة قيلت على سبيل المزاح، عن شخصية لم يكن يعرف مكانتها، كلّفته شراكات تجارية كبيرة في أكبر أسواق العالم.
3
1
30
5,421
⛔️ 🥔🍅 خرج علينا الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، خرج علينا غاضبًا، وقد احمرّ وجهه كحبة طماطم ناضجة، متسائلًا بحرقة : - كيف نستورد الشيبس، والبطاطس موجودة في المغرب؟ - كيف نستورد الكيتشوب، والطماطم موجودة في المغرب؟ سؤال عبقري و عميق يا وزير التجارة الخارجية.. لكن، بما أنك في حالة تساؤل، اسمح لنا أن نكمل عنك قائمة الأسئلة التي نسيت، من فرط الغضب، أن تطرحها : - لماذا تحتكر لوبيات الاستيراد الأسواق وتحارب كل مغربي قرر أن يصنع وينتج في بلاده؟ - لماذا تفتح المراكز التجارية الكبرى رفوفها للبضاعة المستوردة بالسجاد الأحمر، بينما يقف المنتوج المغربي أمام الباب ينتظر دوره في طابور طويل إلى أن ييأس و يغادر ؟ - لماذا تعامل «المنتوجات » المغربية كمتسللة في بلدها، والأجنبية كضيفة شرف؟ - لماذا ديناصورات أو زوجات ديناصورات يحتكرون منتوجات معروفة، و يحركون لوبياتهم لتدمير كل من يجرأ على المنافسة بمنتوج وطني دون الخضوع لهم ؟ - ولماذا تضع الإدارة المغربية أمام من يريد التصنيع محليًا شروطًا تعجيزية، حتى يتمنى المستثمر لو أنه فتح بدلًا من المصنع شركة استيراد ؟ يا وزير التجارة الخارجية، الغضب جميل، لكن الغضب الحقيقي هو الذي يترجم إلى قرارات.. افتحوا السوق لمن ينتج، وحاسبوا من يُعرقل.. أما الأسئلة البلاغية فقد شبعنا منها، ولا تصلح حتى لتتبيل الشيبس.. الحل يا الوزير عمر حجيرة سهل جدا.. حين ترى الإدارة المغربية المنتِجَ المحلي كشريك لا كمشكلة.. و حين تحارب الحكومة لوبيات الاستيراد و هي معروفة.. و حين تحاكم السياسيين و المسؤولين الفاسدين الذين يوفرون الحماية لهذه اللوبيات بمقابل… حينها فقط سنأكل شيبسنا من بطاطسنا… ونغمّسه في كيتشوب من طماطمنا..
13
44
2
250
13,378
⛔️ هندي تقدم لشغل وظيفة تقنية لدى شركة دولية، مستخدمًا أوراقًا وشهادات مزوّرة…وخلال مقابلة أُجريت معه عن بعد، استعان بشخص يجلس بجانبه ليتولى الإجابة عن الأسئلة نيابةً عنه، بينما كان يحرّك شفتيه متظاهرًا بأنه هو من يتحدث، لخداع القائمين على المقابلة.
1
7
49
6,026
⛔️ وزارة الخارجية المغربية تعلن دعم المغرب ترشيح دولة الإمارات للدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لتولي منصب الأمينة العامة للأمم المتحدة، خلفًا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش. @Lana_Nusseibeh
3
5
90
3,512
⛔️ سألت المذيعة مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، التي تتعهد بمنع الحجاب إذا وصلت إلى الرئاسة، قائلةً إن فرنسا ستكون أول دولة في العالم تقدم على هذه الخطوة، فجاءها الرد بأن بورقيبة سبق أن منع الحجاب في الجزائر ! ردت المذيعة أن هذا لم يعد موجودا اليوم كلاهما لا يعلم أن الحبيب بورقيبة كان رئيسًا لتونس، وليس للجزائر
20
29
3
275
52,910
⛔️ من روائع الفقه الجنائي التي أعادت تعريف القانون المغربي : - "جوج ضاربو تصالحو…طلق الزمر يمشي بحالاتو.." (وزير العدل عبد اللطيف وهبي)
46
18
3
365
34,175
⛔️ و تمت عمليات النهب و التخريب تضامنًا مع فلسطين
4
10
3
68
6,489
⛔️ نائب برلماني يقضي أسبوعه الأول داخل البرلمان، ثم يعود إلى دائرته الانتخابية، ويلتقي بالمواطنين الذين منحوه أصواتهم، ليقدّم لهم حصيلة ما أنجزه خلال أسبوع واحد فقط ! أسبوع واحد، والنائب يعود إلى ناخبيه لتقديم كشف الحساب..لا اختفاء، ولا أعذار، ولا عبارة "موعدنا في الانتخابات المقبلة" !! يا سكان باقي المدن و القرى المغربية، هل عاد إليكم من منحتموه (أو منحتموها) أصواتكم؟ هل زاركم نوابكم ليخبروكم بما فعلوا من أجلكم ؟ أم أنهم ما زالوا غارقين في أشغال البرلمان، إلى درجة أنهم نسوا الطريق المؤدية إلى دوائرهم الانتخابية ؟
17
82
5
652
20,281
⛔️ الصحافة الليبية : صحافة الجزائر صارت متخصصة في المغرب و الإمارات و حفتر
8
31
156
5,066
⛔️ قرار التطبيع مع إسرائيل يا نبيلة جلال، النائبة البرلمانية عن حزب تحالف اليسار، اتخذ على أعلى مستوى في الدولة بما يتماشى و مصالحها العليا، و ملك البلاد هو من يحدد التوجهات الاستراتيجية للسياسة الخارجية، وهو من كلّف حكومة العثماني بتوقيع الاتفاق. فلماذا كل هذا الحماس في توجيه اللوم للحكومة الجديدة ؟ ولماذا لا توجّهين خطابك إلى صاحب القرار مباشرة، إذا كانت لديك (أنت وحزبك) الشجاعة السياسية الكافية ؟ أم أن الشجاعة عندكم تنشط فقط حين يكون الانتقاد موجّهًا إلى غير المعنيين ، وتدخل في عطلة مفتوحة حين يتعلق الأمر بمن يملك القرار؟! هل فاطمة الزهراء المنصوري هي التي قررت التطبيع، أم أنها أصبحت فجأة مسؤولة عن قرارات لم تتخذها؟! لا تبحثوا عن كبش فداء في الحكومة الجديدة ، ثم تحدّثونا عن الشجاعة السياسية ! إذا كنت شجاعة (أنت و حزبك) فوجهي كلامك لمن يقرر في سياسة البلاد الخارجية … أرينا شطارتك و شطارة حزبك..
34
12
4
90
11,980
⛔️ المتطرف اليميني الفرنسي «كيفين تيرتري»، الذي قتل شخصًا وأصاب 14 آخرين في هجوم مسلح بمدينة Trappes بضواحي باريس ، ذات الكثافة المغربية أحالوه صباح اليوم إلى مؤسسة للعلاج النفسي بدعوى المرض النفسي، و صنفوا فعله عنصريًا لا إرهابيًا ! تهم الإرهاب في فرنسا لها شروط خاصة من بينها أن تكون مسلمًا، واسمك عربيًا، وبشرتك سمراء… أما إذا كنت أبيض البشرة، أشقر الشعر ، أخضر أو أزرق العينين ،ومتطرفًا يمينيًا، فقد تصبح «مريضًا نفسيًا» بدلًا من إرهابي ! لون البشرة و العينين قد يغيّر حتى اسم الجريمة !
23
100
3
455
13,500
⛔️ صباح الأحد،يوم هادئ من تلك الأيام التي يمضي فيها الناس على مهل، كنت أقف في طابور أحد المخابز أنتظر دوري لشراء الخبز… وفجأة، دوّى في الشارع صوت اصطدام عنيف، قطع أحاديث الصباح وألقى بالهدوء بعيدًا.. التفت الجميع نحو مصدر الصوت، فإذا بسيارتين، إحداهما حمراء والأخرى زرقاء، قد اصطدمتا بقوة…تهشّمت مقدمتاهما، وانطلقت الوسائد الهوائية من داخلهما، كأنها رايات بيضاء أُعلنت في معركة لم يكن أحد يتمنى خوضها... السيارة الحمراء كانت تحمل علامة تدل على أن رخصة سائقتها حديثة العهد…يبدو أنها أرادت الانعطاف يسارًا دون أن تحترم أسبقية المرور، فاصطدمت بالسيارة الزرقاء القادمة في مسارها... لم تمر سوى ثوانٍ حتى انفتح بابا السيارتين، واندفع السائقان ومن معهما إلى الشارع... من جهة، سائقة شابة، وزوجها، ورضيع يصرخ في المقاعد الخلفية…ومن الجهة الأخرى، سائق برفقة أفراد عائلته، يرتدون ملابس أنيقة، كانوا في طريقهم إلى حفل زفاف. يا للمفارقة !!…عائلة كانت تستعد لفرح، وأخرى بدأت يومها بصورة عادية، فإذا بهما تجتمعان فجأة في مشهد لم يكن في الحسبان... لكن ما حدث بعد ذلك كان أغرب من الحادث نفسه !! ما إن ترجل الجميع حتى تحوّل الشارع إلى ساحة للمرافعات… كل طرف يشرح، ويحتج، ويستعرض روايته، ويلقي باللوم على الطرف الآخر.. أهل السيارة الزرقاء يعاتبون السائقة الحمراء لأنها انعطفت دون احترام الأسبقية، وأهل السيارة الحمراء يردّون بأن سائق السيارة الزرقاء كان عليه التوقف وإفساح المجال.. وهكذا، وبينما كانت مقدمتا السيارتين تحكيان عن قوة الاصطدام، كانت الألسنة تتسابق في محاولة إثبات من المخطئ ومن المصيب.. خرجت من المخبز، وتوجهت نحوهم..تأملت المشهد للحظات.. سيارتان مهشمتان من الأمام، وأربع وسائد هوائية منتفخة تتدلى من داخلهما، ووجوه متوترة لا يكاد الغضب يترك فيها مساحة للتفكير.. اقتربت منهم، وقلت بهدوء : - «يا سادة، قبل أن نحدد من المخطئ ومن المصيب، هل أنتم بخير؟ هل أصيب أحد منكم بجروح؟» التفتوا إليّ جميعًا، وكأن سؤالي أخرجهم للحظة من المعركة التي كانوا يخوضونها، ثم أجابوا بصوت واحد : - «لا، أبدًا ! لم يصب أحد منا بأي جروح !» قلت لهم : - «طيب، إذا كنتم جميعًا بخير، فلماذا كل هذا الشجار؟! إنها خسائر مادية في السيارات، أما أنتم فقد خرجتم سالمين..أليست سلامتكم أهم من كل هذا الحديد؟» وهنا حدث التحول الطريف الذي لم أكن أتوقعه.. قبل لحظات، كانوا يتبادلون الاتهامات، وكل طرف يحاول إثبات خطأ الآخر…وفجأة، وبعد أن أعادهم سؤال بسيط إلى حقيقة ما حدث، أجابوا مجددًا، وكأنهم اتفقوا على كلمة سر : - «معك حق! هذا هو الأهم، الحمد لله أننا لم نُصب بأذى !» وإذا بالغضب يهدأ، والأصوات تنخفض، والوجوه تتغير… وبدلًا من أن يواصلوا تبادل اللوم، صاروا يهنئون بعضهم بعضًا على سلامتهم، وكأنهم التقوا للتو بعد غياب طويل، لا قبل دقائق في حادث اصطدام ! وكأن الجميع اكتشف فجأة أن هناك أمرًا أهم بكثير من أسئلة : من له الأسبقية؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن سيدفع ثمن إصلاح السيارة؟ أما بقية الحكاية، فتتكفل بها شركات التأمين، وتحسم فيها المسؤوليات وفق الإجراءات المعمول بها…لكن سلامة الأرواح لا يمكن تعويضها بتعويض مالي، ولا إصلاحها بقطعة غيار جديدة. غادرت المكان وأنا أفكر في هذا المشهد البسيط، الذي يحمل درسًا عميقًا.. كم مرة نتعرض لموقف مفاجئ، فننشغل بالتفاصيل الصغيرة وننسى النعمة الكبرى التي ما زالت بين أيدينا ؟ نتشاجر على من أخطأ، ونتجادل حول من بدأ، ونرفع أصواتنا لإثبات وجهة نظرنا، ونستهلك أعصابنا وراحتنا في معارك قد لا تغيّر شيئًا من الواقع. وفي خضم ذلك كله، ننسى أن نسأل السؤال الأهم: هل نحن بخير؟ هل أحبّتنا بخير؟ هل خرجنا من المحنة سالمين ؟ قد نخسر سيارة، أو مالًا، أو شيئًا من مقتنياتنا، ثم نستعيده مع الوقت… وقد نخسر ساعات في الجدل والخصام، ثم نندم عليها لاحقًا... لكن هناك خسائر لا يعوضها مال، ولا يجبرها اعتذار، ولا تعيدها شركات التأمين.. في ذلك الصباح، لم أصلح السيارتين، ولم أحدد المسؤول عن الحادث، ولم أقدم حلًا قانونيًا للنزاع…و لم أشهد لطرف ضد آخر على ما رأيت.. كل ما فعلته أنني طرحت سؤالًا بسيطًا أعاد الجميع إلى ترتيب الأولويات.."هل أنتم بخير ؟" أحيانًا، لا نحتاج إلى من يحسم الجدال بيننا، بقدر ما نحتاج إلى من يذكّرنا بما يستحق أن نهتم به فعلًا.. إذا وقع خلاف، أو حدثت مشكلة، أو تعطلت أمورنا على غير ما نشتهي، فلنمنح أنفسنا لحظة لنتوقف ونسأل : - هل ما زال الأهم بخير؟ فكم من نعمة نعيشها كل يوم، ولا ندرك قيمتها إلا حين نقترب من فقدانها. الحمد لله على نعمة السلامة، وعلى كل صباح نبدأه ونحن وأحبابنا بخير..
2
3
70
6,297