قُـبـح | 1996 𑣲𓂆 . retweeted
و تدريجياً تتقلص الدائرة حولك ، حتى تنغلق على عائّلتك و شخص أو شخصين يجاهدون دوماً لجعلك تبتسم ، و تكتفي بهم بقناعة تامة .
و تدريجياً تتقلص الدائرة حولك ، حتى تنغلق على عائّلتك و شخص أو شخصين يجاهدون دوماً لجعلك تبتسم ، و تكتفي بهم بقناعة تامة .
تود أن تنام لألف سنة ، أو ألا تكون موجوداً أصلاً ، أو ألا تعي وجودك ، أو شيئاً مثل ذلك ، أعتقد أنها رغبةٌ سوداويةٌ جداً ، لكني أُريدها عندما أُصبح هكذا ، ولهذا أحاول ألا أفكر ، أُريد فقط أن يكُف كُل شيءٍ عن الدوران .
ما أعرف كيف أوصل الفكرة ، بس أكره إني أكون في جلسة فيها شخص وقح و مؤذي ، و كُل الناس متقبلة و كأنها « شخصيتة » ، أو « مزحة » و خلاص .
فيه أيام كذا الواحد يصحى من نومه و هو رغبته الوحيدة إنه يقعد ساكت من لحظة ترك السرير للحضة الرجوع إليه ، صمت و إيماءات فقط .
كُنت دائماً أتسال من هو عدو الإنسان ؟..
عندما يجلسُ وحيداً في غُرفته و يصغي لشُكوكه أكثر من أحلامِه ، حينها يعلم إنّ أشد أعدائه ، يسكُن بين أفكاره .
في لحظةٍ ما .. يعود إليك شيءٌ مألوف ، دون أنَّ تعرف ما الذي أعاده ، كُل شيءٌ يبدو عادياً ، ثم تجد نفسك أمام ذلك الشعور ، مرةً أخرى .
على الأصدقاء ألا يرحلوا بعيداً ، ألا يتشتتوا في المُدن و البُلدان ، عليهم أنَّ يبقوا هُنا بالقُرب ، علينا أنَّ نلتقي في ليلة عشوائية بلا أسباب أو تخطيط ، نحتسي القهوة و نتبادل المُزحات و نعود للبيت و نحن نعلم أننا سنلتقي غداً أو بعد غد .
يُصادف ألمك في مُناسبة سعيدة ، فتبقى ضائعاً لا تدري هل تبكي بِحُرقة في الوقت غير المناسب ، أم تفرح و قلبك يتحطم .
هل نحن من نذبل ونُلقي اللَّوم على الحياة ، على الرُغم مِن أنَّ الخيارات كانت مُتاحةً ؟.
هل نُترك قِطعاً من أروحِنا حيث كُنّا قبل زمناً ، أم أننا نُكمل القطع الناقصة ؟.
وهل للرُّجوع سبيل بعد أنَّ أنقطعت السُبل ؟.
أعذريني ، إذا ما وجدت رسائِلي قصيرة و غير وأفية ، - أنا لا أملِك أي وقت للإهتمام بنفسي ، ولا أشبع نوماً ، أتمنى كثيراً أنَّ أغمض عيني و أنام ولو و اقفاً .

