اللافت أن أمير وفروعها غلوان وحنك استقرت نهائيًا بجوف اليمن بالقرن 1 ق.م بدءًا بشظيف (يغراء قديمًا)، بعد أن طردتها قحطان.
ومنذ أواخر القرن 1 ق.م، تظهر نصوصها بشظيف وهرم بقواعد سبئية ولمحات عربية. وتتراجع فصاحتها المكتوبة عما كانت عليه بنجران. أما المحكية فالأرجح حافظوا عليها.
نقش بلغة عربية عالية🚨
جاء فيه:
بحر بن عدي بن عبّاد الغلواني. لَعَنَ كهلٍ لَعنهُ.
وهو جزء من نقش عثر عليه في خشم قرية (طويق)، يعود إلى نحو القرن 2 ق.م.
غلوان عشيرة مهمة من قبيلة أمير، ومنها عجل الغلواني صاحب النقش الشهير، الذي وصفَ ألفريد بيستون لغته بأنها عربية فصحى شبه خالصة
القرص والهلال في حضارات كثيرة رمزان للقمر المكتمل أو الشمس والكواكب. ظهرا في حاصور وجازر الكنعانيتين منذ 1700-1500 ق.م، الصورة 1 نموذجًا لإله قمري. وله شواهد فينيقية منذ القرن 10 ق.م الصورة 2، وفي العراق رموز مشابهة.
لاحقًا نجد الرمز في الجزيرة مرتبطًا بآلهة القمر. التأثر واضح
ما أجمل الخط العربي 🥹
كتب فيه:
تاب الله على
عمران ابن أبو
الفضل آمين.
الله يتوب علينا جميعًا، ويرحم عمران بن أبي الفضل.
مبخرة من الفاو، نحو القرن 3 ق.م، على واجهتها يمينًا ويسارًا أبواب وهمية لستة وجوه، ترتبط بطقوس القرابين والتواصل مع عالم الأموات. يعلوها القمر والهلال، رمزا الإله كهل القمري، وعليها:
حرب بن أسد [قدم المبخرة] لكهل.
وغالبًا نجد أسماء المحليين في قرية الفاو عربية خالصة منذ نشأتها.
كان الإله كهل حاضرًا في الفاو منذ تأسيسها، وراعيها ومعبودها الرئيسي، ومعبود البدو إلى حمى وتثليث. ويظهر اسمه في طغراء إلى جانب أقدم الرسوم التي تصوّر مطاردة الجمال الوحشية.
وأرخ سالم بن طيران وغيره اللوحة بالقرن 5 ق.م، ولا يستبعد أن تكون أقدم مع تنقيب الأجزاء الباقية من المدينة.
ويتصل به نقش آخر من الفاو، لعله يذكر جده وأباه، ورد في آخره:
مذْقِنة بلق (حجر جيري) لإلهمُ عبط، فسمعَ لهمُ. و-يد (أيْد، بمعنى وبقوة) شُنَيء وابنهُ أرش.
يبدو أن شُنيء وذريته تولوا إدارة الفاو نيابة عن ملوك نجران على ثلاثة أجيال، منذ منتصف القرن 2 ق.م حتى مطلع القرن 1 ق.م تقريبًا.
ينشر لأول مرة
أقدم نقش لقبيلة ذاكر من الفاو، القرن 5-4 ق.م.
كتب اسم ذاكر، وقبله رمز ذي سماوي، وتحته طغراء كهل.
وذكر نقش سبئي بعثة من ملك سبأ إلى ذاكر مطلع القرن 4 ق.م. وتزوج المعينيون من ذاكر، وذكروها بمسلة الزواج من الأجنبيات بالقرن 3ق.م. ووصلت ذاكر إلى الحكم أواخر القرن 2 ق.م
من سأل عن لحيعة، المذكور أمير سنة 509م، وربطه بذو شناتر الذي قتله يوسف ذو نواس في الأخبار. الربط محتمل دون جزم، لأنه كان من كبار حكومة حمير 510م، وأحد ثلاثة يديرون الدولة مع الملك مرثد.
أما وصوله للحكم، فلا دليل عليه في متوفر النقوش، وهو بلا شك أمير حميري بارز من علية حكومة حمير
كهلان لا نقش لها من 379م حتى 509م، 130 عامًا! غابت عن أحداث حمير وحروبها، وظهرت آخر مرة في نقش Fa 74 المؤرخ 509، ونقشت بلفظ عشيرتهمو (تحولت من شعب إلى عشيرة!)، وبنت بيتين بقوة الرحمن أي تسليمها للدين أخيرًا. وذكرت مرثد الملك الحميري ومجلس حكومته من أمراء هصبح وذو معافر وذو عثكلان














